الشبابيك الحديدية والأسوار العالية لا تمنع سرقة المنازل


#1


صحيفة الاقتصادية الالكترونية

المساكن في المدن تتعرّض للسرقات في الصيف والإجازات

الشبابيك الحديدية والأسوار العالية لا تمنع سرقة المنازل…

الكاميرا وأجهزة الإنذار هي الحل

محمد التويم من الرياض
قضية السفر والإجازة الصيفية تؤرق الكثير من الأسر التي يساورها القلق على مساكنها خلال فترة الصيف، ويبحث الكثير من المواطنين عن حلول لهذه المشكلة التي تتفاقم يوما بعد يوم، وتزداد شدة وحدة خلال فترة الإجازة الصيفية.
يقول السيد خالد الحامدي تعرض مسكني إلى السرقة بعد صلاة المغرب مباشرة، واستطاع اللص سرقة أشياء ثمينة تصل قيمتها إلى نحو أربعة آلاف ريال لكنها كانت فرصة للتحذير والتنبيه حتى أقوم بحماية منزلي بشكل آمن فقمت بتركيب كاميرات مراقبة وأجهزة إنذار كي تنبه أصحاب المنزل إلى أي خطر يمكن أن يقترب من المنزل.
يضيف خالد "اشعر براحة واطمئنان خلال مغادرتي المنزل أو أثناء سفري، فهذه الكاميرات والأجهزة تعطي السارق انطباعاً بالخطر فيما لو حاول مهاجمة المنزل.
أما عبد الله القرني فيقول انتشرت عمليات السطو والسرقة في الحارة التي يسكن فيها منذ فترة، فهؤلاء اللصوص ليس لديهم وقت معين لسرقاتهم هذه، يقول اضطررت أن أركب حاجزاً من الشينكو المرتفع حتى أسلم ويسلم منزلي، والحمد لله هذه الطريقة غير المكلفة تحمي المنزل بعد الله تعالى. وعند سؤالنا السيد عبد الله عما إذا قام بتركيب أنظمة الحماية في منزله؟ قال: عندما ذهبت إلى إحدى هذه الشركات صُدمت من تكلفة تركيب مثل هذه الأنظمة في المنزل، وقد تتعرض للإتلاف من قبل صبيان الحارة فلا يوجد مبرر يجعلني أدفع مثل هذه الأنظمة التي لا يحتاج إليها إلا البنوك وأصحاب القصور الكبيرة وقد وجدت في هذا الشينكو ما يحل وسواس اللصوص والسرقة عندي وعند أسرتي ونسأل الله الأمن والحماية.
أما محمد العبد اللطيف فيقول “تعرّض منزلي لسرقة بسيطة في إحدى الليالي قبل ثمان سنوات حيث إن السارق لم يتعد سرقة بعض الأغراض في الملحق الخارجي، فقمت بتركيب سور حديدي بارتفاع متر زيادة على ارتفاع السور الأساسي وقمت بتأمين النوافذ والأبواب الخارجية ولم ألبث إلا ستة أشهر فقط إلا وقد تعرض منزلي لعملية سرقة كبيرة حيث إنني قمت بالذهاب بالأهل إلى المطار في الإجازة الصيفية، وعند عودتي للمنزل فوجئت بأن السارق دخل غرفتي الخاصة وسرق منها بعض الساعات والمجوهرات تزيد قيمتها على 120 ألف ريال، ولم يترك السارق أي مكان في المنزل إلا وقد قلبه ظهرا على عقب. واستدعيت الشرطة التي قامت بدورها بأخذ البصمات فقط وانتهى كل شيء عند هذا. عندها قررت بيع المنزل فلم أعد أشعر بالراحة والأمان فيه بعد عمليات السرقة هذه, فخسارتي على تركيب هذه الأسوار الحديدية لم تمنع السارق من تجاوزها ولم أستفد أنا من هذه المحاولة لمنعه, ولو كانت هذه الأنظمة معروفة في تلك الفترة قبل ثماني سنوات لقمت بتركيبها على الأقل حتى يسهل على الشرطة التعرف على السارق في حالة حدوث سرقة - لا سمح الله. “الاقتصادية” التقت بفادي فارس أحد مندوبي المبيعات في شركة متخصصة في الأنظمة الأمنية حيث سألناه عن الأنظمة الأمنية التي يقدمونها للفلل السكنية، فقال “الشركة تقوم بتركيب نظام أمني قوي ضد عمليات السطو والسرقة حيث نقوم بتركيب كاميرات مراقبة بمواصفات عالية الجودة تعمل خلال 24 ساعة وترتبط بجهاز كمبيوتر تمكن الشخص من متابعة منزله وهو في الخارج من أي مكان في العالم عن طريق شبكة الإنترنت على الهواء مباشرة. وتوجد خصائص في هذه الكاميرات تمكنها من التصوير في الليل والتقريب وتسجيل الصوت والصورة, وتبدأ الأسعار من سبعة آلاف ريال للكاميرا الواحدة إلى 450 ريالاً حسب مواصفات الكاميرا، وهل هي مرتبطة بجهاز الحاسب أو لا؟”.
وعن مزايا هذا النظام قال فادي قال إن هذا النظام يسهل على رجال الأمن التعرف على هوية السارق بسهولة في حالة أنه تم اقتحام المنزل حيث إن هذا الجهاز يقوم بتسجيل ما يحدث خلال 24 ساعة على فيديو مرتبط بهذه الكاميرا في غرفة المراقبة الرئيسية, وأيضا تمكن الشخص من متابعة منزله عن طريق الإنترنت من أي مكان في العالم”.
وتابع “أيضا يوجد جهاز إنذار خارجي وداخلي مزود بحساسات متنوعة تعمل عندما تخترق أمنياً ويتم تزويد جهاز الإنذار بشريحة جوّال تتصل على الشخص عندما تحدث عملية سطو أو سرقة - لا سمح الله, فهذا الجهاز لا يقوم بالإنذار فحسب وإنما ينبه صاحب المسكن مباشرة بهذا الاختراق حتى يتخذ إجراء في أسرع وقت ممكن. وسعر هذا الجهاز يبدأ من ثلاثة آلاف ريال حسب الحساسات المطلوبة له”.
واستطرد “هذه الأجهزة مضمونة بالكامل وعند حدوث أي خلل أو عطل تتسبب على أثرها خسارة، فإن الشركة تتحمل هذه الخسارة بالكامل فلا مجال للخطأ في هذه الأجهزة”.
وينبّه فادي بضرورة تركيب أنظمة الحماية في المنازل لأن السرقات تنتشر في فترة الإجازات حيث إن السكان يهربون من حر الصيف تاركين منازلهم بلا حماية مما قد يتسبب في التعدي عليها من قبل هؤلاء اللصوص.

.,._
من جروب الهندسة


(ميمي عمارة) #2

نو واي انو معقول لهالدرجة حتى باسوار ما عاد في امان من ناحية اخلاقية حقيقي هاي مشكلة كتير كبيرة ومن ناحية علمية فعلا كان حل اجهزة الانذار حل مناسب
مرسي احمد