بعد سقوط الشيوعية الاسلام هو الاقرب للقلوب


(I-ensan) #1

المسلمون الجدد يتزايدون في أوكرانيا مع حلول رمضان
كييف ( خدمة قدس برس)

ليس مفاجئاً للمسلمين في العاصمة الأوكرانية كييف، أن يشهدوا حالة اعتناقٍ للإسلام بوتيرة أسبوعية، لكن وفي ظل “بركة رمضان”، كما يقول المسؤولون في اتحاد المنظمات الاجتماعية في أوكرانيا، المعروف اختصاراً باسم “الرائد”، ازداد عدد المسلمين الجدد أربعة، دفعة واحدة، بمجرد حلول شهر الصيام الجاري.

فالمسلمة الأولى اسمها مريم كرسناتشك، وعمرها تسعة عشر عاماً، وبدأت رغبتها في التعرّف على الإسلام عندما كان عمرها ثلاثة عشر عاماً، ولكن أحد معارفها أكد لها آنذاك أنه ليس بوسعها مفارقة دين آبائها الذي ولدت عليه، فبقيت على ديانتها المسيحية.
إلاّ أنّها واصلت في غضون ذلك اطلاعاتها على كل ما يتاح لها عن الإسلام، وتعجّبت عندما علمت أنّ أصلها يهودي من جهة الأم، ما دعاها للتعرّف على اليهودية بعمق، ورغم تعمّقها بمعرفة اليهودية إلا أنها كانت تشعر بقلة راحة وطمأنينة إزاء ذلك، كما تؤكد.
وكان أن التقت كرسناتشك أخيراً بأحد معارفها الذين أسلموا حديثاً، وأخبرها بأنّ دخول الإسلام مفتوح للجميع وفي أي وقت ومكان، ووجهها إلى المركز الثقافي الإسلامي بكييف، الذي يديره اتحاد “الرائد” الذي يعدّ أبرز مؤسسات المسلمين في أوكرانيا. فحضرت كرسناتشك بسرور غامر، مقدِّمة نفسها على أنها “المسلمة الجديدة”، وما أن تأكد المركز من فهمها لأساس الإسلام وقبولها له؛ حتى نطقت بين جنبات المسجد بكلمة التوحيد إزاء الإمام وجمع من مسلمي أوكرانيا.
أما يولا شبيلينكوا، التي حضرت مع صديقتها لتحضر دورة الصيام التي أقامها قسم الدعوة والتعريف بالإسلام بالمركز الإسلامي ذاته، فبعد أن استمعت لمحاضرة مسهبة عن هذه الشعيرة وأهميتها لدى المسلمين، ودروس رمضان وعبره في حياة الإنسان؛ لم تتردّد في أن تعاجل المحاضر بسيل من الأسئلة التي فكّكت من خلالها ما كان قد تراكم في ذهنها من انطباعات مسبقة سلبية متصلة بالإسلام.

وفي ثاني أيام رمضان جاءت يولا مرتدية الحجاب بدون أية مقدمات، ولتقف قبالة المسجد بانتظار الإمام كي يخرج، مسارعة إلى القول “أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله”، ولم تلبث أن انضمت إلى صائمي ذلك اليوم، بل وحضرت صلاة التراويح مع جمهور المصلين.
والمسلمة الثالثة هي نتاليا ألتوخفا، التي قادتها رغبتها لتعلّم اللغة العربية إلى الإعجاب بالإسلام ذاته، ومن ثم اعتناقه. فقد سجّلت ألتوخفا ذاتها في برنامج اللغة العربية بالمركز الثقافي الإسلامي بكييف، ليزداد شغفها يوماً بعد آخر بالتعرّف على الدين الإسلامي بشكل متدرِّج، فعزّزت قناعتها به ومعرفتها الدينية الشاملة بشأنه، إلى أن حضرت إلى المركز في أوائل أيام رمضان لتعلن الشهادة، وتصبح ضمن مسلمات أوكرانيا الجديدات.
أما ليزا ينشوفسكيا، التي تبلغ الثلاثين من العمر؛ فقد اعتنقت الإسلام في ليلة الأول من شهر رمضان الجاري. وكان مدخلها في ذلك رغبتها بالزواج من زميلها المسلم في الدراسة الجامعية، فجذبها دينه بعد أن حدّثها عنه، وأخذت تسلك طريق التعرف على الإسلام، من خلال المركز الإسلامي بكييف أيضاً، لتصبح هي الأخرى مسلمة أوكرانية جديدة.
وما يبدو مثيراً لبعض المراقبين في كييف، أن تتسارع ظاهرة اعتناق الإسلام في مرحلة تكتنفه الكثير من محاولات التشويه على المستوى العالمي، أما جمهور المسلمين في هذا البلد، الذي فارق ماضيه الشيوعي وما زال بعض أبنائه وبناته يفتشون عن هوية جديدة؛ فيدركون تماماً أنّ الإسلام يبقى هو ذاته، وأنه قادر، حسب تأكيدهم، على كسب العقول والقلوب إذا ما تعرّف المرء عليه


(eng_raider) #2

الله اكبر
والعزة للاسلام


(I-ensan) #3

جزاك الله خير الكريم العزة لله

شكرا على المرور