مجال طاقة غير مرئى بالفراغ الحر تركبت منة ذرة المادة


(محمود العقاد) #1

بسم اللة الرحمن الرحيم

مجال طاقة غير مرئى بالفراغ الحر تركبت منة ذرة المادة
اعلن العالم الفيزيائى الكبير البرت اينشتن ان المادة تتحول الى صورة تسمى الطاقة بعد انهدام التركيب الهندسى للذرة وجزيئاتها وتتفككها وقدرها بمعملة بامريكا بقدر الميجا اليكترون فولت وطبقا لمعادلتة الشهيرة التى اذهلت العالم كلة فى ذلك الوقت كالتالى :-
m * C² = E M. e. v
m Mass Of Matter In Kg .
C Light Speed m / Sec 300000 km /sec
E Energy In Mega Electron Voltage.
ان الذرة لما تعرضت الى القذف من جسيمات النيترونات حسب معادلة اينشتين وبدأ التفاعل المتسلسل للنيترونات لم يكن هذا الا تفككا وانهدام لنظام تركيب الذرة ويتمثل فى انهدام كتلة مادة ما وخروج مكوناتها مبعثرة بالفراغ الحر وفراغ المادة متنوعا من برتونات ونيترونات واليكترونات واشعاعات الفا وبيتا وجاما والاشعة فوق البفسيجية وتحت الحمراء واشعة اكس وبيزوترونات وموجات كهرومغناطيسة وحرارة عالية 6000 درجة مئوية وكانت تترابط مكونات الذرة فى صورة كتلة مادة نراها ونلمسها فى اى من صورها الثلاثة التى عهدناها الصلبة اوالسائلة اوالغازية . وبسرعة الضوء بالفراغ الحر ونسبيتة لسرعة مكونات اخرى وبلا نظام هندسى خرجت متبعثرة المكونات واختلفت ثوابتها عند انهدام تركيبها الذرى من زمن وكتلة وحجم وكثافة معينة وسرعة الضوء ونسبة منها كانت كتلة المادة ساكنة قبلها ومستقرة بثوابت انتهت وتبددت وتدمرت وما كان يربطها من طاقة حرارية لاداء مكوناتها لخاصية الشغل المبذول والترابط الداخلى للذرة اصبح ليس حيز ذرة بل نظام لا علاقة بصورة نراة دائما وهى صورة المادة وبالانشطار الذى اسماة اينشتين ناتجة الطاقة بتقديرة وحساباتة طبقا لمعادلة الطاقة لاينشتين بالميجا اليكترون فولت .
فالى اين تذهب هذة الطاقة وهى تتعدى سرعة الضوء 60 نانو ثانية ؟ ومن اين اتت ؟ وقد كانت هيئتها تقع ضمن نظام التركيب المادى بصورها الثلاثة ولكن على صورة خطوط طاقة لا كتلة لها وما هو موقعها بالفراغ بعد تحرر وتفكك الذرة . وهل لهذا النظام المفكك للمادة فى صورة اخرى وهى الطاقة نهاية اخرى وتحول اخر كان المفروض ان تؤدية معادلة اينشتين والى اى نهاية تتفكك المادة كطاقة وما هو شكل تلك الطاقة النهائى واين تسكن بالفراغ الحر لكوننا الذى يسكن هو بالفراغ الحر اللانهائى بحيز موادة ومجال الظلام بثقوبة السوداء وهو الكون الذى تركبت وتتطورت الذرة بفراغة الى عناصر ومركبات نراها امامنا .
ان الحدود الى الان لهذة الطاقة بالقياسات والاختبارات والتجارب والمعادلات الرياضية انما هى تقع فى حدود الحيز المادى وسرعة الضوء ونسبية الية لبعضها بالفراغ الحر وفراغ المادة ومجال الظلام البارد المسود الذى ياتى من كل مكان وجانب مخيف معتم يملأ الكون ونجومة المضيئة .
فالى ماذا تؤول الطاقة التى نتجت من الانشطار الذرى والى اى فراغ تنتمى وهل كتلتها قد انزلقت الى الصفر وادنى الى الكتل التخيلية الادنى من صفر والتى من المفروض طبقا لنماذج المصفوفات لحسابت ا لمواصفات الكتل المتناهية الصغر والتى تؤول الى الصفر كفوتونات الضوء ولا تساوية فهى كتل مرئة للعين فهى مادية والضوء مادى فوتونى سالب الشحنة ومن مواد كوننا الظلم وهو يتفاعل مع المواد المختلفة ولا قدرة للضوء على النفاذ من سطوح المادة لما يصطدم بها ويغير اتجاهة الى الاتجاة العكسى فى طريق عين ترى جسما او شكلا فهو مطلق السرعة فى حدود كوننا المادى المظلم لا يتعداة والكون محسوبة حدودة المظلمة من جميع جهاتة والتى تركد فى فراغة الحر مواد نجومة الملتهبة المضيئة وعمرة يحسب بقدر مطلقية سرعة الضوء من طرف الى طرف ويملأة الظلام يحدد شكلة الهندسى فى صورة مجسم اسود مظلم عتيم ان حدود رحلات الضوء وسرعتة مطلقة فى حدود الكون المادى المظلم فقط .
هل طاقة الانشطار الذرى هى نهاية مواصفات وشكل وسرعة وكتلة وصورة الطاقة التى ذكرتها معادلة اينشتين ؟ ان عقول العلماء احتارت فيما وصل الية اينشتين بمعادلتة وهى عقول لن تفعل شيئا فقد فعل اينشتين كل شىء فى حدود المعادلة الحقيقية لة والمؤكدة معمليا ورياضيا ومنطقيا وعقليا وبدأ بما ترى عينية مثل عيوننا النسبية وما تراة عينية امامة ولنسبيتنا جميعا هوالمادية التى تركبت منها اجسامنا ونراها ولا يرى الطاقة والا لكان بحث فى وجودها ومواصفاتها اولا .
اننا نرى المادة بصورها الثلاثة ولا نرى الطاقة فكيف نرى مالا ترة عيوننا الا بالعقل العلمى العالم الباحث بالمعامل والحسابات والعلوم المساعدة لعقل الانسان وحواسة الخمس . وكتلة المادة من يورانيوم بلوتينوم حديد نحاس او تيتانيوم …الخ التى اشار اليها اينشتين ونتجت لدية بعبقريتة نواتج الطرف الايمن للمعادلة الشهيرة وهى انشطار كتلة المادة الى طاقة منهدم تركيبها وكيانها الهندسى الذرى وسميت كتلة متحولة الى طاقة هادمة قاتلة مميتة. لم نكن او نعهد رؤيتها كما عهدنا ان نرى المادة فقط . ولكن ماذا يدرس العلماء بعد مصار اينشتين اكثر من 50 % من المشوار وحل لغز من اللغاز كوننا المظلم المادى النسبى وهو ان الكتلة المادية منسوبة الى طاقة اصلا ولم تاتى الا من طاقة . ولكن هل هذة الطاقة هى التى تركبت منها ذرات المادة التى نراها مفككة بعد الانشطار الذرى بمربع سرعة الضوء لصورها الثلاثة ؟ ام هناك صورة بعيدة عن اينشتين والعلماء لطاقة الانشطار لكتلة مادة ما .
وهل هذة الطاقة بعد اينشتين بمعادلتة بالطرف الايمن تتالف من هذا التفكك ومحتوياتة الذرية المهدومة ذراتها ؟ او ان هناك دراسة مكملة نبدئها من الطرف الايمن لمعادلة اينشتين لعلنا نصل الى اجابة على سؤال العقول كيف اتت الطاقة ومن اين ؟ والتى تركبت منها مكونات المادة الذرية ؟ وما سرعتها وكيف اتت الى كوننا المظلم ونجومة التى تضىء الظلام بموادها ذات التركيب الذرى المادى الجزيئى ؟ وهل يمكننا ان نرى الطاقة قبل ان تنشأ المادة من ذراتها ؟ وكيف حدث ان اتت الى كوننا ولم يكن الظلام بحيزة او مواد نجومة الملتهبة المضيئة تملاءة لما كان زمن ومكان كوننا بالفراغ الحر من ظلام ونجوم عدما ولا وجود لة وكان حيز كوننا ونجومة لم يتحدد بعد والحياة كانت عدما . ان عيوننا نسبية مادية التركيب لابد معها من عقل علمى يخترق اسرار كل شىء بالحسابات والمعادلات والتجربة المعملية ولكن اخترقت معادلة اينشتين وعقلة سر من اسرار المادة لما تتحرك كتلتها بمربع سرعة الضوء وتتحول الى نظام طاقة لا ذرى التركيب مفككة . ذهب العلماء الى الطرف الايمن من المعادلة وبحثوا منذ زمن ثلاثين عام ووصلوا الى كيفية اكمال مشوار اينشتين لما وجدوا الطريق مسدود من الطرف الايسر للمعادلة ومع نظرية النسبية الخاصة والعامة تحرك العلماء ليقارنوا بين سرعة الضوء وسرعة اعلى منة واى طاقة تظهر امامهم بالمعامل بالطرف الايمن للمعادلة اى طرف الطاقة فماذا فعلوا ؟ وما هو تخصصى انا حتى اتكلم بمقال كهذا فى طبيعة الكون من مادة وطاقة وما بعد الصورة المنهدمة للنظام الذرى المتفكك الى طاقة وهل تختفى الطاقة النسبية خلف هذا التفكك فى الاصل ولكن لم يدرس خفائها احد ؟ بالتفاعل المتسلسل الذى حدث بالقذف النيترونى للذرة . نعم خلفة طاقة فعلية بمجال لا مرئى بمقربة من كوننا المادى وهى خطوط طاقة متقاربة تسرى بالفراغ الحر وليس كوننا المظلم فقط اعلى سرعة من سرعة الضوء قدر 60 نانو ثانية ؟ ومن اين اتت وماذا يثبت ذلك والعلم تجربة ومشاهدة واما حقيقة او اما وهم وخطأ وهو الاثبات المعملى الرياضى والمشاهدة للتجربة ومقارنة الناتج التجربية بالمعادلات الرياضية التى حققت المشاهدة للتجربة .
ذهب العلماء الى تكسير جسيمات البرتونات والنيترونات والاليكترونات للذرة وحتى اشاعة الفا وبيتا وجسيمات الذرة بالتصادم النووى الشديد الاعلى من القذف النيترونى قوة وفعل وطاقة وناتج تحت سطح الارض فى اكثر من دولة وعلى راسها انجلترا والمانيا وايطاليا ثم امريكا ودول اسيا الكبرى . واخذ التكسير ثلاثين عاما كفكر علمى اصر علية علماء مدرسة اينشتين ومات منهم ولم يكمل وعاش من عاش يعمل ويبحث ووجدت ادنى كتلة من نواتج التكسير النووى بالمصادمات العملاقة التى تكلف الواحد منها 9 مليارات دولار ونجحت عام 2008 عقول علماء الطبيعة النووية والكيمياء الذرية والكهرباء والطبيعة الكونية فى الحصول على خطوط طاقة كانت نهاية تكسير كل مكون ذرى متشابهة كلا على حدة بل هى هى ناتجة من تكسير النيترونات والبروتونات والاليكترونات والاشعاعات مثل الفا وبيتا وجاما …الخ وهى جسيمات مكونات الذرة بتكيسرها منفردة حرة كلا على حدة قد تعرضت للتكسير بالمصادم النووى تحت الارض فى سراديب خاصة والى ادنى كتلة تتطابق ولا تتطابق كتلة فوتونات الضوء نسبيا التى انتجها الاليكترون وهو فى مفهومنا حقيقة التيار الكهربى ولة شحنة سالبة وفى الواقع هو الذى نراة على قشور ذرات المادة من كريستالات جزيئية تكون الصلب والسائل والغازى من المادة وتسمى المادة وخلفها لا نراة اختفى البرتون داخل الكريستالات وحجمة ساعدة على ذلك وهو معدوم الحجم وشحنتة موجبة وتوارى مضاد الاليكترون وهو البرتون موجب الشحنة داخل الذرة لا تراة العيون . لترى عيوننا الاليكترونات مكونة سطوح المادة بصورها امامنا من بحار وجبال وسطوح الارض والسحب اعلى الغلاف الجوى المختلفة وبسرعة الفوتونات الالكترومغناطيسية الموجية المرنة التى وهبتها الطبيعة كتلة قريبة من الصفر ولا تساوية وتسرى بالفراغ الحر لكوننا فى الظلام بسرعة مطلقة كنظرية النسبية 300000 كم /ثانية وهى نفسها صورة مصغرة من الاليكترونات سالبة الشحنة لان الاليكترون يتفتت كهربيا الى عشرين مليون فوتون ولذا يسقط سالبا على الاجسام كحزم ضوئية من الشمس والتى تنظر اليها العين ويتنافر لسالبيتة مع شحنة سطوح المادة السالبة من الاليكترونات المكونة لسطح المادة ويرتد الفوتون بالتنافر السالب الشحنة الى العين ومعة طاقة الوان الفوتونات التى صدمها بالسطح من اليكتروناتها السالبة التى خرجت بالتصادم من سطحها كلا حسب لونة الضوئى فى صورة كهرومغناطيسية موجية والى العين فنرى ولا ترى عيوننا بموجية البرتونات الموجبة الشحنة شيئا ما من صور الاشياء . اننى شغفت بالتيار الكهربى والشحنة لكونى مهندس كهرباء ودراساتى عليا فى القوى وتكنيك الضغط العالى اعتنى بمادتى منذ اكثر من ثلاثين سنة وتخصصى وكل منا نحن المهندسين يخدم تخصصة علميا ويتفانى لتقديم شي الى بلادنا يهمها علميا . ان البرت اينشتين اطلق مع معادلتة النظرية النسبية الخاصة والعامة والتى تعتبر ان سرعة الضوء سرعة مطلقة لا سرعة اعلى منها بالعالم كلة 300000 كم / ثانية . وان السرعة تلك المطلقة مقفولة اى تقارن بها كمنسوب اشتقت منة ابعادا مطلقة كالمسافة والكتلة والزمن تقاس اليها منسوبة لكل ما هو متحرك مادى نراة بالكون وفراغة الحر الذى نحيا فية . لكن كيف تحولت المادة الى طاقة لما تتحرك الكتلة بمربع سرعة الضوء المطلقة . ان الضوء ذا كتلة تجمع من الشمس بفعل طاقة طبيعية وهبتها الطبيعة لذرات مواد الشمس لتصبح فى حالة بلازما من المادة وهى صورة للمادة تصبح فيها كالعجين مصهورة بعد بلوغها حالة الانصهار والغليان وهى دائمة بالشمس لحرارتها العالية 6000 -20000 درجة مئؤية فتشع اليكترونات المواد تلك لكثرة واستمرار حركتها الاهليجية داخل محيط ذراتها بالشغل العالى متفتتة الى فوتونات وهو جسيم ناتج من الاليكترونات اى تكسر اليها الى عشرين مليون فوتون للاليكترون الواحد وكتلتها لا تساوى بل تقترب من الصفر. ووجد العلماء ان خطوط الطاقة التى نتجت من تكسير مكونات الذرة الى ادنى كتلة ذكرتها بالمقال السابق لى بمنتدى المهندس وهى كتلة تقع ما بين الصفر وسالب 1 صحيح ووجدوا ان جميع النتائج لعملية التكسير بالمصادم النووى كانت واحدة وهى ان جميع مكونات الذرة الداخلية والخارجية انتهت بالتكسير النووى الى خطوط طاقة بصورة واحدة وكان التكسير بالمصادم النووى قد اداة كلا على حدة وسمى الناتج لتعادل شحنتة اى لا سالب ولا موجب النيترونيو وهو ادنى كتلة من الفوتون واعلى سرعة من الضوء قدر 60 نانو ثانية ولا يتفاعل مع المادة ولو صار بمحيطها سنة ضؤئية كاملة وان طول خط عمل جسيم الطاقة يتناسب مع مسافة حركتة طرديا كل ثانية واحدة وانة يتميز بكتلة اقل من كتلة الفوتونات ولكن اذا تحصلت محصلة الكتلة فى صورة ثلاثية لوضع خاص للمحصلة بالفراغ الحر ولكنة لا يعد ذا اهمية من ناحية تجاوز سرعة الضوء فى حالة تجمعة ثنائى الكتلة والسرعة المحصلة ولا توجد هذة الحالة الا للمقارنة فقط وبعدها لوحظ انة كان موجود قبل خلق المادة والظلام قبل الانفجار الاول للكون ان نتائج التحليل لمكونات الذرة الداخلية والخارجية من برتونات واليكترونات وبيزوترونات بالفراغ الحر لا تعد اعلى من سرعة الضوء سرعتها الا فى صورة ثلاثية الكتل كمحصلة وهو على ثلاثة انواع بالكون واقصد ملازم بتكوينة لثلاثة انواع من الجسيمات والاشعاعات . ومن الاشعاعات تحت الحمراء وفوق البنفسيجية واشعاعات الفا وبيتا وجاما واكس كانت خطوط طاقة جسيم النيترونيو الاعلى سرعة من الضوء وهى طاقة توجد على مقربة من كوننا المادى المظلم تسكن مجال خفى محيط بكوننا المادى المظلم ومواد نجومة المشعة للضوء . ان نظرية اينشتين للنسبية لم تخطىء مطلقا وان الضوء لا يستطيع اخترق مجال وحيز كوننا المظلم المادى وهو اعلى سرعة فى كوننا هذا ذا السماء السوداء ونجومها المشعة للضوء فى مجال الظلام وهو بفوتوناتة السالبة الشحنة مطلق السرعة مادى ويتفاعل مع سطوح المادة ولا ينفذ منها بل يرتد ان اصطدم بها عكس اتجاهة لترى بة عيوننا الصور بكوكب الارض لما تنظر العيون الى سطوح المادة من صلب وسائل وغازى . ولا نرى النترونيو جسيم الطاقة المكون من خطوط لا كتلة لها لا شحنة لها واعلى سرعة من سرعة الضوء ولا تتفاعل الطاقة هذة مع صور المادة ولا مع مجال الظلام الاسود الثقوب ولا ينقل لعيوننا صورا ما كنقل حزم الضوء لعيوننا صور الاشياء . ان ما الت الية نتيجة تحليل مكونات الذرة من برتونات والكترونات .بتكسرها … الخ واشعاعات الفا وبيتا … الخ هى نتاج مجموع خطوط طاقة النيترونيو وتجمعت الطاقة هذة الى مادة ذرتها الايدروجين بدأت بالنيترون عكس معادلة اينشتين فكم من النيترونيو عددا من خطوطة كون النيترون والاليكترون وفى اى زمن من كسر الثانية الواحدة ؟ وكيف بدأت طبعيا عملية خلق المادة ؟بدأت من النيترونيو / نيترون وكيف جرت العملية لتكوين نيترون / وبرتون واليكترون من تلك الطاقة وظهر دليل بعد عملية التكسير بذرات مواد الشمس ووجد ان الجسيم ايضا يسكن بفراغها بفراغ بلانك للطاقة السالبة كجسيم سمى النيترونيو ساكنا دليلا عند دراسة التيار والشحنة والضوء الذى انتجة الاليكترون / فوتون تجمعت جسيمات الذرة من خطوطة اى من الطاقة الاعلى سرعة من الضوء وبدأت بذرة نيترون فقط والمقالات السابقة لى تؤيد ذلك بمنتدى المهندس فهل نستطيع عمل الانشطار الذرى لكتلة مادة ما بعملية التصادم التكسيرى للمصادمات النووية ومن ثلاثة جهات للنوعيات الثلاثة النيوترونات والبرتونات والاليكترونات واشاعات الفا وبيتا وجاما …الخ وتحوليها الى خطوط الطاقة الاعلى سرعة من سرعة الضوء بناءا على حقيقة التجربة وبدلا من التخصيب لمواد مثل اليورانيوم والبلوتينوم للحصول على طاقة حرارية واخرى …الخ بدلا من عمل تفاعل متسلسل بالنيترونات للحصول على الطاقة ؟ نعم انة من الممكن بدون تخصيب كتلة المادة وتحييز حجم لها حرج للحصول على الانشطار الذرى الى ادنى كتل لخطوط الطاقة التى اتت وخلقت منها اصلا وفعلا تلك المادة بالمصادمات النووية التى تقوم بتكسيرها بدون التفاعل المتسلسل الى اصلها من خطوط الطاقة الاعلى سرعة من سرعة الضوء 60 نانو ثانية وهى خطوط النيترونيو ومن هنا نصل الى قمة النواتج للطاقة بالميجااليكترون فولت وبالاضافة الى الخروج بها كطاقة خطيرة هدامة من حدود كوننا الى خارج حدودة بعد مرور عملية الانشطار بالمصادمات الذرية من مربع سرعة الضوء الى الاعلى منة سرعة وهى خطوط الطاقة التى رجعت اليها المادة والى خارج الاطار المادى والظلام بثقوبة السوداء لكون يحيط بكوننا تسكن بفراغة تلك الطاقة التى خلقت منها المادة واتت منها هذة الطاقة بسرعة اعلى سرعة الضوء خفية المجال . واعلى بكثير مما اكتشفها العلماء من سرعة الضوء وهى على مقربة من كوننا بفراغ لا ظلام فية كائن ولا اضواء مواد النجوم وعندة الزمن ليس منسوبا الى زمن كوننا المادى الذى نحيا فية ويعتبر الضوء مطلق السرعة فى حدودة ولا يتعدى الضوء حدود غير حدود المادة وحيز الظلام يهدمة لطبيعة حزم فوتوناتة الضوئية الكهرومغناطيسية السالبة الموجة التى تصاد بالثقوب السوداء للظلام عند قاع الثقب الواحد وتتطفىء الفوتون لونيا حتى لا يضىء الفراغ الحر اذا ذال سراج الاضاءة وكتلتة تتفاعل مع المادة ولكن تلك الطاقة تسكن كونا اخر حولنا وحول كوننا لا مرئية بفراغ الكون اللانهائى تدل على حسابات اخرى لا مادية زمنية تعدت سرعة الضوء ومكانية خرجت عن حدود كوننا فالى اين تمتد الاكوان بعد انتهاء حدود المادة والظلام.

منتدى المهندس :
اعداد المهندس كهرباء محمود العقاد قسم القوى الكهربائية وتكنيك الضغط العالى .


(مهندس صلاح يحيى) #2

بارك الله فيك


(محمود العقاد) #3

بسم اللة الرحمن الرحيم

السيد المهندس / الاخ ت المهندس صلاح يحيى

بعد التحية واشكرك على قراءة المقال الذى هو بعنوان مجال طاقة خفى بالفراغ الحر تركبت منة ذرات المادة وارجو ان توجة الدعوة الى المهندسين الكهربائيين وعلماء الطبيعة وخاصة الكونية للبحث فى صدد هذا الموضوع الذى استطاع علماء الغرب ان يفرقوا بة بين كوننا المادى المظلم ومجراتة النجمية المضيئة وبين كونا لا مرئيا لا ماديا لا ظلام فية ولا مادة هو كون الامداد بالطاقة الاعلى سرعة من سرعة الضوء والفرق بين وظيفة الضوء مطلق السرعة فى كوننا وبين الطاقة القريبة منة وتمر من خلالة بلا تفاعل مع مجال ظلامة ولا مواد نجومة بصورها الثلاثة ومنها كوكب الارض التابع لنجم الشمس والمسافة التى سبقت بها الطاقة الضوء سرعة بقدر 7.5 كم / 60 نانو ثانية من سرعة الضوء هنا نعلم ان الضوء مادى الجسيمات يتفاعل مع سطوح المادة بصورها الثلاثة ولذا لن نجد جهازا ماديا نستطيع استقبال هذة الطاقة علىة ولا نستطيع قراءة رموزها كما نقراء ونرى ونسمع بموجات الكهرومغناطيسية التلفزيون ويعمل الراديو والردار والكاميرات اى انها لا تتفاعل مع حواسنا المادية التى نرى بها ونسمع باجهزتنا الناقلة للصور والاحاديث ولا نصور بسرعتها شىء اى ليس لدينا جهازا نعلم بة خارج وداخل اجسامنا البشرية معلومات قد تحملها هذة الطاقة الاعلى سرعة من الضوء ولو كان لعلمنا غذا ماذا ولماذا وهذا غيب .
محمود العقاد مهندس صديق بمنتدى المهندس .وشكرا لك وللزملاء على قراءة المقال


(مهندس صلاح يحيى) #4

هذا الموضوع هام للغاية ويحتاج لقراءته وعمل أبحاث وتجارب عليه للاستفادة العظمي