منوعات اسلامية


#1

[CENTER][SIZE=5][COLOR=Purple]حـديث اليــوم

رواه مسلم

لا شك أن من زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز، وأن هذه غاية يسعى إليها جميع المؤمنين. فذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لها سببين ، ترجع إليهما جميع الشعب والفروع: الإيمان بالله واليوم الآخر، المتضمن للإيمان بالأصول التي ذكرها الله بقوله: {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ} – الآية. ومتضمن للعمل للآخرة والاستعداد لها؛ لأن الإيمان الصحيح يقتضي ذلك ويستلزمه. والإحسان إلى الناس، ون يصل إليهم منه من القول والفعل والمال والمعاملة ما يحب أن يعاملوه به. فهذا هو الميزان الصحيح للإحسان وللنصح، فكل أمر أشكل عليك مما تعامل به الناس فانظر هل تحب أن يعاملوك بتلك المعاملة أم لا؟ فإن كنت تحب ذلك، كنت محباً لهم ما تحب لنفسك، وإن كنت لا تحب أن يعاملوك بتلك العاملة: فقد ضيعت هذا الواجب العظيم. فالجملة الأولى: فيها القيام بحق الله. والجملة الثانية فيها القيام بحق الخلق. والله أعلم. (اهـ نقلا عن كتاب بهجة قلوب الأبرار للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي).
[/color][/size]‏عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة: فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر. وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه” [/center]


#2

[CENTER][SIZE=5][COLOR=DarkRed]وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

البقره - 53

" وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب " يَعْنِي التَّوْرَاة " وَالْفُرْقَان" وَهُوَ مَا يُفَرَّق بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل وَالْهُدَى وَالضَّلَالَة لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَكَانَ ذَلِكَ أَيْضًا بَعْد خُرُوجهمْ مِنْ الْبَحْر كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ سِيَاق الْكَلَام فِي سُورَة الْأَعْرَاف وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب مِنْ بَعْد مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُون الْأُولَى بَصَائِر لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَة لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ " وَقِيلَ الْوَاو زَائِدَة وَالْمَعْنَى وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب الْفُرْقَان وَهَذَا غَرِيب وَقِيلَ عُطِفَ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ الْمَعْنَى وَاحِدًا كَمَا فِي قَوْل الشَّاعِر : وَقَدَّمْت الْأَدِيم لِرَاقِشِيهِ فَأَلْفَى قَوْلهَا كَذِبًا وَمَيْنَا وَقَالَ الْآخَر : أَلَا حَبَّذَا هِنْد وَأَرْض بِهَا هِنْد وَهِنْد أَتَى مِنْ دُونهَا النَّأْي وَالْبُعْد فَالْكَذِب هُوَ الْمَيْن وَالنَّأْي هُوَ الْبُعْد . وَقَالَ عَنْتَرَة : حُيِّيت مِنْ طَلَل تَقَادَمَ عَهْدُهُ أَقْوَى وَأَقْفَرَ بَعْد أُمّ الْهَيْثَم فَعَطَفَ الْإِقْفَار عَلَى الْإِقْوَاء وَهُوَ هُوَ
[/color][/size][/center]


#3

[CENTER][SIZE=5][COLOR=Green]ماذا تبقى لكم أيها الفلسطينيون؟!

بقلم: د.مريم أبو دقة

تسعة وخمسون عاماً على النكبة الأولى وأربعون عاماً على النكسة واستكمال المشروع الصهيوني على كامل الأرض الفلسطينية، وضم القدس، عاصمة فلسطين للكيان الصهيوني، ورغم التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا العظيم على مدار هذه السنوات العجاف، إلا أنه ثمرة هذه التضحيات من شهداء وأسرى وجرحى من كل أبناء الشعب، نساؤه ورجاله وأطفاله وشيوخه، والتشرد تلو التشرد، واللجوء والدمار الذي طارد الأبناء والأحفاد، كل ذلك لم ينل من إرادة شعبنا، كل شعبنا بكل قطاعاته وألوانه من التمسك بحق شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ولكن كل هذه الدوامة من الآلام والتضحيات كانت تشكل لنا جميعاً أوسمة صمود ومزيداً من الإصرار على مواصلة النضال، ولكن الحالة الراهنة التي نحن بصددها، وبدلاً من حصاد هذه الإنجازات والسير بها للأمام لتحقيق حلم شعبنا، نرى النكبة الحقيقية التي أطلت برأسها الأسود لشطب كل الإنجازات ورغم كل هذه المبررات والأسباب إلا أن النتيجة واحدة وهي المحاولات المحمومة لتصفية المشروع الوطني الفلسطيني، وتحت هذا العنوان الكبير يمكن أن نضع العناوين المتعددة والتي تشكل بمجموعها الشرايين الحقيقية لتدمير المشروع الوطني، بدءاً من تجزئة حل القضية، مروراً بافتقاد الرؤية العلمية السليمة لحقيقية السلطة المتاحة لنا، أي أن الاحتلال ما زال موجود فوق أرضنا كل أرضنا، رغم مسرحية الانسحاب من غزة، وأن سلطتنا ناقصة السيادة على الأرض والحدود والسماء والبحر، ولسنا الأحرار على امتلاك مقدراتنا ولا مائنا ولا هوائنا ولا بحرنا ولا جونا ولا معابرنا من الرئيس حتى الحارس.
ومروراً بالصراع على سلطة بهذا الشكل وباسم الشعب الذي أنهك ليس من الاحتلال فحسب، بل من قيادة لا ترى أن هذا الشعب قد أنهك جسمه إلى أقصى درجة ممكنة، فحالة التدمير المبرمج التي نالت وضعه ووضعته في درجة أفقر الفقراء إلى تفشي ظاهرة التسول بين النساء والأطفال والشباب والشيوخ، إلى حالة التفسخ الواضح في نسيج المجتمع، إلى حالة الخطر الحقيقي وهي فقدان المواطن الأمن الغذائي والأمن الاجتماعي والأمن السياسي، وغير ذلك دفع بخيرة أبنائنا وعقولنا إلى الهجرة بحثاً عن الأمن والأمان وعن لقمة العيش.
إن حالة الفلتان والاقتتال الداخلي أدمتنا جميعاً نحن أبناء الشعب الفلسطيني، وما زالت مجموعات مارقة بمسميات براقة كاذبة تطل علينا، لتشعل فتيل الفتنة، تارة لتدمير مؤسسات وطنية وتارة بتهديد وقتل نساء، تحت ذريعة الشرف، وتارة باسم الأخلاق، لم يعد هناك من أي رادع ديني أو أخلاقي يحمي هذا الشعب المثخن بالجراح، ماذا جرى؟!
من قال أن ديننا السمح يشرع القتل تحت أي ذريعة؟ ومن قال أن أخلاقنا الثورية الرائعة تسمح بذلك الدم، ومن قال أن من يدعي ذلك له حق الحكم والجلاد؟
هل نحن في العصر الحجري؟ أم في وسط قانون شريعة الغاب؟ لا، حتى شريعة الغاب لها قانون ينظم العلاقة بينهم فما بالكم بالإنسان!!
أين المسؤولين من كل هذا الذي يجرف المشروع الوطني؟ هل الفكرة الحقيقية لما يجري لم يصل بعد؟ إن ما يجري في العراق ولبنان لأبناء شعبنا ليس بعيداً عما يجري هنا في الداخل، ولصالح أعداء شعبنا، شعبنا الفلسطيني موحد دائماً بكل شرائحة وقطاعاته، مسيحيه ومسلميه، نساؤه ورجاله ضد الاحتلال، العدو الوحيد ولا حاجة لنا بسلطة أو سلطان لا يرحم شقائنا ويحملنا لحلمنا، في الحرية والاستقلال، نريد حكومة تحمي الشعب، وليس شعب يحمي الحكومة، نريد حكومة تطعم الشعب، وليس شعب متسول لدى الحكومة، نريد حكومة توفر الكرامة للمواطن، وليس حارة كل من إيده إله؟، إذا كان شعبنا يرفض ذل الاحتلال وظلمه، فكيف سيقبل ظلم ذوي القربى.
إن الذي يجري جريمة بحق كل الشهداء والأسرى والجرحى، بحق التاريخ والحاضر والمستقبل، لا يمكن أن نتقدم خطوة للقدس ونحن نعيش على بركان من القلق والمتفجرات في بيوتنا وشوارعنا، حررونا من أفكاركم، نتحرر معاً من الاحتلال، الحر هو وحده الذي يصنع الحرية، والعبد لا يصنع حرية “ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”، فماذا تبقى لنا “لا أمن ولا أمان ولا وضع صحي ولا تعليمي ولا قانوني سليم”، إلى أين ذاهبون، فإذا قتلتم شعبكم ستكونوا قيادة على من؟
هل فهمتم اللغز الصهيوني؟ الصاروخ الصهيوني لا يفرق بين فلسطيني وفلسطيني فكلنا إرهابيون في عرف الصهاينة، ويجب أن نموت والقضية يجب أن تشطب حتى يتحقق المشروع الصهيوني، فهل وصلت الفكرة؟، أمل أن تصل قبل فوات الأوان، لأن الوقت من دم والتاريخ لا يرحم.
فتوحدوا يا أبناء وبنات فلسطين فقط ضد الاحتلال وارفضوا كل قرار ينحرف عن هذا المسار ففلسطين للجميع وفوق الجميع وهي المنطلق والهدف فالحكومات والرؤساء والأشخاص زائلون ولكن الباقي الأبدي والثابت هو الوطن والشعب، فعشتم يا شعب التضحيات وإلى الأمام لصد كل التحديات التي تعيق مسيرة التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

عاشت فلسطين حرة أبية
والموت لأعداء الوطن

  • عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ورئيسة جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية

[/color][/size][/center]


#4

[CENTER][SIZE=5][COLOR=Red]أقوال في المرأة

فيليب باند
يؤثر الرجل في المرأة الجمال عن كل ما عداه من المواهب والملكات ، وذلك لأن معظم الرجال يبصرون أكثر مما يفكرون

فيكتور هوجو
أيتها المرأة إذا صغر العالم ، فأنت تبقين كبيرة

\

الاديب الفرنسي (( فيكتور هوجو ))

إن أجمل فتاة هي التى لا تدرى بجمالها

حكيم الصين كونفو شيوس
المرأة حديقة وارفة الظلال يحولها الرجل بقسوته إلى صحراء تنبت صباراً

الشاعر الفرنسي لا مارتين
أي جمال في الطبيعة ينافس جمال المرأة التي تحب

جان جالك روسو
إن لم تكن المرأة الجميلة ملاكاً ، فزوجها أشقى الناس

ساندي
المرأة الجميلة جوهرة ثمينة ، أما المرأة الطيبة القلب فهي كنز عظيم

لوثر

لا تعرف السماء شيئاً أرق من قلب المرأة التي تعرف الشفقة

ليون تولستوي
أنت لا تعرف أية امرأة إلا بعد أن تتأكد أنهم اقفلوا عليك باب قبرك بإحكام

فيليب باند
يؤثر الرجل في المرأة الجمال عن كل ما عداه من المواهب والملكات ، وذلك لأن معظم الرجال يبصرون أكثر مما يفكرون

فيكتور هوجو
أيتها المرأة إذا صغر العالم ، فأنت تبقين كبيرة

الشاعر الفرنسي الفريد دي موسيه
أيتها المرأة ، أنت حلم ليلي وعذاب نهاري

[/color][/size][/center]