مستخدما نفس مفردات النظام السابق .. الموقع الرسمي للتليفزيون يزعم بارتفاع نسبة تأييد المشير رئيسا لمصر


#1

[LEFT]10/26/2011 3:02 PM[/left]

ذكر التليفزيون المصري عبر موقعه الرسمي ارتفاع نسبة المؤيدين لتولي المشير طنطاوي رئاسة مصر . واكد الموقع ان الحملة التى اطلقها " مصر فوق الجميع " والتي تطالب بالمشير رئيسا لمصر لقيت استجابة كبيرة لدى جموع الشعب المصري وهو ما اثار استهجان المنظمات المدنية والاحزاب في ظل التصريح السابق للمجلس العسكري انه لن يكون هناك مرشح للرئاسة من العسكر .

وربط بعض الناشطين بتصريح التليفزيون المصري عبر موقعه الرسمي وبين وجود المشير في سدة الحكم حاليا بالعودة الى نفس النظام السابق من استخدام اجهزة الدولة الاعلامية المختلفة في تلميع شخصيات بعينها واقناع الرأي العام في مصر ان هذا الاختيار وهذا الترشح يأتي استجابة لمطالب الشعب .

واكد ايضا ان هذه هي نفس المفردات ونفس الكلمات التي كان يستخدمها النظام السابق للرئيس المخلوع في ارسال اشارات للشعب بتوريث نجله .

في حين اكد ناشط اخر ان التليفزيون حينما ذكر ذلك عبر موقعه فانما يريد ان يسلط الضوء على حكم العسكر والرضا به وكأن ثورة يناير لم تغير شيئا وان كل الوعود التي اطلقها المجلس العسكري بتسليم الحكم في مصر لسلطة مدنية انما هي وعود ذهبت ادارج الرياح في ظل تمسك العسكر بالحكم .

واضاف ان التليفزيون عندما يذكر ذلك فهو يتحالف مع المجلس العسكري في حلف يذكرنا بنفس التحالف الذي حدث في عهد مبارك عندما تحالفت حكومة رجال الاعمال مع السلطة فكانت النتيجة كمية الفساد الذي استشرى في مصر واطاح بمبارك بثورة قادها شباب مصر .

                           [IMG]http://elfagr.org/Poral_News_Extra/1514220111026147.jpg[/IMG]

صورة زنكغورافية للخبر الذي نشره الموقع الرسمي للتليفزيون المصري


(con_eng) #2

خليه يقول , وكل اللى عاوز يقول حاجة يقولها هوه مش فى انتخابات ولا رئيس الجمهورية هنجيبه من على مواقع النت واستفتاءات الفيس بوك!!! , اعتقد الموضوع اختلف كتير وبقي فى وعى على الاقل الناس بقت عارفه انها المفروض تشارك فى الانتخابات وماشاء الله علينا كل واحد بقي محلل سياسي ففكرة انى اروح عند صندوق الانتخابات واختار المرشح x عشان الناس بتقول كذا ولا التلفزيون بيقول كذا عليه بقت فكرة سخيفة ومش مقبوله بالمرة وما كان يقبل قبل 25 يناير اصبح من العار الرضا بيه بعد 25 يناير

فى انتخابات … فى رئيس جاى بارادة الشعب …يطلع x يطلع y يطلع z المهم ان الناس اللى اخترته


(أبو أنس المصري) #3

أنا طبعاً كاره إن مش المشير بس إللي يمسك، أنا كاره إن أي عسكري يمسك.
ولكن ما أكرهه أكثر هو “الديمقراطية الموجهة” يعني لو ترشح المشير وانتخبته الناس آيه المشكلة، مش هي دي الديمقراطية؟
القضية ليست قضية المشير في ذاته، المشكلة ستتساوى في كل المرشحين القادمين، وسنرى كل مؤيدين لرئيس سيرفضون الديمقراطية التي تأتي بالرئيس السابق

على الرغم أن المدافعين عن الديمقراطية لما بيعلموا السلفيين يعني آيه ديمقراطية وللأسف كان منهم أحد أعضاء لجنة إفتاء في هيئة دينية رسمية لا أذكرها بالضبط ولكن لعلها وزارة الأوقاف، قالوا لو الصناديق جابت “مجنون” هانقبله، لو الصناديق جابت “حمار” هانقبله.
لكن يبدو أن المشير لم يحصل لا المجنون ولا الحمار، أهي دي بقى يا أحمد مشكلة العلمانيين إللي كنا بنتكلم عنها في الموضوع التاني.


(أبوليلى المهندس) #4

[CENTER]أستبداد ديمقراطي

الأستبداد هو حكم الفرد وتفرده في صنع القرار السياسي، وهو ظاهر للعيان ولاكن عندما تستبد الأغلبية بأسم الديمقراطية، هنا يمكن أن نعرف الأستبداد الديمقراطي
وقد تسمى ديمقراطية مستبدة وهي ظاهرة أستبدادية تختفي في عباءة الديمقراطية.
وهي أشد وطأة على الفرد من الأستبداد الفردي
فالأستبداد الفردي يمكن أن يقاوم بأزاحة الفرد، بينما أستبداد الجموع أو أستبداد الأغلبية قد يكون من الصعب التغلب عليه لكونه يحمل صبغة ديمقراطية
وهنا مربط الفرس
فمن رضي بالديمقراطية قد يقع عليه نوع من أشد أنواع الأستبداد خطرا، أستبداد لا يمكنك القول لصاحبة يامستبد.
فعزائنا في الأستبداد الفردي هي أطاحة الجموع به أم الأستبداد الديمقراطي فلا عزاء لنا فيه لأننا جزء من مكوناته.

فمن رضي بالديمقراطية فليرضى بتبعاتها

والله المستعان

من الفصل الأول من الكتاب الغائب
خادم ليبيا الحرة
[/center]


(أبو أنس المصري) #5

الكارثة الأكبر في استبداد ديمقراطية “النخبة”، لأنهم ليسوا أغلبية، وياليتهم أغلبيه، كنا قلنا إللي علينا وأعذرنا نفسنا أمام الله، فالمجتمع النبوي مر بمرحلتين المرحلة المكية والمرحلة المدنية، والدين واحد والنبي واحد ولكن النظام السياسي كان مختلف لطبيعة المجتمعين، لكن أن يسيطر مجموعة حتى ولو كانوا مليون على مصير 85 مليون هذا هو فعلاً استبداد الديمقراطية المشؤمة.


#6

اعتقد الموضوع اختلف كتير وبقي فى وعى على الاقل الناس بقت عارفه انها المفروض تشارك فى الانتخابات وماشاء الله علينا كل واحد بقي محلل سياسي ففكرة انى اروح عند صندوق الانتخابات واختار المرشح x عشان الناس بتقول كذا ولا التلفزيون بيقول كذا عليه بقت فكرة سخيفة ومش مقبوله بالمرة وما كان يقبل قبل 25 يناير اصبح من العار الرضا بيه بعد 25 يناير

من قال انه فى وعى بالطبع لا يوجد وعى على الاطلاق اغلب الناس تتأثر بالتلفزيون وسائل الاعلام المختلفة وهذا ليس فى مصر فقط مع وجود نسبة 40% اميه ولكن فى جميع دول العالم محاولات التلميع قد تخدع الكثير

على الرغم أن المدافعين عن الديمقراطية لما بيعلموا السلفيين يعني آيه ديمقراطية وللأسف كان منهم أحد أعضاء لجنة إفتاء في هيئة دينية رسمية لا أذكرها بالضبط ولكن لعلها وزارة الأوقاف، قالوا لو الصناديق جابت “مجنون” هانقبله، لو الصناديق جابت “حمار” هانقبله.
لكن يبدو أن المشير لم يحصل لا المجنون ولا الحمار، أهي دي بقى يا أحمد مشكلة العلمانيين إللي كنا بنتكلم عنها في الموضوع التاني.

أعتقد ان اسئت فهم الموضوع لا احد قال انه ليس من حق المشير الترشح ولكن يجب عليك التركيز على العبارات الاتية

وهو ما اثار استهجان المنظمات المدنية والاحزاب في ظل التصريح السابق للمجلس العسكري انه لن يكون هناك مرشح للرئاسة من العسكر .

العودة الى نفس النظام السابق من استخدام اجهزة الدولة الاعلامية المختلفة في تلميع شخصيات بعينها واقناع الرأي العام في مصر ان هذا الاختيار وهذا الترشح يأتي استجابة لمطالب الشعب .

في حين اكد ناشط اخر ان التليفزيون حينما ذكر ذلك عبر موقعه فانما يريد ان يسلط الضوء على حكم العسكر والرضا به وكأن ثورة يناير لم تغير شيئا


#7

فعلا الاستبدا بالديقراطية او استبدا الاغلبية شيىء خطير جدا وهذا ما حدث فى الانظمة الفاشية والنازية وهذه ليست تبعات الديمقراطية هذه تبعات الفوضى او سؤء استخدام
فالديمقراطية كمثال فى الاسلام تخبرنا كيف يجب علينا معاملة النصارى كأقلية
والحل الوحيد لحل هذه المشكلة هو وضع نظام وقيود عامه لحماية الاقلية والحمد لله هذه القيود والاطر موجودة فى الاسلام


#8

هذا استبدا الاقلية وعكس ما سبق وهذا غير موجود على الاطلاق فى الديمقراطية وانما يكون فى النظم الاستبداية


(أبو أنس المصري) #9

هذا ما أسميه بـ"الديمقراطية الموجهة"، يعني مثلاً من وجهة نظرك أنا شخصياً أحد هؤلاء الذين “لايوجد وعي على الإطلاق” لديهم على الرغم من أنني ولله الحمد لست كذلك، نعم قد أكون أقل ثقافة من كثير منكم، ولكن أن يكون الأمر على إطلاقه فهذا مستحيل. يعني مثلاً لو سألتك من في منتدى المهندس لديه هذا الوعي؟ ربما لن تجد إلا عبد الرحمن “إيجيبت” وعلشان ذراً للرماد في العين con-eng (أهي على الأقل كانت تظهر الوجه المتعادل في كثير من المواقف) إذاً فالأمر ليس له علاقة بالأمية الأمر له علاقة وطيدة بالموافقة أو المخالفة، إذا أإلب شعب مصر ليس لديه وعي، فالديمقراطية المطلقة تقضي أن يحكم مصر رئيس ليس لديه وعي، وأصحاب الوعي في هذه البلد من المفترض أن يكونون أقلية تعتصم من أجل المطالبة في حقوقها الشرعية كأن يكون لهم نسبة في مجلس الشعب وأن يكون هناك وزير أو 2 ممن لديهم وعي. أليست هذه هي الديمقراطية المطلقة، أم أن الديمقراطية الموجهة هو ما تسعى إليه النخبة؟


#10

هذا ما أسميه بـ"الديمقراطية الموجهة"، يعني مثلاً من وجهة نظرك أنا شخصياً أحد هؤلاء الذين “لايوجد وعي على الإطلاق” لديهم على الرغم من أنني ولله الحمد لست كذلك، نعم قد أكون أقل ثقافة من كثير منكم، ولكن أن يكون الأمر على إطلاقه فهذا مستحيل. يعني مثلاً لو سألتك من في منتدى المهندس لديه هذا الوعي؟ ربما لن تجد إلا عبد الرحمن “إيجيبت” وعلشان ذراً للرماد في العين con-eng (أهي على الأقل كانت تظهر الوجه المتعادل في كثير من المواقف) إذاً فالأمر ليس له علاقة بالأمية الأمر له علاقة وطيدة بالموافقة أو المخالفة، إذا أإلب شعب مصر ليس لديه وعي، فالديمقراطية المطلقة تقضي أن يحكم مصر رئيس ليس لديه وعي، وأصحاب الوعي في هذه البلد من المفترض أن يكونون أقلية تعتصم من أجل المطالبة في حقوقها الشرعية كأن يكون لهم نسبة في مجلس الشعب وأن يكون هناك وزير أو 2 ممن لديهم وعي. أليست هذه هي الديمقراطية المطلقة، أم أن الديمقراطية الموجهة هو ما تسعى إليه النخبة؟

فى فرق بين عدم الوعى وبين تزييف الحقائق وخداع الناس


(أبو أنس المصري) #11

ومن المقصر؟
صاحب الحق؟
أما صاحب الخداع والتزييف؟

هل الصواب أن يستبد المثقفون بالرأي لأنهم لا ينخدعون، على الناس البسطاء لأنهم ينخدعون.
أم يجب على المثقفين أن يرتقوا بعقول العوام حتى فعلاً نحقق ما ندعيه من الديمقراطية، لعلها تصبح غير موجهة، على الأقل أمثالي يسكتوا.


#12

هل الصواب أن يستبد المثقفون بالرأي لأنهم لا ينخدعون، على الناس البسطاء لأنهم ينخدعون.

لم اعطى الحق لاصحاب الوعى ان يستبدا اصحاب عدم الوعى بحجة انهم ينخدعون وفعلا يجب على اصحاب الوعى ان يقوا بدورهم ولكن مشكلة الكثيرون انهم يرون ان كل من يخالفهم الراى يكون مستبدا وليس لديهم اى قدرة على تقبل الاخر


(أبو أنس المصري) #13

كلام تكرر بصورة كثيرة جداً دون داعٍ
الملعب مفتوح والجماهير موجودة ومستعدة لسماع الكل، قول كلامك وخلي التانيين يقولوا كلامهم في توعية الناس لا في فرض الرأي على الساحة السياسية، يلا نسيب الساحة فاضية للانتخابات والتصويت بس ونتجه للناس وإللي يكسب ناس أكتر هو من يستحق اصواتهم، أما أن نترك الساحة الشعبية ونتوجه للساحة السياسية ونعتصم ونفرض إضرابات لفرض الرأي الذي نتبناه على الواقع السياسي ونترك الشعب مطحون في حياته اليومية ليس لديه وقت لكي يفهم لماذا اصلاً هؤلاء معتصمون. ليست هذه هي الديمقراطية التي صدعوا أدمغتنا بها.


#14

كلام تكرر بصورة كثيرة جداً دون داعٍ
الملعب مفتوح والجماهير موجودة ومستعدة لسماع الكل، قول كلامك وخلي التانيين يقولوا كلامهم في توعية الناس لا في فرض الرأي على الساحة السياسية، يلا نسيب الساحة فاضية للانتخابات والتصويت بس ونتجه للناس وإللي يكسب ناس أكتر هو من يستحق اصواتهم، أما أن نترك الساحة الشعبية ونتوجه للساحة السياسية ونعتصم ونفرض إضرابات لفرض الرأي الذي نتبناه على الواقع السياسي ونترك الشعب مطحون في حياته اليومية ليس لديه وقت لكي يفهم لماذا اصلاً هؤلاء معتصمون. ليست هذه هي الديمقراطية التي صدعوا أدمغتنا بها.

اولا الاعتصمام من حق اى شخص ولا يمكننا مصادرة حق اى شخص لمجرد انه يقول او يريد ما لا نقول او مالا نريد واذا كنت ذكرت ان الساحة مفتوحه والانتخابات ستأتى بالذى يختاره الناس لماذا السلفييون يريدون مصادرة حق الناس حتى هم على علم بان له الشعبية والانتخابات ستأتى بهم فلماذا الخوف


(أبو أنس المصري) #15

أولاً لا خوف لدى كل التيارات الدينية وليس السلفيون فقط، دا حتى الأخوان بدأوا يشكلوا الحكومة بتاعتهم من دلوقت.
والكلام عن الاعتصامات من أجل تحقيق أهداف فئوية فليس هذا هو محل النقاش وإللي عنده وقت وفاضي ما يروح يقف زي ما هو عاوز، الكلام يا هندسة عن الذين يعتصمون من أجل تغيير نظام البلد ككل، فهل تغيير نظام البلد يأتي بالاعتصامات الفئوية أم بالصناديق والاقتراع؟ … هذا هو ما قصدته من فرض رأي الأقلية عن طريق الاعتصامات والكلام كان واضحاً جداً

أما أن نترك الساحة الشعبية ونتوجه للساحة السياسية ونعتصم ونفرض إضرابات لفرض الرأي الذي نتبناه على الواقع السياسي


#16

فهل تغيير نظام البلد يأتي بالاعتصامات الفئوية أم بالصناديق والاقتراع؟

هذا ليس من حقى ولا حقك ان نفرض الوسيلة المناسبة لتغيير نظام البلد على الاخرين لو سمع مثلا الشعب كلام السلفيين حينما قالوا ارجعوا لبيوتكم ولا تتظاهر ما كان خرج مبارك وحتى لو اتى مبارك اخر فسيجد الشعب الطريقة التى تناسبه لتغيير نظام الحكم.

ولو اعتصم واحد او اثنين او مائه فلن يغيروا شيئا ولكن لو اعتصم الشعب كله فسيكون له الحق فى التغيير وفعل ما يريد مثلما حصل
ولو اراد الشعب الاحتكام للانتخابات والصناديق لتغيير فله ذلك ومن حقه

يجب علينا اخ ابو انس ان نتعامل مع الشعب على انه هو المالك الرئيسيى لهذا البلد ولا لفيصل سياسى او دينى اى حق فى ان يفرض رايه او ما يراه مناسبه على هذا الشعب والا سنكون تخلصنا من مبارك وسياتى لنا مبارك اخر


(أبو أنس المصري) #17

وفي الآخر بتزعل مني لما أقول إن الكلام طويل زيادة عن اللزوم، بالله عليك هل أنا قلت سابقاً ما يخالف ذلك.
لمن هذه الكلمات

الملعب مفتوح والجماهير موجودة ومستعدة لسماع الكل، قول كلامك وخلي التانيين يقولوا كلامهم في توعية الناس لا في فرض الرأي على الساحة السياسية، يلا نسيب الساحة فاضية للانتخابات والتصويت بس ونتجه للناس وإللي يكسب ناس أكتر هو من يستحق اصواتهم، أما أن نترك الساحة الشعبية ونتوجه للساحة السياسية ونعتصم ونفرض إضرابات لفرض الرأي الذي نتبناه على الواقع السياسي ونترك الشعب مطحون في حياته اليومية ليس لديه وقت لكي يفهم لماذا اصلاً هؤلاء معتصمون.

أم يجب على المثقفين أن يرتقوا بعقول العوام حتى فعلاً نحقق ما ندعيه من الديمقراطية، لعلها تصبح غير موجهة، على الأقل أمثالي يسكتوا.


#18

على العموم حصل خيرا ومن الرائع ان كل شخص وضح وجهة نظره


(con_eng) #19

احم احم سبونى فى حالى وخليكم فى المشير اللى هياخد الكرسي ويمشى


(محمد حمدى ناصف) #20

نفسى الا نتكلم عن الرئيس او غيره نفسى ونركز على ان تشارك جميع جموع المصريين فى انتخبات مجلس الشعب ثم فى وضع الدستور والذى يصوت علية كل المصريين ثم يشارك الجميع فى اختيار رئيس الجمهورية واذا اراد المشير طنطاوى ترشيح نفسه فمرحبا واذا اراد عوكل ترشيح نفسه فمرحبا والذى تختاره الأغلبية فله كل الأحرام


[CENTER][SIZE=+0][CENTER][SIZE=+0][CENTER][SIZE=+0][CENTER][SIZE=+0][CENTER]

[/center]
[/size][/center]
[/size][/center]
[/size][/center]
[/size][/center]

شكرى تقديرى