اللقاء الخامس والعشرين للمهندسين على الماسنجر


#1

الزملاء المهندسون المحترمون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم عقد لقاء المهندسين الخامس والعشرين على الماسنجر ودارت المناقشات حول الموضوعات التالية :

تم مناقشة أحوال المهندسين المصريين المغتربين وخاصة في البلاد العربية في ظل وجود جاليات مصرية كبيرة في معظم البلاد العربية وجرى الحوار عن وجود تقصير واضح للسفارات والقنصليات المصرية في متابعة أحوال المهندسين المصريين تكاد تصل إلى حد عدم
وجود اي متابعة لقضاياهم وظروف عملهم ومعيشتهم وعلاقاتهم بالجاليات الأخرى .

جرت مناقشة حول قانون 100 لسنة 1993 الذي تسري أحكامه على النقابات المهنية والذي يشترط لصحة انتخاب النقيب وأعضاء مجلس النقابة العامة أو الفرعية تصويت نصف عدد أعضاء الجمعية العمومية وإذا لم يتوافر هذا النصاب يدعى أعضاء الجمعية العمومية الى اجتماع ثان خلال أسبوعين يكون الانتخاب فيه صحيحا بتصويت ثلث عدد الأعضاء واذا لم يتوافر النصاب تتم الدعوة ثانية بعد ثلاثة أشهر بنفس القواعد فإذا لم يتحقق النصاب المطلوب يتولى اختصاصات مجلس النقابة العامة لجنة مؤقتة برئاسة أقدم رئيس بمحكمة استئناف القاهرة وعضوية أقدم أربعة من رؤساء أو نواب رئيس بهذه المحكمة يضاف إليهم أقدم أربعة أعضاء ممن لهم حق الانتخاب بحسب أقدميتهم في النقابة بشرط ألا يكونوا من بين المرشحين لعضوية مجلس النقابة ، وتم الاتفاق أن لهذا القانون تأثير كبير على عمل النقابة ويجب على المهندسين الاستعداد للتعامل معه ودراسة آثاره وكيفية تعديله ، وتساءل المتحاورون كيف تكون انتخابات رئاسة الجمهورية ومجلس الشعب بدون اشتراط نسبة حضور ويتم وضع هذا الشرط في انتخابات النقابات …أليس هذا من تناقضا واضحا …؟
كما تساءل الزملاء هل يتم حساب المهندسين بالخارج ضمن العدد الكلي للمهندسين الذي يشترط تواجد نصفهم ، مما يرفع النصاب المطلوب لصحة الانتخاب ، وهل إذا طلبنا اخراج أسماء المهندسين بالخارج من العدد الكلي ستحتاج الحكومة إلى 12 سنة أخرى لتنقية الكشوف من أسماء المهندسين العاملين بالخارج ؟

تم شرح كيف تتم الحوارات داخل سكرتارية مهندسون ضد الحراسة وسأل بعض الزملاء هل يتم استئذان أطراف خارج مجتمع المهندسين قبل اقرار اتفاق معين ، وهو ما لا يحدث إلا نادرا … كما طلب بعض الزملاء ضرورة الاهتمام بتقريب برامج المهتمين بالعمل النقابي

تحدث بعض الزملاء عن أننا نحتاج لصراحة الحوار والاعتراف بحقيقة أن كلا من فكر الحزب الوطنى وفكر جماعة الاخوان المسلمين وبقية الأفكار سيظل موجودا لعشرات السنين ومن الحكمة أن لا يصل سقف الاختلاف إلى ما يحدث في بعض الدول المجاورة ، كما أنه من المهم أن لا تصبح نقابة المهندسين ساحة لاستعراض العضلات السياسية وعلى جموع المهندسين اليقظة وعدم ترك الساحة مهيأة لحدوث صراعات تنأى بالعمل النقابي عن هدفه . وأن على جميع الأطراف ادراك أنه ليس من المقبول انفراد اتجاه معين بتسيير الأمور .

حدثت محاورات ثرية حول كيفية ترسيخ قيم العمل الجماعي وقبول الآخر وايجاد مساحة مشتركة للتعايش وضرورة أن يمسك العقلاء من جميع الاتجاهات بزمام الأمور وأن لا يتراجعوا ويتركوا الساحة خالية … لمن يظنون أنهم وحدهم يمتلكون الحقيقة المطلقة فيتعصبون لفكرهم ويسفهون من أفكار الآخرين ، وتم الاتفاق على ضرورة استمرار بذل الجهد لتجنيب نقابة المهندسين وهي جزء من وطننا الغالي أي صراعات محتملة .

، ونتقابل الخميس القادم في العاشرة مساء إن شاء الله

ولكم صادق الود والاحترام ،،،
مهندس عمرو عرجون