نرجو تغيير عنوان الموضوع


(alabdlllah) #1

[CENTER][COLOR=blue][CENTER][SIZE=5]قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أريتك في المنام ثلاث ليال، جاءني بك الملك في سرقة من حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشف عن وجهك فإذا أنت هي، فأقول: إن يك هذا من عند الله يمضه» رواه البخاري ومسلم.
وأخرج الترمذي – رحمه الله – في جامعه: ان جبريل جاء بصورتها في خرقةٍ خضراء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «هذه زوجتك في الدنيا والآخرة».

وفي كتابهِ (الاجابة) عد الزركشي – رحمه الله – أربعين منقبة لهذه الزوجة لم تكن لغيرها.
كما ان فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام.
ان أم المؤمنين هذه أعطيت تسعاً من حميد الخصال، وكريم الفضائل، لم تعطها امرأة في مشرق شمس الدعوة المحمدية الى ان يرث الله الأرض ومن عليها.
فمن هذه المرأة العظيمة التي ملأت الدنيا وشغلت النّاس؟! ومن هذه المرأة التي احتلت مكان الصدارة في البيت الذي كرمه الله، فأذهب عنه الرجس وطهره تطهيراً؟!

كان الإمام مسروق بن عبدالرحمن الهمداني الكوفي – رحمه الله – وهو تابعي جليل من كبار التابعين اذا حدث عنها قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله، المرأة في كتاب الله.

هذه المبرأة في كتاب الله هي: عائشة أم المؤمنين بنت أبي بكر الصديق الأكبر القرشية التيمية، المكية، النبوية، فقيهة نساء الأمة، وأفقه نساء الأمة على الاطلاق، زوجة النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، وأشهر نسائه الطاهرات رضي الله عنهن.
وأمها هي الصحابية الجليلة أمُّ رومان بنت عامر التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حقها (من سره ان ينظر الى امرأة من الحور العين فلينظر الى أمِّ رومان).

بهذه المقدمة تحدث الأستاذ أحمد خليل جمعة في كتابه «نساء أهل البيت» وأشار الى ان هذه الصديقة – رضي الله عنها - رضعت لبان الصدق من أبيها، وتغذت على مائدة النبوة المحمدية، فلا عجب ان تكون فريدة بين النساء، وأن تكون حبيبة الحبيب المصطفى، والذي لم يكن يخفي حبها.

عمرو بن العاص أسلم سنة 8 هـ سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أحب اليك يا رسول الله؟
قال: عائشة.
قال: فمن الرجال؟
قال: أبوها.

فعائشة وأبوها حبيبا رسول الله فمن أبغض حبيبي رسول الله كان حرياً ان يكون بغيضاً الى الله ورسوله.
ويذكر صاحب الكتاب (نساء أهل البيت) ان في حياة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خصائص كريمة تفردت بها في عالم النساء، ورقت الى ذروة المعالي في البيت النبوي، ومن يقتعد تلك المنزلة فحق له ان يفخر ! وقد أبانت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أبلغ بيان، بأروع أسلوب اذ تحدثت عن نفسها بعد ان برأها الله وأكرمها بشهادة زاكية زكية في القرآن المجيد الذي أنزله الله عز وجل، وتكفل بحفظه الى ما شاء سبحانه.
في جلسةٍ نديةٍ مباركة أفصحت عائشة عما تفردت به عن غيرها من النساء قالت: لقد أُعطيتُ تسعاً ما أُعطِيتهن امرأة.

لقد نزل جبريل عليه السلام بصورتي في راحته حين أُمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتزوجني.
ولقد تزوجني بكراً وما تزوج بكراً غيري.
ولقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وان رأسه الى حجري.
ولقد قبر في بيتي.
ولقد حفت الملائكة بيتي، وان كان الوحي لينزل عليه وأنا معه في لحافه فما بينني عن جسده.

واني لابنة خليفته وصديقه.
ولقد نزل عذري من السماء.
ولقد خلقت طيبة عن طيب.
ولقد وُعدتُ مغفرة ورزقاً كريماً.

وهذا له ما يؤيده فيما ورد في الصحيحين، من ان الناس كانوا يتحرون بهداياهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عائشة، واجتمع نساء النبي الى أم سلمة رضي الله عنها فقلن لها: ان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وانا نريد الخير كما تريده عائشة، فقولي لرسول الله يأمر الناس ان يهدوا له أينما كان، فلما كانت الثالثة قال: «يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة فانه والله ما نزل علي الوحي، وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها» متفق على صحته.
وهذا الجواب من رسول الله دالٌّ على ان فضل عائشة على سائر أمهات المؤمنين بأمر الهي وراء حبه لها، وأن ذلك الأمر من أسباب حبه لها.

وقد ذكر ابن عباس رضي الله عنهما ان الصديقة عائشة كانت أول امرأة نزل عذرها من النساء.

ويبدوا أيضاً أن عدداً من العلماء الأدباء، والشعراء العلماء، قد سمعوا ما وصفت به أم المؤمنين عائشة نفسها من خلال حديثها، فنظموا ذلك شعراً، وكان أبو عمر بن موسى بن محمد الأندلسي، ممن راقته تلك المعاني، فقال من قصيدة رقيقة رائعة يمتدح بها أم المؤمنين عائشة.

اني أقول مبيناً عن فضلها
ومترجماً عن قولها بلساني
يا مبغضي لا تأت قبر محمد
فالبيت بيتي والمكان مكاني
اني خصصت على لسان محمد
بصفات بر تحتهن معاني
وسبقتهن الى الفضائل كلها
فالسبق سبقي والعنان عناني
زوجي رسول الله لم أر غيره
الله زوجني به وحباني
وأتاه جبريل الأمين بصورتي
فأحبني المختار حين رآني
وأنا ابنة الصديق صاحب أحمد
وحبيبه في السر والاعلان
وتكلم الله العظيم بحجتي
وبراءتي في محكم القرآن
والله في القرآن قد لعن الذي
بعد البراءة بالقبيح رماني
والله فضلني وعظم حرمتي
وعلى لسان نبيه برّاني
والله وبخ من أراد تنقصي
افكا وسبح نفسه في شاني

فائدة:
ومن فضائل شمائل أمنا عائشة رضي الله عنها ما أورده القرطبي في تفسيره:
قال: قال بعض أهل التحقيق:
ان يوسف عليه السلام لما رُمي بالفاحشة برأه الله على لسان صبي في المهد، وان مريم لما رُميت بالفاحشة برأها الله على لسان ابنها عيسى صلوات الله عليه، وان عائشة لما رُميت بالفاحشة برأها الله تعالى بالقرآن، فما رضي لها ببراءة صبي ولا نبي، حتى برأها الله بكلامه من القذف والبهتان.

وفاة أم هلاك أمّ المؤمنين
وفي ليلة الثلاثاء لسبع عشر خلت من شهر رمضان، توفيت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وصعدت روحها الى ربها راضية مرضية، ولما سمعت أم المؤمنين أم سلمة الصرخة على عائشة قالت: والله لقد كانت أحب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أباها.
ودفنت من ليلتها بعد صلاة الوتر وهي يومئذ ابنة ست وستين سنة، وقدم أبو هريرة رضي الله عنه فصلى عليها، فاجتمع الناس ونزل أهل العوالي وحضروا جنازتها، لم تر ليلة أكثر ناسا منها.
وفي البقيع، يثوى جثمان أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها احدى نساء أهل البيت الذي أذهب عنه الرجس وطهره تطهيرا، واحدى نساء الدنيا فضلا وعلما وجوداً ومعرفة.

وختاما هل يعقل ان يكون هذا اليوم (17 رمضان) محلا للاحتفال (بهلاك) أم المؤمنين كما فعل المدعو ياسر الحبيب، فو الله ان من فرح بموتها ما هو بمسلم فضلاً عمن يحتفل بوفاتها، وان من يرى ان عائشة (في النار) وأنها ليست أماً للمؤمنين فهو مكذب بالقرآن العظيم وبكلام رب العالمين القائل (وأزواجه أمهاتكم) فمن لم ير ان عائشة أو حفصة أو غيرهما من نساء النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه لسن أمهات له فما هو من المؤمنين.

[/size]منقول عن د. وليد مساعد الطبطبائي[/center]
[/color][/center]


(أبو أنس المصري) #2

جزاكم الله خيراً


(sara sara) #3

جزاكم الله خيرا
اللهم من أراد بامِّنا و برسولك محمد صلى الله عليه و سلم و بالامةِ الإسلامية كيدا فاجعل كيده في نحرهِ و اجعل تدبيره في تدميرِ نفسه
رضي الله عن أمنا عائشه و عن جميع أمهات المؤمنين