هكذا كان حالهن .. فكيف حالنا نحن؟؟


(المهندس) #1

[CENTER][FONT=MS Sans Serif][SIZE=4][COLOR=darkgreen]كيف ماتت حاملة القرآن ؟؟
خرجت من دار التحفيظ … كانت تحمل في يدها كتاب ربها ، وفي يدها الأخرى طبقا ً خيريا ً … وقبل ذلك وبعده تحمل في قلبها هم ًّ الإسلام ، وهم ًّ إخوانها المسلمين … لم تشتر الطبق الخيري لتأكله ، وإنما اشترته لتنفق من مالها في سبيل الله … لتتذكر وهي تأكله إخوانها المسلمين في شتى بقاع الأرض … وما يعانونه من بؤس وجوع وألم ولعل الله أراد أن يكون شاهدا ً لها يوم القيامة …
خرجت من تلك الدار العامرة لتتخطفها يد المنون … ليختارها الله إلى جواره – نحسبها كذلك ولا نزكي على الله أحد - …سيارة مسرعة يمتطيها سائق متهور تحطم ذلك الجسد الطاهر … تطرحه أرضاً …
ويهتز المصحف في يدها … ويتناثر الطبق الخيري … والقلب لا يزال ينبض بالحياة … وتنقل إلى المستشفى وهي في حالة خطرة … كان ذلك يوم الأحد … وفي يوم الجمعة تخرج روحها إلى بارئها…
رحمك الله يا حاملة القرآن ، لم تحملي شريطا ً ماجنا ً ، ولا مجلة ساقطة … ولا خرجت من مرقص أو ملهى ، أو سوق تتسكعين فيه متبرجة سافرة ، وإنما خرجتِ من روضة القرآن …
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال : قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم - : " ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر ".
فنامي آمنة مطمئنة …
كتاب اللحظات الحاسمة – محمد عبد العزيز المسند -


ماتت على سجادتها بعد صلاة الظهر
أخبرني أحد الزملاء المشرفين على تغسيل الموتى عن قصة تلك المرأة التي تبلغ من العمر (27) بأن زوجها حضر من الدوام بعد صلاة الظهر فتفاجئ بزوجته وهي على سجادتها بعدما صلت الظهر , يقول الزوج : كنت أظن أنها نائمة أو متعبة , ولكنني لما تبنيت من حالتها تبين لي أنها ميتة.
فبكيت حزنا على فقدانها … وبكيت فرحا على حسن خاتمتها … وتمنيت أني مكانها …
قلت : وهكذا تموت الصالحات والعابدات فهنيئا لها , وياحسرتاه على الفتيات الغافلات .

لسانها يردد (لا إله إلا الله ) حتى ماتت
في أحد الأيام ذهبت أنا وأحد الإخوان إلى أحد المستشفيات بغرض زيارة مريض وبينما نحن عند موظف الاستقبال نسأل عن غرفة هذا المريض قابلنا أحد الزملاء وقال لنا : أريد أن أزور أحد الإخوان وأريد أن أقدم له واجب العزاء في والدته قلت لزميلي لعلنا نذهب معه .
دخلنا الغرفة وسلمنا على الرجل … بدأنا نتكلم عن الموت والحياة وكنا نريد التخفيف على هذا الأخ فلما فرغنا .
بدأ هذا الأخ بالتحدث وكان متماسكاً وصابراً… والله كأنه هو الذي يواسينا وليس نحن وبدأ يسرد قصته يقول :
والدتي كبيرة في السن وكانت تعيش مع والدي في قريتنا التي تقع جنوب المملكة ويقول بأنها كانت تعاني من بعض الأمراض فسافرت لكي أحضرها إلى تبوك لكي أبدأ بعلاجها … أدخلتها المستشفى وبعد الفحوصات قال الطبيب لوالدتي : أنت مرضك لا يمكننا أن نعالجه.
يقول الأخ : بكل هدوء قالت والدتي : يا دكتور ( الله لم يخلق داء إلا له دواء) خرجت من عند الطبيب أنا وأمي وكان واضح على وجهها علامات الهم والحزن… ولكنها كانت صابرة محتسبة قلت سوف أذهب بها إلى الرياض عن طريق البر لكي تزور أخي الثاني وفرصة لكي أخرجها من حالة الهم والحزن الذي كانت تعيشه .
وبعد خروجنا من تبوك بحوالي مائة وعشرين كيلوا انقلبت السيارة وقذفت السيارة بوالدتي إلى الخارج و ارتطمت بالأرض … خرجت من السيارة واتجهت إلى والدتي وإذا بها كانت تردد (لا إله إلا الله ) ولما وصلنا إلى المستشفى وهي مازالت تردد نفس الكلمة.
قال الطبيب : إن هذه الحالة من أغرب الحالات التي مرت لأن جزء من الدماغ قد تهشم و بعض من أعضاء جسمها ومازال لسنها يردد ( لا إله إلا الله ) حتى ماتت … يقول هذا الأخ : إنها كانت صائمة.
يقول الأخ : أنا لست حزين على موتها ولكني حزين على أن باب من أبواب الجنة قد أغلق وهو باب بر الوالدين ولكن أسأل الله أن يعينني على برها بعد موتها وذلك بالدعاء لها والصدقة عنها .
أسأل الله رب العرش العظيم أن يحسن خاتمتنا ويرزقنا الثبات حتى الممات

منقوووووووووول[/color][/size][/font][/center]