نصرة الحبيب


(أبو أنس المصري) #1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أحبتي في الله كنت أستمع بالأمس إلى حلقة مسجلة للشيخ مسعد أنور حفظه الله عن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم فأعجبتني مشاركة إحدى الأخوات فأحببت أن أنقلها لكم و التي قالت فيها:
(حاربوا الحجاب
فارتديت النقاب
وحاربوا الصحابة
فسميت أولادي كلهم على أسماء الصحابة
وحاربوا النبي
فأكثرت من الصلاة عليه، وأقبلت على تعلم سنته وحفظ القرآن وتحفيظ أولادي القرآن)

نعم، هذه من أهم وأسمى معاني نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
فأنا أدعو نفسي (نسأل الله أن يدم علينا نعمة الستر في الدنيا والآخرة) وأدعوكم أيها الأخوة الأحباب إلى ترك المعاصي “على الأقل” فمن كان حالقاً للحيته فليعفها، ومن كان مدخناً فليترك التدخين، ومن…، ومن…، كلٌ أدرى بما هو عليه
وأنت أختاه لا تحرمي نفسك من شرف اتباع السنة فاقبلي على النقاب أو حتى على الأقل الخمار وتجني كل ما هو حرام
وبعدها دعوة أخرى للإقبال على سنته من الطاعات وطلب العلم والدعوة

تدرون!!، والله ثم والله لو كان هذا رد فعلنا (أكرر والله) ما فكروا ابداً أن يفعلوا ذلك فنحن نشارك معهم في حملتهم على جنابه صلى الله عليه وسلم وذلك بأننا لم نشكل قوة رادعة ولو حتى في انفسنا او صورتنا وكلنا نطالب الحكام على رد فعل قوي (وهو واجب لزاما عليهم، أقر بذلك) ولكن لا تغفل عن نفسك وعن أسرتك اين هم من سنته صلى الله عليه وسلم، أخيا لاتكن العضو السلبي في هذه الحملة القذرة الذي يكون تأثيره بسلبيته ولولا هذه السلبيه ما تم الموضوع (هؤلاء ما يسمون بالكومبارس)، فال تكن أخي الحبيب كومبارس هذه الحملة القذرة
يقول الله جل وعلى (إن الذي كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله، فسينفقونها، ثم تكون عليهم حسرة، ثم يغلبون، والذين كفروا إلى جهنم يحشرون)
فما هم عليه من البطر والعناد سينقلب حسرة وندامة إذا أقبلنا إلى الحبيب
وهاكم المثل الحي المعاصر الذي أوردناه في بداية الموضوع أسأل الله ان يبارك فيها وأن يهدينا جميعاً إلى اتباع سنة الحبيب إنه ولي ذلك والقادر عليه
أكثروا من الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
وأنا أرجو من الأحباب أن نرى مشاركات حية تعكس مدى حبكم الحقيقي للمصطفى صلى الله عليه وسلم، وكيف يكون الحب الهندسي اللذي تمتزج فيه الروح مع العقل والمشاعر مع الفكر ليكون ردنا رداً عملياً وفعالاً