الف مبروك لمصر على وصول الرئيس المنتظر


#1

//youtu.be/http://www.youtube.com/watch?v=Z8l0DscRONo


(system) #2

بلا خيبة رئيس تايهة بس كفاية ضحك على الدقون


#3

ما دا اللى بيحصل
انت مستنى لما يكون رئيس بجد ؟


(أبو أنس المصري) #4

بجد واعذروني في التعبير، احنا أذكى مننا كشعب مافيش.

يعني هو الراجل لما نزل بالبدلة الشارع في جولة غير رسمية و"“يقال”" أنها لم تكن مغطاة إعلامياً، نيجي احنا في نفس اليوم نقول الحقوا دا هايرشح نفسه لرئاسة الجمهورية على الرغم أن الكلام الرسمي المعلن من قبل المجلس العكسري هو عدم النية لأي من أفراده الترشح للرئاسة.

هو أنا وبصراحة لا أستبعد أن يكون المشير يرغب في ذلك، ولكن نحن من نقوي هذا الهاجس في نفسه -لو كان موجوداً أصلاً. وبعدين هل مجرد الترشيح من قبل رجل عسكري في حد ذاته جريمة؟ بالطبع لا، ولكن ردود أفعالنا الهيستيرية جراء هذه الجولة أعطاه مؤشراً أكبر بكثير من قبول مبدأ ترشحه من عدمه. نحن أعطيناه القناعة الآن أن مجرد ترشحه هو يعني انتصاره حتى ولو بالتزوير، أليس كذلك؟ لو لم نكن نخشى التزوير لقلنا جميعاً خليه يترشح ومش هانديه أصواتنا، لكن نحن الآن أقنعناه أنه فوق الانتخابات وأن مجرد إعلان ترشحه يعتبر قراراً بتعيينه رئيساً للجمهورية.

الزيارة أول ما سمعت عنها كان هذا الرأي ولا أخفي عليكم أحد التحليلات ولكني لم أعطه نفس الهجم الهلامي الذي تلقفته تعليقات الشباب، ولكني مع ذلك أراى تحليلين قويين جداً ويعضدهما أنه ليست هذه أول جولة للمشير في الشارع، سبق للمشير ثلاث جولات قبل هذه الجولة، الجولة الأولى في ميدان التحرير وكانت بمثابة البلسم وإعلان انتصار الثورة في أسوأ مراحلها، ثم كرر الزيارة للشباب الذين توجهوا نحو القصر الرئاسي وطمأنهم أن الرئيس راحل في هذه الليلة، وكانت الزيارة الثالثة للضباط الموجودون عند ماسبيرو (على شك في الترتيب الزمني للزيارتين الآخيرتين) ثم جاءت هذه الزيارة الثالثة على نفس نمط الزيارة الأولى باستثناء الزي.
توقعي الشخصي أن المشير أراد أن يعرف رد فعل الشارع المصري جراء ما أشيع أن شهادته في المحكمة كانت في صف الرئيس المخلوع

أما التوقع الأخير وهو الأقوى أن المشير أراد أن يجعل لنفسه وللقوات المسلحة كاريزما بين الشعب بحيث يكون الجيش في الفترة القادمة وحتى بعد تعيين رئيس جمهورية بمثابة الراعي للدستور كما كان الأمر في تركيا.

وبالمناسبة هذان الرأيان فعلاً وقعا في نفسي، إلا أنني سمعت أمس خبراء سياسيين وإعلاميين من أساتذة الجامعة أعطوا نفس التحليلات ولم يضخم الأمر إلا الشباب ولم أسمع سياسياً تناول الموضوع مثلما تناوله الفيس بوك وتويتر.

يارب يا جماعة يتربى بقى عندنا الوعي وأن لا نعطي الأمور أكبر من حجمها حتى لا نفتح على أنفسنا أبواب الشر.

وفي الختام أنا لا أؤيد أن يكون الرئيس عسكرياً ولا أحب أن يكون المشير ولا رئيس الأركان أحدهم رئيس مصر القادم تشاؤماً من الحكم العسكري، ولكن هذا لا يعطينا الحق أن نتطاول في الكلام على المشير طنطاوي وهو بلا خلاف راعي الثورة ومفتاح نصرها إلى أن تنحى الرئيس مبارك على الأقل.


#5

واضح انك بتثق فى المشير والمجلس العسكرى.

طبعا هذه الجوله ليست دليل على انه عايز يرشح نفسه بس فى نفس الوقت فيها ايحاء بكده وهذه الجولة لا يمكن مقارانتها بالجولات السابقة فهذه بزى مدنى ربما كان لديه سبب ما ربما كان فى زيارة من مكان قريب ولا احد يعلم ماذا كان يدور فى ذهن المشير وقتها الا الله.

وان اراد ان المشير ان يرشح نفسه فأكيد انه لن ينجح فى الانتخابات وخصوصا انه ليس لديه اى شعبيه ومعروف بخضوعه وصمته الشديد علىى الفساد ايام مبارك وكذلك ايضا ولاءه لامريكا واسرائيل واعتماد العسكر على المعونة الامريكية ورغبة المصريين فى التخلص من حكم العسكر البالى.

وفكرة ترشيحه اصلا وحتى ان كان من حقه ذلك بعد الاستقاله فانها تعطى دلاله على تجهيز مسرحية هزليه سيتم عرضها على الشعب المصري والتى تبدا فصولها منذ الان مع اصدار القوانين والاعلانات الدستورية التى لم يتوافق عليها احد وتكون دائما فى مصلحة الفلول وكذلك بدء عوده امن الدولة فى زيه الجديد ومصادرة الصحف والقنوات ومطاردة الناشطين والمحاكم العسكرية التى اصبحت سيف على رقبة الجميع ولا ننسى تمديد العمل بقانون الطوارى مخالفة للاعلان الدستوى الذى قال ان الطوارىء لمدة 6 شهور فقط ومنذ بداية الثورة وحتى الان لم تنتهى.

انا ليس لدى ثقة فى المجلس العسكرى ولا المشير على الاطلاق وخصوصا انه من بقايا نظام مبارك الفاسد الذى تربى على حجر مبارك لمدة 20 سنة واذا كان مبارك وجمال وعلاء وعزمى وسرور والشريف وعز والعادلى والمغربى وجرانه ورشيد طلعوا فاسدون وناهبون لاموال الشعب فلا استبعد ان يكون المشير ومجلسه مثل الحمل الوديع وسط هولاء الحيتان.

اما موضوع ان المشير راعى الثورة فللاسف المشير ومجلسه كانوا ضد الثورة من البداية ولم يقوموا باى حماية للثوار فى ميدان التحرير وانما كانت تقف الجنود هناك لتشاهد المنظر وتلعب وتتسلى مع الاطفال.

وجميع ما تم من اصلاحات او مطالب كان بناء على ضغط شعبى وكان مفروض على المشير وليس بارادته مثل ازاله احمد شفيق ومحاكمة مبارك.

ولكن فى النهاية ما علينا هو الانتظار ولنرى متى ستعقد الانتخابات فربما قد أكون أخطئت فى تقدير للمشير واتمنى من الله ان اكون كذلك.


(أبو أنس المصري) #6

اما موضوع ان المشير راعى الثورة فللاسف المشير ومجلسه كانوا ضد الثورة من البداية ولم يقوموا باى حماية للثوار فى ميدان التحرير وانما كانت تقف الجنود هناك لتشاهد المنظر وتلعب وتتسلى مع الاطفال.

[FONT=&quot]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (8) سورة المائدة

خليني أعمل زيك، “أنا مش عارف ليه إنك محسسني إن المشير ده أبوي” :slight_smile:

أما عن قولك أنني أثق في المشير والمجلس العسكري، فأنا هاشكرك إنك المرة دي ما قلتش “إنت وكل والسلفيين أمثالك” زي المرة اللي فاتت، وأما عن كوني أثق أو لا أثق فـ:
[/font]

تلك شكاة بائن عني عارها

#7

يا عم ولا ابويا ولا ابوك
المهم خلينا نشوف ايه اللى هيحصل فى الاخر والله احب ما علينا ان يطلع كلامك صح ويعملوا انتخابات نزيهه وعادلة والناس تختار اللى عاوزينه للبرلمان وللرئاسة.

وبالنسبة لموضوع السلفيين فى هذا الامر ليس كل السلفيين لهم نفس هذا الراى وهناك ايضا حازم ابو اسماعيل فاراءه ضد المجلس العسكرى