بوينج ماذا تعرف عنها


(الطيار المنوفي) #1

[CENTER][B][SIZE=3]بوينغ هي الشركة الرائدة في العالم لصناعات الطيران والفضاء وأكبر منتج يجمع بين صناعة الطائرات التجارية والعسكرية. وللشركة قدرات إضافية في مجالات الطائرات المروحية، والأنظمة الإلكترونية والدفاعية، والصواريخ، والأقمار الصناعية ومركبات الإطلاق، وأنظمة المعلومات والاتصالات المتقدمة. وتعد المزود الرئيسي للخدمات لوكالة ناسا. كما تقدم العديد من خدمات الدعم للطائرات العسكرية والتجارية. وتغطي عمليات الشركة أكثر من 90 بلداً. وتعد بوينغ أحد أكبر المصدرين في الولايات المتحدة من ناحية حجم المبيعات.

ولبوينغ سجل طويل في القيادة والابتكار في صناعات الطيران والفضاء. وما زالت الشركة تتوسع في خطوط منتجاتها وخدماتها لتلبي الاحتياجات المتطورة لعملائها. ويشمل المجال المتسع لقدراتها إضافة أعضاء جدد إلى عائلة طائراتها التجارية، وكذلك دمج المنصات العسكرية والأنظمة الدفاعية والمقاتل الحربي من خلال عمليات شبكات مركزية، وابتكار حلول مبنية على التقنية المتطورة، وترتيب حلول مبتكرة لتوفير التمويل للعملاء.

ويقع مقر بوينغ في شيكاغو بولاية إلينوي بالولايات المتحدة الأمريكية، ولديها أكثر من 150,000 مستخدم 70 بلدا. وللشركة عمليات كبرى في منطقة بوجي ساوند بولاية واشنطن وفي جنوب كاليفورنيا وسانت لويس. ووصلت ايرادات الشركة الإجمالية لعام 2006 إلى 61.5 مليار دولار.

وتنقسم بوينغ إلى وحداتين عاملتين: بوينغ للطائرات التجارية وبوينغ لأنظمة الدفاع المتكاملة. وتتلقى تلك الوحدات الإسناد من بوينغ كابيتال كوربوريشن التي تقوم بتقديم الحلول المالية على مستوى العالم ومجموعة الخدمات المشتركة التي توفر نطاقا عريضا من الخدمات لبوينغ في مختلف أنحاء العالم، وبوينغ للتقنية، التي تساعد في تطوير والحصول على التقنيات والعمليات المبتكرة وتطبيقها وحمايتها.

بوينغ للطائرات التجارية

احتفظت بوينغ لأكثر من 40 عاما بمركزها كمنتج الأول للطائرات التجارية. ومع اندماج بوينغ وشركة مكدونال دوجلاس في عام 1997، أصبحت الشركة الجديدة تفخر بتاريخ يمتد عبر 70 عاما من الريادة في مجال الطائرات التجارية، حيث نتج عن ذلك ضم إرث بوينغ القيادي في الطائرات التجارية إلى أساطيل الطائرات التي تنتجها دوجلاس. وتشتمل المنتجات الرئيسية من الطائرات التجارية في الوقت الحالي على عائلات طائرات 737 و 747 و 767 و 777 وطائرة بوينغ لرجال الأعمال. وتتركز جهود تطوير المنتجات الجديدة على الطائرة بوينغ 787 دريملاينر، وهي طائرة بوينغ لرجال الأعمال تتميز بالكفاءة المتناهية من المتوقع أن تدخل الخدمة عام 2008، والطائرة 8-747 وهي طائرة أكبر حجماً وأقل استهلاكاً للوقود ونسخة أكثر تقدماً من الناحية التقنية من هذه الطائرة التي تشهد نجاجاً كبيراً ويتوقع أن يتم وضعها في الخدمة في عام 2009. وللشركة ما يناهز 12,000 طائرة تجارية في الخدمة في مختلف أنحاء العالم، أي ما يشكل تقريبا 75 بالمائة من الأسطول العالمي. وتوفر الشركة من خلال بوينغ لخدمات الملاحة الجوية التجارية دعما فنيا لا يبارى على مدار الساعة لمساعدة القائمين بالتشغيل على المحافظة على طائراتهم في قمة الكفاءة في الأداء، وكذلك توفر من خلال خدمات الملاحة الجوية التجارية نطاقا كاملا من خدمات الهندسة والتعديل والإسناد اللوجستي والمعلومات، على أعلى المستويات العالمية للقاعدة العالمية العريضة لعملائها التي تشمل شركات الطيران العاملة في مجالات نقل الركاب والبضائع وكذلك منشئات الصيانة والإصلاح والترميم. وتقوم بوينغ بتدريب أطقم الصيانة والطيران الضالعة في سوق الطائرات ذات المائة مقعد فما فوق من خلال ألتيون، أكبر مؤسسات التدريب لشركات الطيران في العالم وأكثرها شمولا.

بوينغ لأنظمة الدفاع المتكاملة

وبوينغ هي ثاني أكبر شركة في العالم في مجال الدفاع. وتوفر بوينغ لأنظمة الدفاع المتكاملة خدمات متكاملة تماما جنباً إلى جنب مع الأنظمة واسعة النطاق، التي تجمع ما بين شبكات الاتصالات المتطورة وبين المنصات العاملة من الجو والأرض والبحر والفضاء، للعملاء العسكريين والحكوميين والتجاريين على النطاق العالمي. وتوفر الشركة نطاقا غير عادي من منتجات وخدمات أنظمة الدفاع والفضاء. وهي تصمم وتنتج وتعدل وتوفر الدعم للطائرات المقاتلة والقاذفة وطائرات النقل والطائرات المروحية وطائرات التزود بالوقود جوا والصواريخ والذخائر، كما أنها تقف على قمة التقدم في التقنية العسكرية من خلال جهودها في مجال تطوير الأنظمة التي تعمل بدون أطقم بشرية. وإضافة إلى ذلك تدعم أنظمة الدفاع المتكاملة الحكومة الأمريكية في عدة برامج ذات أهمية وطنية من بينها البرنامج الأرضي لوكالة الدفاع الصاروخي لاعتراض الصواريخ في منتصف مسارها، وبرنامج سلاح الجو لمركبات الإطلاق المتطورة القابلة للاستغناء عنها، ومحطة الفضاء الدولية التابعة لناسا. كما أنيط بالشركة مهمة دمج الأنظمة في عدة برامج جديدة بينها برنامج البحرية الأمريكية للطائرة البحرية متعددة المهام، وأنظمة قتال المستقبل وأنظمة الراديو التكتيكية المشتركة للجيش الأمريكي، وعائلة الأجهزة المتقدمة لما وراء مرمى البصر لوزارة الدفاع، وأنظمة الكشف عن المتفجرات لوزارة المواصلات. وشبكة مبادرة الحدود الآمنة SBInet التي تعتبر مكوّناً أساسياً في مبادرة الحدود الآمنة التي تقوم بتنفيذها وزارة الأمن الداخلي.

بوينغ كابيتال كوربوريشن

بوينغ كابيتال كوربوريشن تقوم بتقديم الحلول المالية على مستوى العالم. وهي تعمل بصورة وثيقة مع الطائرات التجارية وأنظمة الدفاع المتكاملة، حيث تقوم بترتيب وتصميم و/ أو تقدم التمويل لتسهيل المبيعات وعمليات التسليم في ما يتعلق بطائرات بوينغ التجارية والعسكرية والأقمار الصناعية ومركبات الإطلاق. وبحافظتها التي وصلت إلى حوالي 8 مليار دولار في نهاية 2006، تجمع بوينغ كابيتال كوربوريشن بين القوة المالية والامتداد العالمي لشركة بوينغ وبين المعرفة الوثيقة بعملاء ومعدات بوينغ والخبرة التي تتمتع بها مجموعة متمرسة من المحترفين في المجال المالي.

مجموعة الخدمات المشتركة

تجعل مجموعة الخدمات المشتركة من الممكن للوحدات الإنتاجية التركيز على النمو المربح وذلك بأن تتولى توفير خدمات البنية التحتية المطلوبة لإدارة عملياتها العالمية. وتقدم المجموعة نطاقا عريضا من الخدمات تغطي كافة أنحاء العالم، بما في ذلك عمليات الحاسبات الآلية والشبكات، وإدارة الأعمال الإلكترونية، وخدمات التسهيلات، والمزايا والبرامج التي يتمتع بها الموظفون، والأمن، والمواصلات، والحصول لها على كل البضائع والخدمات غير المتضمنة في الإنتاج. كما توفر المجموعة توجيهات بالنسبة للسلامة والصحة والتخطيط البيئي وتقدم من خلال شركة بوينغ لإدارة الأسفار خدمة سفر شاملة لموظفي بوينغ وللشركات من عملائها. وإضافة إلى ذلك تقوم مجموعة الخدمات المشتركة من خلال شركة بوينغ العقارية بإدارة بيع وشراء جميع العقارات المؤجرة والمملوكة. وباستغلال التكامل في الخدمات، تقوم مجموعة الخدمات المشتركة بتوفير قيمة مضافة، وتبسيط العمليات والإجراءات لتصبح “مرنة”، وبتعظيم القوة الشرائية وتبسيط الحصول على الخدمات.

الهندسة والعمليات والتكنولوجيا

تقوم بوينغ للهندسة، العمليات والتكنولوجيا بدعم وحدات بوينغ العاملة واستراتيجيتها في النمو وذلك بتوفير الأفراد والتقنيات والعمليات والأداء المناسب للشركة، في الوقت المناسب وفي المكان المناسب، في كل مكان في العالم. ويتم تنفيذ تلك الاستراتيجية بمختلف الطرق من خلال المجموعات التنظيمية الأساسية – أشغال الفانتوم، أعمال الملكية الفكرية، وتقنية المعلومات – وكذلك من خلال مبادرات رئيس مجلس الإدارة في الابتكار والامتياز الفني، ومن خلال دورها الريادي في مجالس الهندسة والعمليات والنوعية وتقنية المعلومات. وتتوخى بوينغ للهندسة، العمليات والتكنولوجيا من كل أنشطتها المساعدة في ضمان استمرار نجاح بوينغ في المستقبل بتأمين برامج جديدة استراتيجية وتوفير حلول مبتكرة في مجالات التقنية والعمليات، وتحويل بوينغ إلى مشروع عالمي يتمحور حول الشبكات، وتعزيز وحماية رأس المال الفكري للشركة وتنمية ثقافة الإبداع.[/size][/b]




منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول[/center]