سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (سورة محمد 5)


(mido328) #1

[CENTER]

[SIZE=5][COLOR=Blue][FONT=Microsoft Sans Serif]كيف سيهديهم وهم مهتدون؟
قول الشيخ الشعراوى رحمه الله
كيف سيهديهم وهم مهتدون؟! وما نالوا الشهادة إلا وهم مهتدون، فالهداية هنا من باب
{ وَٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْاْ زَادَهُمْ هُدًى.… }
[محمد: 17] يهديهم إلى الجنة أو إلى الاعتراف بفضله وشكره على نعمته.

لذلك حكى عن أهل الجنة:
{ وَقَـالُواْ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ…. }
[الزمر: 74] وقال عن أهل النار والعياذ بالله:
{ ٱحْشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ ٱلْجَحِيمِ }
[الصافات: 22-23].

فهؤلاء يهدون إلى النعيم وهؤلاء يهدون إلى الجحيم.

ومن هذه الهداية يعرف الشهيد قصره في الجنة بدون عنوان، فهو يعرفه لا يدله أحدٌ عليه لذلك قال سبحانه بعدها: { وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ * وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ }محمد 5-6] ومعنى: { وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ } [محمد: 5] أي: يصلح بالهم.

يقول الطبرى فى تفسير قَوْله تَعَالَى : { سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِح بَالهمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : سَيُوَفِّقُ اللَّه تَعَالَى ذِكْره لِلْعَمَلِ بِمَا يَرْضَى وَيُحِبّ , هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيله , { وَيُصْلِح بَالهمْ } وَيُصْلِح أَمْرهمْ وَحَالهمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة . الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِح بَالهمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : سَيُوَفِّقُ اللَّه تَعَالَى ذِكْره لِلْعَمَلِ بِمَا يَرْضَى وَيُحِبّ , هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيله , { وَيُصْلِح بَالهمْ } وَيُصْلِح أَمْرهمْ وَحَالهمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة .’ [/font][/color][/size][/center]


(الشوره) #2