سؤال الدهر أين المسلمون؟ هااااااااااااااااااااام


(system) #1

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة


لقد حانت اللحظة للرد على جرم الغرب وخصوصا الجانب الهولندى لما فعلة حديثا مع امهاتنا زوجات الرسول كتابع لمسلسل اهانة رسولنا وسنبدا تحديدا يوم 10/04/2008 المقاطعة على المنتجات الهولندية ومعا لنترك الاثر المنشود والانذار الرادع.
ارجوك انشر لكل مسلم تعرفة سواء بالوطن العربى او خارجة لعل اللة يوقف هذة المهزلة على يديك فبالنوايا تعلو الهمم ويعظم الاجر فلعل اللة يجد بنيتك خيرا ينصر بة الاسلام .
ارسل لاكبر عدد قبل 10/04/2008


(dew) #2

أتريد أن تعرف أين المسلمين
أنهم مشغولين بتكفير بعضهم بعض وتبعوا علماهم في كل ما قالوه
ونسوا أن لهم كتاب فيه كل شي فهوه كنز لا يفنى
أخي العزيز من هوه المسلم برايك هل هوه السني فقط
الم تسمع قصة الصحابي الذى قتل مشركا بعد أن قال لا اله لا الله
ماذا قال رسول الله فيه


(system) #3

عندي اضافة على كلامك ياأخي أرجوا أن تسمحلي

وألم تسمع بقصة كبير المنافقين ابن أبي سلول الذي آذى الرسول صلى الله عليه وسلم
وصحابته بوحشية فضيعة

ولم يكتفي بذلك بل حاول تشويه سمعة الرسول صلى الله عليه وسلم حين تجاوز بالكلام

القبيح على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وحاول من خلال هذا الموضوع تفتيت

الصف الأسلامي وزرع الفتنة والشقاق بين الصحابة الكرام

والأهم من ذلك كرهه الشديد للنبي صلى الله عليه وسلم وهو كافر في كل افكاره

الباطنة ولم ينطق بالشهادة الا من أجل الأنتقام من شخص الرسول عليه الصلاة والسلام

ورغم علم النبي بكل هذه الأمور لم يأمر بطرده ولابقتله ولم يأمر أصحابه بأيذائه حفاظا"

على وحدة الصف الأسلامي ولكي لا يشمت بهم أعدائه من المشركين

فكيف ياأخوتي وأحبابي نكفر انسان مسلم مهما كان أختلافه معنا ونحن نعلم أن عدونا

واحد لايميز الأختلاف بيننا والكل عند عدونا مسلم يجب أن يحطمه ويغلبه لماذا نجعل من

أنفسنا شماتة لهم ونترك لهم المجال أن يعمقوا الشقاق بيننا

لنفتح قلوبنا لبعضنا ونتحاور فيما بيننا فمهما طال الحوار لابد أن يغلب أحد الطرفين وهو

الطرف الذي يأتي بالدليل والبرهان على كلامه وهذا ليس صعب لأن أسلامنا واحد وقرآننا

واحد ونبينا واحد

أنظروا الى أهل الكتاب أختلفوا حتى في تحديد من هو الله كل طائفة تزعم رب مختلف

عن الطائفة الأخرى ولو قرأتم كتبهم لأشتعل رأسكم من هول المصائب والأختلافات

ورغم ذلك لو تدبرنا القرآن نجد أن الله تعالى مازال يسميهم (قوم موسى ) ويقصد اليهود

بمختلف طوائفهم كذلك يسميهم ( الذين أتبعوه ) أي أتباع عيسى وهم النصارى على

أختلاف طوائفهم الكبير ورغم ان الطرف اليهودي والنصراني نسبوا لله الولد وقالوا في

الأنبياء مالايقال!! ولايصدق !!

ماذا نستنتج من دروس القرآن ؟؟

نحن أمة محمد مهما أختلفنا قال تعالى

(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون)


(ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)

(ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون)

(فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون)