لماذا قلنا: نعم؟ ولماذا قالوا: لا؟؟؟؟؟ ( هاااااااااام )


(الاسكندرانى 22) #1

من فضلك

اضغط هنا

(أبو أنس المصري) #2

كلام في منتهى الروعة
رجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء من الجميع أن يقرأه، المرة الأولى دون تركيز، فقط لتشتيت بقايا الأفكار المتراكمة، والمرة الثانية ليستقرأ ما وراء السطور وأنا أرجو أن يتبين الأمر قبل فوات الأوان


(الاسكندرانى 22) #3

نعم للتعديلات الدستورية؛ لتثبيت المادة التي تقول: “إن الإسلام هو دين الدولة الرسمي”.
نعم للتعديلات الدستورية؛ لتثبيت أن الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع.


#4

اخى العزيز هذا الكلام خاطىء وليس له اساس من الصحة وهذا يستخدمه بعض الناس من مدعى السلفيه والسلفيه منهم بريئة


(أبو أنس المصري) #5

أخي أحمد، أخونا المستغيث برحمة الله وأخونا سلف إيلاف ليسوا من الأعضاء القدامى في المنتدى وهم إن شاء الله على خير ونرحب بهما في المنتدى ولكنهما مع احترامي وتقديري الكبير لمجهودهما فهم لا يمثلون رأي المنتدى.

هل قرأت الموضوع المشار إليه؟ وما رأيك فيه؟


#6

أكيد طبعا اهلا بهم معنا سؤاء اعضاء جدد او اعضاء قدامى
وبالفعل انا قرات الموضوع ولكن ارفض ما جاء به بسبب ان المقال يرهب الناس البسطاء ارهابا فكريا ويتمثل فى ذلك ان التصويت بنعم هو لتثبيت المادة الثانية وعدم تغيريها وطبعا هذا الكلام باطل ولا ينم الا عن جهل صاحبة واتباعه اسلوب رخيص للمتاجرة بافكار الناس وعدم توعيتهم التوعية المطلوبة
واتهام الاخرين بالعمالة والعلمانية وهذا الاسلوب الذى كان يتبعه النظام البائد وهم لا يختلفون كثيرا عن ذلك
وللاسف قد راينا امس جماعة الاخوان المسلمين قد انساقت لهذا ونشر خبرا تتهم فيه رافضى التعديلات بالعمالة للخارج ولكن الحمد لله لثقتى الكبيرة فى الاخوان فقد اعتذر المرشد العام اليوم وهذا رابط الخبر


(أبو أنس المصري) #7

أعتذر عن التعليق


#8

اتمنى انك تكون فاهم وجهة نظرى تحديدا