هم في شوق لها فلا تحرمهم


(I-ensan) #1

بسم الله الرحمن الرحيم زكاة الفطر وجوبها ووقت خرجها وهي تجب على كل فرد حتى ان لم يكن عاقلا فتجب على وليه حتى على الفقير اذا زاد قوت يومه فتجب عليه يعني مفيش مفر منها ولا يكتمل الصوم الا بها اللهم تقبل منا انك السميع العليم

عباد الله، وفي ختام شهرنا صدقة فرض الله علينا، { قد أفلح من تزكى وذكر أسم ربه فصلى } قال بعض المفسرين: تطهر من الشرك معنى تزكى،وقال بعضهم: أعطى صدقة الفطر وذكر أسم ربه فصلى أي: صلاة العيد. قال شيخ الإسلامرحمه الله: ومما ذكره السلف قالوا فيه، { قد أفلح من تزكى }، تطهر من الشرك ومنالمعصية بالتوبة.وعن أبي سعيد وعطاءوقتادة: صدقة الفطر ولم يريد الآية لم تتناول إلا هي بل مقصودهم أن من أعطى صدقةالفطر وصلى صلاة العيد فقد تناولته الآية هذه الآية وما بعدها، ولذلك كان يزيد بنحبيب كلما خرج إلى الصلاة خرج بصدقة، ويتصدق بها قبل الصلاة ولو لم يجد إلابصل.لما قدم الله الصلاة على النحر فيقوله: { فصلي لربك وأنحر } وقدم التزكي على الصلاة في قوله: { قد أفلح من تزكى وذكرأسم ربه فصلى } هذه إشارة إلى أن صلاة عيد الأضحى تكون قبل النحر { فصلي لربك وأنحر } وقوله: { قد أفلح من تزكى وذكر أسم ربه فصلى }، صلاة عيد الفطر تكون بعد شعيرةهذه الزكاة وإخراجها، لماذا فرضت هذه الزكاة؟ قال عليه رضوان الله بن عباس فرض رسولالله صلى الله عليه وسلم: صدقة الفطر طهره للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين،فالصدقة من تمام طهره الصوم ومن الذي لا يحتاج إلى تطهير؟، من الذي لم يخرق صيامهبغيبة أو نميمة أو كذب؟، من الذي لم يخرق صيامه بنظرة محرمة أو سماع محرم؟، من الذيلم يخرق صيامه بشيء من لغو أو رفث؟، فكلنا نحتاج إلى تطهير، لقد حصلت خروقات،ولإتمام العمل لا بد من إغلاق الثغرات، فشرع الله بحكمته وهو العليم الخبير سبحانه وتعالى الرحيم الكريم شرع لنا ما ترتو به هذه الخروق ونغلقها وهي صدقة الفطر، طهره للصائم من اللغو والرفث، وأيضا وطعمة للمساكين فمن تمام طهره الصوم.عباد الله، نبدأ بما بدأ الله به: { وصلي لربك وأنحر } في عيد الأضحى نبدأ بما بدأ الله به { قد أفلح من تزكى وذكرأسمه ربه فصلى } صدقة الفطر قبل العيد ولذلك من تأخر فأداها بعد العيد لم تكن زكاة فطر وإنما هي صدقة من الصدقات، يغنى الفقراء بها عن السؤال والطواف هذا المفترض،أطعمهم وسدوا حاجتهم لكي يفرحوا بالعيد مثلكم، إنها تقوية للعلاقات الاجتماعية بين أفراد الأمة إنها أيضا مساعدة للفقير على قوت يومه، وإذا وجد الفقير وهذا من عجائب زكاة الفطر إذا وجد زيادة على قوت يومه فيجب عليه هو أن يتصدق حتى يشعر بعز العطاء بدلا من ذل الأخذ، فيكلف الفقير الذي يجد أكثر من قوت يومه بإخراج زكاة فطره، إن الفلاح هو العاقبة { قد أفلح من تزكى } تثبيت أواصر المودة بين أطراف المجتمع ، تطهير النفس من الشح والبخل، أليست صدقة زكاة؟ { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهمبها }، تعويد النفس على البذل، والعطاء، والسخاء، والكرم، جلب البركة، { وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه }، يا أبن آدم أنفق أنفق عليك إن المسلم يتذكر بها ما حصل من الخوض واللهو بالباطل ولغو الكلام والرفث، إنه يتذكر أشياء من الذنوب والآثام، إنه يحرص أن يكون صيامه كاملا أن يستفيد من الشهر على أحسن ما يمكن إنها تطهير للنفس طهره للصائم من اللغو والرفث، وهو فحش الكلام زكاة الفطر لشهر رمضان كسجدتي السهوللصلاة تجبر نقصان الصوم كما يجبر السجود نقصان الصلاة، والعجيب أنها تخرج حتى عن الأطفال وغير المكلفين كل من ترعاهم أنت حتى لو كان طفلا منغوليا، أو كان فاقد اللعقل، أو كان خرفا صار يهذي، لو كان المريض مزمنا، لو كان المريض مرضا مزمنا، لايستطيع الصوم فهو يخرج صدقة الفطر، أو كان كبيرا في السن لا يستطيع الصوم فهو يخرج أيضا، أجمع العلماء على أنها فرض، فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر وقت وجوبها غروب الشمس من آخر يوم من رمضان، من ولد له ولد أو أسلم شخص قبل غروب الشمسوجاء وقت الوجوب وهو موجود حي مسلم فإن عليه الفطر، لكن لو ولد بعد الغروب أو أسلمبعد الغروب فإنه لا تلزمه لكن تستحب صدقة، أما من مات قبل غروب الشمس فليس عليه صدقة فطر، ومن مات بعد غروب الشمس شمس ليلة العيد شمس آخر يوم من رمضان ودخول ليلة العيد فعليه صدقة الفطر.تجب على المسلمين، كما جاء في حديث أبن عمر رضي الله عنهما، فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير، وكان شعير طعامهم في ذلك الزمان على العبد، والحر، والذكر، والأنثى، والصغير، والكبير من المسلمين، تجب على المستطيع، فالمعسر على فطرة عليه والاعتبار باليسار والإعسار بحال الوجوب يخرجها الإنسان المسلم عن نفسه وعن من ينفق عليهم من الزوجات والأقارب فإن أخرجوها عن أنفسهم فهوأولى، ويراعي الأبناء ويراعي الأولاد الأب الذي يريد أن يخرج عنهم حتى لو كانوا مقتدرين ولا حرج أن يخرج عنهم حتى لو كانوا مقتدرين فإن أخرج ثم أخرج عنه أبوه فلاحرج أيضا، ويخرج الإنسان عن نفسه وزوجته وإن كان لها مال وأولاده المحتاجين إليه ووالديه الفقيرين والبنت التي لم يدخل بها زوجها زكاة فطرها على وليها وأبيها ويبدأ بالأقرب فالأقرب والحمل في بطن الأم يستحب الإخراج عنه ولا يجب وإن مات من وجبت عليه الفطرة أخرجت من تركته.إنها صاع بصاع النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث أبي سعيد رضي الله عنه، كنا نعطيها في زمان النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام. رواه البخاري.ووزن الصاع يختلف باختلاف ما يملئ به لأنه وحدة حجميه،والصاع هذا من بركة المسلمين، الصاع هذا من مقاييس المعتمدة في شرعية الإسلام،الصاع هذا له أهمية خاصة، ولذلك عندما يتفوق أهل الإسلام على غيرهم يفرضون مقاييسهم وعندما يتفقوا غيرهم عليهم يفرضوا الغير مقاييسهم، على أي حال إخراج الوزن لا بد من التأكد أنه يعادل ملئ الصاع المخرج منه ويكفي ثلاث كيلوا غرامات من الرز عن الشخص الواحد، إنها تخرج من الطعام الآدميين من تمر أو بر أو رز أو عدس وغيرها، وقد جاءعن أبن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر صاعاًمن تمر أو صاعاً من شعير، على كل حر، أو عبد ذكر، أو أنثى من المسلمين، وكان الشعير يوم ذاك من طعامهم. رواه البخاري.هكذا إذن قال أبو سعيد: وكان طعامنا الشعير والزبيب والأقط والتمر. رواهالبخاري،تخرج من غالب قوت البلد مما يستعمله الناس مما أعتاده، أما إخراجها من أنواع الرديئة أو من طعام البهائم ونحوذلك، فهو يدل على قلة ورع وتقوى صاحبه، فإن هذه الزكاة ينبغي أن تكون طيبة ولا يجزئ إخراجها من الثياب، أو الفرش، أو الأواني، أو الأمتعة، أو غير ذلك، وإنما تخرج من طعام أهل البلد القوت الذي يقتات عليه، وإخراجها نقوداً قال به بعض العلماء، لكنه غير راجح لأن النبي عليه الصلاة والسلام عينها طعاماً مع وجود الدنانير والدراهم فيعصره، " ومن أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد "، وإخراجها نقداً مخالف لعمل الصحابة وقد عين الشرع جنسها ووقتها فلا يجوز إخراجها من غير جنسها، كما لا يجوز إخراجها فيغير وقتها، والقيمة غير منضبطة على أي شيء تخرج؟، ولا ندري نحن عن الحكمة كلها، فقد يكون في ذلك كسرا للاحتكار، وفي أوقات الحروب والمجاعات تجود أموال نقود ولا تجود أطعمة إلا شحيحة، ثم إن الشرع أرادها أن تكون ظاهرة ولذلك تجمع في المساجد يجمعهاعمال بيت المال، تجمع على مرأى من الناس أم جعلها نقداً فسيصيرها خفية ويقول الناس الفقير يحتاج والفقير يبيعها بخسارة.إن للفقير للمال للنقد مصادر أخرى كزكاة المال فلماذا زكاة المال وكذلك أنواع الصدقات؟.عباد الله، تعطى إلى الأصناف الثمانية في قول الجمهور، وذهب بعض العلماء وأختاره شيخ الإسلام ابن تيمية إلى تخصيص صرفها للفقراء والمساكين بالذات، ويجوز صرف صدقة واحدة إلى جماعة من الناس كما يجوز صرف عدة زكوات إلى فقير واحد.أيها المسلمون، ينبغي أن يفرق أيضاً بين إخراجها نقدا ًللفقير وبين توكيل الغير بإعطائهم نقد ليشتري هو طعاماً، فهذا لا حرج فيه فأن تتضعها في صندوق مثلا ليشترى بهذا النقد طعاماً يوزع أو تعطيها نقدا لوكيل لك، أوجمعية موثوقة، أو شخص موثوق، ليشتري بها طعاماً للفقراء فهذا لا حرج فيه أيضاً هذا توكيل وينبغي أن يوكل الثقة بإيصالها إلى مستحقها، أما غير الثقة فلا.قال عبد الله ابن المؤمل: سمعت ابن أبي مليكه ورجل يقول له: إن فلاناً أمرني أن أطرح زكاة الفطر في المسجد، قال ابن أبي مليكه: أفتاك العلج بغير رأيه، أقسمها. يعني: أنت تولى قسمتها، فإنما يعطيها ابن هشام وهو الوالي الذي كان يجمعها في المسجد، قال: فإنما يعطيها ابن هشام أحراسه وممشاه، أي: من غير مستحقيها.عباد الله، إن إخراجها قبل صلاة العيد لا بد منه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة، وهناك وقت استحباب ووقت جواز، ووقت الاستحباب: صباح يوم العيد قبل صلاة العيد، وكذلك أستحب الشرع تأخير صلاة العيد يوم الفطر لأجل هذا ليتسع الوقت على المخرجين، كما يسن تعجيل صلاة عيد الأضحى ليذهب الناس لذبح ضحاياهم.أما وقت الجواز فهو قبل العيد بيوم أو يومين، ففي البخاري عن نافع قال: كان ابن عمر يعطي عن الصغير والكبير حتى أنه كان يعطي عن بني، فيجوز للإنسان أن يتبرع بصدقة الفطر عن غيره وتبرئ ذمة الغير بهذا، حتى أنه كان يعطي عن بني وكان يعطيها الذين يقبلونها، أي: الذين يأخذونها لتوزيعها وتجمع عندهم، وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين، فيجوز ذلك إذن فياليوم الثامن والعشرين والتاسع والعشرين، فإذا كان رمضان ثلاثين فإنها أيضا تجمع فييوم ثلاثين قال أبن قدامه رحمه الله: وأما زكاة الفطر فإنه يفرقها في البلد الذي وجبت عليه فيه، أين أفطر؟ أين أنهى رمضان ؟ هذا مكان تفريقها، وهو سبب وجوب الزكاة أما زكاة المال في المكان الذي فيه المال. عباد الله، فإذا لم يعرف فقيراً في مكانه جاز أن يعطيه الفقير في مكان آخر، وبعد ذلك صلاة العيد شعيرة أخرى عظيمة حتى أوجبها بعض العلماء واستدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإخراج النساء يوم العيد حتى الحيض حتى التي ليس عندها جلباب تستعير جلباباً مع أن بقاء النساء في بيوتهن خير لهن، وصلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في المسجد، ومع ذلك أمر بإخراج النساء، فلو كانت صلاة العيد مشروعة لهن في البيوت لما فعل ذلك، بل هذا يفهم منه الوجوب وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلون العيد والجمعة إلا معه مع وجود مساجد كثيرة بالمدينة فدل ذلك أن العيد كان عنهم من جنس الجمعة.أيها المسلمون، إن التجمل في العيد باللباس الحسن سنة،كما قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم عن الحلة: يا رسول الله أبتعها هذه تجمل بها للعيد والوفود. متفق عليه.والنبي صلىالله عليه وسلم حث على التزين في مجامع الناس كالجمعة، وكان يستقبل الوفود بذلك، وكان معتاد عندهم التجمل للعيد، قال محمد بن إسحاق: قلت النافع: كيف كان ابن عمر يصنع يوم العيد؟ قال: كان يشهد صلاة الفجر مع الإمام ثم يرجع إلى بيته فيغتسل غسله من الجنابة، ويلبس أحسن ثيابه يغتسل كغسل الجنابة، ويلبس أحسن ثيابه ويتطيب بأطيب ما عنده ثم يخرج حتى يأتي المصلى فيجلس فيه حتى يأتي الإمام، فإذا جاء الإمام صلى معه ثم يرجع فيدخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، فيصلي ثم يأتي بيته. إسناده حسن.وعن أبن عمر أنه كان يلبس أحسن ثيابه للعيدين، قال ابن قدامه: ويستحب أن يتنظف ويلبس أحسن ما يجد، ويتطيب، ويتسوك ، ويستحب أن يأكل قبل الخروج للمصلى، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدوا يوم الفطر حتى يأكل تمرات. رواه البخاري.قال ابن عباس: كان الناس يأكلون يوم الفطر قبل أن يخرجوا، قال أيضاً: إذا خرجت يوم العيد يعني يوم الفطر فكل ولو تمرة، والحكمة من الأكل قبل الصلاة أن لا يظن ظان لزوم الصوم حتى يصلى العيد، فكأنه أراد سد ذريعة الزيادة على الصيام وإعلان بانتهاء شهر الصيام، وقد كان عليه الصلاة والسلام إذا أكل يأكلونهن وتراً.التكبير، إنه من أخص خصائص هذا العيد، { ولتكبروا الله على ما هداكم }، إذا تم شهرنا {لتكملوا العدة}، فإننا نكبر بمجرد غروب شمس أخر يوم من رمضان ودخول ليلة العيد، يبدأ وقت التكبير إلى أن يظهر الإمام ويخرج على الناس يتوقفون عن التكبير وهذا من السنن المهجورة التكبير ليلة العيد، التكبير في الأسواق، التكبير في الشوارع، التكبير في البيوت، التكبير في المكاتب، التكبير في الأماكن المختلفة، التكبير إعلانه سنة، هذا من شعائر أهل الإسلام، من هوية البلد، من شخصية المجتمع الإسلامي، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول أم عطية: أن نخرج في العيدين العواطف وذوات الخدور وأمر الحيض أن يعتزلنا مصلى المسلمين. رواهمسلم . فلماذا يخرجنا ولا صلاة؟ الجواب: فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدنا الخير ودعوة المسلمين، إذن شهادة الحائض لهذا المشهد فيه فضل عظيم ودعوة المسلمين مستجابة فهي تحضر معهم لتشملها البركة ليعلم الناس أن الحائض وهي في الحيض لها نصيب من الخير، ونصيب من البركة، ونصيب من الطاعة، ونصيب من العبادة، وأنها من هذا المجتمع، فما أجمل هذا الدين وما أشمله وماأكمل النعمة وأتمها به. عباد الله ، التكبير إذا رؤيا هلال شوال، التكبير: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، وورد تثليثه يعني ثلاثاً ثلاثاً، يظهره المقيم والمسافر في الأماكن المختلفة يصلي ويرجع من طريق آخر كما هي السنة، ليشهد له الطريقان عند الله ولإظهار شعائر الإسلام في الطريقين وللصدقة على المحتاجين في الطريقين، ولزيارة الأقارب في الطريقين، ولإغاظة المنافقين واليهود وهكذا،، فعل عليه الصلاة والسلام وللتفاؤل بتغير الحال إلى المغفرة والرضا من الله عزوجل.والتهنئة وردت عن الصحابة: تقبل الله منا ومنكم.سئل شيخ الإسلام هل التهنئة عن التهنئة في العيد؟ قال: أما التهنئة يوم العيد، يقول بعضهم لبعض: إذا لقيه بعد صلاة العيد تقبل الله منا ومنكم، ونحو هذا فقد رؤيا عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه.عباد الله، هذا ديننا، هذه شريعتنا، وهذا دين لم يحصل قبله مثله في البشرية فهو أتم الأديان وأكملالأديان

والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات

رب اغفرلي ولوالديا
هذه من خطبة احد المشايخ نفعنا الله واياكم ونفعنا بها انك سميع مجيب الدعوات