شاهد وشهيد على ذبح الأطفال في الحولة


(ناصر محمد العربي) #1

هذا ليس سيناريو فيلم رعب
ولاقصص من الخيال
ماستقرأونه هو ما يحصل في سوريا
كل يوم
كل ساعة
كل دقيقة
وانتم عنهم
لاهون
عابثون
على الكراسي تتصارعون
على متاع الدنيا تتقاتلون
هل تخيل احدكم نفسه
بموقف ليس ان يكون اطفاله واخوته في هذا
لا والله فلا اتمناها ولا لاعدائي
تخيلوا انفسكم فقط واقفين على النافذة
تتابعون مايجري
تخيلوا انكم تسمعون اصوات اطفال
والسكين تحز رقابهم
تخيلوهم وهم يستغيثون ويستنجدون
تخيلوا القتلة وهم يضحكون
كلما ذبحوا طفلا
تخيلوا انكم تسمعون صوت حشرجة طفل قطعت حنجرته
هل يستطيع احد منكم ان يستمر بالمشاهدة؟
خافوا الله ياعرب
خافوا الله يامسلمين
نحن مسلمين من اهل السنة والجماعة
نحن اخوتكم بالدين والعروبة
فاعطونا ولو قليلا من وقتكم
الذي تقضونه بالتصارع على الكراسي
وتذكروا ان هناك شعب عربي مسلم يذبح بسكين روافض كفرة
وفكروا بان بدل ان تنفقوا تلك الاموال لتتصارعو على الكراسي
قدموها لدعم من يحاول دفع سكين الذبح عن اولاده
وللعلم نحن لانريد مدامعكم بل نريد مدافعكم فقط

ناصر محمد العربي
ناشط سياسي سوري
اترككم مع رواية طفل شاهد وشهيد من مجزرة الحولة بالشام المحتلة
شاهد وشهيد على ذبح الأطفال في الحولة…
" أنا الطفل الذي حمل الرقم خمسين في الخبر الذي تتناقلونه منذ ليلة أمس.ليس لدي الكثير لأقوله لكم…بل لدي شيء واحد.لكن نسيت ما هو…حدث كل شيء بسرعة… بعدما خف القصف الذي كان بدء منذ الصباح.كسروا الباب.دخلوا وأخذونا ، جمعونا بسرعة ، فصلونا عن أمي ، كنت انا وأخوتي الثلاثة ، وكانت شقيقي في حضن أمي ، كانت مريضة منذ يومين.انتزعوها بقوة.صرخت أمي.سمعت بعدها الشبيح يسبها لأمي ويضربها.كان آخر ما سمعته منها هو صراخها.كانت تقول… أولادي.لم يكن أبي موجودا معها.لم يكن موجودا في أي مكان نعرفه.أخذوه قبل أسبوع من على الحاجز.ولم نره من يومها.لم نسمع عنه شيئا.ليس لدي الكثير لأقوله لكم عمّا حدث أمس…فقط شيء واحد.القوا بنا في سيارة كبيرة فيها أطفال في مثل سني.كانوا يبكون.كان بعضهم رضع.وكان صراخهم عاليا جدا.كان السائق يسبهم ويكفر.وقفت السيارة أمام منزل في طرف القرية.عند الساحة التي كنا نلعب “الطابة” فيها".فتح الباب وقال لنا أنزلوا وهو يسبنا أيضا.كان كل من ينزل منا يتلقى ضربة.وكان يقول مسبات كبيرة.بعضها أعرفها وكانت أمي تحذرني من اقولها.وبعضها لم أفهمها.لكن فهمت إنها مسبات “كبار”.ليس لدي الكثير لأقوله لكم…ضربني الشبيح على ظهري عندما نزلت من السيارة.كنت أحمل شقيقتي.وقعت أرضا ووقعت شقيقتي.ضحك الشبيح وقال لي أني سني غبي.عندما دخلنا المنزل ، كان هناك الكثير من الأطفال.معظمهم كان مقيد اليدين.كان بعضهم يبكي.لكن ليس كثيرا.الرضع فقط كانوا يبكون.كان هناك شبيحة آخرون.قال واحد منهم أن الحبال خلصت.رد عليه الآخر وقال “هلق نذبح كم واحد منهم ونستعمل مصاريهم”.ضحكوا جميعا.وبكت أختي بصوت عال.تركونا قليلا.قالت لي أختي ماذا سيفعلون بنا.كنت أعرف.لكني قلت لها لا أعرف.أظن أنها كانت تعرف أيضا.بكت وقال اريد أمي.بكى أخي الآخر وقال أنه يريد أبي.فكرت أننا ربما سنراه بعد قليل.ليس لدي الكثير لأقوله لكم.كل شيء حدث بسرعة.الغرفة مزدحمة والبعض يبكي ويريد أمه.دخل شبيح جديد للغرفة.كانت رائحته نتنة أكثر من الباقين.كبر بالكلام وسبنا وكفر أيضا.كنت أعرفه.كان ابنه معي في المدرسة.وكنا نلعب الطابة أحيانا في الساحة المجاورة.كان يحمل سكينا في حزامه.أخرجها من مكانها.تعالى صوت البكاء.و تعالى ضحك الشبيحة.قال هو ، أنه لم يشتم رائحة الدم منذ ثلاثة أيام.وأنه اشتاق له.رد عليه الآخر وهو يضحك ، “امبارح” ذبحنا الثلاثة الذين خذناهم من على الحاجز، نسيت؟رد عليه :نعم ، امبارح يبدو بعيدا ، وكفر أيضا…تقدم خطوة والسكين بيده ، تراجع الجميع وتعالى الصراخ ، قال وهو يضحك ، بمن سنبدأ يا حلوين ؟ من سيكون الفطيسة الأولى ؟…توقعت أن يصرخ الجميع.أن يزيد البكاء.لكن العكس حدث.عم الهدوء.كما لو كان الكل يريد “أن يخلص”.تقدم الشبيح ذو الرائحة النتنة من فتاة شقراء الظفيرة.كانت ترتعد.أمسكها من شعرها.قال لها : كنت أريد أن “…”-مسبة كبيرة ، ولكن ذبحك ليس أقل متعة.كانت ترتعد ،أخذت تقول “الله يخليك عمو”…“الله يخليلك ولادك”…أما هو فقد قال لها : الله يخليني ؟ بدي أذبحك وأذبحه كمان…وضع السكين على رقبتها ، وبسرعة جزها ، كانت لم تكمل بعد جملتها ، كانت تقول “الله يخلـ…” ثم إذا به يرفع رأسها بين يديه…شوح به أمام الجميع.حمله من الظفيرة وهو يقطر دما.كان جسدها على الأرض، والدماء تتدفق منه علينا جميعا.على صوت البكاء.كانت هناك بنت صارت تبكي وتتشاهد بصوت عال.أمسكها أيضا وقال لها : “وهي مشان الشهادة” وضربها سريعا في حنجرتها…ثم أخرج حنجرتها ورماها علينا…لكن البنت ذكرتها بالشهادة، فصرنا نرددها جميعا.تذكرنا ما نسمعه دوما من أن من يقول الشهادة قبل أن يموت يكون في الجنة…فاخذنا نقولها…أنزعج هو وصار يسرع في الذبح…اختلط البكاء بصوت لاحظته أنه يصدر عنهم وهم يرتعشون بعد الذبح ، باصوات التشهد ، بمسبات الكفر وضحكات الشبيحة…رأيت سامر ابن خالي بين يدي الشبيح.لم أكن قد انتبهت لوجوده قبلها.كان سامر ساكنا على غير عادته ، لكن عندما ذبحه ، انتفض فجأة وأخذ يركض ، كان رأسه متدليا تقريبا ، لكنه ركض باتجاهي.كما لو كان يريد أن أنقذه.كان الدم يتدفق من رقبته مثل البربيش،وجدت الدم يغطي وجهي ،تراجعت حتى صار الحائط خلفي ،أظنني كنت في الزاوية،لم أعد أرى شيئا لأن الدم صار يغطي عيني،لم أزله.فضلت أن لا أرى…ليس لدي الكثير لأقوله لكم ، لكني تذكرتكم جميعا في تلك اللحظة…تذكرته ما قاله لي ابن عمتي عبد الرحمن ، الذي التحق بالجيش الحر قبل شهر ، كان عبد الرحمن يدرس في الجامعة ، وكان لديه حاسوب في غرفته ، وكان يسمح لي أحيانا أن العب ببعض الالعاب على حاسوبه ، يوما ما أراني “موقعا” قال أنكم تدخلونه ، نسيت اسمه ، وقال أنكم ، عندما يستشهد واحد منا ، فأنكم تكتبون عنه في هذا الموقع…سألته يومها إن كنتم مرضى أو معوقين أو على كرسي عجلة ، فضحك وقال لي “تقريبا”…تذكرتكم…ليس لدي الكثير لأقوله لكم ، ربما كلمة واحدة فقط ، كانت على لساني ونسيتها…بعدها لم أعد أرى.كنت في الزاوية واسمع فقط ، كنت واثقا من أن شقيقتي ذبحت.سمعت صوتها وهي تنادي أمي.وتذكرت أمي.سمعت صوت الشبيح يقول أنه يحتاج إلى سكين آخر لأن هذا السكين لم يعد حادا…قال له الآخر : أحسن !..يتألموا أكثر عند الذبح…لا أذكر الكثير بعدها…نفس الأصوات بقيت تتكرر…صرت أميز صزت الدم وهو يتدفق…كلما قل صوت البكاء كنت أدرك أن الدور قد أتى علي…فجأة أدركت أنه قد اقترب مني


(ناصر محمد العربي) #2

عشرات المشاهدات
ولا احد كلف نفسه الترحم على هؤلاء الاطفال
اعتذر منكم لانني ادرجت موضوعا يتحدث عن اطفال تم ذبحهم دفاعا عن الاسلام والعروبة
اعتذر منكم لان الموضوع ربما ازعجكم قليلا
لاعليكم
كاسة شاي بالنعناع
ومشاهدة فيلما
او مسرحية
او ربما متابعة مصارعة الكراسي
ستنسيكم ماقرأتموه وما تشاهدونه على شاشات التلفاز هذا ان لم تقلبوا عنها فور رؤيتكم لها
وا أسفاه على امة اصبحت ترى في دم مسلم عربي يسيل مجرد نكتة يروونها وباحسن الاحوال لحظة الم عابرة ينسونها
ولاحول ولاقوة الا بالله
اتمنى من الادارة حذف الموضوع لانه لايهم احد فدماء المسلمين وخصوصا الاطفال
امر سخيف لايستحق الاهتمام


(أبو أنس المصري) #3

يا أخي ناصر، الموضوع فوق الرد. وأنت والله ربما لا تدري كم أثر الموضوع في انهيار الحالة النفسية.
أخي الكريم الموضوع وما قبله قد أعذرنا أكثر مما أعذر الخضرُ موسى، ولم يبق لنا مع هذا عذر، ولا الترحم المكتوب يجدي، بل أن نستر ترحمنا خشية أن تشهد علينا أننا علمنا الخبر هي أستر لعارنا.

رأيتك كثيراً تتحدث عن مصارعة الكراسي وقطف الزهور وأخشى أن تكون تقصد بذلك مصر، فما يحدث أخي الكريم في مصر ليس صراع كراسي بقدر ما هو آخر أمل في العبد عن الخيار السوري، فما هي إلا أيام وربما تسمع ليس عن مجزرة كرم الزيتون ولا مجزرة الحولة، ربما قريباً تسمع عن مجزرة حلمية الزيتون ومجزرة عين شمس، ومجزرة الحوامدية.
نعم مصيبتكم عظيمة، وجرحكم غائر ولكن ليس هذا يعني أن الآخرين بلا جروح، لا يعني أنكم غرقى بالدماء أن الآخرين في مأمن من أن تصيبهم هذه الدماء. لا والله يا أخي، لا تنسى أن السبب الرئيس فيما يحدث في سورية هو وجود إسرائيل على الحدود والتخوف من الإسلاميين عندكم، ومصر كذلك على حدود إسرائيل، والناتو بجوارنا في ليبيا وأنه في مصر ليس هناك مجرد تخوف من الإسلاميين، بل خوف من الإسلاميين لأنهم الآن متصدرون بالفعل للمشهد السياسي وعلى مقربة من منصب الرئاسة في مصر.
مصر ليست أقل من سورية لا في الوزن ولا في التاريخ ولا في الموقع السياسي والدبلوماسي ولا حتى في الموقف الصراعي لإسرائيل، وحكومتنا السابقة وحكومتكم البائدة -عما قريب إن شاء الله- كان لهما موقف مع إسرائيل لن تتمتع به إسرائيل في ظل أي حكومة أخرى، بل ربما احتلال مصر وسورية بالكامل لن يمنحها مثل هذا الاستقرار البائد بإذن الله.

نعم والله مصابكم لا يقارن، نعم والله بلواكم هانت بها بلوى الجميع، نعم والله قولوا فينا ما شئتم فأنتم محقون، نعم والله لا أظن أننا معذورون.

لكن

ومشاهدة فيلما
او مسرحية
او ربما متابعة مصارعة الكراسي
ستنسيكم ماقرأتموه وما تشاهدونه على شاشات التلفاز هذا ان لم تقلبوا عنها فور رؤيتكم لها

فهذه لا تحدث ولن تحدث، والله العظيم أن مكالمتي الهاتفية القصيرة لأمي الأخيرة بعد أسبوع كامل من عدم الاتصال لم تخلو من التحدث عن مجزرة الحولة وعما فعله الهالك، ولا أظن أحداً يهمك رأيه أو تتوقع نصرته نظر لمشهدكم ثم أدار وجهه لمسرحية، نعم ربما يدير وجهه بعدها لكي يتابع ضياع ثورته وإقدام بلده على “مجزرة حولة محلية لصنع” تنتظر أطفالنا عما قريب، أسأل الله أن يسلمنا ويسلم أطفالكم.

أخي الكريم، ترحمنا ولكن عصتنا أيدينا أن نكتب الترحم بأيدينا حتى لا تشهد علينا الكلمات المكتوبة أننا قرأنا الخبر.