العلم يحول الخيال الى حقيقه


(ميمو هندسه) #1

في الأشهر القليلة الماضية تسربت أخبار تفيد التوصل إلى إنجاز علمي غير مسبوق يمكن وصفه بأنه اختراع القرن الحادي والعشرين. وأفادت تلك التسريبات أن الذي توصل إلى هذا الاختراع هو فريق بحث علمي من جامعة ديوك في ولاية نورث كاروليناقيل إنه استطاع تصميم عباءة هي أقرب إلى قصص الخيال العلمي وما يرد في كتب على شاكلة «هاري بوتر» وأفلام مثل «حرب النجوم» منها إلى الحقيقة العلمية وما تتمخض عنه معامل البحث العلمي.

الاختراع، الذي خرجت بشأنه تقارير رسمية من الجامعة المعنيةوالمعمل الذي شهد التجارب التي سبقت التوصل إلى ما وصف بأنه إنجاز علمي، هو «عباءة إخفاء» صممها فريق علمي بقيادة العالم الأميركي دافيد سميث من شأنها أن تخفي الجسم عن الرؤية.

حتى هذه النقطة يبدو الاختراع أقرب إلى الخيال ولا علاقة له بالبحث العلمي. غير أن الأمر الذي جعله يحظى بشيء من المصداقية هو ما ورد على لسان الباحثين من أن العباءة تستطيع أن تخفي الجسم المراد عن الرؤية فقط من خلال جهازكاشف يعمل بالموجات القصيرة وبتردد معين لهذه الموجات.

كما أنها ليست عباءة تقليدية وإنما هي عبارة عن اسطوانة إخفاء صغيرة.
وعلى الرغم من الشروط التي وضعها العلماء كي تقوم هذه العباءة بوظيفتها، إلاأن الاختراع لم يثر الاستهجان بعد الإعلان عنه وذلك لأن التوصل إلى أي جهاز يمكنهإخفاء أي شيء على الكون هو أمر يستحق الاهتمام.

غير أن سميث وفريقه لم يتوقفوا عند تلك المرحلة، إذ يعملون حالياً،وفقاً لتقارير تناولتها وسائل الإعلام في الفترة الماضية، على تطوير نسخة مجسمة من اختراعه الذي تسبب في إعادة النقاش حول إمكانية تطوير ما يعرف باسم «الميتاماتريال» (وهي أجسام تكتسب خصائصها المادية والكهرومغناطيسية من طبيعة هيكلها وليس عن طريق وراثتها بشكل مباشر من المواد التي تتكون منها في الأساس) بشكل يسمح بتصميم عباءةإخفاء.

فقد أجمع العلماء منذ فترة أن العمل في هذا الصدد تكتنفه صعوبات علمية لا حصر لها. ومصطلح «ميتاماتريال» يُطلق على أي مادة مصنعة تسمح تركيبتهاالداخلية لها بأداء وظائف لا تستطيع العدسات أو المرايا العادية القيام بها وذلك باستخدام الضوء أو باستخدام الأنواع الأخرى من الإشعاع الكهرومغناطيسي.

والمواد المكونة للعباءة هي عبارة عن ملفات معدنية أو قضبان يمكن تطويعها وضبطها لتحيد عنها الموجات الكهرومغناطيسية الضوئية مما يجعلها تتمتع بسحرالإخفاء. ويتوقع أن يكون لها استخدامات غاية في الأهمية خاصة في المجالات العسكريةوالاستخبارية.

ويعتقد الباحثون أنه يمكن لهذه التقنية أن تستخدم في إخفاءالطائرات أو السفن عن موجات الراديو التي تستخدمها الرادارات المعادية في رصد القطع الحربية. ويؤكد الباحثون أن فكرتهم لا تتناقض مع أية قوانين فيزيائية، بل ويمكن فينسخها اللاحقة أن ينتفع بها شخص ما ليختفي عن أعين الناظرين!.

يقول سميث «إن العباءة سوف تعمل كما لو كنا فتحنا ثغرة في الفراغ. إن إخفاء شيء ما بالعباءة سوف يجعل الموجات الكهرومغناطيسية تحيد وتلتف حول الشيءكما تلتف المياه حول جسم ما إذا اعترض طريقها».
ويضيف: «الضوء والموجات الكهرومغناطيسية وموجات الراديو سوف تحيد ببساطة وتلتف حول العباءة وتستمر في طريقها كما لو أن شيئًا ما لم يعترضها أصلاً،وهذا سيجعل الناظر ينظر عبرها كما لو لم تكن موجودة أصلاً».

وتنقل مجلة «نيوساينتست» عن أعضاء الفريق البحثي قولهم إن هذه العباءة لا تتناقض مع أية قوانين علمية، حيث يرون ان الأجسام تكون مرئية بسبب ارتداد الضوء من على سطحها، وإذا أمكن منع هذه العملية ولم تعد الأجسام تعكس أي ضوءفإنها ستصبح «خفية» أو غير مرئية.
ويُذكر في هذا الصدد أنه سبق أن تم تطوير أنواع أخرى من «عباءةالإخفاء» معظمها يستخدم مبدأ التمويه، أي تلوين الأجسام بشكل يتناغم مع خلفيةمحيطها بحيث لا يستطيع الناظر تمييزها. واستخدم باحثون يابانيون هذا المبدأ بطريقةمتطورة أخيرا حيث طوروا نسيجا مموهاً يعرض صورة المشهد من وراء الجسم على خرزات باعثة للضوء مدمجة في النسيج بحيث يرى الناظر ما وراء الجسم وكأنه غير موجود.

وتشير المجلة إلى أنه في ضوء الاختراع الأخير المثير للجدل فإنه لميعد مستغربا أن يتوقع المرء أن يرى قريبا في الأسواق وعلى صفحات الجرائد إعلانات عنطرح «عباءة هاري بوتر الخفية». غير أن المجلة تشير في الوقت ذاته إلى أن واقع الأمرأكثر تعقيدا بكثير من بساطة النظرية التي طرحها الفريق البحثي الأميركي.

ففي الوقت الذي يُسجل فيه تقدم علمي حول تطوير ما يعرف بأجسامال«ميتاماتريال»، إلا أن هناك مشكلات عديدة تعوق تصميم عباءة تستطيع إخفاء الجسم عنالرؤية تماما.

من ضمن تلك المشكلات أن العناصر الضرورية للأجسام المادية تمتص قدرا كبيرا من الضوء الذي من المفترض أنها تقوم بثنيه ببساطة بحسب نظريه الفريقالبحثي الأميركي. وعلى الرغم من أن مثل تلك المشكلات من الممكن حلها علميا، إلا أن العلماء حتى الآن لم يصلوا بعد إلى الحل. كما أنه من الثابت أن قوانين الفيزياءالطبيعية قد تمنع حدوث مثل هذا الشيء بالمرة.

غير أنه من العدل أيضا القول في هذا الصدد إن عباءة الإخفاء هي آخرشيء ورد على ذهن كل من طرق هذا المجال لاسيما الباحثين الاختصاصيين في مجال موجاتالكريستال الفوتوني. فمعظم من خاض هذا المجال كانت أهدافه أقل بكثير من الوصول إلى عباءة تخفي.

فعلى سبيل المثال نجد أن العالم إيجور سموليانينوف، من جامعةميريلاند كوليج بارك، قد نجح في تصميم عدسات كريستال فوتوني قادرة على التقاط صوربصرية من النوع نفسه الذي لا يمكن الحصول عليه إلا من خلال استخدام ميكروسكوبات الكترونية.

والتحدي الذي قابل العالم في هذا الصدد هو التقاط التفاصيل الدقيقةللضوء الصادر من على مسافة تقل عن طول موجي واحد من على سطح جسم تريد النظر إليه،وهو ما يعرف علميا باسم المجال البصري القصير. وقد قام العالم باختبار العدسةلالتقاط صور للحمض النووي والفيروسات وكذلك البروتينات في جسم الإنسان.

عدد كبير من الباحثين في مختلف أرجاء العالم يرون أن تصميم أجسام «ميتاماتريال» وكريستالات فوتونية يمكنها ثني الضوء بطرق كان يُنظر إليها في الماضي باعتبارها ضربا من ضروب المستحيل هو أمر لا يتعدى كونه مشكلة هندسية وليس كما ينظرإليه البعض باعتباره تحدياً علمياً هائلاً.

أما السؤال الخاص : هل يمكن أن يؤدي التوصل إلى كريستالات فوتونية بهذه المواصفات إلى تصميم سترة أو عباءة تخفي أم لا؟ فإن معظم العلماء يحجمون عن الإجابةعنه، تاركين الأمر إلى التاريخ ومدى نجاح الإنسان في التغلب على ما يقابله منتحديات علمية. غير أن الأمر الذي يعترف به معظم العلماء الآن هو أن حالة التشاؤم التي كانت سائدة منذ خمس سنوات فقط عندما كان يجري استبعاد إمكانية التوصل إلى مثلهذا الأمر، هي في سبيلها إلى التلاشي لتحل محلها حالة من التفاؤل الحذر.

منقوووووووووول

الرابط هنا:

//youtu.be/http://www.youtube.com/watch?v=WtLA4KR_WaQ&feature=player_embedded


(أبو أنس المصري) #2

المصريين بيقولوا خلي المستمع عاقل، لو فعلاً استطاعت أن تحيد عنها الموجات الكهرومغناطيسية فالمفروض أن يظهر مكانه بقعة مظلمة أو قطع في المكان الموجودة فيه بمعنى أنني لن أرى العباءة ولن أرى ما من هو مختبئ بها فكيف رأينا الستارة المعلقة على الحائط خلفها؟؟؟؟؟ هل عرفت العباءة أن ما بداخلها إنسان فأخفته وأن ما ورائها ستار فأظهرته؟؟؟

نظريتي هيا أن هذه العباءة المفروض أن يكون تأثيرها مشابه مثلاً لتأثير الشمس على القمر ساعة الخسوف أننا لا نرى القمر وبالتالي نرى بقعة سوداء، وهذه العباءة لا تمكننا من رؤيتها وبالتاليستخفي “كل ما ورائها” طيب آيش هايكون مصير هذه البقعة في الدنيا من النظر، إما بقعة سوداء أو تنقطه الصورة عندها ويتصل ما على جانبيها ببعضهما، كأنك جئت بصورة وقصصت منها جزء من الوسط ثم طويت طرفي القطع لتصلهما ببعض، أليس كذلك

أنا سمعت أن شركة كريزلار قامت بصنع حسم سيارة القوائم الأمامية لها حساسية ضوئية شفافة بحيث يمكن أن يرى السائق ما أمامه عند الملفات


(ميمو هندسه) #3

لقد فكرت بطريقتك ابو انس اول ما سمعت عن الامر ولكن انصحك بالاستفاضه في الموضوع هناك فيديو فيه شرح وافي في اليوتيوب وهناك مصادر متعدده يمكن ان تلجأ اليها … الموضوع ليس بالبساطه التي تظن …وانا لم انشره حتى اقنعوني هندسيا فأنا ميمو هندسه انا عندي خلفيه لا بأس بها عن الامواج الميكرويه وربما هذا سهل الامر علي ارجوا ان يساعدك الرابط التالي


(أبو أنس المصري) #4

ربنا يوفقك، لكم فرحت في نفسي وانت تقول هذه العبارة يعلم الله ذلك من نفسي، وصدقت فانا مهندس ميكانيكا وليس لي علاقة بهذا الموضوع.
وإن شاء الله سأشاهد الفيديو بالليل ولكن هل لك ان تشرح الأمر ببساطة بما أنك بالفعل بذلت مجهود في هذا الموضوع

ثانياً، أنت تعرف الدعايات الأمريكية وكيف يروجون لها هل تظن أن هناك كتاباً مؤلفه من وكالة ناسا قال فيه ان أبوللو 11 لم تصل إلى سطح القمر وإنما كان مصيرها المحيط.
وكذلك الدعيات التي نشروها أيام حرب الخليج وحربهم على العراق الأولى ايام بوش الأب وروجوا فيها انهم لديهم أجهزة استخباراتية يستطيعون من خلالها معرفة رقم الفانيلة الداخلية لصدام حسين والتي يبدو أنهم فقدوها حينما استطاعوا اقتحام العراق أو يبدو أنها لا تستطيع ان تعمل في غابات أفغانستان خلال ست سنوات مضت في البحث عن بن لادن

هذا ما يجعلنا ندقق التمحيص ونقدم التكذيب لكل هذه الدعايات الأمريكية حتى تثبت بالدليل القطعي

ولكن على كل حال، منتظرين شرحك وكذلك إن شاء الله سأطالع الفيديو


(ميمو هندسه) #5

كما تنصحك اخي ابو انس ان تقرأ عن الميتا ماتيريال وهي ماده مكونه من النحاس والفايبر جلاس الا ان خصائصها تختلف عن كليهما ولا تنسى اخي ابو انس ان المهندس الحقيقي نصف عالم ونصف ساحر