قصص من عالم ما وراء الطبيعة


(المهندس) #1

[CENTER][SIZE=4][COLOR=#ff00ff]هتلر يطلب الغفران

[/color][/size][SIZE=4][COLOR=royalblue]ان اكثر ما تتوقعه من جهاز التسجيل ان تسمع فيه بعض الأغاني لكن تلك القصة تعتبر اغرب من الخيال ولك أن كان تصدقها او تعتبرها محض خيال …

أحداث القصة حدثت في استوكهولم 1960 لرسام مصور يدعي فريدريك يورينسون .

كانت حاجة يورجستون لجهاز تسجيل ليسجل عليه خواطره عن أفكار للوحاته , وفي احد الأيام وبينما هو يستعيد بعض التسجيلات , لاحظ ان صوته مختلط بأصوات أخري , انه يقيم بمفرده فما مصدر تلك الأصوات , مع تكرار المحاولة تكررت الأصوات ومن اول ما سمعه اغنية متكررة تردد" أننا أحياء أننا لم نمت " وما أدركه يورينسون فيما بعد أن هذه الأصوات لا تنتمي لعالمنا بل ما أذهله أنها تنتمي للعالم الآخر اي عالم الموتى

ثارت حول يورينسون عاصفة من التشكيك والاتهامات بالمخادعة , لكن الغريب انه بعد فحص الكثير من الفنيين لجهاز التسجيل تبين أن هناك امر خارق يحدث يصعب تفسيره …

ومن اكثر التسجيلات غرابة هو تسجيل أكد احد الفنيين الألمان انه لهتلر وكان فيه يعتذر لشخص في معسكر من معسكرات الاعتقال عن بعض الفظائع التي ارتكبت في الحرب العالمية الثانية وذلك بعد مطابقة الصوت لأحد تسجيلات هتلر القديمة …

وظل يورينسون يسجل حتى بلغ عدد ماسجله 80 شريط وحوالي 140 صوتا منها تسجيلات لنابليون وبسمارك وكان أخر التسجيلات لايفا براون عشيقة هتلر التي تحدثت عن زواجها بهتلر واللحظات الأخيرة معه …

ظلت هذه التسجيلات لغزا محيرا هل هي مجرد خديعة لم يكشف عنها ام ان هذا التسجيل يتصل بالفعل بعالم الموتى اواشباح أرادت العبث مع البشر …[/color][/size]

[/center]


(المهندس) #2

[CENTER][SIZE=5]القصة الثانية

[/size][SIZE=5][COLOR=red]شبح جيش كامل في دييب

[/color]

[/size][/center]
[SIZE=5][COLOR=royalblue][CENTER]كان ما سمعته السيدتان أمرا لا يمكن تفسيره…

كانت بداية الحكاية 1951 …

بعد يوم حار ونزهة شاطئية مرهقة ذهبت السيدتان ان وماري"أسماء مستعارة " الساعة11الي حجرة نومهما في الفندق في الطابق الثاني المطل علي البحر وقد أنهكهما التعب , حتي فجأة استيقظت ماري في الساعة الرابعة فجرا علي صوت هدير كهدير الرعد التي يسبق العاصفة ثم اخذ الصوت في التصاعد وبدت الأصوات المتعالية وكأنها قادمة من الشاطئ …

ثم استيقظت آن بعد ذلك ليجلسا الاثنين علي سريرهما , وقد اخبرا الباحثين فيما بعد ان الصوت بدا في بداية الأمر كهدير الرعد الذي يقترب ويبتعد , ثم صارا يميزا اصوات صيحات ونداءات وطلقات رصاص وانفجار قنابل …

وقد أكدت آن التي كانت في السابق تعمل في الخدمات الطبية للجيش أنها كانت أصوات معركة محتدمة …

لكن العجيب انهما عندما اتجهتا للشرفة الخاصة بحجرتهما لم تبصرا شيئا يتحرك اوحتي سيارة واحدة في الطريق المؤدي الي الشاطئ , وكانتا تسمعان أصوات انفجار قذائف المدفعية دون أن يظهر في السماء أي بريق لهذه القذائف المتفجرة …

ومع هذا كانت الأصوات واقعية وحقيقية لأقصي حد …الصيحات…النداءات…صفير القنابل…

ثم فجأة الساعة4:50 توقفت الأصوات فجأة …

ثم بعد ربع ساعة عادت مرة أخري لكن بصورة أكثر عنفا واحتداما …القصف الجوي صار مكثفا …
أصوات قاذفات القنابل وهي تنقض متلاحقة أصبحت أكثر وضوحا…هدير الدبابات يوحي بأنها باتجاه الفندق …
“كان هناك سؤال يحيرهما عليهما لماذا لم يسمع احد في الفندق هذه الأصوات المدوية”

ظلت أصوات المعركة مستمرة حتي الساعة السابعة صباحا مع تباين شدتها ثم استمعتا الي صوت الطلقة الأخيرة وقد أخذت أصوات الدبابات والطائرات المقاتلة في الخفوت , وبعدها استمعتا لأصوات الطيور…

بالفعل كان هناك معركة في نفس المكان لكن ذلك من تسع سنوات عندما قامت قوات الحلفاء بغاراتها الجريئة لتحطيم قوة الجيش الألماني عندما تدفق عشرة آلاف جندي من الطائرات التي هبطت علي شاطئ دبيب …؟؟

أسفرت الدراسات التي أجريت علي السيدتان عن حقائق أكثر غرابة…

حيث كشف عن تطابق زمني دقيق بين ما حدث في المعركة وما سمعتاه السيدتين, فترات الهدوء والصمت ,ومراحل الهجوم, هجمات الطائرات وتدخل الدبابات , والاهم ان تفاصيل معركة دييب لم تنشر رسميا إلا بعد سنوات من واقعة السيدتان ؟!

طبعا سقطت كل الاحتمالات والتفسيرات حول طبيعة ما سمعتاه السيدتين علي أساس أن أحدا من قاطني الفندق لم يستمع إلي أيا من هذه الأصوات…

وأكدت التقارير سلامة قواهما العقلية وعدم وجود ما يدل علي اختلاقهما القصة "احدي السيدتان زوجة عضو في البرلمان الانجليزي والاخري زوجة أخيها "

إذا يظل السؤال حائرا؟

هل هو فعل نوع من آلات الزمن ؟!
أم أن السيدتين عبرتا واقعنا الي بعد رابع يحفظ للأصوات خلودها ؟!
[/center]
[/color][/size][CENTER]

انتظروني مع قصص تالية ان وجدت تفاعل مع الموضوع [/center]


(المهندس) #3

[CENTER][SIZE=5][COLOR=#ff0000]لعنة الفراعنة “1”

[/color][/size][SIZE=5][COLOR=royalblue]إذا ذكرت اللعنات وما ارتبط بها من حوادث غريبة قفز الي الذهن “لعنة الفراعنة” …

ربما تكون أسطورة "لعنة الفراعنة " ناشئة عن الكثير من الحالات الغامضة …

ربما من أشهرها ما ارتبط بأحد أعظم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين “الكشف عن مقبرة توت عنخ مون”

والموت الغريب الذي لحق بجميع العمال والمهندسين والأطباء والأثريين , وتلك العبارة الغامضة التي كانت مكتوبة عند مدخل غرفة الملك" ان الموت يضرب بجناحيه السامين كل من يعكر صفو الملك "

وأيضا ما أشيع عن المومياء المصرية التي كانت سبب في غرق السفينة العملاقة تيتانيك .

ربما تكون اغلب الحالات المرتبطة بموضوع لعنة الفراعنة مبالغ فيه ولعامل الصدفة دورا رئيسيا فيه …

او ارتبط بكون اغلب المقابر الأثرية التي يجري فتحها حديثا تمتلئ بالهواء الفاسد من جراء الإغلاق لآلاف السنين ليصبح تأثيرها قاتلا في بعض الاحوال علي من يدخلها بعد فتحها مباشرة …[/color]

[/size][SIZE=5]مولد أسطورة

كما ذكرنا من قبل كان اكتشاف مقبرة توت عنخ مون هو الذي يعزي إليه تكون أسطورة لعنة الفراعنة , لذا سنبدأ قصصنا بها …
[/size][COLOR=blue]

[SIZE=5]وكان أولي ضحايا تلك اللعنة اللورد كارنارفون وهو الممول الرئيسي لهذا الاكتشاف …

ظهرت اعراض الحمي الشديدة عليه ذات صباح ,عندما قال وهو علي مائدة الافطار"اشعر بجحيم في داخلي" - وكان حينئذ في ال75 من عمره - وبلغت حرارته 40 درجة ,وكانت جسمه يرتعش بشدة …

وفي اليوم التالي تحسنت حرارته ثم عادت الحمى من جديد وهكذا استمر في هذه النوبات علي مدي12 يوم ,وعلل الاطباء هذا بكونه نكأ جرح قديم بشفرته وان كان هذا لا يفسر استمرارالحمي بهذا الشكل المتردد …

ويحكي ابنه انه عندما توجه الي فندق الكونتيننتال في القاهرة حيث يوجد والده وجده في غيبوبة وكان مستر"هيوارد كارتر"بجواره …

وفي الساعة الثانية إلا عشر دقائق ليلا جاءت الممرضة لتخبره ان والده قد توفي …

وكانت والدته عنده وقد أغلقت عينيه وما أن وصل الي باب الحجرة حتى انطفأت جميع الأنوار…

والعجيب ان التيار الكهربائي انقطع في جميع انحاء القاهرة ولم يكن لدي شركة الكهرباء اي تفسير مقبول لانقطاع التيار الكهربائي عن المدينة بأكملها ثم عودته مرة أخري من تلقاء نفسه…

والأعجب كان في لندن حيث في نفس توقيت الوفاة بدأ كلب مستر كارنفون في نباح حاد وهو جالسا علي ساقيه الخلفيتين ,ثم سقط ميتا ! …

وهكذا بدأت الأسطورة …

وتوالت حوادث الوفاة غير الطبيعية بكل من كانت لهم صلة بكشف مقبرة توت عنخ مون …

فعالم الآثار الأمريكي آرثر ميس سقط في غيبوبة طويلة لم يعرف الأطباء أسبابها ثم مات في نفس الفندق …

ابن رجل من رجال المال الأمريكي حضر للقاهرة بعد وفاة اللورد كارنفون , وصاحب كارتر لمشاهدة المقبرة ,وفي اليوم التالي أصيب بحمي شديدة ومات في مساء نفس اليوم ,وشخص الأطباء أسباب الوفاة فيما بعد انه أصيب بالطاعون الدملي !

وهكذا توالت حالات الوفاة الغامضة حتي انه في 1929 اي بعد ما يقرب من ست سنوات بعد فتح المقبرة كان هناك 22 شخصا من اللذين لهم صلة مباشرة أو غير مباشرة بمقبرة توت عنخ أمون ماتوا علي التوالي, منهم 13 شخصا شاركوا في فتح المقبرة …

واخيرا …

في عام 1229 ماتت زوجة لورد كارنفون نتيجة للدغة حشرة …

وفي نفس العام مات سكرتير كارتر"ريتشارد بتييل" وارتبط بموته سلسلة من الميتات الغامضة , حيث وجد ذات صباح ميتا في سريره نتيجة أزمة قلبية , وعندما سمع والده بالخبر"87عام" القي بنفسه من الطابق السابع ,وبينما الجنازة في طريقها للمقابر دهم الحصان الذي يجر الجثمان غلاما صغيرا فقتله …

وهكذا في نهاية القصة ما رأيكم في كل هذه الحوادث التي ارتبطت بمقبرة توت عنخ مون هل يمكن ان تكون مجرد صدفة أم هناك سبب علمي يحتاج لمزيد من البحث …[/size][/color][/center]


(المهندس) #4

[CENTER][SIZE=5][COLOR=#ff0000]لعنة الفراعنة “2”

[/color]علماء وعباقرة ولكن

[/size][SIZE=5]ربما من أكثر الأمور التي تطرح الكثير من علامات الاستفهام ؟؟
ما ربط بين لعنة الفراعنة ومصير ونهايات عدد من العلماء والعباقرة وسوف نسرد بعض القصص التي ذكرتها الكتب والمصادر…

شامبليون

[/size][COLOR=royalblue]
[SIZE=5]لا يوحد احد لا يعرف هذا العالم الشهير والذي يرجع له الفضل في معرفة تاريخ الحضارة الفرعونية من خلال تمكنه من فك رموز حجر رشيد وبالتالي معرفتنا لأسرار الكتابة الهيروغليفية, لكن ما هي علاقته بلعنة الفراعنة ؟

لنبدأ القصة من بداية معرفته للطريقة التي تمكنه من قراءة النصوص الهيروغليفية بعد جهد جهيد وهي طريقة مشهورة لا مجال هنا لذكرها…

حيث صاح أمام أخيه الأكبر "لقد نجحت…لقد نجحت"
رفع زراعيه عاليا ,ثم سقط فجأة ليغيب عن الوعي لمدة خمسة أيام متتالية !

وبعد أفاقته من غيبوبته راح يصف بعض الرؤى الغريبة التي شهدها في غيبوبته, ويتمتم ببعض أسماء الفراعنة الذي نجح في كشف رموز أسمائهم, ويردد هذه الأسماء مرات ومرات دون توقف !

وفي 27 سبتمبر1822 أعلن شامبليون عن اكتشافه في أكاديمية باريس ,وحظي بلقب أستاذ المصريات , وفي 1827 سافر علي رأس بعثة استكشاف إلي مصر بتمويل من الملك الفرنسي شارل العاشر, لكن ذلك بداية النهاية ؟!

فقد مات شامبليون 1832 بعد عودته مباشرة من مصر, بعد ان أصيب بالشلل, ولم يستطع الأطباء تحديد سبب الوفاة لتنتهي حياته وهو في ال 42 من عمره [/size][/color]

[SIZE=5][COLOR=purple]كنت أريد ان أتابع قصص الكثير من العلماء الذين ارتبطت وفاتهم بلعنة الفراعنة حيث المرض الغريب المصاحب بحمي شديدة مثل المستكشف الايطالي الأصل جيوفاني باتسيتا بلزوني الذي كانت أخر عباراته بعد أصابته بالحمى والغيبوبة والهذيان “اشعر بيد الموت تمتد الي.” ووفاته عن عمر45 عاما …

او تيودر بلهارس "مكتشف دودة البلهارسيا "وقد كان له اهتمام خاص بتشريح المومياوات حتى انه اكتشف بيض ديدان البلهارسيا في كليتي مومياء مصرية يرجع تاريخها للأسرة العشرين , وكما متوقع بعد جولة أثرية بالأقصر كان يرافق فيها زوجة الدوق وفي رحلة العودة في القاهرة أصيب بنوبة حمي شديدة ليموت بعد غيبوبة لمدة أسبوعين …
او غيرهم الكثير من الحالات لكني اكتفي بهذا القدر عن العلماء …[/color]
[/size]
وربما من المهم الإشارة أن كارتر نفسه مكتشف مقبرة توت عنخ أمون التي ترتبط بها اكبر عدد من قصص اللعنة والوفاة الغامضة قد عاش حتى سن 66عاما فهل هذا دليل سلبي علي كذب أسطورة لعنة الفراعنة , لا احد يعلم ؟!
[/center]


(المهندس) #5

[CENTER][لعنة الفراعنة “3”

لعنة الفراعنة وغرق السفينة تياتنيك ؟!

هل هناك حقا علاقة بين غرق السفينة تيتانيك واسطورة لعنة الفراعنة ؟

ربما هذا السؤال يجعلك تندهش اذا كنت لديك ادني استعاد للتصديق , اوترتسم علي ثغرك علامة السخرية لتعبر عن سخريتك من سذاجة وحمق البشر , فسواء كنت تصدق او تكذب فالامر لك بالتأكيد …
[SIZE=4][COLOR=blue]

كانت تياتنيك هذه كانت سفينة عظيمة هائلة، تعتبر طفرة تاريخية فى تاريخ صناعة وبناء السفن، إذ أنها أضخم سفينة ركاب شهدها العالم، حتى تاريخها، إذ بلغ وزنها 52310 طناً، وبلغ طولها 882 قدماً، وعرضها 94 قدماً فى المتوسط، كما أن ارتفاعها كان يبلغ ارتفاع مبنى من أحد عشر طابقاً…

حتى اسمها، كان يعنى المارد…

ولم تكتف (تايتانيك) بالضخامة، وإنما أضافت إليها الفخامة المفرطة أيضاً، والتي لم تعرفها سفينة ركاب من قبل، وبالذات فى درجتها الأولى، ذات حجرات النوم الهولندية، وقاعات الطعام الكبيرة، والصالونات الفاخرة، والشرفات الضخمة…

وعندما تم الإعلان عن تدشين (تايتانيك)، تسابق كبار الأثرياء والتجار لحجز أماكنهم عليها؛ للفوز بأولى رحلاتها، التي ستعبر خلالها المحيط، حتى تصل إلى الشاطئ الأمريكي.

وفى العاشر من أبريل 1912م، ترقب العالم بمنتهى اللهفة، رحلة (تايتانيك) الأولى عبر المحيط، وأحيطت تلك الرحلة بدعاية هائلة، حتى لقد اصطف آلاف الناس، على رصيف ميناء (كوينستون) فى (إنجلترا)، بين مودعين ومشاهدين، لمراقبة السفينة العملاقة، والانبهار بها، ومشاهدة انطلاقتها الأولى، وعلى متنها صفوة الأثرياء ورجال المجتمع، وفى قاعها مئات من مسافرى الدرجتين، الثانية والثالثة…[/color][/size]

وانطلقت تايتانيك وصاحبها يُعلن، فى تعال مغرور، أن سفينة من القوة والضخامة، حتى أن القدر نفسه، لا يمكنه أن يغرقها !!!

ويا له من احمق

[SIZE=4][COLOR=royalblue]ففى الرابع عشر من أبريل، وبعد أربعة أيام فحسب من بدء رحلتها، وبخطأ ملاحي صغير، ارتطمت العملاقة (تايتانيك) بجبل جليدي ضخم، لم يدر أحد، حتى هذه اللحظة، كيف لم يره قبطانها ومهندسوها وبحارتها…

وعلى الرغم من أن السفينة الماردة، كانت مصممة بحيث يمكن عزل أى قسم يصاب منها، عن باقى أجزاءها، إلا أن المياه قد غمرتها بسرعة مدهشة، لم تسمح باتخاذ أية إجراءات وقائية…

وابتسم القدر فى سخرية، عندما بدأت (تايتانيك) تواجه ما تصوَّر صانعوها أنه مستحيل!!..

وطوال اثنتى عشرة ساعة كاملة، وكم هائل من الرعب، واضطراب ما له من حدود، راحت (تايتانيك) تغرق… وتغرق… وتغرق…

وفى يوم 15 أبريل 1912م، اختفت (تايتانيك) تماماً، فى قاع المحيط الأطلنطى…

[SIZE=4][COLOR=purple]
وكان يمكن ألا نربط بين غرقها ولعنة الفراعنة، بأى حال من الأحوال، لولا ما نشره أحد الناجين منها فيما بعد، مع روايته كشاهد على عملية غرق أشهر سفينة فى التاريخ…

ففى شهادته، أشار الرجل بشكل عابر، إلى أن مخزن بضائع السفينة كان يضم تابوتاً لكاهنة فرعونية، ارتبط وجوده بأحداث مخيفة رهيبة، قبل أن يغرق مع كل ما غرق ومن غرق مع تايتانيك

فمنذ تم وضع التابوت فى مخزن البضائع، فى قاع (تايتانيك)، كان عمال المخزن يرون ويسمعون ما أصابهم بالرعب، وجعلهم يطالبون بإعفائهم من العمل، أو نقلهم إلى وظيفة أخرى، حتى ولو تم تخفيض رواتبهم، أو مضاعفة جهدهم…
فما أن يحل الليل، كانوا يسمعون تأوهات الكاهنة، ويرون شبحها ؟!

أن أحداً لم يعثر على ذلك التابوت المزعوم قط، بعد العثور على حطام (تايتانيك)، وكل ما كان على سطحها تقريباً…
إلا أن القصة تجدى صدى كبير، لدى كل المتابعين لأسطورة لعنة الفراعنة، وكل من يسعى لإثبات صحتها أو عدمها، حتى أنك ستجدها فى عشرات الكتب والمراجع، الخاصة بهذا الأمر…

وعندما تم سؤال البروفيسير (روبرت بولارد) عن قصة تابوت الكاهنة هذه، جاءت إجابته غامضة للغاية، إذ أنه لم يؤكد وجوده، كما لم يؤكد فى الوقت ذاته العثور على عشرات الأشياء الأخرى، ولكنه لم ينف فكرة تواجده تماماً، وإنما أشار إلى أن عشرات السنين، التى قضتها (تايتانيك)، فى قاع المحيط الأطلنطى، كانت كافية تماماً لتحلل وفساد واختفاء عشرات الأشياء، من سطحها، وقاعها، ومخزن بضائعها بالطبع…

وجواب البروفيسير (بولارد) منطقى تماماً، فالتابوت كان مصنوعاً من الخشب، وليس من الحجر، والمومياء ستتلف حتماً، وسط المياه المالحة، وربما تلتهما الأسماك أيضاً…

أو أن هناك تفسير آخر…

ففور الإعلان عن العثور على حطام السفينة العملاقة، تسابق مئات من هواة التحف والأثريات، لحجز وشراء أى شئ، تم العثور عليه داخلها…
وهناك شائعة قوية، تقول: إن أحد كبار الأثرياء الأمريكيين قد ابتاع التابوت سراً، وبداخله مومياء الكاهنة بالطبع، خشية أن يطالب به متحف نيويورك رسمياً، نظراً لأنه كان مشحوناً لحسابه، بالفعل، عندما غرقت تايتانيك[/color][/size]

[/color][/size]

ولكنها تبقى مجرد شائعة…


ربما لم تنتهي حلقات وقصصنا عن لعنة الفراعنة , لكن اسمحوا لي ان اعطيكم استراحة مع نوعيات اخري من قصص عالم ما وراء الطبيعة …
[/center]


(المهندس) #6

[CENTER][SIZE=5]الحيوانات والنذير الغامض

[/size][SIZE=5][COLOR=blue]سمع الزوجين نيكولا وفالنتينا أصوات عراك وهياج في غرفة المعيشة بالدور الأرضي ,وعندما وصل الزوج لغرفة المعيشة ,رأي الريش المتطاير يسبح في الفضاء , وبالقرب من نافذة الحجرة رأي قفص الطيور يهتز بينما ارتمت طيور الكناريا في ارض القفص ميتة !..

من الواضح انها ماتت من فرط ما خبطت نفسها في دار القفص ,في محاولة يائسة للخروج منه… اما في الخارج في المدينة كان الوضع اشد غرابة !..

حيث لاحظ رجل دورية الشرطة ان الحمام الذي كان يملأ طرقات المدينة قد اختفي تماما …

بينما داخل مركز الشرطة الرئيسي , انزعج رجال الشرطة من النباح المتواصل التي لا تفسير له , والذي صدر عن زوج من الكلاب البوليسية كان محبوسا في المركز حيث كان الكلبان أثناء النباح يقفزان بصفة مستمرة ناحية النافذة يريدان تحطيمها والهروب منها …

وفي حديقة الحيوان بالمدينة , استيقظ الحراس والمسئولون في الرابعة والنصف فجرا , بما وصف بعد ذلك بأنه “سيمفونية من الرعب” ! …

لقد هاجت الحيوانات في أقفاصها وقد أصابها هلع شديد وكانت الأسود والنمور تذرع أقفاصها وهي تزأر وتخور, والفيلة تجأر بشراسة وتندفع بكل قوتها , مرتطمة بأسوار أقفاصها الحديدية تريد الهرب " تصور الحراس أن احد المشاغبين قد تسلل إلي الحديقة وافزع الحيوانات "

وباندفاع يائس , استطاعت أنثي الفيل أن تكسر صفا من أعمدة القفص المتينة المصنوعة من الصلب , وتندفع ناحية غابة من غابة من الأشجار…

وقد أصيب حارسها الذي حاول وقفها بجروح شديدة…

أسرع رئيس الحراس إلي مكتبه ليأتي ببندقية لمواجهة هذا الموقف الخطير…
لكنه ما إن عاد بالبندقية حتى وجد موقفا غريبا يواجهه …

لقد هدأت الحيوانات هدوءا تاما , وفي لحظة واحدة , وكأنما أشارة متفق عليها بينها جميعا …

حتى أنثي الفيل التي كانت قد هربت شاردة, وقفت في مكانها , واستسلمت للحارس الذي قادها إلي قفص جديد …
لقد بدا ان الحيوانات جميعا قد استسلمت فجأة لقدرها …

وبعد لحظات قصيرة , بدأت المدينة تهتز في عنف …
[/color]

[/size][COLOR=purple]
[SIZE=5]حيث في 5,17 فجرا كانت البيوت في مدينة سكوبيا اليوغوسلافية تهتز كاللعب الصغيرة ,وقد ارتفع صوت كالرعد ,بينما أخذت البيوت تتهاوي , نتيجة لأفظع زلزال عرفته المنطقة علي مدي مائة عام …

فمبني فندق مقدونيا بطوابقه الخمسة , تأرجح في الهواء يمينا ويسارا , قبل أن ينكفئ قاذفا إلي عرض الطريق 180 سريرا ,بمن عليها من نزلاء …

وكانت الأحجار وقوالب الطوب تتطاير مندفعة في الهواء وكأنها أطلقت من المدافع …

كان الناس بعد الزلزال يجوبون المدينة في ذهول وهم يتمتمون “لقد حسبتها القنبلة الهيدروجينية”…

وفي احد المباني ابتلعت الأرض طابقين كاملين من طوابقه الستة…

لقد مات أكثر من ألف مواطن في يوم واحد وجرح أكثر من ألفي شخص, وحطم الزلزال أكثر من 80% من بنايات المدينة, وتشرد أكثر من مائة ألف مواطن…

وفي اليوم التالي, ظهرت أول طلائع الطيور المهاجرة وهي تعود إلي المدينة المحطمة…

إذا يطرح هنا السؤال كيف عرفت الحيوانات بالكارثة قبل وقوعها ؟!

هل هو نوع من الحاسة السادسة الذي كان يتمتع بها الإنسان في العصور الغابرة قبل ان يفقدها مع مرور السنين ؟

هل هو كما تقول احدي النظريات عن وجود جهاز للضغط الكهربائي داخلها , اشبه بجهاز الانذار المبكر ؟

[/size][/color]

[SIZE=5]بلا شك أن القصص التي يرد فيها ذكر الحيوانات ارتباطا بحوادث غامضة تكون فيه أشبه بالإنذار بوقوع شئ غامض أو كارثة , لا تحصي , وتتواتر في كثير من القصص التي سبق عرضها أو سنعرضها في المستقبل وهو أمر مازلنا نجهله طبيعته حتي الان…

انتظروني وقصة قادمة اكثر غرابة …[/size]
مع ملاحظة ان القصص منقوله[/center]