رد الدكتور راغب السرجاني على جريدة التحرير


(slaf elaf) #1

[CENTER][SIZE=“5”]

استنكر فضيلة الأستاذ الدكتور راغب السرجاني ما أوردته جريدة التحرير في عددها الصادر يوم الاثنين 18 يوليو 2011م على لسانه بقولها: “اعترافات داعية… المطامع وراء خلافات الإسلاميين”.

وهو ما كذَّبه الدكتور راغب السرجاني في تصريح خاص، والذي أكد فيه أن هذا الكلام لم يصدر منه إطلاقًا، وهو كذب محض واصطياد ومحاولة لشق الصف المسلم وإحداث خلافات بين رموزه، وهذا كله بعيد عن المهنيَّة الصحفية والصدق الإعلامي ونقل الكلام الصحيح.

وفيما يلي نص ما قاله فضيلة الدكتور راغب السرجاني في كلمته بمؤتمر قويسنا:

“إن من أكبر التحديات التي تواجه مصر الآن -وأكبر من التحديات الصهيونية والخارجية والماسونية وكل ذلك- هو التحدي الداخلي في فرقة الصف المسلم، ونحن في داخلنا قد نكون لبنات عظيمة، ولكن اللبنات العظيمة وحدها لا تكوِّن أمة، ولكن لا بد من وضع لبنة مع لبنة مع لبنة، حتى تكون هذا الصرح العظيم أمة الإسلام”.

ثم خاطب الدكتور راغب السرجاني الجمهور وجُلُّهم ممن ينتمون إلى الجماعات الإسلامية قائلاً: “أنتم تعلمون الخلافات والصراعات بين الجماعات الإسلامية على مدار سنين طويلة، وبين الدول العربية والدول الإسلامية، آن الأوان لأن ننسف كل هذه الخلافات، وأن نضع نقطة ومن أول السطر، وبداية جديدة لأمتنا، وأن يضع الأخ يده في يد أخيه، مقبلاً ومتجردًا وراغبًا في رضا الله عز وجل”.

ثم أردف الدكتور راغب السرجاني قائلاً: “الفترة القادمة خطيرة، لا أعني الخلافات بين التيارات بل قد يكون الأمر أكثر من ذلك وتنشأ خلافات داخل التيار الواحد، ثم تساءل فضيلته: لماذا؟ ومن ثَمَّ أجاب: لأن الخلافات تكثر مع انفتاح الدنيا”.

وخاطب الدكتور راغب الجميع محذرًا: “هناك رئاسة للجمهورية وهناك مجلس شعب وهناك محليات، هناك فرص لجمع الأموال وسلطان وحكم، هي الدنيا، إن تنازعنا عليها ضاع كل شيء، وإن زهدنا فيها أعطانا الله الدنيا والآخرة، تأتينا الدنيا وهي راغمة إن كانت من حقنا ونصيبنا، وإن تقاتلنا عليها انتهت القضية وانتهى الملف، ويأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم”.

ثم قال الدكتور راغب السرجاني: “الفترة القادمة فترة تصارع على الحكم، ارفعوا أيديكم عن هذا الصراع، الدنيا لا تساوي جناح بعوضة ولا تساوي قطرة في يم، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه في اليم، فلينظر بم يرجع”. والآخرة هي اليم، فلا تضيعوا آخرتكم بشراء الدنيا الفانية، التي لا معنى فيها أصلاً إلا أن نعبد الله فيها… {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]. نحن نأكل ونشرب ونتزوج لنعبد الله عز وجل، إن نسينا هذه المهمَّة ضاع كل شيء”.

ثم أكد فضيلته على ضرورة الزهد في الدنيا قائلاً: “ازهدوا في هذه الدنيا، حتى لو كان هذا منصب رئيس الجمهورية، ازهدوا في الدنيا فهي لا تساوي عند الله جناح بعوضة”.

مضيفًا: “إن وضعنا التحديات الداخلية نصب أعيننا، فلن يضرنا عدو أيًَّا كان، ولو اجتمع علينا أهل الشرق وأهل الغرب من العلمانيين والأمريكان و… و… و…، فلن يستطيعوا أن يستأصلونا ما دام الله معنا”.

ثم ختم الدكتور راغب السرجاني قائلاً: “تمسكوا بدينكم، وعودوا لربكم، وارفعوا هاماتكم، أنتم مسلمون، هذا شرف كبير، وهذه عزة عظيمة”.

المصدر : رد الدكتور راغب السرجاني على جريدة التحرير[/size][/center]


(أبو أنس المصري) #2

يا سلام على الكلام الراقي