توبة المخرج السينمائي عبد الله سراج


(احمد ابراهيم الدسوقى) #1

توبة المخرج السينمائي عبد الله سراج

بدأ بشرح حديث الرسول(صلى الله عليه وسلم)(إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعادني لأعيذنّه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساء ته)

يعلق على الحديث ويوضح أن معنى ذلك أن تصبح جميع أفعال الإنسان دليلا على طاعته

كما ذكر أن مما جئ في الأثر أن محمد بن سرين عندما كان يمشي كان يتذكر الناس الطاعة والذكر وقال"احسبه من الذين ذكروا في هذا الحديث"

يحكي عن توبته فيقول"أنا كنت أصلا في فرنسا مخرج سينمائي قبل عشرون عاما(وكان ذلك عام 1986) كنت اكبر مخرج سينمائي في فرنسا كنت دائم البحث عن الحق لم أجد الحق في أي طرق ظللت ابحث كنت اشعر باني أعيش حياة الأشرار كنت أود أن انتقل إلي حزب الأبرار قلت إن فرنسا تقدمت ولكن فقدنا حضارتنا وكنيونتنا قررت السفر إلي أفريقيا ظللت ابحث عن الحق وقررت أن اخرج فيلم سينمائي عندما أجد ذلك الحق ولم أكن اعتقد أني سأجد الحق في الإسلام لأن في الغرب يوجد صورة أخرى للإسلام لا نعرف الصورة الحقيقية له فسافرت من فرنسا إلي المغرب ومن المغرب إلي الجزائر أعجبني الناس في الجزائر ثم عدت إلي فرنسا لاتفق أن نخرج فيلم في الجزائر وقررت شراء مصحف مترجم بالفرنسية وكنت عندما اقرأ واقرأ وصف الكفار شعرت بأنه وصفي وعندما قرأت عذابهم خفت اشد الخوف وعندما أرى صفات أصحاب الجنة أرى أني بعيد عنها قلت حسنا انتهي من الإخراج ثم ادخل في الإسلام ولكن الله تعالى أراد غير ذلك قابلت احد الأشخاص في الفندق وكان مسلما سألته كيف ادخل في الإسلام؟ فقال لي تغتسل وتأتي معي وكان ذلك ليلة يوم الجمعة وذهبت إلي المسجد وكان به أناس قليلون جدا لان هذا كان وقت قل فيه المسلمون في الجزائر صليت صلاة ما بها خشوع انظر فقط لحركات الناس ما كنت اعرف كيف اصلي وبدأت انطق بالشهادتين ثم قررت أن اخرج فيلم سينمائي يدعو الناس إلي الإسلام وكنت وقتها عندما اصلي لا احفظ الفاتحة فكنت اقرأها بالفرنسية لأني لم أكن اعرف كلمة بالعربية وكلما تعلمت آية من الفاتحة بالعربية قرأتها بدلا من الفرنسية كان الناس يشاهدونني ويتعجبون لأني شكلي كان يظهر بمظهر مخرج سينمائي معي أدوات الإخراج فكانوا يتعجبون ثم قررت إن أسافر للنيجر ووجدت نفسي لا اعرف شئ عن الإسلام أريد أن اخرج فيلم عنه ولا اعرف عنه شيئاً وبعد ذلك حدثت لي مشاكل ظنوني جاسوسا فحبسوني في السجن ثم تركوني وأخذوني مرة ثانية في السجن قال لي الناس انه على أن اذهب إلي موريتانيا هناك الناس يعلمون الإسلام سافرت هناك قلت في نفسي سبحان الله التصوير باطل والإسلام حق لا يمكن أن أدعو للإسلام عن طريق الأفلام سألت في موريتانيا عن شيخ يعلمني السنة والقرآن دلوني على شيخ حمدت الله أني تعرفت عليه فقد كان نعمة من عند الله كان يجمع بين التربية الروحانية والعقيدة السلفية وعلمه واسع جدا عشت في موريتانيا حوالي أحدى عشر سنة ثم انتقلت إلي السعودية وعشت هناك تسع سنوات.