شُهداء في عُرض البَحر


(عمارة إسلامية) #1

[RIGHT][B][FONT=Arial Black][SIZE=5]بسم الله الرّحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[/size][/font][/right]
[/b]شُهداء في عُرض البَحر

[RIGHT]…



[B][FONT=Arial Black][SIZE=5]أياً كانت هوية شهداء أسطول الحرية وجرحاه الأبطال، ويبدو أن غالبيتهم من الأتراك، فما جرى سيكون محطة على طريق الحرية لقطاع غزة ولفلسطين، لاسيما أنه يؤكد ما يعيشه هذا العدو من تخبط في مواجهة الحراك الشعبي من مختلف أنحاء العالم ضد آخر عناوين الاحتلال العنصري في العالم.

الذين ركبوا البحر نحو قطاع غزة لم يستبعدوا أي احتمال، صحيح أن بشاعة المحتلين كانت أكبر من التصور، لكن ذلك هو دأب هؤلاء الغزاة الذين عادةً ما يفاجئون العالم بمستوىً غير متوقع من البشاعة، ولست أشك في أن عدد الشهداء الكبير إنما كان نتاجاً لبسالة الرجال في مواجهة القوات الخاصة الإسرائيلية، لاسيما أولئك الشبان الأتراك الذين يمثلون جمهور الشباب المسلم المتعطش لمواجهة الغزاة ولو بصدوره العارية، ولا قيمة للقول إن ذلك تأكيد للتبرير الإسرائيلي؛ لأن دفاع أولئك الرجال عن أنفسهم كان أمراً طبيعياً لا يقلل من بشاعة الجريمة.

الذين ركبوا البحر COLOR=darkredكانوا يخوضون معركةً لكسر الحصار وفتح ممر بحري لقطاع غزة، وليس لمجرد حمل بعض المواد الإنسانية فقط كما كان يتردد، ولندع هنا الكلام الدبلوماسي، نقول ذلك حتى نعطي أولئك القوم حقهم، ونؤكد أن ما كانوا يخوضونه كان معركةً كبيرةً عجزت عنها الأنظمة العربية، أعني من آمن بمبدأ رفع الحصار، بينما نعرف أن هناك من يتواطؤون معه ويحرضون عليه، فضلاً عمن يشاركون فيه بطريقة تثير الخجل.[/color][/size][/font][/b]

[B][FONT=Arial Black][SIZE=5]إنها واحدة من معارك الحرية والكرامة، وهي محطة من محطات التحرير لفلسطين كل فلسطين؛ إذ كلما أمعن الغزاة في غطرستهم كشفوا عن وجههم البشع، ما سيفضي إلى نزع الشرعية عن كيانهم المصطنع، وتلك هي معارك الحرية، ونتذكر كيف أدت عمليات انتفاضة الأقصى البطولية، وأروعها معركة مخيم جنين البطولية إلى أن يقول 59 من الأوروبيين بأن دولة اليهود هي الأخطر على السلام العالمي.

في معركة أسطول الحرية كان المشهد أكثر روعة من أية معركة أخرى، فهنا ثمة عرب ومسلمون من دول عديدة، وهنا ثمة دم متعدد الجنسيات يتدفق من أجل فلسطين وقضيتها، وهو دم سيجعل المعركة أكثر اتساعاً من ذي قبل، كما سيجعلها أكثر إدانة للمتواطئين مع الحصار، فضلا عن المشاركين فيه.

نتوقع أن يكون التفاعل العربي والإسلامي مع هذه المعركة كبيراً وواسعاً يستعيد أهم المحطات في التاريخ الفلسطيني، وقد تابعنا شيئا من ذلك حتى الآن، صحيح أننا نحزن من أجل الشهداء، لكن هذه الأمة يحييها دم الشهادة ولا يضعفها.[/size][/font][/b]

SIZE=5ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ[/color][/size]

اللّهم أرنا في اليَهود عَجائِب قُدرتك.

تابعِ عَلى الرّابط الآتي:


[B][RIGHT][FONT=Arial Black]

[/font][/right]
[/b]