الإحتلال يقتل شاب عراقيآ رفض سب الرسول


(المهندس) #1

الاحتلال يقتل شابًا عراقيًا بالضلوعية رفض سب الرسول الأحد 22 من صفر1428هـ 11-3-2007م

مفكرة الإسلام (خاص): قتلت قوات الاحتلال الأمريكية، ظهر اليوم الأحد، شابًا من مصليي جامع الضلوعية القديم؛ بعد رفضه أوامر الاحتلال بسب خاتم المرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم.

[SIZE=4][COLOR=blue]

[CENTER]وذكر مراسل “مفكرة الإسلام” في تكريت، نقلاً عن الشيخ مؤيد الجبوري، أن جنودًا مارينز، كانوا يقفون قرب باب المسجد بعد أداء صلاة الظهر، استوقفوا شابًا كان خارجًا للتو من الصلاة ويحمل بيده سواكًا، فقاموا بدفعه على حائط المسجد ووضع السواك في أنفه وسط ضحك واستهزاء الجنود، ثم داسوا على رأسه وخلعوا الطاقية من رأسه، وطالبوه بأن يسب محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم - بلفظ بذيء، وكلما رفض الشاب زاد أحدهم بالضغط على رأسه بالحذاء، وهم يصرخون بوجهه ويبصقون عليه ويركلونه بأقدامهم على بطنه وصدره وفرجه.

وأضاف الجبوري: بعد ذلك أراد الجنود تركه إلا أن أحد الجنود أصر على أن يسب محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وعاد إلى الشاب فطلب منه أن يقول محمد الـ"…"، وكانت لفظة فاحشة، فرفض الشاب، وقام بدفع الجندي في صدره محاولاً الهرب؛ إلا أنه أطلق النار عليه وأرداه قتيلاً على الفور عند جدار المسجد.
وأوضح الجبوري أنه اتصل بقناة العربية عبر مراسلهم في تكريت، لكنه رفض المجيء إلى المدينة تحت حجة خطورتها وخوفه من المقاومة.
وأشار “الجبوري” إلى أن الشاب القتيل هو “عصام محمد الأحبابي”، يبلغ من العمر 26 عامًا، وهو خريج كلية الآداب قسم اللغة العربية ويسكن في نفس المدينة، موضحًا أنه سوف يتم تشييعه بلا تغسيل؛ كونه شهيدًا.
وفي سياق ذي صلة تتردد أنباء في الضلوعية أن إحدى فصائل المقاومة العراقية في المدينة أعطت أوامر عاجلة إلى أفرادها بإطلاق معركة جديدة تحمل اسم (جند محمد) تستهدف قوات الاحتلال؛ ردًا على تلك الجريمة.

[/color][/size][/center]


(غلاااا عمري) #2

بصراحة القصة وايد مؤثرة!!!
…انا أفخر بان الشباب المسلمين يكونون من أمثال ذلك الشاب الذي استشهد من أجل عزة الاسلام واذلال اليهود والامريكان لأجل الحبيب المصطفى محمد( عليه أفضل الصلاة والسلام)
بس بصراحة الجنود الأمريكان همج!!!
مشكوووور وايد ع الخبر المحزن والمفرح في نفس الوقت!!!


(anosi55) #3

لنا الفخر بأمثاله كنحن ُ مسلمين


وان الجماعة


(anosi55) #4

لنا الفخر بأمثاله كنحن ُ مسلمين


وان