عمرو خالد لل mbc: الإساءة للرسول الله إساءة لكل الإنسانية


#1

[FONT=Tahoma]صرح د.عمرو خالد في لقائه على قناة MBC أن الإساءة للرسول، صلى الله عليه وسلم، يعد إساءة لكل مسلم على وجه الأرض، هذه ليست إساءة للنبي فقط بل إساءة للإنسانية لأن النبى، صلى الله عليه وسلم، هو أعظم من ساهم فى رصيد العطاء والخير والنقلة الحضارية للبشرية.
وذكر خالد أن نهضة أوربا جاءت من الأندلس أليس كل هذا من فضل النبى صلي الله عليه وسلم ، أليست نهضة الأخلاق وضمير الإنسانية الذى يربط الأخلاق بالإصلاح فى الحياة هو مبدأ من مبادئ رسول الله ؟!!
أليس توازن الروح مع الجسد التوازن الذى يصلح حياة البشرية ويحقق لها السعادة من فعل محمد، صلي الله عليه وسلم .
إذن الإساءة للنبى ليست فقط إساءة للمسلمين ولكنها إساءة للإنسانية وإساءة للعالم أجمع.

وأضاف أن هناك إشكالية بين حرية التعبير وبين إحترام المقدسات، الغرب ينظر إلى حرية التعبير وينسي أن هناك ما هو أعظم من ذلك، أنا أؤمن بحرية التعبير ونحن كمسلمين نحترم حرية التعبير ونؤمن بها ولكن هناك شئ أكبر من حرية التعبير اسمه إحترام المقدسات.
كيف يمكن أن يفهم الغرب كيفية تحقيق هذه المعادلة بين حرية التعبير وبين احترام المقدسات، وهذا ليس خطأ الشعوب الغربية ولا أحمل بها الشعوب العربية ولكن أحمل بها الحكومات والسياسات الغربية فى أوربا وأمريكا.
ينبغي أن يكون هناك قوانين رادعة عالمية كما يفعلون مع مواقف أخرى وتم احترام اختيارتهم ووقفت حرية التعبير عند الكلام فقط.

هل يريد الغرب أن ينزع كل قيم البشرية التى بنيت عليها حضارة البشرية ؟هل هذا هو المطلوب فى حرية التعبير ؟هناك خطوط حمراء يجب أن تقف عندها حرية التعبير من أجل احترام المقدسات فى العالم كله.

وأكد د.عمرو خالد: أنا أرفض كل أساليب التعبير التى فيها قتل أو إحراق أو إقتحام سفارات أوتكسيرها، كل هذا كلام غير صحيح .
إلى متى سيظل المسلمين فى مرحلة ردود الأفعال ؟ أين المبادرة ، أين مبادارات المسلمين لإظهار حقيقة ديننا وإيماننا وحقيقة رسولنا ؟ أين توزيع الأدوار و أن يقوم الناس بأدوار مختلفة ؟
ويمكن أن استشهد هنا بقصة عن النبى، صلى الله عليه وسلم ، فى مكة أشيعت عنه إشاعات كما يشاع عنه الآن قالوا عنه ساحر وقالوا مجنون وقالت بعض قريش أنه قد أصابه الجن وفى وسط هذه الإشاعات يأتي موسم الحج وقريش تخشي أن العرب القادمين من خارج مكة يتأثروا فى الجزيرة العربية بمحمد صلي الله عليه وسلم، فبدأت فى ترديد مثل هذه الإشاعات.
كان من ضمن هؤلاء رجل يعالج من الجن ووصلت له هذه الإشاعة فجاء الرجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم وقال :
يا أخا العرب بلغنى أنك فيك شئ من الجن وأنا أعالج من الجن فقل لى مابك لأعالجك . الحقيقة طريقة النبى، صلى الله عليه وسلم، فى التعامل طريقة العقل والحكمة فقال : فاسمع منى يا أخا العرب فقال النبى : إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له، فسكت الرجل فقال : أهذا ما تقول، قال : نعم
قال : والله هذا الكلام ليس بكلام البشر هذا كلام السماء أشهد أن لا إله إلا الله و أنك محمد رسول الله.

وأضاف خالد أن المسلم عاقل قوى الحجة، فالحق لايحتاج لتكسير ولا إحراق ولا قتل الأنفس، الحق قوي والنفس غالية عند الله سبحانه وتعالى ، إنما الحق يحتاج رجال يدافعوا عنه، أين رجال الأعمال فى العالم العربى؟ أين رجال الأعمال فى الخليج لكى ينتجوا فيلم عالمى ينال جائزة الأوسكار.

يا مسلمين إلى متى سنظل فى ردود أفعال ؟ إلى متى لانتعلم من رسولنا كيف نتعامل مع هذه النوعية حتى يكون الحق بقوته أقوى لهجة وليس بالتشنج ، النبى صلي الله عليه وسلم فعل ذلك مع الرجل والرجل تفاعل وتأثر وعلم أن هذا الحق .
أنا أقول اليوم أين الفيلم ؟ هل لابد أن تحدث مصيبة حتى نحتج ؟ نريد فيلم عالمى يدخل فيه ممثلين عالمين ويعرض فى كل السينيمات فى العالم ، أين القانونيين والصحفين حتى يقدموا للأمم المتحدة طلبات مكتوبة بشكل قوى وقانونى صحيح لتجريم إزدراء الأديان والرسل ؟ أين جامعة الدول العربية لتتبني هذا القرار القانونى؟ أين دليل حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ هل دليل حبنا تحطيم أو نقف مكتوفى الأيدى ونقول قضوا على التعايش ؟ نحن نريد التعايش وهذا موضوع رسالتى فى الدكتوراه و أؤمن به وأمارسه في حياتى العامة والخاصة، ولكن السؤال هو كيف نكون متعايشين ونحن لا نبذل خطوات للدفاع عن رسولنا صلي الله عليه وسلم فى إطار التعايش .

أين الشباب والبنات متابعى البرنامج مستخدمى الفيسبوك والإنترنت لإرسال إيميلات للعالم الغربى ليعرفوا من هو رسول الله ولماذا نحن غاضبون ؟
أين دور الشباب و القانونين ورجال الأعمال والمؤسسات الحكومية أنهاترسل للأمم المتحدة لإصدار قانون للتجريم ؟ أين دور الشباب والبنات يكتبوابالإنجليزية والعربية على الإنترنت لكل شعوب العالم على الفيسبوك وعلى تويتر ونستخدم الآلة والمنظومة والميديا الإجتماعية لابد نستغل الفرصة ونعرف بنبينا .

وأشار د.عمرو خالد إلى تجربة سابقة عند ظهور الرسوم المسيئة للرسول: ذهبت أنا ومجموعة من الشباب حوالي 40 شاب وفتاة للدانمارك حتى نقول لهم من هو رسول الله ونظمنا مؤتمرات وندوات لمدة 3 أيام ، ونشرت الصحافة الدانماركية صفحة كاملة تقول " محمد رجل عظيم "، أنا ضد القول أن كل الغرب عدو الإسلام فهذا كلام غير منطقي ولم يذكر في القرءان .

وذكر د.عمرو أن أقباط مصر لم يشاركوا في هذا العمل وكثير منهم اتصل به ولا يرضوا بهذا العمل.
ولخص د.عمرو خالد حل المشكلة في 4 خطوات :
1-رجال أعمال ينشئون شركة قابضة لإنتاج فيلم عالمى للتعريف برسول الله، صلى الله عليه وسلم، كلام محدد وعملى كما يناشد إخواننا فى الخليج أن يبدأوا بهذا الأمر وسيجدوا من العلماء العقلاء من يساعده في الكتابة للتعريف بالنبى صلى الله عليه وسلم .
2-مطلوب من جامعة الدول العربية مخاطبة الأمم المتحدة لإصدارقانون لتجريم إزدراء الأديان.
3-مطلوب من القانونيين العرب فى أى اجتماع ومن الصحفيين العرب مخاطبة الجهات الدولية بإصدار قوانين فى الغرب لتقوية الإرادة السياسية فى الغرب لمواجهة مثل هذا الإزدراء.
4-الشباب والبنات يتجهوا للفيسبوك وتويتر يكتب كل منهم رسالة بإحساسه لتوضيح عظمة نبينا، ورسالة مخاطبة للإنسانية فى العالم أجمع.
لنكتب بمشاعرنا أفضل من أن يكون شكل مكتوب محدد، وهذا واجب عملى على كل شاب وفتاة ورجل وامرأة، لو تواصل مع شبكات التواصل الإجتماعى أن يرسل من الآن مثل هذه الرسائل .[/font]


(محمد حمدى ناصف) #2

[SIZE=4]يارب الرسول رسولك

وأنت حسبى ونعم الوكيل

صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم

بعدد خلق الله وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته[/size]