فوائد نظام تبريد المناطق


(م. يوسف) #1

يوفّر نظام تبريد المناطق عدداً من الفوائد من حيث النوعية والاقتصاد في الكلفة. ويظهر الارتقاء في الجودة من خلال زيادة مستوى الراحة والرفاهية والاعتمادية. ويشهد عالمنا يوماً بعد يوم ازدياد الحاجة إلى خدمات التبريد، نظراً للارتفاع المستمر في عدد الأبنية المنشأة حول العالم ولكون معظم هذه الأبنية يتمّ تشييدها في أماكن حارة المناخ. وإذا ما نظرنا عن كثب إلى معظم الأبنية الجديدة نراها متراصةً أكثر فأكثر، ممّا يستوجب تزويدها بخدمات التبريد حتى في الأماكن الباردة.
كما أن الحرارة المنتجة داخل المنازل والمكاتب هي في ازدياد مستمر نتيجة استخدام الأجهزة الإلكترونية مثل الحاسوب وغيره، مما يعزّز الحاجة إلى خدمات التبريد التي يقوم نظام تبريد المناطق بتلبيتها.

ولا تقتصر الاستفادة من نظام تبريد المناطق إلى المستأجر، بل تتعداه إلى المالك الذي أصبح بإمكانه التوفير في كلفة لوحات التحكّم والتوزيع الداخلي للطاقة والصيانة الدورية واستهلاك الطاقة داخل المبنى، ناهيك عن الاستغناء عن وحدات التبريد.

[ul]
[li]الارتقاء بجودة التبريد[/li][li]الاقتصاد في الكلفة[/li][li]توفير رأس المال[/li][li]التوفير في المساحة[/li][li]خفض الضجيج[/li][li]الحفاظ على البيئة[/li][/ul]

[ul]
[li]التحكم المستقل في درجة الحرارة.[/li][li]تحكّم أفضل بنسبة الرطوبة.[/li][li]إنعدام الضجيج والتوفير في المساحة المستخدمة لانعدام الحاجة إلى وحدات التبريد على أسطح الأبنية.[/li][li]الحاجة المتدنّية للصيانة مما يمنح المستأجر المزيد من الخصوصية والراحة.[/li][li]إعتمادية عالية من خلال محطات تبريد فائقة التطوّر.[/li][li]غياب المعدات الضخمة التي غالباً ما تؤثّر سلباً على شكل البناء.[/li][li]الاستفادة من المساحات الخارجية المتوفّرة.[/li][li]المزيد من الراحة والرفاهية للمستأجر.[/li][/ul]

[ul]
[li]تتميّز التجهيزات المستخدمة بتطوّرها الفائق وطابعها الصناعي مما يقلّص إلى حدّ كبير احتمال حدوث عطل ما مقارنةً بالأجهزة التجارية. وتتجاوز اعتمادية نظام تبريد المناطق نسبة 99.94% (المصدر: الجمعية الدولية لطاقة المناطق).[/li][li]وجود وحدات بديلة جاهزة باستمرار في كافة المحطات.[/li][li]يبلغ متوسط عمر الأجهزة الصناعية 30 عاماً مقابل 15 عاماً بالنسبة للأجهزة التجارية.[/li][li]فريق صيانة يعمل على مدار الساعة في المحطة المركزية لينجز الصيانة الوقائية ويتدخّل بسرعة فائقة عند الحاجة.[/li][li]تتميّز المعدات الصناعية بكونها أكثر فعالية بكثير من المعدات التجارية.[/li][li]تستهلك أنظمة تبريد المناطق كمية أقل من الطاقة مقارنةً بالأنظمة التي تبرَّد بالهواء أو الماء.[/li][li]إعتماد تقنيات مختلفة تساهم في خفض استهلاك الطاقة بنسبة 55% سنوياً.[/li][li]المرونة في استخدام مصادر أخرى للطاقة مثل الغاز الطبيعي والكهرباء، إلخ.[/li][/ul]

[ul]
[li]بإمكان فريق عمل صغير الحجم صيانة المحطة المركزية، مقابل العديد من فرق الصيانة التي يتطلّبها الاهتمام بمحطات صغيرة متفرّقة أو المئات من وحدات التكثيف. كما أن وحدات التهوية والمراوح لا تحتاج إلاّ للقليل من الصيانة وقلمّا يطرأ عليها عطل ما.[/li][li]الحاجة المتدنية لاستبدال الأجهزة نظراً لعمرها الطويل مقارنةً بالأجهزة التجارية.[/li][/ul]

[ul]
[li]إن التوفير المتزايد في الطاقة يخفّض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. علماً بأن كل كيلو واط – ساعة مستهلك من محطة كهرباء يولد 1.05 كغ من غاز ثاني أكسيد الكربون.[/li][li]تستخدم المحطة المركزية مبردات صديقة للأوزون مثل HFC-134a كما أن حدوث أي تسرّب عرضي من محطة مركزية واحدة يكون بالطبع أقل بكثير مما لو حدث لعدد من المحطات الموزعة هنا وهناك.[/li][/ul]

[ul]
[li]تستهلك أجهزة التبريد حوالي 70% من إجمالي الطاقة المستهلكة داخل الأبنية، وتشكل 70% من الطلب على الطاقة عند أوقات الذروة. وفي حال حولنا التيار من المنازل الفردية إلى المحطة المركزية فإن التيار الكهربائي للمنازل سينخفض بشكل كبير، فينخفض معه عدد المحطات الكهربائية الفرعية وطول الكابلات وحجمها.[/li][li]إنّ حاجة نظام تبريد المناطق إلى الطاقة الكهربائية هي أقل بكثير من حاجة المحطات المتعددة والوحدات الفردية. كما أن المحطة المركزية قادرة على إيواء المحوّل الكهربائي، مما يقلّص بشكل كبير الأشغال الكهربائية.[/li][li]يمكن التعامل مع ارتفاع الطلب على الطاقة وأوقات الذروة بسهولة كبيرة من خلال استخدام نظام تبريد المناطق.[/li][li]يمكن الاعتماد على المبرّد الذي يعمل على الغاز كمبرّد احتياطي أو أثناء أوقات الذروة، وذلك تزامناً مع المبرّدات الكهربائية.[/li][/ul]


(وليد حمدى) #2

بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله ما شاء الله

ممتاز يا باش مهندس

انا بشتغل فى مجال تبريد المناطق

وفعلا استفدت من معلوماتك

جزاك الله خيراااا