سَـلامٌ عَلى الدُّنْيـا إِذَا لَمْ يَكُـنْ بِـهَا
صَـدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَـا
( الإمام الشافعي )
لا شَيْءَ فِي الدُّنْيـا أَحَـبُّ لِنَاظِـرِي
مِـنْ مَنْظَـرِ الخِـلاَّنِ والأَصْحَـابِ
وأَلَـذُّ مُوسِيقَـى تَسُـرُّ مَسَامِعِـي
صَوْتُ البَشِيـرِ بِعَـوْدَةِ الأَحْبَـابِ
( الشاعر القروي )
عاشِـرْ أُنَاسـاً بِالـذَّكَـاءِ تَمَيَّـزُوا
وَاخْتَـرْ صَدِيقَكَ مِنْ ذَوِي الأَخْـلاقِ
( جميل الزهاوي )
هكذا هي الصداقة شجره صلبه جذورها الحب الذي يثبتها في الأرض
يجعلها صلبه و ما على الشجرة من ورود فهي الجوانب المضيئة في
الصداقة و ما في الشجرة من ورق ذابل هي لحظات ضعف ليست ضعف
الصداقة . لكنها لحظات ضعف الأشخاص ,وكلما زاد الورد و قل الورق
الذابل كلما ازدهرت الصداقة و كانت اعمق و نضع هذه الشجرة في
المرتبة الأولى.
يتبع
ماذا اكتب عن الصداقه
فانها أساس الكمال
وماذا اكتب عن الاخوه في الله
فانها كنز من الجمال
وماذا اكتب عن الوفاء
فانه عمل الأبطال
وماذا اكتب عن الاخلاص
فانه من شمول الاجمال
وماذا اكتب عن الحب
فانه تعبير عن الحال
وماذا اكتب عن التسامح
فانه طريق الى الوصال
وماذا اكتب عن الجمال
فانه موجود بلا احتمال
وماذا وماذا فهل هناك من
يجيبني على هذا السؤال
يتبع
أَخِـلاَّءُ الـرِّجَـالِ هُـمْ كَثِيـرٌ
وَلَكِـنْ فِـي البَـلاَءِ هُـمْ قَلِيـلُ
فَـلاَ تَغْـرُرْكَ خُلَّـةُ مَنْ تُؤَاخِـي
فَمَـا لَكَ عِنْـدَ نَـائِبَـةٍ خَلِيـلُ
وَكُـلُّ أَخٍ يَقُــولُ أَنَـا وَفِـيٌّ
وَلَكِـنْ لَيْـسَ يَفْعَـلُ مَا يَقُـولُ
سِـوَى خِلٍّ لَهُ حَسَـبٌ وَدِيـنٌ
فَذَاكَ لِمَـا يَقُـولُ هُوَ الفَعُـولُ
( حسان بن ثابت )
يتبع
وَمَنزِلَةُ الْإِخْوَانِ فِيهَا تفَاضُلٌ ــ فَمِنْهُمْ لَذِيذُ الطَّعْمِ عِندَ الْمُصَاحِبِ
وَمِنْهُمْ زُعَاقٌ لَا تُطاقُ طِبَاعُهُ ــ مُعَاشِرُهُ يَرْتَاحُ إذْ لَمْ يُقَارِبِ
وَمِنْهُمْ فَجُورٌ يُظْهِرُ الْوِدَّ كَاذِبًا ــ مَذَاهِبُهُ فِي الْكِذْب فَوْقَ الْمَذَاهِبِ
وَكَائِنْ تَرَى مَن تَزْدَرِي وَتَظُنُّهُ ــ لَئِيمًا إذَا يُمْنَاهُ هَطْلَى سحَائِبِ
ألَا رُبَّمَا كَانَ الْكَرِيمُ بِظَاهِرٍ ــ لَئِيمًا لَهُ فِي الْبُخْلِ غَوْصَةُ رَاسِبِ
وَمَا النَّاسُ إلا مِثْلَ مَا قِيلَ سَابِقًا ــ صَنَادِيقُ سُدَّتْ فَتْحُهَا بالتَّجَارِبِ.
متى أصبح صديقك مثلك بمنـزلة
نفسك فقل عرفت الصداقة
( ميخائيل نعيمة )
من يبحث عن صديق بلا عيب ، يبقى بلا صديق
( مثل تركي )
إذا كنت تملك أصدقاء ، إذاً انت غني
( بلوطس )
قل لي من تعاشر أقل لك من أنت
( سرفانتس )
لُمْ صديقك سِراً ، وامدحه أمام الآخرين
( ليوناردو دافنشي )
يتبع
وَمَن كَانَ مِنكُمْ ذَا وِدَادٍ وَخُلَّةٍ ــ لِمُرْتَفِعِ الْأخْلَاقِ جَمِّ الْمَنَاقِبِ
لِيَسْحَبْ عَلَى عَيْبِ الْخَلِيلِ ذُيُولَهُ ــ وَيَسْتُرْ فَشَأْنُ الْخِلِّ سَتْرُ الْمَعَايِبِ
وَلَا يُنسِهِ قُبْحُ الطَّوَارِي إذَا أسَا ــ مُعَاشِرُهُ حُسْنَ الْخِصَالِ الذَّوَاهِبِ
خَلِيلِيَ لَا أُبْدِي إلَى مَن يَذُمُّهُ ــ طَلَاقَةَ وَجْهِي بَلْ عُبُوسَةَ حَاجِبِي
أُحِبُّ الذِي يَهْوَى وَأُبْغِضُ مَا قَلَى ــ وَلَسْتُ عَلَيْهِ إِنْ يَزِلَّ بِعَاتِبِ
إذَا مَا دَعَا يَوْمًا لِصَدْمَةِ حَادِثٍ ــ أَلَمَّ عَلَيْهِ كُنتُ أوَّلَ وَاثِبِ
وَلَيْسَ بِعَادٍ عَنْهُ تَهْوِيلُ خَطْبِهِ ــ وُثوبِي فَإِنَّ الْخِلَّ خِلُّ النَّوَائِبِ
مهما بلغت درجة انشغالك، فلابد أن تجد وقتا للقراءة،
وإن لم تفعل فقد سلمت نفسك للجهل بمحض ارادتك !
لـِ الفيلسوف الصيني كونفوشيوس.
يتبع
أنا في خاطري كلمه ولا ني قادر اخفيهـا** يقولون الزمن غادر وانا اقــــول الزمن وافـــــي
يقولون الصداقه سنين تبعدهـــا وتدنيهــــا ** واقول ان القلوب اقوى مابين احساسه واحساسي
صداقة ترم خلتني …مع رقه معانيهــــا ** كتبت من الوفـــــــا قصـه ادونهــا بتجــرافــــــي
يتبع
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم
مع اصحابه رضي الله عنهم
وسألهم مبتدأ
بأبي بكر…
ماذا تحب من الدنيا ؟
فقال ابي بكر ( رضي الله عنه) أحب من الدنيا ثلاث
الجلوس بين يديك – والنظر اليك – وأنفاق مالي عليك
وانت يا عمر ؟
قال احب ثلاث
امر بالمعروف ولو كان سرا – ونهي عن المنكر ولو كان جهرا – وقول الحق
ولو كان مرا
وانت يا عثمان؟
قال احب ثلاث:
اطعام الطعام – وافشاء السلام – والصلاة باليل والناس نيام
وانت يا علي؟
قال احب ثلاث:
اكرام الضيف – الصوم بالصيف - وضرب العدو بالسيف
ثم سأل أبا ذر الغفاري:
وأنت يا أبا ذر : ماذا تحب
في الدنيا ؟
قال أبو ذر:أحب في الدنيا ثلاث
:الجوع؛ المرض؛ والموت
.فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم؟
فقال أبو ذر:
أحب الجوع ليرق قلبي؛ وأحب المرض ليخف ذنبي؛ وأحب الموت لألقى ربي
فقال النبي(صلى الله عليه وسلم) حبب إلى من دنياكم ثلاث
الطيب؛ والنساء؛ وجعلت قرة عيني في الصلاة
وحينئذ تنزل جبريل عليه السلام وأقرأهم السلام وقال: وانأ أحب من دنياكم ثلاث
تبليغ الرسالة؛ وأداء الأمانة؛ وحب المساكين؛
ثم صعد إلى السماء وتنزل مرة أخرى؛ وقال : الله عز وجل يقرؤكم السلام ويقول: انه يحب من دنياكم ثلاث
لسانا ذاكرا ؛ وقلبا خاشعا؛ وجسدا على البلاء صابرا
يتبع
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
كانت الرذائل والفضائل تطوف العالم معا
وتشعر بالملل الشديد ذات يوم…
وكحل لمشكلة الملل المستعصية
اقترح “الإبداع” لعبة
وأسماها الاستغماية … أو الطميمة
أحب الجميع الفكرة
وصرخ “الجنون”:
أريد أن أبدأ… أريد أن أبدأ
أنا من سيغمض عينيه
ويبدأ العدّ…
وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء
ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ
واحد… اثنين… ثلاثة
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء
وجدت “الرقة” مكانا لنفسها فوق القمر
وأخفت “الخيانة” نفسها في كومة زبالة
دلف “الولع” بين الغيوم
ومضى “الشوق” إلى باطن الأرض
"الكذب" قال بصوت عال:
سأخفي نفسي تحت الحجارة
ثم توجه لقعر البحيرة
واستمر “الجنون”:
تسعة وسبعون… ثمانون… واحد وثمانون
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
ما عدا "الحب"
كعادته… لم يكن صاحب قرار…
وبالتالي لم يقرر أين يختفي
وهذا غير مفاجئ لأحد…
فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب
تابع “الجنون”: خمسة وتسعون… سبعة وتسعون
وعندما وصل “الجنون” في تعداده إلى: مائة
قفز “الحب” وسط أجمة من الورد… واختفى بداخلها
فتح “الجنون” عينيه… وبدأ البحث صائحا":
أنا آت إليكم… أنا آت إليكم
كان “الكسل” أول من أنكشف…لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه…
ثم ظهرت “الرقّة” المختفية في القمر…
وبعدها… خرج “الكذب” من قاع البحيرة مقطوع النفس…
وأشار على “الشوق” أن يرجع من باطن الأرض…
وجدهم “الجنون” جميعا"… واحدا بعد الآخر
ماعدا “الحب”…
كاد يصاب بالإحباط واليأس… في بحثه عن “الحب”… حين اقترب منه "الحسد"
وهمس في أذنه:
“الحب” مختف في شجرة الورد
التقط “الجنون” شوكة خشبية أشبه بالرمح… وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر “الحب”… وهو يحجب عينيه بيديه… والدم يقطر من بين أصابعه
صاح “الجنون” نادما": يا الهي ماذا فعلت؟
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟
أجابه “الحب”: لن تستطيع إعادة النظر لي… لكن لازال هناك ما تستطيع
فعله لأجلي كن دليلي
وهذا ما حصل من يومها يمضي “الحب الأعمى”… يقوده “الجنون”
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته