لم أسأل الله أبدا أن يجعلني ناجحا!


(profile) #1

لم أسأل الله أبداً أن يجعلني ناجحاً

by كتابة. كيفين ميلر

[FONT=Arial, Helvetica, sans-serif][SIZE=4]
عن: بول ليوان، مالك شركة “ليوان و شركاه”

[IMG]http://www.secretsofsuccess.com/images/154x154/lewan.jpg[/IMG]
قد يظن الناس الرجل الذي يمتلك شركة حجم مبيعاتها في السنة ۱۰۰ مليون دولار بانه رجل ناجاح. قد يتفق "بول"، مؤسس شركة "ليوان و شركاه" مع هؤلاء، و لكنه من خلال عمله في مكتب مبيعات الأجهزة التكنولوجية لم يرى "بول" النجاح و كأنه شيئأً يجب أن يسعى وراءه المرء، بل يرى أن النجاح هو نتيجة فعل الأشياء بطرق صحيحة و سليمة. لم تظهر قدرات "بول" كإداري إلا في عام ۱۹٧٢ و ذلك حين سقطت الشركة التي كان موظفاً بها و كانت تدعى "مارسنت كالكوليترز" إذ سقطت بسبب ديون كثيرة عليها. يقول "بول" كان يعمل تحت إشرافي عدد من الموظفيين قال لي خمسة منهم: إذا كنت تريد تأسيس شركة خاصة بك فسنأتي للعمل معك.
  [B]من يستطيع أن يرفض عرض كهذا؟
[/b]أسس "بول" شركة "ليوان و شركاه" و عقد صفقة لشراء بعض المنتجات المتبقية في جرد شركة "مارشنت". كانت مغامرة و مخاطرة أيضاً، و لكن إستطاع "بول" أن يبيع كل ما إشتراه. باع كذلك منتجات الشركات الشهيرة أمثال "هيوليت باكارد"، "شارب" و "تكساس انسترومنتس". بدأت الأمور تتقدم بسرعة و ذلك حين عمل "بول" في مجال تأجير و بيع مستلزمات المكاتب كالآلات الكاتبة الألكترونية. كانت أعمال التأجير مربحة و كانت أحد الوسائل التي ساهمت في زيادة المتعاملين مع الشركة مما ولّد مبيعات للمنتجات الآخرى. بعد فترة قصيرة كانت "ليوان و شركاه" تبيع كل شئ بدئاً من الآلات الحاسبة و ماكنات التصوير الى أجهزة الحاسب الآلي. و اليوم فيعمل بالشركة ٤٥۰ موظفاً و عاملاً و لها ۱۰۰ ألف عميل عبر أنحاء ولاية "كولورادو".
[B]كيف يمكن أن يفعل ذلك؟
[/b]ينسب "بول" نجاحه الى الأولوية التي و ضعها هو و موظفيه على العلاقات. يقول "بول" إن نهجنا في التعامل مع عميل هو في الحقيقة ما يسمى بالبيع الإستشاري أي أننا نقابله في أحد الأماكن الخارجية، نفهم كل متطلباته و بالتالي نحاول أن نضع الحل السليم أمامه. كذلك علاقة "بول" بموظفيه فهي الأكثر تميزاً. فبالإضافة الى إرساله كروت تهنئه الى العاملين كل عام في ذكرى مرور عام كامل على عملهم بالشركة، فهو أيضاً يتصل بهم هاتفياً في أعياد ميلادهم. كذلك فهو يجتهد كي يضمن حصول العاملين على وقت كافي يقضوه مع أسرهم و أصدقائهم و آملاً مع إيمانهم. ذلك لأن إيمان "بول" بالمسيح هو كل شئ بالنسبة لـه. فمنذ أن صار مسيحياً حين كان يدرس بالجامعة و هو يعتمد كليتاً على الله لكي يقود عجلة عمله و حياته نحو الطريق السليم. يقول "بول" لم أطلب قط من الله أن يجعلني ناجحاً إذ لم أكن أشعر بأنه شئ أحاول السعي وراءه. لقد أردت فقط أن أدير شركة و أن أجعلها شركة لا بأس بها. أردت كذلك أن أظهر نزاهة لكل الموظفين و العملاء و شعرت أنه إذا فعلت ذلك فسيعقبه نجاح
[/size][/font]