الحشرات العملاقة


(doren) #1

في أفلام الخيال العلمي، عادة من نرى عالما يطور اما عن طريق الصدفة أو البحث العلمي حشرة عملاقة، وتتحول الى حشرة مفترسة، ويبدو أن هناك أساسا علميا لمثل هذا التصور لدى مخرجي الشاشة الفضية والفن السابع عموما. فقد عثر العلماء البريطانيون أخيرا على أحفور لمخلب يعود لعقرب بحري هائل. ولكن، ما مدى كبر هذه الحشرة العملاقة؟ لا تتضايق عزيزي الانسان… فهي أكبر منك، ويصل طولها الى حوالي مترين ونصف المتر.

عثر على المخلب في صخرة يبلغ عمرها حوالي 390 مليون سنة، الأمر الذي أوحى للعلماء بأن الحشرات والمخلوقات القديمة، مثل العناكب والسرطانات وغيرها، كانت أكبر بكثير مما كان يعتقد سابقا، بحسب ما أشار أستاذ علم الاحاثة في جامعة بريستول سايمون برادي الذي قال: “انه اكتشاف مثير للدهشة”، مضيفا “لقد علمنا لبعض الوقت عن وجود ديدان متوحشة وعقارب عملاقة وصراصير ضخمة، لكننا لم ندرك أبدا، حتى الآن، مدى كبر حجم بعض الزواحف القديمة ذات المخالب”.[COLOR=purple][SIZE=5]

وكان الاكتشاف الأخير لعقرب البحر أطول بكثير مما كان يعتقد سابقا، اضافة الى كونه الأكبر الذي يتم الكشف عنه. وأشارت الدراسة التي نشرت في دورية “رسائل بيولوجية” الصادرة عن جمعية العلوم الملكية - الى أن هذا الاكتشاف يعني أنه قبل انقراض عقرب البحر هذا، فان تلك المخلوقات كانت أطول بكثير من طول الانسان الحالي.

وقال أستاذ علم الاحاثة في أكاديمية “فرايبيرغ ماينينغ” في جنوب شرقي ألمانيا، يورغ شنايدر ان الدراسة توفر معلومات حديثة وقيمة حول “آخر العقارب العملاقة”. وأضاف “ان هذه العقارب كانت سائدة طوال ملايين السنين لأنه لم يكن لها أعداء في الطبيعة في ذلك الوقت… لكنها انقرضت في نهاية المطاف جراء ظهور سمك عملاق له فك وأسنان”.

والعقرب العملاق ينتمي الى طائفة من الكائنات المائية المنقرضة التي يعتقد أنها تمثل أسلاف العقارب الأرضية الحديثة، وعلى الأرجح غيرها من الكائنات الشبيهة التي تشمل العناكب. ويقول الدكتور سيمون برادي من جامعة بريستول " أطول عقرب في الوقت الحالي يبلغ طوله 30 سم، مما يوضح كيف كان هذا المخلوق عملاقا".
عثر على المخلوق العملاق، كما يقول ماركوس بوشمان في محجر يحتوي على طمي متحجر من العصر الكربوني ويقع في منطقة غربي ألمانيا. ويصف بشومان لحظة اكتشافه قائلا" “كنت أحاول حليلة قطع من الصخر باستخدام معول عندما أدركت فجأة وجود جسم عضوي على لوح أزيل حديثا”. ويضيف “بعد اجرائي بعض التنظيف استطعت أن أدرك أن هذا هو جزء صغير من مخلب كبير. على الرغم من أنني لم اعرف ما اذا كان كاملا أم لا، فقد قررت أن أحاول الحصول عليها”.

وقد وجدت هذه الأنواع من الكائنات خلال فترة من تاريخ الأرض عندما كانت مستويات الأوكسجين في الغلاف الجوي أعلى من معدلاتها الحالية. ويعتقد العلماء أن هذه المستويات العالية من الأوكسجين هي التي ساعدت على تكوين الأجسام الخارقة الحجم لكثير من الكائنات اللافقارية التي كانت موجودة في ذلك الوقت مثل الصراصير العملاقة والحشرة المعروفة بأم أربعة وأربعين، غيرها

[/size][/color]


(waterman) #2

جزاك الله خيرا على الخبر


(doren) #3

شكرا اخي الكريم


(sara sara) #4

سبحان الله وفي خلقه شؤون
بارك الله فيك