فيديو : رأي الدكتور راغب السرجاني في موقف الجيش المصري


(slaf elaf) #1

[SIZE=“5”][CENTER]

ما رأي الدكتور راغب السرجاني في موقف الجيش المصري من الأحداث وما موقفكم من قرارات المجلس العسكري بخصوص الأحداث في مصر، وهل يوجد نية لتمسكه بالحكم؟

الحقيقة أن موقف الجيش في غاية الصعوبة، والحكم على المجلس العسكري بالنجاح أو الفشل يقتضي الإجابة على هذا السؤال : ماذا نريد من المجلس العسكري؟ وما هي إمكانياته ؟ وما هي الظروف المحيطة بقراراته؟ وبعد ذلك نحدد هل نجح أم فشل.

والحقيقة أنني متفائل جدا بالمجلس العسكري، وأرى أن قراراته جيدة للغاية خاصة في ظل هذه الظروف المحيطة، وهذا يقتضي منا أن نقف وقفة صدق قبل الحكم عليه، هذه الوقفة الصادقة تجعلنا نقف مدهوشين من قرارات المجلس العسكري وما يتبعه في إدارة الدولة، فمحاكمة الرئيس وسجن أبنائه وزوجته؟ ومحاكمة رموز الفساد في ظل النظام البائد وفتح معبر رفح وعلاقات جيدة الآن مع أثيوبيا ويغرها، كل هذا يجب أن نقف أمامه حتى نكون صادقيين في الحكم ، فأنا أكن كل احترام لكل قرارات المجلس العسكري، كما أني لا أتوقع أن لدى الجيش المصري رغبة في الاستمرار والحكم، إلا ان تصرفاتنا وأخطائنا الكثيرة مثل كثرة الفتن الطائفية وأعمال البلطجة والاعتصامات وغيرها قد تجعله يتخذ هذا القرار ، وأنا أرى أن هذا بعيدا ولا يفكر فيه المجلس العسكري أصلا، والحقيقة أنني أعتبر أعضاء المجلس العسكري أبطال

فيديو : رأي الدكتور راغب السرجاني في موقف الجيش المصري[/center][/size]


(أبو أنس المصري) #2

وأضيف إلى إنجازات المجلس العسكري، أنه أقال حكومة شفيق وعين رئيس حكومة أنا بصراحة أفتخر به ولا أذكر اسمه إلا بلقبه الدكتور عصام شرف وهو من وقف وقفة جادة أمام كل الدول العربية أثناء زيارته جعلتهم كلهم بعد أن بدأوا الحوار معه باستعلاء أدركوا انهم أمام رئيس حكومة مخضرم ولم يكونوا أمام رئيس حكومة فطري بدهي أنتجته ثورة شبابية فحسب، بل أنهم أمام رئيس حكومة يمثل أصالة مصر وعراقاتها وقيادتها ومشاعر شعبها أيضاً وأن عدم إرضائه سيعني هيمنة مصرية بفرض الأمر الواقع وأن مصر ستتخدذ قراراتها بمفردها لاحقاً ولن تعبأ بأي رأي مخالف، مما جعل معوناتهم ومساعداتهم تتوالي على مصر من أجل الحفاظ على الوحدة والعلاقة دون استعلاء وبندية نقبلها.

وكذلك قرار المجلس بتقديم السيد نبيل العربي كرئيس لجامعة الدول العربية وهو ما يضمن وبدون نزاع بقاء مصر في الصدارة وأن الثورة فعلاً ستعيد لمصر قيادتها وريادتها إقليميا بعد أن أصبحت تركيا وقطر وإيران هم أصحاب السيادة العليا.

وكذلك التوافق بين فتح وحماس، فهذا يكفي ولا سيما أن المجلس العسكري هو المتضرر الأول من عقبات هذه الاتفاقية وإخراجها في صورة تحدي للكيان الصهيوني وفي عز وقت الضغط الصهيوني على القطاع وعلى الضفة، لأن ذلك قد يعتبر تحرشاً بإسرائيل لم تعهده في الفترة السابقة مما قد يثير حفيظتها ولربما تقدم على أعمال اغتيالات مشابهة لما حدث في الإمارات وفي السودان داخل الديار المصرية وهو ما سيحرج المجلس العسكري أمام أمريكا وإسرائيل من جهة وأمام الشعب من جهة أخرى وأمام دول الجوار من جهة ثالثة، وهو ما يعني أن إقدام المجلس العسكري على هذه المصالحة في هذا الوقت هو دليل على سعيه لآمان المنطقة وليس فقط مصر.


#3

انا بصراحة غير متفائل فى المجلس العسكرى هذا فهو المسئول الاول عن الانفلات الامنى والذى فى النهاية يخدم عملية تأجيل العملية الديمقراطية والتى تصب فى مصلحة الجيش والذى سيؤدى فى النهاية الى مطالبة الكثير من الشعب والذين يعرفون بالاغلبية الصامته بالحكم العسكرى لما فيه من الاستقرار المزعوم وان كان بصورة ديمقراطية صورية كما حدث فى الجزائر من طرح للرئيس بوتفليقه.

أو السيناريو الاخر ان يكون مماثل للنظام الباكستانى حيث تجد ايضا ديمقراطية وحكومة اسلامية صورية والجيش يتحكم فى كل شيىء من الباطن واعتقد ان هذا الحل سيرضى جميع الاطراف فى الداخل والخارج وخاصة امريكا التى تعطى للجيش المصرى 1.3 مليار دولار سنويا كمعنونة عسكرية مع تدريب القيادات والبعثات فى امريكا وبذلك تضمن ولاء الجيش المصرى الولاء الكامل لها ونحن شاهدنا هذا الولاء من حماية السفارة الاسرائيلية وحماية حدود عزة وعدم فتح المعابر حتى الان وابقاء سيناء كرهيبة وفى حالة الديمقراطية اتت بحاكم يرفض هذا الولاء الامريكى فمن السهل جدا عمل انقلاب عليه ومحاكمته ايضا مثلما حدث فى باكستان حيث انقلب الجيش بقيادة برويز مشرف على حكومة رئيس الوزراء نواز شريف وهو من الجزب الاسلامى بباكستان واول من قام بعمل اختبارات نووية عسكرية للرد على الهند .


(slaf elaf) #4

بالفعل أخي له مواقف مشرفة

جزاكم الله خيرا على المرور الكريم …


(slaf elaf) #5

ياااااه , ما كل هذا التشاؤم أخي

طيب لا يوجد سيناريو واحد متفائل , نظرا لكل الأعمال المشرفة التي قام بها الجيش

طيب انظر لجيش سوريا وماذا يفعله في الشعب , ألا تجد موقف الجيش المشرف في حفظ دماء الشعب ووعوده بحماية مسيرة الحرية والديموقراطية , والخطوات الفعلية التي نفذها في سبيل تحقيق ذلك , كل ذلك لا يوحي بسيناريو واحد متفائل

على العموم الايام كفيلة باظهار حقيقة الأمور …

مشكور على طيب المرور …


#6

طبعا موضوع مقارنة الجيش المصرى بجيش سورية ليس عادلة على الاطلاق لان جيش سوريا قياداتهم طائفية ولاءهم لطائفتهم ولو فى مصر اصدر قادة الجيش اوامر مثل هذه فلن يتم تنفيذها وسيحدث انشقاقات فى الجيش وسيكون اول المتضريين منها هما قادة المجلس العسكرى.

وبالمناسبة قادة المجلس العسكرى تربوا وترعروا فى نظام مبارك الفاسد واذا كان مبارك وجمال وعلاء وعزمى وسرور والشريف وعز وغيرهم فاسدون فمن المستحيل ان اصدق ان طنطاوى وعنان شرفاء وحتى وان لم يكونوا فاسدين فانهم سكتوا على الفساد ولم يفعلوا شيىء ولو يقوموا بحماية الوطن او حماية الدستور مما قام به مبارك.

والجيش لم يحفظ دماء الشعب كما تتخيل فكيف حمى دماء الشعب عندما فتح الطريق امام الجمال والحمير والبغال وهى تدخل للهجوم على الثوار. الجيش كان موقفه حيادى سلبى فهو لو يقدم او يأخر شيىء فى الثورة والفضل كله يرجع للشعب الثائر فى ميدان التحرير وجميع ميادين مصر.

وما هى الخطوات التى فعلها من أجل الحرية والديمقراطية انا لم أجد حتى الان خطوة جيدة يستحق عليها الاحترام وحتى المحاكمات كلها محاكمات صورية ويحدث بها المهازل وسيأخذون جميعهم براءة من ذلك مثلما حدث مع سوزان مبارك.

وحتى لو افترضوا حسن النية فى المجلس العسكرى فكيف سيفعلون هذا وولاءهم لامريكا التى تصرف على الجيش وتعطيهم الاموال والسفريات من أجل تحقيق معاهدة السلام والحفاظ على أمن اسرائيل فهل تعتقد ان امريكا ستسمح بقيام دولة ديمقراطية قوية قد تهدد امن اسرائيل

اتمنى اننا نفوق من الوهم فالجيش المصري ضعيف للغاية ولم يحدث له اى تطوير منذ حرب اكتوبر واتفاقية كامب ديفيد المشئومة فكل الجيوش حولها تتطور وتتحدث مثل ايران وتركيا ولديهم انظمة متطورة جدا وتكنولوجيا حديثة وجيشنا مازل جيش نظامى تقليدى ولو اسرائيل احتلت سيناء لن يستطيع عمل شيىء على الاطلاق واتوقع ان يحصل لنا مثلما حصل مع الجيش العراقى عند اى هجوم فانا لا اثق فى هذه القيادات الفاسدة.

وزى ما قولت ان الايام فعلا كفيله باظهار الحقيقة وهذا ما سنراه فى المستقبل القريب ولكن فى النهاية العلاقة بين الجيش والشعب اصبحث الان مثل علاقة الست اللى عارفه ان زوجها بيخونها بس خايفه من خراب بيتها