نسبية الزمن والسرعة فى القران


(محمود العقاد) #1

بسم اللة الرحمن الرحيم
نسبية الزمن والسرعة فى القران
قال اللة سبحانة وتعالى وهو خالق الزمن والسرعة فى شتى اوساط الكون .
تعرج الية الملائكة فى يوم كان مقدارة خمسين الف سنة مما تعدون
ان اليوم الذى تعرج فى زمنة الملائكة الى اللة فى حسابتنا للعد والحساب تختلف بالنسبة لنا وللملائكة فنحن من مادة الصلصال كالفخار والملائكة من نور اللة والنسبية الحركية بالنسبة للزمن والمكان والمسافة لها فروق كثيرة لا تحسب الا بالعلم الذى سمح بة اللة وما اوتيتم من العلم الا قليلا ونحن نسكن كون مادى مظلم اسود السماء . وحتى تصل الملائكة بعلم ومقدرة اللة الى مكان ما لا نعلمة وبتقدير قدرة اللة وهو يوم مما نعدة من ايام كوكب الارض اربعة وعشرين ساعة ومقدارة هكذا عند اللة يوما يحياة البشر على كوكب الارض تكن الملائكة عندما تتحرك عارجة للسماء او الية اى الى ربهم اللة بمقدار عددا من السنين لو سلكنا نحن البشر معارج الملائكة بسرعة اليوم من الزمن وهو متعلق بحركة لوني الزمن الظلام والضوء لما يجريان وهى تدور على سطحها ابيضا واسودا ليكون الليل والنهار مسافة على سطحها 4089.6 كم فيتم عد يوما اربعة وعشرون ساعة بالمعادلة التالية .
لما كانت الارض بيضاوية وتتحرك بسرعتها التى تحمل اثنائها المجال المظلم الليل وضوء النهار المعبران عن لونى الزمن اليوميى وهى سرعة حولية حول محورنفسها الاكبر والاصغر مرة لزمن اليوم نهار ضوء وليل ظلام بسرعة 464 مترا / ثانية ونحن على ظهرها والشعاعين الاسود والابيض لونى الزمن اليومى يجريان على ظهرها وهى تحمل الناس فنحسب المسافة التى يجريها كلا من اللونين على السطح بسبب هذة السرعة وهى سرعة الارض لزمن اليوم والمسافة قدر 24 *3600 *464 = 40089.6 كيلوا مترات / 24 ساعة كاملة وهى مسافة بقاء الظلام والضوء كلاهما اربعة وعشرون ساعة وهما يجريان على السطح وبذلك تكن تلك المسافة يوما مما نحسب ونعد على كوكب الارض هى 40089.6 من الكيلومترات يتحرك خلالها الظلام والضوء /24 ساعة .
وللسرعة فى مسار متعرج للملائكة لا نعلم وجودة لاننا لا نراة الكبيرة والتى برهن عليها القران بالارقام وترك لنا عندما عندما علم الانسان مالم يعلم فى سورة العلق استنتاجها علميا لما ذكر ان يوما تتحرك فية الى السماء عارجة فيها هو قدر 50000 سنة مما نعدها 360 يوما بالتقويم العربى يوم السنة 24 ساعة ومسافة الحركة للشعور بزمن اليوم عبر الظلام والضوء وهما يجريان خلف بعضهما على سطحها 4089.6 كيلومترات وفيها تحول الزمن والحركة الى مسافة خطاها الضوء والظلام ليكونا مسافة يوم على سطحها .
ولذلك وحسب المعادلة التالية للزمن والسرعة والمسافة نجد ان الملائكة تقطع عارجة الى السماء مسافة تصل الى ربها بالامر فى اربعة وعشرين ساعة كنا اذا تحركنها بسرعة اليوم لمسافة 4089.6 كيلومترات / 24 نتحركها فى زمن 50000 سنة ولسرعة الملائكة فى طرقات السماء المتعرجة نجدها لتختصر هذة ال 50000 سنة تتحركها فى يوم واحد 24 ساعة ونجد ان ايام 50000 سنة مما نعد هى قدر ايام :-
50000 * 360 = 18000000 يوم
وقدر مسافة يوم 24 ساعة تقدرت بحركة الظلام والضوء قدر 4089.6 كيلومترات يوميا لا تخرج عنها مسافة الحركة لكون الارض تدور ليوم واحد حول محورها بسرعة 464مترا / ثانية حتى يتم مرور يوم واحد من عمر زمنها وزمن البشر عليها ولذلك اذا دارت سنة واثنين وخمسين الف سنة كانت فى كل يوم تقطع 4089.6 كم وفى 18000000 يوم وهى قدر 50000 سنة من ايام الحياة على الارض نجد انها تساوى مسافة مهولة قدر
721.612.800000 كيلومترات فى كل 50000 سنة
ان هذة المسافة قطعتها الملائكة بسرعتها العالية وكائنها 4089.6 كم وليست 612,800000 721 كم والفارق هو عامل السرعة الذى لابد وان يكن 8.5 مليون كم / ثانية قدر سرعة الضوء 28.3 مرة وليس بعيدا فقد كشفت الابحاث عن سرعة خطوط طاقة اعلى من سرعة الضوء قدر 60 نانو ثانية تسبقة بقدر مسافة كل ثانية والضوء مطلق السرعة فى كوننا ولكن المادى الحددود المحيز بالفراغ الحر بحيز الظلام تغرق فى مجال ظلامة النجوم وهى المادة الساخنة الملتهبة ولكن ماذا نرى بهذة النسبية القرانية ؟ نرى اننا " وما اوتيتم من العلم الا قليل " صدق اللة العظيم
ان السرعة الاعلى من سرعة الضوء قدر زمن مسافتة 60 نانو ثانية انما تدل على دخولنا الى ابحاث الطاقة وكيف تحولت الى مادة من تركيب ذرى وجزيئات ونها خطوط لا كتلة لها مضطربة القيمة بين صفرا و-1 تخيلية لا نراها وتمسك فوتونات الضوء وتعلوا عن سرعتة ولو حللنا الاليكترونات التى انتجت فوتونات الضوء لوجدناة كانت الطاقة التى اتت بالالكترونات والنيترونات وثبت ذلك بتكسر المصادم النووى لجسمات الذرة الى ادنى قم الكتلة بين قتحرك بها لطول خطوط الطاقة المتحركة والشغل المبذول وهى صفرا و-1 الصحيح ان المادة اتت من خطوط طاقة طويلة المدى تقطع مسافات تتناسب مع طول خط قواها لا تتركب من حيز مادى او لا تسكن كوننا المادى ذات مجال خفى بالفراغ الحر ولا تتفاعل مع المادة او الظلام وثقوبة السوداء انها كانت قبل انفجار الكون الكبير الاول الذى ظهرت وتكونت بعدة النجوم والكواكب وكان الكون المادى الان ظلاما فقط حيزة اسود بغير نجوم وكان زمن الحياة لا وجود لة صفرا .
محمود العقاد / مهندس كهرباء