مزايا عظيمة.. وثغرات في كومبيوتر «آي باد» الجديد


#1

مزايا عظيمة… وثغرات في كومبيوتر «آي باد» الجديد

جهاز عجيب يجسد ما نريده من الكومبيوترات المحمولة

جهاز «آي باد» الجديد من «أبل» له مساوئ، أهمها افتقاره إلى الفلاش، وتعدد المهام، والكاميرا. إلا أن خبيرا في مجلة «بي سي وورلد» يرى أن له الكثير من الخصائص المهمة التي تعرف عليها ورصدها.
* جهاز عجيب
* إنه نوع جديد تماما من الأجهزة، فقد كنا طوال ربع القرن الماضي نطلق على كل الكومبيوترات المحمولة اسم «نوتبوك» (دفتر الملاحظات الإلكتروني)، ولكن جهاز «آي باد» هو أول جهاز يبدو عند استخدامه مثل «نوتبوك» حقا. فمظهره الخارجي أنيق للغاية، ويتسم أداؤه بالحيوية حتى إن الجهاز يكاد يختفي في راحة يدك.
وعلى الرغم من أننا كنا منذ عقود نقرأ الكتب من خلال الكومبيوترات (سواء كانت محمولة أو لا)، فلم تكن أبدا الكومبيوترات أجهزة مريحة بالنسبة للقراءة، فإن «آي باد» مختلف. ويرجع اختلافه إلى عوامل التشابه بين «آي باد» والكتاب، بالإضافة إلى الشاشة الجميلة، والواجهة التي تعمل باللمس، والتشغيل الفوري، والبساطة العامة التي تجعله أداة جميلة لتفصح المواقع الإلكترونية وقراءة الكتب والمجلات الرقمية، على الأقل إذا كنت بعيدا عن ضوء الشمس المباشر. ويقول ستيف جوبز إن «آي باد» أفضل بكثير من «نوتبوك» في تصفح المواقع الإلكترونية، وإذا كان الأمر يتعلق بقراءة المواقع الإلكترونية، فلديه إذن حجة قوية.
كما تثير قوائمه المنبثقة «popover» الإعجاب. وتتجاهل النظرية المضادة لـ«آي باد» التي لا تعتبره ابتكارا جديدا حقيقة أن جزءا كبيرا من واجهة المستخدم يختلف عن واجهة استخدام هاتف «آي فون» الذكي، أو أنظمة سطح المكتب على الكومبيوتر مثل «أو إس إكس». ومن العناصر الجديدة المفضلة، قوائم «البوب أوفر»، وهو نوع من القوائم المنبثقة أو صناديق الحوار (فعلى سبيل المثال، تظهر رسائل البريد الإلكتروني الموجودة في صندوق الوارد الخاص ببريدك الإلكتروني في رسائل «البوب أوفر»؛ مما يمكنك من أن ترى كل رسائلك من دون أن تترك الرسالة التي قد فتحتها). وأعتقد أنها من أكثر أفكار واجهات المستخدم براعة منذ ابتكار نظام «ويندوز» ونظام القوائم.
* البطارية ولوحة المفاتيح
* البطارية مستمرة في العمل. لقد كان مؤشر البطارية يشير إلى امتلاء البطارية بنسبة 89% عندما تم إخراج الجهاز من صندوقه، ولذا لم تكن هناك حاجة لإعادة شحنها حتى وصلت النسبة إلى 20%. وبدا إذن أن مزاعم شركة «أبل» بشأن استمراره في العمل لمدة عشر ساعات ليست مزاعم فارغة. وعلى الرغم من أن «آي باد» الذي تدوم بطاريته لعشر ساعات ما زال في حاجة إلى أن يتم شحنه في المساء، فإن بإمكانه الاستمرار طوال يوم عمل كامل، بل وحتى طوال رحلات الطيران الطويلة من دون الحاجة إلى إعادة شحنه.
كما أن لوحة المفاتيح مقبولة إلى حد كبير. فعندما تستخدم «آي فون» لأول مرة، فإنه لن يكون بمقدورك كتابة أي حرفين متتاليين دون ارتكاب خطأ مطبعي. لكن لوحة مفاتيح «آي باد» مختلفة إلى حد كبير؛ نظرا لأن المفاتيح كبيرة إلى حد ما بخلاف مفاتيح «آي فون» الدقيقة الحجم، مما يجعل استخدامها أكثر سهولة. ولكن ما زالت لوحة المفاتيح الموجودة على الشاشة تشغل مساحة كبيرة من الشاشة، مما يترك لك مساحة صغيرة لكتابة ما تريد كتابته. وبعد الاعتياد على الكتابة على لوحة المفاتيح ينخفض معدل الأخطاء عليها.
* الذاكرة
* مخزن تطبيقات «آي باد» محمل بالتطبيقات المثيرة، فليست فقط تطبيقات «آي فون» يمكنها أن تعمل على «آي باد»، بل إنه من الواضح أنه لا يوجد جهاز على الإطلاق يحمل ذلك العدد من التطبيقات بدءا من تطبيقات «توتيرفيك»، إلى «دراغون»، و«دراغون دكتيشين»، «إنستابر» و«شوجارسينك» و«إيه بي سي» و«نيويورك تايمز»، و«تايم» و«سكتشبوك برو». وعلى غرار «آي فون»، فإن التطبيقات هي أفضل شيء على «آي باد».
وتباع حافظة أبل بأربعين دولارا، وبخلاف فوائدها في حماية «آي باد»، والطريقة التي تحيط الجهاز بها، وكأنها إطار لصورة، فإنها تسمح لك بوضع الجهاز في وضعية مريحة تمكنك من الكتابة على لوحة المفاتيح بسهولة.
* نقائص الجهاز
* تعج برمجيات الجهاز بالثغرات. ولكن معظم الثغرات التي يواجهها المستخدم كانت في تطبيقات الطرف الثالث وليس في برمجيات النظام. فقد ظهرت بعض المشكلات الغريبة في عدد من تطبيقات «آي فون»، حيث بدت بعض عناصر الشاشة متوقفة. كما أن تطبيق مجلة «التايم» كان يعاني من مشكلة في مساحة العرض التي يجب أن يستغلها على الشاشة، لم تحل إلا عندما أطفئ الجهاز وأعيد تشغيله. كما استمر تطبيق «إيه بي سي» في الانهيار.
وربما تواجه صعوبة في إعادة شحنه.
وبغض النظر عن الفلاش، كانت بعض المواقع التي لا تعمل بالفلاش تعاني من المشكلات كذلك. وكان المرجو أن تستطيع «موبايل سفاري» من خلال جودة العرض المرتفعة تشغيل تطبيقات الإنترنت مثل «أو إس إكس سفاري»، أكثر من «آي فون سفاري». وهي تفعل ذلك، ولكن لمدة قصيرة. كما تقدم «غوغل» نسخة معقولة من «Gmail» لكن نسختها من «Google Docs» مخيبة للآمال - عدا ملفات الإكسيل - والتي تشبه إلى حد كبير تطبيقات الـ«آي فون». كما أنني لم أتمكن من التحرير في «Zoho» أو في برنامج تحرير النصوص «وورد بريس».
لا أدري إذا ما كان الناس قد وجهوا الانتقادات للمجلات والصحف أم لا. ولكن المعتقد أن هناك نوعا شديدا من الحماس تجاه المستقبل الذي ينتظر الصحافة على «آي باد». إلا أن كل الأشياء التي تم تصفحها حتى الآن كانت إما محدودة أو تجريبية. فمثلا على الرغم من أن تطبيق «نيويورك تايمز» كان مجانيا، فإنه كان يقدم عددا قليلا من القصص الصحافية. كما يجب التعود على واجهة «التايم»، التي تلزمك بسحب الصفحة باستمرار كي تتمكن من قراءة باقي المحتوى. وهناك شيء آخر في ما يتعلق بالمجلات والصحف على «آي باد» وهو أن ذلك الجهاز يعد لطيفا بالنسبة للقراءة وتصفح الإنترنت مما يمثل صعوبة بالنسبة للمحتوى الذي يتم تقديمه في أشكال أخرى. كما أعتقد أن الناشرين الذين يريدون أن يتقاضوا رسوما مقابل تنزيل المستخدمين للملفات، يجب عليهم إزالة النسخ المجانية من مواقعهم الإلكترونية.
* صعوبة الكتابة
* وعلى الرغم من أن لوحة المفاتيح ليست سيئة، فإن الكتابة عليها تمثل تحديا مثيرا، وذلك حيث إن لوحة المفاتيح للكومبيوترات العادية أو أجهزة اللاب توب، تلائم أصابع اليدين، كما أن الشاشة ستكون في مستوى النظر. ولكن بالنسبة لأجهزة «اآي فون» أو غيرها من الهواتف الذكية، فإن المفاتيح وشاشة العرض تكون مدمجة إلى حد كبير بحيث تستطيع النظر لكليهما في الوقت نفسه. ولكن حجم لوحة المفاتيح في «آي باد» متوسط الحجم كما أن التصميم مختلف كليا، حتى يواجه المستخدم مشكلة في الكتابة والنظر إلى ما يكتبه في الوقت نفسه. وإذا كنت محظوظا، فسوف تكتسب الثقة، التي تجعلك لا تضطر إلى التحديق في لوحة المفاتيح أثناء الكتابة.
الخلاصة: إنه جهاز مميز، لكنه ما زال يعاني من بعض الثغرات.
.,._


(أبو أنس المصري) #2

إن شاء الله لما أشتريه في عام 2020 (يا مين يعيش) سأتحقق من هذا الكلام


#3

خلاص بس اوعى تنسى ساعتها