ما هو دور مهندس الهندسة الصناعيةًَ؟


(مهندس صلاح يحيى) #1

[FONT=“Arial Black”][B][SIZE=“5”][COLOR=“DarkGreen”]دور مهندس الهندسة الصناعية

تصميم و تطوير النظم الصناعية في الإنتاج و الخدمات لتعطي كفاءة عالية.
دراسة طرق أداء العمل في المصنع أو المؤسسة و تحسينها.
تخطيط المنشآت الصناعية.
دراسة الجدوى الاقتصادية للمشاريع.
تصميم نظم ضبط الجودة للمنتجات الصناعية.
تصميم نظم مراقبة المخزون.
تصميم نظم تخطيط و تنظيم و مراقبة الإنتاج.
تصميم و تطوير نظم المعلومات و طرق التحكم فيها.
تخطيط و تنظيم و مراقبة و إدارة المشاريع.
تصميم النظم الصناعية بمساعدة الحاسب الآلي.
تصميم نظم المحاكاة الصناعية.
تصميم التجارب الصناعية.
دراسة و تطوير أداء الروبوت.
تصميم نظم الصيانة وإدارة الأصول.
إجراء الدراسات الاقتصادية الهندسية لتقويم البدائل.
دراسة التأثيرات البيئية على إنتاجية العامل.

اجمالا يعمل المهندس الصناعي لتحقيق: [/color]
أعلى ربح (أقل تكلقة)
إرضاء العميل (أعلى جودة)
[][/size][/b][/font]


(مهندس صلاح يحيى) #2

[B][SIZE=“5”][B[COLOR=“DarkRed”]]أسـس الهندسـة الصناعيـة:

في ضوء التطور السريع والكبير في العلوم التقنية الذي يشهده العالم وتعقيد وتداخل نظم الإنتاج والخدمات، فإن دور المهندس الصناعي أو مهندس النظم كما يطلق عليه في بعض الأحيان أصبح أكثر وضوحاً وأهمية. وقد تحدثنا عن دور المهندس فى الهندسة الصناعية بغالية

    وهناك اختلاف بين مدى ما يقوم به قسم الهندسة الصناعية من شركة إلى أخرى وبشكل عام فإن قسم الهندسة الصناعية يعتبر قسماً استشارياً، وليس قسماً تنفيذياً، وهو بدوره يرسل تقاريره إلى مدير خط الإنتاج المسؤول عن العمليات ويجب أن يكون وضع قسم الهندسة الصناعية في نفس المستوى الوظيفي للمديرين، ويلي مباشرة المدير العام(إن لم يكن يلي مباشرة رئيسي مجلس الإدارة)وأن تحدد وظائفه في تحسين العمليات ودراسات الجدوى الاقتصادية والدراسات الاقتصادية المختلفة في جميع الإدارات، سواء طلبت منه كمشاكل لبحث حلول مثلى لها، أو أن تقوم إدارة الهندسة الصناعية بالبحث عن هذه المشاكل واقتراح الحلول الاقتصادية لها. وبذلك يساهم بفعالية في تحقيق الأهداف المرجوة منه سواء أكانت زيادة الربحية أو إنقاص التكاليف أو رفع الإنتاجية وغيرها.

[/b][/color][/size][/b]


(مهندس صلاح يحيى) #3

[COLOR=“Green”][SIZE=“5”]

الركائز الأساسية للهندسة الصناعية

-الجودة
-بحوث العمليات
-تخطيط و مراقبة الانتاج
-التصميم و التصنيع باستخدام الحاسب
-الاقتصاد الصناعي

تعتبر الهندسة الصناعية من التخصصات الحديثة في كليات الهندسة إذا ما قورنت بالتخصصات التقليدية الأخرى مثل الهندسة المدنية والهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية… وقد بدأت الحاجة إلى هذا التخصص نتيجة لقيام الثورة الصناعية في الولايات المتحدة الأمريكية مما أدى إلى ظهور منظمات ومؤسسات صناعية كبيرة معقدة تتطلب وجود كفاءات فنية مدربة وقادرة على تخطيط وتنظيم ومراقبة وإدارة هذه النظم. كما أن الحاجة إلى تحسين مستوى الأداء ورفع الكفاءة في النظم الأقل تعقيداً، كانت أيضاً من بين العوامل التي دعت إلى ظهور هذا التخصص إلى حيز الوجود، ومن أهم أهداف هذا التخصص الربط بين العلوم الهندسية من جهة والعلوم الاقتصادية والإدارية والإنسانية من جهة أخرى.

    ويهتم هذا التخصص بعمل التصاميم وإجراء الفحوص لاختبار أحسن الطرق المتاحة والعمل على تحسين وتطوير النظم التي تشمل الإنسان والآلة والمادة الخام.

    من هنا نرى أن الهندسة الصناعية تختص بمعالجة مشاكل النظم، وهذه المشاكل تشمل جوانب عديدة منها، الجانب الاقتصادي، والسلوك البشري بالإضافة إلى الجانب الهندسي.. وبمعنى آخر، فإن الهندسة الصناعية تهدف إلى إيجاد الحل الأمثل من بين الحلول العديدة الممكنة، مراعية القيود المفروضة على المشكلة، سواء كانت قيوداً فنية أو اقتصادية أو بيئية أو غيرها.

    كما يجب أن ننوه هنا بأن كلمة صناعية لا تعني فقط المصانع بمفهومها التقليدي، بل تتعداها إلى الصناعات بمفهومها الأشمل، فكل مؤسسة تنتج سلعة أو تقدم خدمة تشملها كلمة صناعية، لذا فإن الهندسة الصناعية تعالج مشاكل شركات الطيران والمطارات والبلديات والمرور ومصالح الهاتف والبريد والمستشفيات وغيرها من القطاعات.

[/size][/color]


(مهندس صلاح يحيى) #4

[SIZE=“5”][COLOR=“DarkGreen”]المؤسسات العلمية للهندسة الصناعية:

هناك العديد من المؤسسات والجمعيات العلمية التي تهتم بمواضيع ومهنة الهندسة الصناعية، وهناك الكثير من المجلات العلمية تنشر بواسطة هذه المؤسسات والجمعيات العلمية، وقد بدأت الجمعيات العلمية للهندسة الصناعية بجمعية المهندسين الصناعيين وذلك قبل عام 1920م، ثم جمعية الإدارة الأمريكية عام 1922م ثم اندمجت جمعية المهندسين الصناعيين وجمعية تيلور في جمعية واحدة سميت بجمعية التقدم في الإدارة عام 1934م، والأخيرة كانت قد أنشأت في عام 1915م.
أما المعهد الأمريكي للمهندسين الصناعيين، فقد أنشأ عام 1948م، وهذا المعهد هيئة مهنية مخصصة لمهنة الهندسة الصناعية وقد صدر عنه المجلة الرسمية للهندسة الصناعية عام 1949م.
وفي أثناء ذلك، ظهرت جمعيات للهندسة الصناعية في بريطانيا وألمانيا واليابان، وكذلك في الدول النامية مثل الهند ومصر وغيرها، وصدرت عن ذلك مجلات علمية تصدر إما كل ثلاثة شهور أو نصف السنة أو سنوياً.
ونود أن نذكر على سبيل المثال لا الحصر بعض الجمعيات العلمية والتي لها علاقة بالهندسة الصناعية ومنها:
• الجمعية الأمريكية لمراقبة الجودة.
• الجمعية الأمريكية لبحوث العمليات.
• المعهد الأمريكي لعلوم الإدارة.
• منظمة الحساب الآلي.
• الجمعية الأمريكية لعلوم القرار
• الجمعية الأمريكية لمراقبة الإنتاج والمخزون.
• المؤسسة الأمريكية للمهندسين المهتمين بالتكاليف.
[/color][/size]


(salim1455) #5

مشكووووووووووور باش مهندس على المعلومات الطيبه …

(مهندس صلاح يحيى) #6

العفو بامهندس


(system) #7

الله يعطيك العافية و بارك الله بجهودك


(مهندس صلاح يحيى) #8

ويعطيك العافية أخى


(system) #9

ياربي شكله صعب
هل هذي الوظايف بتكون سهله علي لما اتخرجج ولا في ابتكار وكذا؟؟
انا خايفه تكون صعبه لاني مادرست ولا شيء لكن كيف بعد الدراسه مدري
هل هو شغل اداري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ او ميداني ؟؟؟
وشكرا لك


(مهندس صلاح يحيى) #10

ليس هناك شئ صعب وأى تخصص يحتاج لبذل المجهود والمعرفه حتى يتم اتقانه مهما كان هذا التخصص والهم هو أن نحدد التخصص الذى نقدر ان نعطى فيه ونحبه


(المهندسة نونو) #11

الهندسة الصناعية والتصنيع:
هذه نبذة بيسطة عن الهندسة الصناعية والتصنيع
لقد بدأ الإنسان يعمل منذ قدم التاريخ و يستخدم الأدوات الخاصة بعمله و يسعى بكل ما أوتي من قدرات إلى التفكير في تخفيف عبء العمل عنه باستخدام الوسائل المتاحة لديه وبالتعاون مع غيره لتنفيذ متطلباته و عملياته الصناعية البسيطة و لم يزل ساعيـًا حتى وصوله إلى الثورة الصناعية و ما يتبعها من ثورات علمية ومعلوماتية انبثقت عنها الحضارة التي نعيشها اليوم، و ما زال السعي حثيـثاً للتخفيف ما أمكن من معاناة الإنسان في العمل و زيادة الإنتاج و تحسين نوعيته لرفع المستوى المعيشي والحضاري. فمنذ أن بدأت الصناعة تنتشر ويزداد الطلب على المنتجات و يزداد عرض البضائع.
وقد بدأ الإنسان يعيش مرحلة جديدة هي المنافسة والسعي إلى تقليل النفقات المصروفة على المنتجات وتقليل عدد المنتجات المرتجعة أيضـًا " المعيبة "، وكذلك الحد من إصابات العمل المختلفة الأشكال والتي تنعكس على قدرة المنتج على المنافسة.
مما لا شك فيه أن عملية التنمية الصناعية أصبحت هدفـًا تسعى إلى تحقيقه أغلب الدول النامية من أجل نقل المجتمع من واقع التخلف إلى حالٍ أفضل، مما دفع حكومات هذه الدول على إنشاء المعامل والمجمعات الصناعية، وكانت الدول النفطية في مقدمة هذه الدول في استيراد التكنولوجيا الصناعية هادفةً إلى تحقيق:
1. استغلال الموارد الاقتصادية المتاحة سواء أكانت مواد أو موارد بشــــرية.
2. تنويع بنية الاقتصاد الوطني لخلق موارد جديدة للدخل القومي بدلاً من الاعتماد على قطاعٍ كمصدر وحيد للدخل القومي.
3. المساهمة الفعلية في تطوير القطاعات الأخرى كالطب و الزراعة و الإدارة.
4. العمل على سد حاجة السوق المحلية و تصدير فائض الإنتاج.
و لكن واقع الحال أثبت بأن التجربة الصناعية في مثل هذه الدول متعثرة و لا زالت بعيدة عن تحقيق أهدافها و ذلك للأسباب:
1. ارتفاع نسب الفاقد في أغلب أنواع مستلزمات الإنتاج.
1. تدني كفاءة الإدارة و التشغيل و الصيانة.
2. ضعف جودة المنتجات و الخدمات.
3. انخفاض إنتاجية الوحدة الصناعية بشكلٍ ملحوظ.
4. ارتفاع كلفة المنتجات المحلية مقارنةً بمثيلاتها في الصناعة العالمية.
كل ذلك يتطلب أساليب علمية حديثة في تطوير و تشغيل و إدارة العمليات الإنتاجية ، حيث أثبتت علميـًا بأن الأساليب التقليدية المعتمدة في تخطيط مستلزمات الإنتاج المادية و الطاقة الإنتاجية لا تتلاءم و بيئة التصنيع الديناميكية.
كما تعتبر الهندسة الصناعية و التصنيع مجالاً متميزاً و يختلف عن كافة المجالات الهندسية الأخرى حيث يتم استخدام العلوم التطبيقية، العلوم الإنسانية، المعلومات، و تطبق الطرق الهندسية على هذه الموارد لأجل تصميم و صناعة و تشغيل و تحسين و إدارة العمليات الإنتاجية للمنتجات بجودة عالية في كافة المجالات الصناعية و غير الصناعية مع المحافظة على سلامة المنتجين و البيئة المحيطة.
في هذا المجال يتم التركيز على مشاركة القوى البشرية في تصميم الأنظمة الاستثمارية و الذكية في شتى المجالات كالصناعات الثقيلة ، صناعة السلع الاستهلاكية، إنتاج و توليد الطاقة و تحويلها، و في الزراعة، الاتصالات، النقل، الطب، و غيرها من المجالات الأخرى.
و تعد مجالات عمل المهندس الصناعي من أوسع المجالات الهندسية إذ لا تقتصر على مجالٍ معين ٍ بل تمتد إلى أبعد من ذلك. حيث تشمل الصناعة باختلاف أنواعها، المراكز الطبية، الخطوط الجوية، التعليم، المصارف، الشركات الاستشارية، الإدارة، الخدمات الاجتماعية، إلى غير ذلك من المجالات والميادين الأخرى.
كما أن مهام المهندس الصناعي تشمل : تطوير و تحسين جداول الإنتاج في الوحدات الصناعية، صـنع ووضع السياسات العامة و الإستراتيجية و تحديد كافة المدخلات لمختلف العمليات و تحويلها إلى عمليات ذات قيمة مضافة و كذلك مراقبة الجودة و تنفيذ الخطط في مختلف المؤسسات الإنتاجية و الخدمية وإيجاد أمثل الطرق لتخزين وتوزيع المنتجات، واستخراج الخامات المعدنية وتحويلها وتصميم وصيانة آلات ومعدات الإنتاج، تصميم الشبكات المعلوماتية المعتمدة على أجهزة الحاسوب، وفي تطوير طرق التكرير للخامات النفطية، إنشاء جداول الرحلات بشركات الطيران ، إلى غير ذلك من المهام الأخرى.
وتُعرّف الهندسة الصناعية بأنها إحدى المجالات الهندسية المتميزة الحديثة التي تعنى بتنظيم وتطوير وتنفيذ وتشغيل النظم الصناعية بمفهومها الشامل أي بجميع عناصرها المتكاملة من قوة منتجة وطاقة ومعلومات. وهي من أهم فروع العلوم الهندسية الذي يهتم بقضايا ومشاكل الأنظمة الإنتاجية بشكل عام سواء كانت هذه الأنظمة صناعية أو زراعية أو إدارية أو خدمية، وذلك على النحو الذي يحقق أفضل بيئة يتفاعل فيها الإنسان والآلة في وحدة إنتاجية عالية الكفاءة.
كما يعرف التصنيع بأنه الاستخدام الأمثل للعمالة و المعدات لعمل أشياء لغرض البيع أو الاستخدام و هو مجال خاص بالتطبيقات الصناعية من حيث تحويل المادة الخام إلى منتج نهائي قابل للاستخدام، و يشمل النشاط الإنساني بدءً من المشغولات اليدوية و حتى استخدام التكنولوجيا المتقدمة. والتصنيع يأخذ في الاعتبار العملية الاقتصادية بحيث يركز على استخدام المعدات بأقصى كفاءة مع أقل زمن إنتاج وأعلى جودة و أرخص سعر للمنتج.
وكما هو معلوم فإن أي مشروع أو عمل لكي يتم انجازه لابد أن يحتوي على عنصرين على الأقل من عناصر المشاريع وهي الأفراد, رأس المال, المواد, الآلات، الإدارة والهندسة الصناعية في واقع الأمر ترتبط ارتباطًا وثيقًا بجميع تلك العناصر التي لا تخلو منها أي منشأة أو إدارة أو تنظيم، ولعل ما يميز الهندسة الصناعية عن باقي المجالات الهندسية الأخرى شمولية تطبيقاتها في النظم الصناعية التي تنتج سلعا أو تنتج خدمات ونعني بشمولية تطبيقاتها شمولية العمل والمجالات المتاحة للمهندس الصناعي، وبذلك فان تواجد المهندس الصناعي يعتبر مهمًا للغاية في أي مكان يقوم بتقديم أي سلعة سواء كانت منتج محسوس أو خدمة. للمهندس الصناعي العديد من المسميات منها مهندس الإنتاج ومهندس ضبط الجودة ومهندس التنظيم والتطوير ومهندس النظم.


(المهندسة نونو) #12

[FONT=AL-Mohanad Bold][B]الهندسة الصناعية والتصنيع[/b][/font]

هذه نبذة بسيطة عن الهندسة الصناعية والتصنيع
لقد بدأ الإنسان يعمل منذ قدم التاريخ و يستخدم الأدوات الخاصة بعمله و يسعى بكل ما أوتي من قدرات إلى التفكير في تخفيف عبء العمل عنه باستخدام الوسائل المتاحة لديه وبالتعاون مع غيره لتنفيذ متطلباته و عملياته الصناعية البسيطة و لم يزل ساعيـًا حتى وصوله إلى الثورة الصناعية و ما يتبعها من ثورات علمية ومعلوماتية انبثقت عنها الحضارة التي نعيشها اليوم، و ما زال السعي حثيـثاً للتخفيف ما أمكن من معاناة الإنسان في العمل و زيادة الإنتاج و تحسين نوعيته لرفع المستوى المعيشي والحضاري. فمنذ أن بدأت الصناعة تنتشر ويزداد الطلب على المنتجات و يزداد عرض البضائع. بدأ الإنسان يعيش مرحلة جديدة هي المنافسة والسعي إلى تقليل النفقات المصروفة على المنتجات وتقليل عدد المنتجات المرتجعة أيضـًا " المعيبة "، وكذلك الحد من إصابات العمل المختلفة الأشكال والتي تنعكس على قدرة المنتج على المنافسة.
مما لا شك فيه أن عملية التنمية الصناعية أصبحت هدفـًا تسعى إلى تحقيقه أغلب الدول النامية من أجل نقل المجتمع من واقع التخلف إلى حالٍ أفضل، مما دفع حكومات هذه الدول على إنشاء المعامل والمجمعات الصناعية، وكانت الدول النفطية في مقدمة هذه الدول في استيراد التكنولوجيا الصناعية هادفةً إلى تحقيق:
1. استغلال الموارد الاقتصادية المتاحة سواء أكانت مواد أو موارد بشــــرية.
2. تنويع بنية الاقتصاد الوطني لخلق موارد جديدة للدخل القومي بدلاً من الاعتماد على قطاعٍ كمصدر وحيد للدخل القومي.
3. المساهمة الفعلية في تطوير القطاعات الأخرى كالطب و الزراعة و الإدارة.
4. العمل على سد حاجة السوق المحلية و تصدير فائض الإنتاج.
و لكن واقع الحال أثبت بأن التجربة الصناعية في مثل هذه الدول متعثرة و لا زالت بعيدة عن تحقيق أهدافها و ذلك للأسباب:
1. ارتفاع نسب الفاقد في أغلب أنواع مستلزمات الإنتاج.
2. تدني كفاءة الإدارة و التشغيل و الصيانة.
3. ضعف جودة المنتجات و الخدمات.
4. انخفاض إنتاجية الوحدة الصناعية بشكلٍ ملحوظ.
5. ارتفاع كلفة المنتجات المحلية مقارنةً بمثيلاتها في الصناعة العالمية.
كل ذلك يتطلب أساليب علمية حديثة في تطوير و تشغيل و إدارة العمليات الإنتاجية ، حيث أثبتت علميـًا بأن الأساليب التقليدية المعتمدة في تخطيط مستلزمات الإنتاج المادية و الطاقة الإنتاجية لا تتلاءم و بيئة التصنيع الديناميكية.
كما تعتبر الهندسة الصناعية و التصنيع مجالاً متميزاً و يختلف عن كافة المجالات الهندسية الأخرى حيث يتم استخدام العلوم التطبيقية، العلوم الإنسانية، المعلومات، و تطبق الطرق الهندسية على هذه الموارد لأجل تصميم و صناعة و تشغيل و تحسين و إدارة العمليات الإنتاجية للمنتجات بجودة عالية في كافة المجالات الصناعية و غير الصناعية مع المحافظة على سلامة المنتجين و البيئة المحيطة.
في هذا المجال يتم التركيز على مشاركة القوى البشرية في تصميم الأنظمة الاستثمارية و الذكية في شتى المجالات كالصناعات الثقيلة ، صناعة السلع الاستهلاكية، إنتاج و توليد الطاقة و تحويلها، و في الزراعة، الاتصالات، النقل، الطب، و غيرها من المجالات الأخرى.
و تعد مجالات عمل المهندس الصناعي من أوسع المجالات الهندسية إذ لا تقتصر على مجالٍ معين ٍ بل تمتد إلى أبعد من ذلك. حيث تشمل الصناعة باختلاف أنواعها، المراكز الطبية، الخطوط الجوية، التعليم، المصارف، الشركات الاستشارية، الإدارة، الخدمات الاجتماعية، إلى غير ذلك من المجالات والميادين الأخرى.
كما أن مهام المهندس الصناعي تشمل : تطوير و تحسين جداول الإنتاج في الوحدات الصناعية، صـنع ووضع السياسات العامة و الإستراتيجية و تحديد كافة المدخلات لمختلف العمليات و تحويلها إلى عمليات ذات قيمة مضافة و كذلك مراقبة الجودة و تنفيذ الخطط في مختلف المؤسسات الإنتاجية و الخدمية وإيجاد أمثل الطرق لتخزين وتوزيع المنتجات، واستخراج الخامات المعدنية وتحويلها وتصميم وصيانة آلات ومعدات الإنتاج، تصميم الشبكات المعلوماتية المعتمدة على أجهزة الحاسوب، وفي تطوير طرق التكرير للخامات النفطية، إنشاء جداول الرحلات بشركات الطيران ، إلى غير ذلك من المهام الأخرى.
وتُعرّف الهندسة الصناعية بأنها إحدى المجالات الهندسية المتميزة الحديثة التي تعنى بتنظيم وتطوير وتنفيذ وتشغيل النظم الصناعية بمفهومها الشامل أي بجميع عناصرها المتكاملة من قوة منتجة وطاقة ومعلومات. وهي من أهم فروع العلوم الهندسية الذي يهتم بقضايا ومشاكل الأنظمة الإنتاجية بشكل عام سواء كانت هذه الأنظمة صناعية أو زراعية أو إدارية أو خدمية، وذلك على النحو الذي يحقق أفضل بيئة يتفاعل فيها الإنسان والآلة في وحدة إنتاجية عالية الكفاءة.
كما يعرف التصنيع بأنه الاستخدام الأمثل للعمالة و المعدات لعمل أشياء لغرض البيعأو الاستخدام وهو مجال خاص بالتطبيقات الصناعية من حيث تحويل المادة الخام إلى منتج نهائي قابل للاستخدام، و يشمل النشاط الإنساني بدءً من المشغولات اليدوية و حتى استخدام التكنولوجيا المتقدمة. والتصنيع يأخذ في الاعتبار العملية الاقتصادية بحيث يركز على استخدام المعدات بأقصى كفاءة مع أقل زمن إنتاج وأعلى جودة و أرخص سعر للمنتج.
وكما هو معلوم فإن أي مشروع أو عمل لكي يتم انجازه لابد أن يحتوي على عنصرين على الأقل من عناصر المشاريع وهي الأفراد, رأس المال, المواد, الآلات، الإدارة والهندسة الصناعية في واقع الأمر ترتبط ارتباطًا وثيقًا بجميع تلك العناصر التي لا تخلو منها أي منشأة أو إدارة أو تنظيم، ولعل ما يميز الهندسة الصناعية عن باقي المجالات الهندسية الأخرى شمولية تطبيقاتها في النظم الصناعية التي تنتج سلعا أو تنتج خدمات ونعني بشمولية تطبيقاتها شمولية العمل والمجالات المتاحة للمهندس الصناعي، وبذلك فان تواجد المهندس الصناعي يعتبر مهمًا للغاية في أي مكان يقوم بتقديم أي سلعة سواء كانت منتج محسوس أو خدمة.
و للمهندس الصناعي العديد من المسميات منها مهندس الإنتاج ومهندس ضبط الجودة ومهندس التنظيم والتطوير ومهندس النظم.


(مهندس صلاح يحيى) #13

مجهود مشكور وجزاك الله خيرا


(system) #14

السلام عليكم
شكرا باش مهندس على هدا التعريف الرائع للهندسة الصتاعية


(system) #15

السلام عليكم يا بشمهندس
لو سمحت انا عندي بس كام سؤال بعد اذن حضرتك , انا بدرس هندسه الانتاج القسم فيه كتير من التخصصات, الهندسه الصناعيه واحد منهم انا الحقيقه حبيت مواد الهندسه الصناعيه جدا وحابب اتعمق في الموضوع اكتر بس انا خايف من الشغل وكده ان في ناس كتير مش عارفه ايه هي الهندسه الصناعيه فالاغلب بينصحوني اني اخد كورسات لحام واشتغل في المجال دا اللي هو في التفتيش , فممكن حضرتك تقولي رايك في الموضوع؟ , وايه هي المجالات والشركات في مصر اللي بتشغل فيها تخصص الهندسه الصناعيه؟
واسف علي الاطاله


(system) #16

ما شاء الله يا باش مهندس
شكرا على المعلومات الرائعة


(مهندس صلاح يحيى) #17

بارك االله في مشاركتك معنا


(ابو يوسف1) #18

ما شاء الله يا باش مهندس
شكرا على المعلومات الرائعة

(مهندس صلاح يحيى) #19

الشكر لك مهندس ابو يوسف علي اهتمامك