مشروع البامبو لضخ مليارات الجنيهات وباستخدام الصرف الصحي!


(شيماء عدلي) #1


[CENTER]مهندس مصري يحقق المعادلة الصعبة
مشروع البامبو لضخ مليارات الجنيهات وباستخدام الصرف الصحي!!


المهندس جمعة طوغان

قدم المهندس جمعة طوغان مشروعا تنمويا جديدا يضاف إلى سجله الكبير كمبتكر تتشرف به مصر، المشروع يعتمد على استخدام مياه الصرف الصحي لزراعة شجرة البامبو لما لها من فوائد تنموية كبيرة كما حددها طوغان في بحثه… فهي تستخدم كمصدر أساسي لصناعة الورق والأخشاب وفي نفس الوقت تخلص من عبء مياه الصرف الصحي.

وهناك الكثير من المحظورات والقيود التي تمنع إعادة استخدام مياه الصرف رغم إمكانية إسهامها الفعال في حل مشاكل عجز المياه التي تعانى منها مصر مما يخفف الضغط على مياه النيل المحدودة أصلا.

وفى ظل مشاكل المياه العالمية وأبعادها المختلفة فيجب علينا تعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه بعمل حلول تناسب المشاكل المطروحة فأن مياه الصرف تشكل عبئ ومصدر تلوث في الزراعات التقليدية التي يزرعها الفلاح المصري فما الضير من تغير نوع الزراعة بما يناسب نوعية المياه لننتج منتج مختلف غير موجود حاليا في أسواقنا المحلية وله سعر عالي في الأسواق العالمية وسلعة تصديرية تعمل على رفع دخل الفلاح المصري الذي بداء يهجر الزراعة لدخلها المتدني جدا مقارنة بغيرة من مزارعي الدول المجاورة ويكون مادة خام رخيصة للعديد من الصناعات المحلية.

ولكن كيف نحول هذا العبء البيئي الكبير إلى حل لبعض أهم مشاكل مصر مثل مشكلة صناعة الورق واستيراده من الخارج بمليارات الجنيهات سنويا؟ وكيف نستخدمه في الحد من استيراد الأخشاب بل تصديرها وتوفير مادة خام للعديد من الصناعات الهامة؟.

مياه الصرف الزراعي تمثل كمية مياه ضخمة جدا ونحن في مصر بالتحديد في أمس الحاجة لتلك المياه لمواجهة النقص الحاد في التربة الزراعية نتيجة التعدي عليها بالمباني ونتيجة ارتفاع معدل الاستهلاك اليومي للمواطنين نتيجة ارتفاع عدد السكان مما ينذر بخطر كبير في حالة الاعتماد الكامل على الخارج في سد الفجوة الغذائية وعلى هذا يجب على صانعي القرار النظر بعين الجد لمثل هذه الأفكار والتي لا ننفرد بها بل مطبقة في العديد من الدول المتقدمة لتنقية مياه الصرف الصحي وليس الزراعي وشتان الفرق بين الاثنين.

يبلغ طول شبكة المصارف في شبكة الري والصرف المصرية حوالي 17 إلف كيلو متر تتلقى مياه الصرف الناتج عن عمليات الري وتتم عمليات تطهير سنوية لتلك المصارف لنزع الحشائش المائية وتتم عمليات التطهيرات كسر التشوين على فترات متباعدة نتيجة لطبيعة مياه الصرف التي لا تحمل طمي أو ترسيبات عكس مياه الري.

وتتكلف هذه العمليات ملايين الجنيهات ولا أبالغ إذ قلت مليارات الجنيهات سنويا لمكافحة الحشائش المائية للمصارف والتي ثبت إن لها فوائد أكثرة من أضرارها حيث يعتقد الكثير من خبراء الري والصرف وهذا للأسف قاعدة لم تتغير ولم تبحث وأخذت قاعدة مسلمة، وهى أن الحشائش المائية تعوق جريان المياه والتصرفات وتسبب كل مشاكل نقص وصول المياه للمنتفعين ويمكن قبول ذلك وبتحفظ على الترع المنوط بها نقل مياه الري ويمكن فعلا أن تعمل الحشائش المائية على إعاقة حركة المياه أما المصارف فليس المطلوب منها هو نقل المياه إلى الحقل بل استقبال المياه الزائدة عن عمليات الري والغسيل وخلق بيئة زراعية جيدة للنبات بعمليات الصرف الجيد حيث تسبب ارتفاع المياه في التربة وقلة كفاءة الصرف العديد من الإمراض للنبات والتربة وتؤدى لتتدهور سريع للتربة وما إلى ذلك.

والمقصود من كل هذا أن الحشائش المائية في المصارف بالتحديد لا تتأثر بنفس القدر على كفاءة نقل المياه والمطلوب في شبكة الري.
[/center]
فكرة المشروع:


الفكرة الرئيسة للمشروع هي ترك الغاب الذي ينمو على جانبي المجارى والجسور وذلك على امتداد شبكة المصارف التي تمتد بطول حوالي 17 ألف كيلو متر بطول البلاد ولا يتم تطهيرها وفى ذلك العديد من الفوائد.

المساحة التي يمكن استغلالها:

الاستفادة من مساحة تقدر بـ17مليون متر طولا" في عرض متوسط 4 أمتار من الجانبين هما ميل الجسر وبداية القاع أي مساحة تقدر بـ أكثر من 16 ألف فدان.

الأهداف


أولا: يعطى الفدان حوالي متوسط انتاجية20 طن في العام أي نحصل على320 ألف طن في العام مواد خام وهذه النباتات ذات مجموع خضري وفير، وذات إنتاجية عالية لوحدة المساحة، مما شجع الكثير من الباحثين على التفكير في الاستفادة منها في تغذية المجترات ، لحل جزء من مشكلة نقص الأعلاف الخضراء صيفاً.

ثانيا: توفير ملايين الجنيهات من ميزانية الدولة التي تنفق سنويا على عمليات نزع الحشائش التي تقوم بها وزارة الري بعقود سنوية ثابتة بملايين الجنيهات سنويا من خزينة الدولة التي تعانى أصلا من العجز في الموارد.

ثالثا: تنقية مياه المصارف وتصبح مياه ري لري بعض الزراعات إلى تدر عائد مادي مرتفع وتعتبر الزراعات الجديدة التي نقترح زراعتها على مياه المصارف المعالجة بهذه الطريقة البسيطة التي لا تكلفنا أي شيء بل توفر الملايين مكن الجنيهات والأمتار المكعبة من مياه الصرف مثل البامبو والنيم والجوجوبا وغيرها من الزراعات الغير تقليدية والتي لها المستقبل في أسواق الطاقة العالمية في ظل نقص المعروض من البترول وتنامي الطلب على الوقود العضوي.

ثانيا بالنسبة للصرف الصحي: تستخدم عدة دول تلك الفكرة البسيطة وهى زراعة الغاب بهدف معالجة مياه الصرف الصحي كطريقة فعالة من طرق المعالجة ورخيصة جدا تناسب الدول التي بها مساحات صحراء شاسعة مثل مصر للتوسع في زراعة الأراضي المروية بمياه الصرف الصحي لتعظيم الاستفادة من تلك الكميات الكبيرة من المياه المعالجة من محطات الصرف الصحي والاستفادة بهذه المساحات بزراعة أنواع جديدة من الزراعات بأهداف أخرى غير الاستهلاك اليومي الآدمي ونفس الوقت تدر عائد كبير على المزارعين وإنشاء حولها العديد من الصناعات المكملة بهدف التصدير لمنتج متميز لا يوجد له منافس في كل المنطقة العربية وتحل من أزمة البطالة بين الشباب مثل زراعة أشجار البامبو والجوجوبا وغير ذلك من الزراعات الجديدة والتي عليها إقبال كبير في الأسواق الخليجية والأسواق الأوربية.

ولكن لماذا الغاب تحديدا؟


الذي دفع الباحث للتفكير والبحث في هذه المشكلة هي الأسباب التالية:

1- هي حجم المبالغ السنوية التي تنفق على نزع الحشائش والتي تقوم بها وزارة الري والموارد المائية.

2- سرعة النمو لهذه الحشائش لدرجة قيام الوزارة بتكرار التطهير في نفس العام.

3- ما ترتب على نزع الحشائش من على ميول الجسور من تغير أدى إلى تغير شكل المجرى المائي مما أدى لتغير تصرفات المياه لتغير شكل فتحة المجرى مما اثر بالسلب على توصيل المياه وتقليل كفاءة النقل لشبكة الري والصرف.

4- تكيف هذه النباتات مع البيئة لدرجة كبيرة.

5- لماذا لا يستفاد من هذه النباتات بدل من التخلص منها.

6- الاستفادة القصوى من تلك الثروة الضائعة حيث تشغل ارض وتستنفذ ماء ولكن بدون أي فائدة منها ولا تكلفنا أي شيء.

الفوائد العلمية للفكرة:


تحتوي الفكرة على العديد من الفوائد العلمية نذكر منها:

1- حل مشكلة 2.4 مليار متر مكعب من مياه الصرف الصحي يمكنها تحويل مساحة 400 ألف فدان من المناطق الصحراوية إلى مناطق زراعية والحد من المشكلة البيئية و الصحية الكبيرة وإهدار لحجم مياه يمكن استخدامها لإنتاج مواد خام تدر عائد مجزى اقتصادياً.

2- حماية نهر النيل والمجارى المائية وخزان المياه الجوفية السطحي والعميق من التلوث البكتريولوجي و الفيروسي و الكيماوي للمياه وتدهور حالة الثروة السمكية النهرية و البحرية.

3- محاولة تعويض حجم المساحات التي فقدت من زحف الصحراء أو الزحف العمراني.

4– الحد من التلوث البيئي و زيادة نسبة الأوكسجين وزيادة نصيب الفرد من المسطحات الخضراء.

5- الحد من مشكلة البطالة وعمل تنمية حقيقية للمجتمعات المحلية وإيجاد فرص عمل حقيقية ذات عائد مرتفع.

6- الحفاظ على التربة إثراء المكونات الطبيعية و البيولوجية للمناطق القاحلة وشبه القاحلة.

7- المساهمة في تنقية ملوثات الهواء و إضافة عوامل تلطيف المناخ في مناطق معظمها تشكل تخوم صحراوية قارية و شبه قارية للمناطق الجديدة التي تشكيل مناطق جذب وتنمية للسكان اللذين يمكن تواجدهم في مثل هذه المناطق.

8- إدخال أصناف جديدة من نباتات الخيزران ذات القيمة التجارية.

9- توفير مادة خام رخيصة واستثمارها في الكثير من الصناعات الهامة مثل:

- صناعة ورق الطباعة

- صناعة الأثاث المنزلي

- صناعة ألواح خشب الكونتر

- صناعة التحف الفنية

- صناعة الملابس

- صناعة الكربون النشط

- صناعة المنشآت الهندسية والديكور

موقع موهوبون
المصدر: http://www.mawhopon.net/ver_ar/news.php?news_id=3205
هذا الموقع هو أول موقع عربي يعني بنشر وتسويق الإختراعات والإبتكارات العربية على شبكة الإنترنت.