وثائق تفضح سلطة أبو مازن ودحلان وتكشف التجسس على حماس


#1

[CENTER] [CENTER] [SIZE=2]وثائق تفضح سلطة أبو مازن ودحلان وتكشف التجسس على حماس
تقرير خاص ـ محمد الصواف Wednesday 27-06 -2007

إحدي الوثائق التي حصلت عليها
تم الإطلاع على عدد من الوثائق التي صادرتها حركة “حماس” من المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة عقب سيطرتها على القطاع يوم 14 يونيو الجاري.

وتظهر هذه الوثائق، التي حمل بعضها خت “خاص وسري” وصادرة جميعا من جهاز الأمن الوقائي في غزة، أن مهام الجهاز الذي أداره لفترة طويلة محمد دحلان الرجل القوي بحركة فتح تركزت حول التجسس على حركة “حماس” ومواجهتها، كما كشفت الوثائق عن توصيات طرحها جهاز الأمن الوقائي للضغط على حماس.

وبررت حركة حماس استيلاءها بالقوة على مقرات الأمن الوقائي بأنها أصبحت في “خدمة التيار التآمري لحركة فتح ضد حماس”، وتطالب حماس بأن يأتي تسليم هذه المقرات الأمنية للسلطة الفلسطينية في إطار اتفاق على إصلاح الأجهزة الأمنية وإعادة تشكيلها على أساس مهني وطني وليس على أساس فصائلي، تطبيقا لما نص عليه اتفاق مكة المبرم بين فتح وحماس في فبراير الماضي.

واطلعنا على العديد من الوثائق من خلال مصادر عليمة في غزة طلبت عدم الكشف عن هويتها، لكن هذه المصادر سمحت فقط بنشر خمسة وثائق، وبررت ذلك بأن الكثير من الوثائق بها أسماء لا يمكن الكشف عنها أو حتى المخاطرة بمكانية استنتاج هويتها، أو تتناول قضايا وأمور شديدة الحساسية يصعب نشرها.

وفي ما يلي عرض موجز لخمسة وثائق تنشر إسلام أون لاين صورا منها مع ملاحظة أن بعضها تم شطب بعض الأسماء أو البيانات الواردة بها بناء على طلب المصدر نفسه.

الوثيقة الأولى: صدرت في فبراير الماضي، وتعرض لإذن صرف ذخيرة لمدفعين من طراز كلاشينكوف يمتلكهما أحد العناصر المنتمية لحركة فتح أثناء فترة المواجهات الدامية الأخيرة مع حركة حماس في قطاع غزة.

الوثيقة الثانية : مكتوبة بخط اليد، تحوي جزءا من التحقيقات التي أجراها جهاز الأمن الوقائي مع الدكتور إبراهيم المقادمة القيادي الراحل بكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، وذلك عقب اعتقاله في التسعينيات بمقر جهاز الأمن الوقائي حيث تم اتهامه بقيادة الجناح السري في الحركة.

وهذه الوثيقة واحدة ضمن أرشيف ضخم للتحقيقات مع معتقلي حماس في سجون جهاز الأمن الوقائي في السنوات الأخيرة، والذين كان من أشهرهم عبد العزيز الرنتيسي ومحمد الضيف قائد كتائب القسام.

الوثيقة الثالثة: بتاريخ مارس الماضي، وترصد اجتماعا عقده قادة في كتائب القسام والقوة التنفيذية، وتحدد الوثيقة أسماء المجتمعين وتوضح مكان وتاريخ الاجتماع، لكن “إسلام أون لاين.نت” قررت بناء على طلب المصدر الذي وفر الوثائق شطب مكان عقد الاجتماع.

الوثيقة الرابعة: تعد من أحدث الوثائق التي تنشرها إسلام أون، فقد صدرت بتاريخ 30 مايو الماضي، وتكشف عن أن عددا من أعضاء فتح شكلوا جناحا عسكريا بشمال غزة يتبع حماس في الظاهر ويتم تمويله من حركة المقاومة وله جهاز إعلامي. وتم شطب ألقاب الأشخاص الواردة أسماؤهم في هذه الوثيقة بناء على طلب المصدر.

الوثيقة الخامسة : غير مؤرخة، وتحوي جانبا من دراسة عن حركة حماس وبرنامجها في مواجهة حركة فتح بزعامة محمود عباس، وتحذر الوثيقة التي صدرت على ما يبدو خلال أحداث الاقتتال الأخيرة، من أن حماس تسعى لـ”زعزعة الاستقرار والأمن الداخلي”.

وثائق أخرى

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت أنه اطلع على وثائق أخرى عثرت عليها حركة حماس في المقر الرئيسي للأمن الوقائي في مدينة غزة وتتضمن تفريغا لمئات من المكالمات الهاتفية لأعضاء وقادة في حركة “حماس” وجناحها العسكري، الأمر الذي يشير إلى وجود وحدة متخصصة منوطة بالتجسس على المكالمات الهاتفية.

وأظهرت وثائق أخرى خرائط تفصيلية لأماكن تخزين السلاح من قبل حركة حماس، بالإضافة إلى “النقاط الميتة” التي يتبادل فيها أعضاء الحركة الرسائل الهامة وقت الأزمات، كما أظهرت وثائق تحديدا دقيقا لمواقع القوة التنفيذية عبر برنامج “جوجل إيرث” قبل قصفها من قبل القوات الإسرائيلية في يونيو الماضي، إضافة إلى خرائط تفصيلية لمواقع أنفاق في أنحاء مختلفة من قطاع غزة.

وكذلك أظهرت الوثائق رسالة غير مؤرخة يوجهها محمد دحلان إبان توليه مسئولية جهاز الأمن الوقائي في التسعينيات إلى مدير المخابرات العامة يشرح فيها رؤيته حول حركة حماس من نتائج التحقيقات التي جرت مع المعتقلين من الحركة في الجهاز.

وثائق أخرى تضمنت إحصاءات بأسماء المسجلين في النقابات المهنية في محاولة لعرقلة مشاركة أعضاء حركة حماس في هذه الانتخابات، وفي إحدى الوثائق يزود مسئول رفيع بنقابة المحامين جهاز الأمن الوقائي بأسماء أعضاء حماس المنتمين إلى النقابة للعمل على منعهم من التصويت.

كما بينت الوثائق التي اطلعت عليها “إسلام أون لاين.نت” أن مؤسسات السلطة الفلسطينية كانت تعرض أسماء المتقدمين للعمل فيها على الجهاز لتقيمهم تحت بند “السلامة الأمنية”، حيث كان الجهاز يوصي بعدم قبول الأسماء التي لها علاقة بحركة حماس.

وامتد عمل جهاز الأمن الوقائي ليشمل حركة الجهاد الإسلامي، حيث أظهرت عدة وثائق اعترافات لمعتقلين من الحركة في عام 1996 يشرحون فيها كيف يتم تنظيم الشباب داخل الجناح المسلح للحركة ومن يقف خلف عملياتها.

يذكر أن جهاز الأمن الوقائي الذي أسسه العقيد محمد دحلان مع نشأة السلطة الفلسطينية عام 1994 في قطاع غزة كان يعتبر من أكثر الأجهزة الأمنية قوة ومنعة، قبل أن يسقط مقره الرئيسي في يد حماس خلال الاشتباكات الدامية الأخيرة مع مقاتلي حركة فتح قبل نحو أسبوعين

http://www.islamonline.net/arabic/news/2007-06/26/images/05.JPG

http://www.islamonline.net/arabic/news/2007-06/26/images/03.JPG

http://www.islamonline.net/arabic/news/2007-06/26/images/02.JPG

http://www.islamonline.net/arabic/news/2007-06/26/images/01.JPG

http://www.islamonline.net/arabic/news/2007-06/26/images/04.JPG

[/size]

[/center]

[/center]

  [CENTER]الدرع الواقى[/center]