الالوان الطبيعية المستخدمة بالاغذية الجزء الثاني


(جمال الدين عبد العظيم) #1

الالوان الطبيعية المستخدمة بالاغذية الجزء الثاني

(4) لون الكركم[ CURCUMIN

اللون الاساسى فى ريزومات نبات الكركم CURCUMA LOGA وتختلف نسبه اللون حسب الموقع الجغرافى وصنف النبات
ويرجع استعمال الكركم الى الاف السنين ولا يزال هو المكون الاساسى فى مسحوق الكارى فى الهند
وعاده ما يباع فى صورة ريزومات جافه تجهز بشكل مسحوق ناعم للغايه وهو يضيف لون ونكهه جيده للاغديه
والكركم المطحون لايذوب فى الماء ولكن يمكن الاستفاده منه إما بألوانه او بنثرة على الاطعمه او بإذابه الكركومين فى زيت نباتى
ونجد الكركومين المكون الاساسى للصبغه تصاحبه كميات صغيرة من مركبات متقاربه لا تذوب جميعها فى الماء ونجد معظم انتاج الكركم يستعمل كتابل وتبلغ كميه الكركم المستعمله للتلوين حوالى 30 طن
1-الزيت العطرى للكركم

ويحصل عليه بالتقطير مسحوق الريزومات بالبخار بنسبه 5:3% والزيت يحتوى على جميع مكونات النكهه فى الكركم ويستعمل فى التوابل ولا يحتوى الزيت على لون
2-راتنج الكركم
هذه الصورة لمستخلص الكركم الاكثر شيوعا فى الاستعمال ويحتوى على مركبات النكهه واللون معا ويحصل عليهبالاستخلاص بالمذيب لعضوى للمسحوق وهذا الراتنج له استعمالات متعدده عن البهار المطحون وذلك بسبب خواصه الميكروبيولوجيه المتميزة وهو خالى من الملوثات ويحتوى هذا الراتنج على 55:37 % كركومين .
صبغه الكركومين النقى

وهى الماده الملونه الاساسيه فى الكركم ويحتوى على قدر ضئيل من مكونات النكهه فى الكركم ويحصل عليه بالتبلور من الراتنج بدرجه نقاوة تصل الى 95%ويلاحظ ان التميز بين هذه الصور الثلاث يقع فى النسبه بين النكهه واللون
ويحتوى الراتنج على النكهه المحببه وجميع المكونات الاساسيه التى تميز البهار لذا فإن نسبه المكونات النكهه الى الكركومين فى البهار المطحون واحده
لا يعتبر الكركومين النقى بدرجه 95% منتجا مثاليا للتلوين لمباشر فى الاغذيه يحث انه فى هذه الصورة لايذوب فى الماء كما ان ذوبانه فى المذيبات العضويه شحيح لذا فاإنه عاده ما يتحول الكركومين الى صورة مناسبه الاستعمال ووهذا يتم احيانا بإذابته فى مخلوط مناسب مكون من مذيب مسموح به غذائيا ومستحلب
والناتج على هذه الصورة يحتوى على 10:4% كركومين ويمكن اذابته فى الماء بسهوله
وتوجد صورة اخرى مناسبه سهله الحصول عليها تجاريا وتشمل معلق الكركومين فى زيت نباتى او انتشارة على النشا وهذه الصورة ليست شائعه .
العوامل التى ثؤثر على الثبات

1-PH
يعطى الكركومين لونا اصفر ليمونى فى وسط حامضى مع درجه لون اخضر مميز واذا ذادت التركيز فان درجه اللون الاخضر يتحول الى البرتقالى
2-الحرارة
الكروكمين ثابت فى درجات الحراره ممكا يمكنه من تحمل الحراره العاليه
3-الضوء
يتأثر الكركومين وهذا العامل يحدد مدى استعماله فى الاغذيه والكركومين المعلق آكثر ثباتا فى الضوء من اللون المذاب
4-SO2
يقلل غزارة الون خاصه إذا زادت نسبه الغاز عن 100 جم
إستعمالات الصبغه

الكركومين لون غزير اصفر لامع حتى فى جرعاته المنخفضه ومن الملاحظ ان اللون يصبح مشبعا بهوله وعندما تكون الجرعه أعلا من 20جم فإنه من الصعب الوقوف على الزياده الطفيفه فى مستوى جرعه اللون
لهذا فإن إستعمال الكركومينيستلزمالاحتراس الشديد فى تحديد اقل كميه فى مستوى الجرعه المطلوبه للحصول على اللون المرغوب
وغالبا مايكون مستوى الجرعه منخفضا للغايه عاده مابين 20:5 جم وفى هذه الحاله فإن درجه اللون تكون مشابهه لدرجه الترترازين .
فجد فى منتجات الالبان
يستعمل الكركومين بكثرة فى هذه المنتجات فى ثلج بوظه وفانيليا يستعمل لكركومين نع النوربكسين وفى هذه الحاله تكون كميه الكركومين 20جم مع 12جم نوربكسين وذلك للحصول على لون لصفر ليمونى مقبول
اما فى حلويات الدقيق مثل البسكويت والفطائر ويتم اضافه 15:10جم كركومين مع 10:5 نوربكسين
اما فى الحلويات السكريه

يستعمل الكركومين بنسبه 20جم للحصول على لون اصفر لامع غزير فى حاله السكريات المحلاه وينصح بإستعمال مخففات مثل بروبيلين جليكول مع الكركومين مع السكريات التى لا تتعرض للضوء
اما فى المنتجات المجمده
يستعمل الصمغ العربى كحامل للون المجفف ومثل هذه المنتجات يحتوى على 8%كركومين ويمكن استعمال النشا كحامل
فى المشهيات
يستعمل معها الكركم للحصول على النكهه واللون وخاصه شرائح اللحم
الكركم ايضا يعمل على تحسين طلاق الصفراء اما لو زادت الكميه عن النسبه المسموح بها فهذا يسبب زياده فى خروج الصفراء مما يسبب اضطرابات سامه للكبد
ويتم اضافه الكركم بحدود 1800ملجم/وزن الجسم وعندما يكون 2000ملجم/وزن الجسم فهذا يعمل على إصابه الانسان بالسرطان
نجد اللون جيد فى مدى PH من 6 / 8
فوائد الكركم:

1- الكركم يقلل من نسبة الدهون بالجسم، وينشط من الدورة الدموية وينقى الدم.
2- يساعد الجسم فى عملية الهضم، ويحارب الطفيليات التى توجد فى الأمعاء.
3- تجرى الدراسات عن إمكانية استخدامه فى محاربة السرطانات والالتهابات.
4- يستخدم كمهدأ ومطهر فى الحالات المتعددة التالية:
أ- مرض سرطان الأمعاء:
إذا تم استخدام الكركم على نحو متكرر، فإن احتمالية الإصابة بسرطان القولون تقل. كما أن الباحثين الإنجليز فى الوقت الحالى يختبرون كبسولات الكركم لعلاج مرض سرطان القولون
ب- آلام التهاب المفاصل:
يساعد الكركم على تقليل الآلام المرتبطة بالتهاب المفاصل وذلك من خلال المشروب السحرى التالى الذى يتم تحضيره فى المنزل: تدفئة كوب لبن وقبل غليانها يُرفع اللبن من فوق النار مع إضافة ملعقة صغيرة واحدة من الكركم المطحون والتقليب الجيد ثم شربها (يتم تناول هذا المشروب ثلاث مرات فى اليوم الواحد).
ج- الاضطرابات الهضمية:
أثبتت دراسات أُجريت على الحيوانات أن الكركم يعمل بمثابة المحفز الهضمى، ويساعد على إفراز الإنزيمات الهضمية التى تحلل الكربوهيدرات والدهون ولذا إذا كان الشخص يعانى من اضطرابات فى المعدة فشاى الكركم يكون بالعلاج المفيد له.
د- سرطان البروستاتة:
عندما يتم مزج الكركم ببعض الخضراوات، يكون عندئذ مادة من المحتمل أن تُعالج أو تمنع الإصابة بمرض السرطان، ومن هذه الخضراوات: البروكلى، اللفت، الكرنب.
القيم الغذائية لثمرة الكرنب
هـ- أمراض القلب:
أظهرت دراسة أُجريت فى عام 1992، أن الكركم قد يساعد فى تقليل معدلات الكوليسترول ويحارب تصلب الشرايين.
و- المدخنون:
فى تجربة معملية صغيرة تم أجراؤها فى عام 1992، تم التوصل بأنه عند تناول 1.5 جرام من الكركم يومياً لمدة شهر قد يساعد فى تقليل عدد الجينات المتغيرة (Mutagens) وهى مادة مساعدة للتغير السرطانى فى الخلايا. وفى نفس الدراسة ثبت أن بول المدخنين تقل به هذه الجينات المتغيرة (عند أخذ الكم اليومى الموصى به من الكركم) مقارنة بغير المدخنين.
المحتويات الكيميائية للكركم:

يحتوي الكركم على زيوت طيارة بنسبة تتراوح ما بين 4.2- 14% ويتكون هذا الزيت من حوالي 50مركباً ولكن أهم هذه المركبات مجموعة تعرف باسم كيتونات سيسكوتربينية SesquiterPene lacton وهي تشكل 60% وتعرف هذه المجموعة باسم تورميرونز (Turmerones).كما يحتوي الكركم على مجموعة اخرى هامة جداً تعرف باسم كوركومينو يدز. (Curcuminoides) ومن اهم مركبات هذه المجموعة مركب الكوركمين المشهور (Curcmin) والذي فصل بشكل تجاري ويباع حالياً كمركب نقي وهو المسؤول تقريباً عن التأثيرات الدوائية للكركم. وكذلك هو الذي يعطي الصبغة الصفراء التي يتميز بها الكركم. كما يحتوي الكركم على خليط من الراتنج والزيت الطيار يعرف باسم OLEO-RESIN وكذلك يحتوي على زيت ثابت ومواد مرة وبروتين وسليليوز ونبتوزان ونشا ومعادن.
الاستخدامات الشعبية للكركم:

يوجد للكركم استخدامات شعبية كثيرة في جميع انحاء العالم فهو يستخدم على نطاق تجاري واسع وبالاخص في الولايات المتحدة الامريكية حيث تستورده بكميات كبيرة من بلدان المنشأ حيث يستخدمونه على نطاق واسع في صناعة الغذاء حيث يدخل كأهم التوابل وكأهم المواد الملونة ويعتبر اهم مكونات المعروفة عالمية باسم (CURRY POWDER) والذي يعرف في بعض الدول الاسلامية والعربية بالبزار. وفي البلاد الغربية يستخدمون مسحوق الكركم بكميات كبيرة في تحضير المعجنات والصلصات بالاضافة الى استخدامه كمادة صباغية للمنسوجات. كما تستخدم صبغة الكركم في صنع الورق الذي يستعمل في الكشف عن حامض البوريك.
وقد عرف الكركم باسم الورس لدى العرب حيث ذكر الترمذي في جامعه من حديث زيد بن ارقم، عن النبي صلى الله عليه وسلم “انه كان ينعت الزيت والورس من ذات الجنب” قال قتادة: “يُلَدُّ به، ويلد من الجانب الذي يشتكيه”.
وروى ابن ماجه في سننه من حديث زيد بن ارقم قال: “نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذات الجنب ورساً وقسطاً وزيتاً يُلَدُّ به”. وصح عن ام سلمة رضي الله عنها، قالت: “كانت النفساء تعقد بعد نفاسها اربعين يوماً، وكانت احدانا تطلي الورس على وجهها من الكلف”.
وقال صاحب كتاب الطب النبوي انه ينفع من الكلف والحكة والبثور الكائنة في سطح اليدين اذا طلي به وله قوة قابضة صابغة، و اذا شرب منه وزن درهم ( 3جرام) نفع من الوضح وهو في مزاجه ومنافعه قريب من منافع القسط البحري، واذا لطخ به على البهق والحكة والبثور والسعفة نفع منها. وقد استخدمه العرب كمكسب للطعم والرائحة وكمادة ملونة لبعض المأكولات وخاصة الارز وبعض الحلوى، كما استخدموه منبهاً وهاضماً ومدرا للبول والصفراء.
وفي الهند وتايلند واندونيسيا وماليزيا استخدم الكركم من مئات السنين كمواد متبلة وصابغة للاطعمة ويستخدم مسحوق الكركم في تايلند لعلاج الدوخة والسيلان وقرحة المعدة، وفاتح للشهية، ومنعش وطارد للارياح ومقبض ومضاد للاسهال. كما يستخدم خارجياً كعلاج لسعات الحشرات ومرض القوبا الجلدية والجروح وموقف للنزيف وفي شد اللثة. ويعتبر استعمال الكركم في تايلند رسميا مصدقا عليه من الهيئة الحكومية. اما في الهند فيستخدم كمادة تساعد على الهضم ومقو ومنق للدم وضد التقلصات. كما يضاف مسحوق الكركم الى علف الابقار والخيول كمنعش ومقو لها.
الكركم في الدراسات الحديثه .

الدراسات العملية التي تثبت الادعاءات الطبية للكركم كان الهنود هم أول من أولى الكركم الدراسة البحثية لأن هذا النبات أحد أهم النباتات الاقتصادية في الهند، فقد بدأوا دراسته في السبعينات حيث أثبتوا فوائدة المستخدمة في الطب الشعبي وأن له قوة عجيبة وبالأخص للجهاز الهضمي والكبد والصفراء.
وبداية من عام 1971م الى عام 1991م قامت دراسات بحثية على تأثير الكركم على مرض الروماتزم، وقارنوا تأثيره بتأثير الهيدروكورتيزون واثبتت الدراسة ان تأثير الكركم كان أقوى من تأثير الهيدروكورتيزون كعلاج للروماتزم. كما قامت دراسة أخرى على تأثير مركب الكوركومين (المركب الرئيسي في الكركم) على أنواع من الميكروبات، واثبتت الدراسة ان الكوركومين يعد من أقوى المواد المضادة للميكروبات. كما ثبت أن له تأثيراً قوياً كمادة مضادة للأكسدة أكثر من فيتامين (E).
كما قام الصينيون بعمل دراسة اكلينيكية على معدل الكلولستيرول في الدم وكذلك على تخثر الدم وتوصلوا الى ان الكوركومين يخفض نسبة الكوليسترول ومضاد للتخثر بشكل جيد كما اثبتت الدراسات أن للكركم تأثيراً على الخلايا السرطانية وربما يكون علاجاً ناجحاً في إيقاف خطر حدوث السرطان المبكر. كما ثبت ان الكركم يزيد من افرازات الصفراء، وله قدرة عجيبة في حماية المعدة من القرحة والكبد من الأمراض وكذلك تخليص الكبد من سمومه الناتجة من شرب الخمر. كما قامت دراسة على المدخنين واثبتت الدراسة ان الكركم يمنع حدوث طفرة الخلايا التي يسببها الدخان.
وقد اثبتت السلطات الألمانية ان الكركم يعالج تخمة المعدة وذلك بسبب تنشيطه المرارة لإفراز الصفراء.
كما قامت كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود بدراسة تقويميه للكركم لتأثيره على قرحة المعدة والاثني عشر واثبتت النتائج قوة تأثير الكركم في علاج قرحة المعدة والاثني عشر، وقد نشرت نتائج الدراسة في مجلة ال (Ethnopharmacology) العالمية عام 1990م. كما ان الكركم يستعمل حالياً في علاج التهابات أخرى مثل الربو والإكزيما.
مستحضرات الكركم المتوافرة في الأسواق العالمية
يوجد من الكركم مسحوقه وكبسولات وأقراص وخلاصة سائلة وصبغة. كما يباع مركب الكوركومين تجارياً كمادة نقية.
الجرعات المأمونة من مستحضرات الكركم:

الجرعات المأمونة للكركم هي بين , 05- 1جرام من مسحوق الكركم توزع على ثلاث جرعات في اليوم الواحد بين الوجبات. أو بين , 15- 3جرامات
موزعة على اليوم تذاب كل جرعة في حليب دافئ.
أما في حالة استخدام مركب الكوركومين النقي فإن الجرعة تكون 1200مليجرام موزعة على ثلاث مرات في اليوم. أما بالنسبة للكبسولات فإن كل كبسولة تحتوي على 300 مليجرام حيث تؤخذ كبسولة واحدة ثلاث مرات يومياً.
أما الأقراص فيحتوي كل قرص 450 مليجرام من الخلاصة الجافة يؤخذ قرص واحد بعد الوجبات الثلاث. أما الصبغة فتؤخذ مابين 10- 30 نقطة ثلاث مرات يومياً. وبالنسبة للخلاصة السائلة فتؤخذ ملعقتان ثلاث مرات يومياً.
تستخدم الجرعات التي ذكرناها أعلاه لعلاج العديد من الأمراض ومنها:

  • الروماتزم أو داء النقرس.
  • زيادة افراز الصفراء.
  • أمراض الكبد.
  • قرحة المعدة والاثني عشر.
  • تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم ومنع التخثر.
  • مضاد للأكسدة وذلك بطرد السموم من الكبد.
  • لمنع تكون خلايا سرطانية.
  • لقتل البكتيريا في الأمعاء.
  • لعلاج الأكزيما والجرب وبعض الفطريات التي تتكون بين أصابع الرجلين.
    استعمال الكركم خارجياً : أما بالنسبة للاستعمالات الخارجية فيستعمل المسحوق لعلاج الجروح الحديثة وذلك بذره فوق الجرح وبالنسبة للسع الحشرات تدهن بمرهم محضر من مسحوق الكركم مع الفازلين. كما يستعمل نفس المرهم لمرض القوبا الجلدي وكذلك ضد الكلف وبعض البقع السوداء في الوجه والرقبة.
    وبالنسبة لالتهاب اللثة وتقرحات الفم فيستعمل مغلي الكركم غرغرة.
    الأضرار الجانبية للكركم
    ============
    1- يجب عدم الاستمرار في استخدام الكركم لأكثر من ستة أسابيع وعدم زيادة الجرعة العادية لأن ذلك قد يسبب بعض الآلام في المعدة.
    2- قد تظهر آلام في المرارة وذلك نتيجة استخدام الكركم والمرارة مصابة بحصى المرارة ولذلك يجب عدم استخدام الكركم في حالة مرض المرارة. كما يجب على الأم الحامل عدم استخدام الكركم للعلاج خلال الحمل.
    تداخلات الكركم مع أدوية أخرى
    يجب عدم استخدام مستحضرات الكركم مع الأشخاص الذين يستعملون أي أدوية كيميائية أو عشبية وبالأخص الأشخاص الذين يستخدمون الأسبرين أو الورفارين أو أي مستحضر ضد التخثر وكذلك أدوية الضغط. ولكن لا بأس من استعمال الكركم مع الأكل كمادة منكهة أو كمادة صابغة.
    وفضلا عن كون الكركم مضادا قويا للأكسدة وللفيروسات وللالتهابات وللسرطان ويتمتع بخصائص خافضة للكولسترول, يَنصح العلماء به لعلاج مرضى التهاب الكبد الوبائي سي.
    فقد أظهرت الدراسات أن الكركم أكثر فعالية من خلاصة الشاي الأخضر في تثبيط التلف الفيروسي لخلايا الكبد, وذلك بعد أن ثبتت قدرته على تحفيز الانتحار الذاتي المبرمج للخلايا السرطانية.
    وتوصل الباحثون بعد دراسة العناصر الطبيعية التي تشجع الانتحار الذاتي للخلايا الخبيثة وتطويرها كجيل جديد من أدوية السرطان مثل السيلينيوم وفيتامين (أ) والشاي الأخضر وفيتامين ( د3), إلى أن مادة “كركيومين” -وهي خلاصة مضادة للأكسدة مستخلصة من بهار الكركم ذو الخصائص الصحية المتميزة- هي الأكثر فعالية إذ أظهرت قدرة فريدة على تقليص الخلايا وتكسير المادة الوراثية “دي إن إيه” وإعاقة برمجة الإشارات الخلوية, وهذه المظاهر جميعها تشير إلى عملية الانتحار الذاتي.
    ويرى الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة “التغذية والسرطان” أن على مرضى السرطان أن يتعاطوا ما بين 2000 و4000 مليغرام يوميا من خلاصة كركيومين مع وجبة غنية بالمغذيات, حيث تعمل هذه المادة على تجديد وظائف الكبد وحمايته من الأمراض التي تصيبه.
    يستخدم الكركم على نطاق واسع في الهند وآسيا لعلاج القرحة ويقولون إن الكركم نعمة من الله على الفقراء فهو علاج القرحة عند الفقراء وبعد دراسات عملت في تايلندا وجد أن أخذ كسبولات محضرة من الكركم تحتوي على 250 مليجم بمعدل كبسولة ثلاث مرات يومياً تشفي القرحة ويقال إن الأدوية المشيدة لعلاج القرحة كان سعرها ثمانية أضعاف سعر كبسولات الكركم ولذلك يقال استخدم الكركم حتي لو كنت غنياً.
    ولقد سبق الحديث عن الكركم المعروف علمياً باسم Curcuma longa ولكن كركم اليوم هو من نوع آخر والذي يعرف علمياً باسم Curcuma xanthorrhizia وموطن هذا النوع غابات اندونيسيا وماليزيا… ويزرع حالياً في جافا بماليزيا وتايلاند والفلبين… الجزء المستخدم هي الجذامير الدرنية… يحتوي الكركم على زيت طيار بنسبة 3 12% والمركب الرئيسي هو Ar-curcumena، xanthorrhizol، Beta-curcumene، Grmacrine، Faranodien، Furanodienon كما يحتوي على curcuminoids بنسبة 0.8 2% بالإضافة إلى النشا.ويستعمل جذمور كركم جافا والذي اثبت من قبل السلطات الألمانية لعلاج مشاكل الكبد والمرارة وفقدان الشهية ومضاد للسرطان وخاصة في حيوانات التجارب.يؤخذ نصف ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم الجاف وتضاف الى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب ويمكن استعمال 2 جرام من المسحوق مرتين الى ثلاث مرات في اليوم بين الوجبات.
    ولعلاج الهالات السوداء يمكن استخدام الكركم بعد سحقه سحقاً ناعماً وخلطه مع الفازلين أو زيت الزيتون والدهان به مرتين يومياً مرة في الصباح ومرة في المساء.
    لقد أثبتت كل الدراسات التي اجريت على الكركم أن المركب الرئيسي في الكركم المعروف باسم كوركومين يساعد بشكل كبير للحد من تكوين الجلطة.
    ويمكن استعمال كبسولات الكركم الموجودة في محلات الأغذية الصحية التكميلية إذ عمل مسحوق من الكركم وتناول ملعقة صغيرة يومياً. كما يمكن استعماله مع الرز المطبوخ أو مع أي مأكولات أخرى فهو يعتبر من التوابل المشهورة. نصائح: يقول تقرير نشر في مجلة Journal of the American medical Association وان خطر الإصابة بالسكتة المخية ينخفض بنسبة 22% بمجرد أكل الشخص الخضرة والفاكهة على الأقل مع ثلاث وجبات كل يوم. كما أن معهد السرطان الوطني نصح الناس بأكل الخضار والفواكه خمس مرات في اليوم من أجل تفادي حدوث السرطان، وتقول دراسة بريطانية نصف برتقالة يومياً والتي تحتوي على فيتامين ج تقلل الإصابة بالسكتة المخية.
    تسمية الكركم
    =======
    الكركم نبات استوائى ينتشر في الهند واندونسيا يعرف علمياً بإسم كركوما لونجا Curcuma longa، ومن هذا المسحوق تحضر الخلطة المعروفة بإسم الكاري ذات التاريخ الطويل في بلاد الشرق كأشهر التوابل حيث يعطيها الطعم الحاد والمر نسبياً والرائحة المميزة نتيجة وجود زيت الكركومين الطيار Curcumins oil، والكركم يوجد منه عدة أنواع تنمو في أماكن مختلفة من العالم. يسمى بعدة أسماء بالعربية منها الكركم والكركب وعقيد الهند والزعفران الهندي والجدوار والزرنب وعروق الصباغين وبقلة الخطاطيف والورس والعصغر.
    من فوائد الكركم
    ========
    المساعدة في حل مشاكل سوء الهضم حيث يعمل على إنسياب العصارة المرارية التى تقوم بتكسير الدهون، كما انة طارد للغازات ويشتهر الكركومين أيضاً انة مضاد للإلتهابات عن طريق خفض لمستوى الهستامين ويخفف من الآلام المصاحبة لها خاصة التهاب المفاصل[بحاجة لمصدر]، إضافة إلى ذلك فهو علاج تقليدى لليرقان (الصفراء) والاعتلال الجسدى المزمن, ومطهر للمعدة والأمعاء من الطفيليات ،وعلاج للإسهال والحمى والصداع والإنتفاخ والزكام والإلتهاب الشعبى ومقوى عام.
    تعمل الزيوت الطيارة الموجودة في الكركومين على منع الإصابات البكتيرية في الجروح ويحل في ذلك محل المضادات الحيوية، ونظراً للفوائد السابقة فقد إهتم الباحثون في اماكن عديدة من العالم بهذا النبات، وفي السنوات الأخيرة استطاعوا إكتشاف العديد من الفوائد الصحية الأخرى لهذا النبات منها تخفيف آلام الرموماتويد في المفاصل والتخفيف من آلام الطمث المصابة للدورة الشهرية في السيدات كماانة قاتل للميكروبات المعوية واليروتوزوا والديدان وعلاج جيد للدسنتريا وقد ثبت دورة الهام كمضاد قوى للأكسدة ويحمى الكبد من آثار الملوثات ويحسن أداءه كما يحمى من حدوث السرطانات
    الكركم لعلاج التهاب الكبد
    =============
    فضلا عن كون الكركم مضادا قويا للأكسدة وللفيروسات وللالتهابات وللسرطان ويتمتع بخصائص خافضة للكولسترول, يَنصح العلماء به لعلاج مرضى التهاب الكبد الوبائي سي[بحاجة لمصدر]. فقد أظهرت الدراسات أن الكركم أكثر فعالية من خلاصة الشاي الأخضر في تثبيط التلف الفيروسي لخلايا الكبد، وذلك بعد أن ثبتت قدرته على تحفيز الانتحار الذاتي المبرمج للخلايا السرطانية[بحاجة لمصدر]. وتوصل الباحثون بعد دراسة العناصر الطبيعية التي تشجع الانتحار الذاتي للخلايا الخبيثة وتطويرها كجيل جديد من أدوية السرطان مثل السيلينيوم وفيتامين (أ) والشاي الأخضر وفيتامين (د3) إلى أن مادة “كركيومين” -وهي خلاصة مضادة للأكسدة مستخلصة من بهار الكركم ذو الخصائص الصحية المتميزة ويرى الباحثون أن على مرضى السرطان أن يتعاطوا ما بين 2000 و4000 مليغرام يوميا من خلاصة كركيومين مع وجبة غنية بالمغذيات، حيث تعمل هذه المادة على تجديد وظائف الكبد وحمايته من الأمراض التي تصيبه.

جمال عبد العظيم
استشاري تصنيع غذائي
00201066944769
00966559038655
gamalh2020@hotmail.com
رئيس مجلس ادارة الرابطة العربية للصناعات الغذائية (بناء للتنمية )