الكوقف الحالي في مصر وبلطجة الديمقراطية


(أبو أنس المصري) #1

مفاجئة اليوم من العيار الثقيل
زواج غير شرعي بين المجلس العسكري والقوى السياسية الليبرالية والعلمانية في مصر

قالوا دولة مدنية والآن يعطوا الفرصة للمجلس العسكري أن تكون له يد في الدستور وأن يضع مواد للجيش تنظم الحياة السياسية. أي دولة مدنية في ظل وجود عسكري في منظومتها

قالوا ديمقراطية، وسلطة الشعب، والتصويت والصناديق، خدناهم على قد عقلهم ومشينا معاهم في الموضوع حتى ظنوا اننا تراجعنا عن رأينا في الديمقراطية ولم يفهموا أن هذا كان مجرد تنازل من أجل الائتلاف بين كل طبقات الشعب، ولكن مع كل ذلك مفــــــــــــــــــــــــــــاجئة من العيار الثقيل… البلطجية الديمقراطيين “النخبة” -المشئومة- تتجه لتقبل قدم المجلس العسكري وتقدم تنازلات غير شرعية من أجل أن يلتفوا معاً على إرادة الشعب ووضع نظام للدستور قبل وضع الدستور، والمشكلة ليست في هذه النقطة على قدر أن من سيضع ذلك ليسوا من اختيار الشعب إنما من اختيار بطلجية وشبيحة وبلاطجة الديمقرطيين الكذابين. والمفاجئة 20% بس من لجنة تأسيس الدستور من اختيار الشعب والباقون تعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين والسماح لوجود عسكريين في لجنة تأسيس الدستور، آآآآآآآآآآآه “بانت العورا من أم عنين” هل هذه هي الديمقراطية؟ هل بان صادق النية من خبيث النفس الأفاك؟

الشعب قال مجلس الشعب ثم الدستور ثم الرئيس، فقالوا لا دا الشعب غبي وما بيفهمش حاجة، والشخص بتاع حزب الكرامة قال الشعب من من حقه إنه يتكم في الدستور لوحده لأن الشعب مش كله قهاوي دا فيه مؤسسات لازم تشارك في وضع الدستور، طبعاً كلام فاضي، لأننا مش هانقعد على القهوة ونحط الدستور، مجلس الشعب هو أعلى مؤسسة شعبية وهو المصدر الوحيد لإصدار التشريعات والدستور هو أرقى وثيقة شرعية ومع ذلك ينزعون هذا الحق من الشعب.

مواد حاكمة للدستور، بدعة إبليسية لا نجد لها مثيلاً في المنظومات الديمقراطية.
قالوا لو الصناديق جابت حمار يحكمنا حمار
قالو لو الصناديق جابت مجنون يحكمنا مجنون

لكن قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر، فقد أتت الصناديق في تونس بالإسلاميين مما أصاب بلطجية الديمقراطية بسلس البول وسلموا أنفسهم للجيش قبل أن تمر سويعات على نتائج تونس، وليبيا كمان وعلو صوت الإسلاميين فيها أيضاً أصابهم بحمى الديمقراطية فخرقوا بدهياتها.

والله مش عارف أقول آيه، بس أكيد مش هي دي الديمقراطية الصحيحة وأعتقد أن النوايا بدأت تظهر، والأعراض التي كانت تصيبني عند ذكر العلمانيين عرف ما هي أسبابها، بس ياريت الناس تقدر!!!


#2

للاسف يا ابو انس مشكلتك الكبرى انك لا تعرف العدو الحقيقى وطوال الوقت تصارع فى عدو وهمى


(أبو أنس المصري) #3

[CENTER]تلك شكاة بائن عني عارها

[/center]


(أبوليلى المهندس) #4

[CENTER]للأسف لم نعي بعد مفهوم بدعة الدولة المدنية، فظن البعض أنه لا دور للعسكر فيها مع أن العسكر جزء من الشعب. والمتتبع لمن يدعوا للدولة المدنية أو مدنيه الدولة يعي تماماً أنها الوعاء الوحيد الذي يلتقي فيه العلمانيين الليبراليين والمتأسلمين الدين ضيعوا الدين.

أخيراً، أقترح فتح موضوع للنقاش بعنوان " بدعة الدولة المدنية"

تحياتي
أبوليلى
[/center]


#5

اخى العزيز الدولة المدنية ليست بدعة وحتى اذا كانت بدعة فهذا معناه انها امر جيد ولكن فى الاسلام كلمة بدعة المقصود بها الابتداع فى اومور الدين فقط.

والدولة الاسلامية هى دولة مدنية اى انها ليست دولة دينية كهنوتية او دولة عسكرية


(محمد حمدى ناصف) #6

الأخوه الزملاء يجب علينا كشعب مصرى أن نركز على أختيار أعضاء لمجلس الشعب فى انتخبات نزيهه اولا
ثم نجمع بنعم أو لا على الدستور الذى سيقره مجلس الشعب المنتخب وما ستقره أغلبية الأصوات يجب احترامه من الجميع


#7

فعلا هذا هو المطلوب
احترام ارادة الشعب


(أبو أنس المصري) #8

الله على الكلام. يا ريت الناس كلها زيك لكن “النخبة” المشئومة تركت هذا الطريق وذهبت تقبل قدم المجلس العسكري وتجسد حقيقة ما كانت ترفضه وعما من ديكتاورية المجلس العسكري.
ياريت فعلاً كلنا نرفض أي مواد فوق دستورية ونجعل الأمر كله لإرادة الشعب دون غيره وأن لا يكون هناك أي أعضاء من جهات أو مؤسسات غير منتخبة وكذلك أن لا يعتمد اختيار هذه المؤسسات على تهميش طائفة دون أخرى كلنا مصريون وكلنا لنا الحق فلابد من تمثيل شعبي متكامل ولابد كلنا أن نعتمد فقط هذا القرار أن يكون فوق دستوريا وهو أن يكون الدستور تمثيل شعبي بحت أما ما دون ذلك فهو محكوم بالدستور غير حاكم له.