تصنيع غذائي (طرق تخزين القمح الجيده)


(جمال الدين عبد العظيم) #1

طرق تخزين القمح الجيده


لكي تتم عملية التخزين لمحصول القمح جيداً حتي نحصل منتج جيد الأستخدام يجب مراعاة العوامل

الآتية : -
1- أن تكون المخازن سھلة التعبئة والتفريغ، خالية من الرطوبة.
2- أن تكون محكمة الإقفال، منيعة ضد الحشرات والفئران، خالية منھا.
3- أن يكون عمقھا أكبر من اتساعھا لكي يكون الجزء المعرض للإصابة المباشرة بالحشرات أقل ما
يمكن.
و أما العوامل التي تحدث أضراراً للقمح عند تخزينة ھي : -
1- درجة الرطوبة عند التخزين: إذا خزن القمح وبه درجة عالية من الرطوبة فإن نشاط الجنين ( في
البذرة ) في عملية التنفس يزداد فيتولد من ذلك حرارة تؤدي لنمو فطريات التعفن على حبوب القمح
وھذه بالتالي تتنفس أيضاً مولدة مزيداً من الحرارة مما يصعب التخلص منھا لأن حبوب القمح موصلّ رديء
للحرارة ويجب التخلص من ھذه الحرارة إن وجدت وذلك بتجھيز الصوامع بھوايات تسمح بمرور تيار ھواء
بارد خلال القمح لخفض درجة الحرارة وطرد كمية الرطوبة الموجودة.
2- سوء التخزين: ينتج عنه وجود رائحة كريھة في القمح ناتجة من نمو فطريات التعفن عليه، وتنتقل
ھذه الرائحة للدقيق أو يتغير لون القمح والدقيق الناتج عنه إلى لون أسمر غير مرغوب فيه ويكون طعمه
مُرّاً.
3- حشرات المخازن: يصيب القمح كثير من حشرات المخازن مثل السوس بأنواعه وفراشات الحبوب،
ولا يرجع ضررھا فقط إلى تغذيتھا مباشرة على محتويات الحبوب بل أيضاً إلى أن وجودھا بكميات كبيرة
تتنفس يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة القمح المخزّن. ولتجنب ذلك يسارع بتبخير القمح المخزّن بالغازات
القاتلة أو معاملته بالكيماويات الأمينية عند التخزين، وينصح باستشارة الفنيين المختصين عند استخدام
المبيدات الكيماوية أو الرغبة في مكافحة آفة زراعية.
أما أھم العوامل التي تؤثر على المحصول ھي : -
تؤثر جَودة التقاوي ( البُذور الصّالحة للزراعة ) على المحصول كمّاً ونوعاً. ولضمان الحُصول على تقاوي
جيّدة قبل موسم الزّراعة يجب التأكّد من جَودة ونوعيّة التقاوي وذلك بالتسجيل الدّقيق لمشاھدات
حقول الإكثار، وفحص التقاوي في الحقول قبل حَصادھا أو جَمعھا، وكذلك في المختبر والمَخزن. وتعتبرُ
شھادات الجَودة والنوعيّة للتقاوي أمرًا ضرورياً، ويجبُ أن يُوضّح فيھا جميع الفحوصات اللازمة التي اُجريت
في الحقل قبلَ الجَمع وفي المُختبر وذلكَ من قِبل جھة حكوميّة زراعيّة للبلد المُصدّر لھا لضمان الحصول
على نوعيّة عالية الجَودة، والتأكّد من نقاوة الصّنف وراثياً وتماثلهُ وخلوّهُ من الأمراض والحَشائش، وضمان
حَيويّة التقاوي ونسبة إنباتٍ عاليةٍ فيھا.
و صفات التقاوي الجيّدة ھي : -
1- أن تكونَ مُمثلة لنفس الصّنف.
2- أن تكونَ نسبة الإنبات عالية.
3- أن تكونَ خالية من تقاوي محاصيل
أخرى

4- أن تكونَ خالية من بذور الحَشائش والشوائب.
5- أن تكونَ مُتماثلة في الحَجم.
6- أن تكونَ خالية من الأمراض والحشرات. وضماناً لعدم إصابة التقاوي بالأمراض التي تنتقلُ عن طريقھا
ولوقاية البادرات من جراثيم الأمراض الموجودة في التربة من المواسم الماضية، فإنه من الضّروري
مُعالجة التقاوي قبل زراعتھا سواء المُنتجة محلياً أو المُستوردة من الخارج بالمطھرات الفطريّة المُناسبة.
و المَعايير القياسيّة للتقاوي ھي : -
من الضّروري لجميع العاملين في المجال الزّراعي معرفة عدّة اصطلاحات حيث أنھا توضّح مَدَى جَودة
الصّنف ونوعيّته، وھي:
ھي التي تنتجُ من جيلٍ أو أكثر لدى مُربّي النبات نفسه وتحت :frowning: Seed Breeders ) 1- بذور المربى
إشرافه، وعادة ما يكونُ تابعاً لمعھدٍ حكوميّ أو جامعة تتبع لنظام مُحدّد يصعبُ معه الغشّ أو التلاعب.
ھي التقاوي التي تنتجُ تحت مسؤولية المُربّي أو وكيلٍ مُعتمد، :frowning: Basic Seed ) 2- تقاوي الأساس
وأحياناً تكونُ جھات حكوميّة مُختصّة. وتنتجُ مباشرة من إكثار تقاوي المُربّي.
ھي التقاوي التي تنتجُ من تقاوي الأساس، وتستخدم :frowning: Seed Registered ) 3- التقاوي المسجله
لإنتاج تقاوي حقول الإكثار.
ھي التقاوي الناتجة من التقاوي المُسجّلة، وتستخدم :frowning: Certified Seed ) 4- التقاوي ذات الشھادة
لإنتاج حقول الإكثار أو للمحصول نفسه، ويُفضلُ الجيلُ الأوّل منھا. وكلما تعدّد الإنتاج عن الجيل الأوّل كلما
تدھور الصّنف وازدادت مشاكل الإنتاج ولذلك يجب أن تكون التقاوي المستوردة تقاوي مُسجّلة أو ذات
الشھادة ( جيل أوّل ).
وينبغي عند استيراد التقاوي عدم التركيز على المصدر الأرخص بل على النوعيّة الجيّدة حيث أنّ الإنتاج
العالي والنوعيّة الجيّدة سوف تغطي تكاليف فرق السّعر بين التقاوي الجيّدة والرّديئة بالإضافة إلى أنّ
التقاوي الرّديئة قد تكلف مبالغ طائلة كانَ من المُمكن تجنّبھا مثل انتشار الأمراض الفتاكة أو الحَشائش
في الحَقل أو انخفاض وتدنّي الإنتاج.
وھي تؤمّنُ فقط عندما لا تتوفرُ ( Commercial Seed ) وأسوأ درجات التقاوي تسمّى بالتقاوي التجاريّة
في الأسواق غيرھا ويُعدّ ذلك ضربٌ من المٌجازفة.