د. راغب السرجاني: أهل السويس بلغوا ذروة سنام الإسلام


(slaf elaf) #1

[SIZE=“5”][CENTER]

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور راغب السرجاني -عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح والمشرف العام على موقع قصة الإسلام- أن الترويج لمشروع النهضة في مدينة السويس يعد من السهولة بمكان؛ نظرًا لأن أهل السويس بلغوا ذروة سنام الإسلام، وهي الجهاد في سبيل الله، والتضحية بأرواحهم لرفعة الوطن على مدار سنوات طوال.
وشدَّد في كلمته بمؤتمر دعم مرسي بالسويس بعد ظهر الجمعة 11 مايو 2012م على أن مشروع د. مرسي هو المشروع الوحيد ذو الطابع الإسلامي، مضيفًا أن عبقرية مشروع النهضة هو تحويل القواعد القرآنية إلى واقع نعيشه، وإلى خير كثير نتذوقه، فنرى حقوق المرأة والطفل وحقوق الأقليات وحقوق المسلمين وغيرهم، وكل صغيرة وكبيرة وضعت في هذا المشروع.
وقال فضيلته: إن حامل المشروع هو القوي الأمين ذو الخلق الفريد، وآن الأوان أن يعلم الجميع خلق الإسلام السياسي النبيل، مؤكدًا أن د. محمد مرسي تاريخه السياسي والنضالي طويل، وفي صدام متكرر مع الحزب الوطني المنحل في سبيل نيل العزة والكرامة.
وأشار إلى أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أمرنا ألاّ ننتخب أو نولّي من يريد السلطة، ود. محمد مرسي الوحيد الذي لم يطلبها، وأنه دُفع دفعًا إلى الرئاسة.
كما أكد الدكتور راغب السرجاني على أن جماعة الإخوان مكثت عدة أشهر تحاول إقناع أحد شرفاء الوطن للترشح، ولكنهم رفضوا جميعًا، فما كان أمامهم سوى الترشح لإنقاذ مصر وعودتها للريادة.
ودعا جموع الشعب إلى العودة إلى منهج الله عز وجل واختيار د. محمد مرسي؛ لأنه سيطبّق شرع الله في السياسة والاقتصاد والعلوم والصحة والصناعة وكل المجالات، مؤكدًا أن سعادة مصر والأمة والعالم كله في نجاح مشروع النهضة.

[/center][/size]

[[COLOR=“White”][SIZE=“1”]د. راغب السرجاني: أهل السويس بلغوا ذروة سنام الإسلام

[/size][/color]](http://islamstory.com/ar/node/32429)


(أبو أنس المصري) #2

وشدَّد في كلمته بمؤتمر دعم مرسي بالسويس بعد ظهر الجمعة 11 مايو 2012م على أن مشروع د. مرسي هو المشروع الوحيد ذو الطابع الإسلامي،

ليه بس التعصب المقيت ده.
والله ذكرتموني باليهود عندما قالوا على عبد الله بن سلام، سيدنا وابن سيدنا وعالمنا وابن عالمنا، ثم بعدها قالوا سفيهنا وابن سفينها وجاهلنا وابن جاهلنا.

لا حول ولا قوة إلا بالله، من عضو مجلس إرشاد لرجل لا يحمل أي طابع إسلامي.

إن شاء الله أبو الفتوح هو الرجل المناسب لهذه المرحلة، وعلى الرغم أنني كنت من مؤيدي أبو اسماعيل، إلا أنه يبدو أن الله هو من سيختار لمصر رئيسها القادم.

والسؤال الحار الذي أسأله لكل اخوانجي له عقل، بالله عليكم لو قبل المجلس العسكري اقالة الجنزروي هل كنتم سترشحون رئيساً لمصر؟ وهل مشروع النهضة أصلاً لما بدأتم فيه، هل كان الهدف منه أن يكون برنامجاً انتخابياً لخيرت الشاطر وبعد كده استلفه منه مرسي؟
هل مشروع النهضة مرهون بأن مرسي يصل لرئاسة الجمهورية، وفي حال عدم وصوله للرئاسة، فلن تنفذوه؟
مصر نظام الحكم فيها سيكون مختلطاً وعليه فالبرلمان هو من سيشكل الحكومة، والاخوان أغلبية، فعلام الخوف على مشروع النهضة؟
لو مشروع النهضة مرهو بالرئاسة وفي حال عدم الرئاسة هاتقطعوه، يبقى الله الغني ومصر غنية عن مشاريعكم كلها.

العقل البسيط يقول، مشروع النهضة موجود، وبرنامج أبو الفتوح موجود، مشروع النهضة سيقوم عن طريق الوزارة، ومشروع أبو الفتوح سيقوم بالرئاسة، يبقى خلاص كسبنا أبو الفتوح ولم نخسر مشروع النهضة.

أما سابقاً كان رئيسنا شغال سواق ميكروباص وعمال ينادي "السلام … السلام … السلام"
والرئيس الجاي هايكون سواق ميكروباص ويناادي “النهضة … النهضة … النهضة”

بس المفارقة العجيبة أن سواقين الميكروباصات في الحقيقة -لأني أسكن قريباً من هذه المنطقة- بينادوا فعلاً "حرفيين والسلام والنهضة … حرفيين والسلام والنهضة"
خلاص بقى يبقى احنا المهندسين نعمل برنامج جديد وبما أننا في مجال فني نسميه برنامج “الحرفيين” علشان سوافين الميكروباصات يعرفوا أنهم كانوا أكثر ناس بتفهم في السياسة.
هانت قربنا نوصل موقف العاشر وبعدها هنصل للعبور إن شاء الله ونعيد مجد السابقين.

لطفك يا رب.
النهضة النهضة.


#3

الاخوان فعلا متعصبون بطريقة فظيعة رغم انى أويد منهجم ولكنى أكره هذا التعصب المقيت والقدرة على التغيير والتلون فى يوم وليله
فى الاول قالوا اننا لن نرشح ونخشى على مصر من رئيس اسلامى ولا نريد السيطرة
وبعدها اصبح الترشح هو الحل لانقاذ مصر وانقاذ الثورة

مصر نظام الحكم فيها سيكون مختلطاً وعليه فالبرلمان هو من سيشكل الحكومة، والاخوان أغلبية، فعلام الخوف على مشروع النهضة؟

حتى لو النظام مختلط الرئيس هو الذى سيشكل الحكومة امال فائدة الرئيس ايه بقى طالما البرلمان هو اللى هيعمل القوانين وهو اللى هيشكل الحكومة اللى تنفذها
ودا اللى خلى الاخوان يدخلوا الرئاسة لانهم وجدوا مجلس الشعب ليس له قيمة وطمعوا فيما هو أكتر سلطة