يدور كوكب الارض حول الشمس و يبتعد عنها كل سنة كما ان الشمس يزداد حجمها كل سنة و من حكمة الله ان هناك تناسب بين ابتعاد الارض و ازدياد حجم الشمس و عندما يختل هذا التناسب يحدث ارتفاع في درجة حرارة الارض و يرافق ذلك زلازل عنيفة
و نحن الان نعيش في وضع طبيعي جدا حيث ازداد حجم الشمس بشكل غير متناسب مع ابتعاد الارض و هذه الظاهرة تحدث في عدة مئات من السنين ونذكر منها الجفاف الكبير الذي حدث في عصر الفراعنة
الخبر السار انه عندما يعود التناسب بين ابتعاد الارض و ازدياد حجم الشمس يعود المناخ لحالته الطبيعية و تعود الامطار و الثلوج بالهطول
يمكن لاي انسان بشكل بسيط ان يضع يده تحت اشعة الشمس و التاكد من هذه المعلومات حيث ان الطول الموجي لاشعة الشمس تشعر به بشكل مباشر بهذه الطريقة
الخبر الغير سار ان بعد مليارات السنين من ازدياد حجم الشمس و ابتعاد كوكب الارض سوف تقوم الشمس بالانكماش و التحول لثقب اسود و تنتهي الحياة على كوكب الارض