رفض المساومة بالمبادئ جاء بنتائج عظيمة


(profile) #1

رفض المساومة بالمبادئ جاء بنتائج عظيمة

by كتابة. كيفين ميلر

[FONT=Arial, Helvetica, sans-serif][SIZE=4]
عن: هنري"هال" توماسعضومؤسسبشركةدالاسقربانللإتصالات[B].

[IMG]http://www.secretsofsuccess.com/images/154x154/thomas2.jpg[/IMG]كلما ترتفع في عالم الأعمال و التجارة كلما تزداد الإغراءات للتنازال عن المبادئ في سبيل النجاح. قليلون هم الذين يعلمون بهذا الأمر أكثر من "هال توماس" العضو المؤسس لشركة دالاس قربان للإتصالات. إذ في بداية حياته العملية كان يرفض "هال" المساومة بما يؤمن به مما كلفه ذلك فقدانه لوظيفته.و لكن بدلاً من أن تنتهي حياته المهنيه فقد كانت هذة الحادثة هي البداية لشئ عظيم أعظم بكثير مما كان يتخيل أو يحلم.
[B]هال[/b][B]يأخذ[/b][B]موقفاً
[/b]بدأ في منتصف عام ۱۹۸۰ ظهور خدمات التليفون المحمول بقوة و بذلك بدأت مهنة "هال" في التحليق معها عالياً. عُين "هال" فوراً بعد تخرجه بشركة "سوث وسترن بيل" و تم إعداده ليلعب دوراً نشطاً في تأسيس هذة التكنولوﭼيا الجديدة. حدثت أخطاء في بعض حسابات الشركة و عليها طُلب منه أن يستغنى عن خمسة موظفين كإجراء نظامي. فكر "هال" في الأمر ثم أعطى إجابته "قلت لهم، ليس فقط إنني لا أستطيع القيام بهذة المهمة بل أيضاً إنه إذا كانت هذة هي طريقة تعاملهم فإني أخشى أن أقدر التعاون معهم في المستقبل"
[B]ساعدني[/b][B]يا[/b][B]رب[/b][B]![/b] [B]و[/b][B]ماذا[/b][B]الآن؟؟
[/b]فجأتاً أصبح "هال" بدون عمل لذا فقد سافر هو و زوجته "ﭼولي" من لوس انجلوس و انتقلوا الى دالاس حيث بدأوا يفكرون ماذا يفعلون. جاءت لـ"هال" فكرة أن يعمل كمستشار في مجال الإتصالات حيث كان هذا الخيار هو أفضل الخيارات. كذلك فقد تعرف علي بعض الأشخاص اللذين كانت لهم نفس ظروفه مما شجعه في النهاية على الإنضمام الى اثنين منهم لتأسيس شركة خاصة أطلقوا عليها اسم "كوم "۲۰۰۰". تخصصت شركة "هال" في العثور و تقدير المواقع اللازمة لإقامة أبراج التليفون المحمول. اتسعت الشركة بسرعة كبيرة فقد بلغت الإيرادات بالملايين من الدولارات و ذلك في السنوات الثلاث الأولى فقط. يقول "هال" كان هذا الأمر مثير جداً و هو أن نري النجاح الذي يضعه الله أمامنا، فهو نجاح من خلال إلتزامنا بالإرتقاء بالعمل و ذلك من خلال تكريمنا لله دائماً.
[B]تقدمة[/b][B]لله
[/b]ظهر بعض الغبار في العلاقة بين "هال" و شريكه في العمل "ديقيد" و ذلك بسبب خلاف فيما يخص أحد مبادئ الشركة و هو أن يُسلم كل شئ يخص العمل بين يدي الله. تم علي أثر ذلك الخلاف تصفية الشركة و لكن لم يدم هذا طويلاً، إذ قرر "هال" و "ديفيد" تشكيل الشركة من جديد و في فترة ۱۰ شهور استعادوا فيها ليس فقط عملائهم و موظفيهم و إيراداتهم بل أيضاً تضاعفت كل هذة الى أرقام كبيرة جداً. ففي العام الأول و بعد أن وصل دخل الشركة الى مليون دولار، إكتسبت الشركة و بسرعة مذهلة ۱٠ شركات آخري كعملاء و تكتسب يوماً بعد الآخر المزيد و المزيد من الشركات، مما جعل "هال" يقرر اعطاء إسم جديد للشركة. لذا جلس "هال" يوم الأحد
[B]سر[/b][B]النجاح
[/b]و لكن السؤال الآن ما هو السر وراء كل هذا النجاح؟ يجيب "هال" "نحن ندين بكل هذا النجاح الى الله و نعمته إذ يقول الكتاب المقدس   أن عيون الله ترى عبر الأرض هؤلاء الذين تعهدت قلوبهم أن تكون له. كذلك فإني أصلي كل يوم أن يعطينا الله الحكمة و أن يجدنا مثمرين حتى نستطيع أن نستمر في مهمتنا لنساعد آخرين و أن نظهر لله كم نحبه.

[/size][/font]