واعجبا لمحب لا يعرف حبيبه


(فرسانُ السُنة) #1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله أخوانى الكرام وبارك فيكم أسعدنى التواجد بينكم واسأل الله أن يجمعنا بكم على خير فى الدنيا والآخرة
وهذا أول موضوع لى فيه عتاب للمحبين الذين رضوا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا صلى الله عليه وسلم
سؤال يا أخى هل تحب الله ؟؟
والجواب يقينا نعم
طيب يا أيها المحب ماذا تعرف عن ربك ؟
إن الذى يحب إنسانا يحب أن يعرف عنه كل شىء ولله المثل الأعلى فى السماوات و الأرض وهو السميع البصير .
فأنت تحب الله فماذا تعرف عنه سبحانه ؟ أين هو سبحانه وتعالى ؟ كيف صفاته؟ كيف جميل أفعاله مع عباده ؟ كيف رحمته بخلقه؟ كيف اصبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة؟ كيف يسبل علينا ستره رغم معصيتنا ؟ كيف ينزل علينا من رحماته وبركاته ونعمه رغم معصيتنا وتقصيرنا ؟
أنها وقفة لنخجل من أنفسنا عندما تسأل نفسك ماذا أعرف عن ربى ؟ وتحاول أن تجاوب فلن تجد نفسك تتكلم بما يزيد عن خمس دقائق فى حين أن أى رجل يتكلم عن محبوبه فى الدنيا يتكلم عنه الساعات والساعات دون ملل أو كلل
فيا أخوانى وقفه للمحبين حقا فإن المحب يمضى الساعات والساعات فى ذكر حبيبه ويقطع الأيام والليالى شوقا إليه ؟
وأنا اسألك بالله أخى الحبيب
متى كانت آخر مره دعوت حبيبك وسجدت بين يديه وتذللت إليه ليرضى عنك؟
متى كانت آخر مره قرأت كلام حبيبك وبكت عينك حبا له؟
متى كانت آخر مره بكيت شوقا للقاء الله وتمنيت رؤيته ؟
يا أخوه شتان بين رجل يقف بين يدى ربه بجسده وقلبه يفكر فى اشغال الدنيا وهمومها وبين رجل يفزع إلى الصلاه عندما تتكالب عليه هموم الحياة
شتان بين رجل يريد أن يقضى صلاته سريعا ليعود إلى الحياة وبين رجل رجل عندما تتعبه الحياة يشتاق إلى الوقوف بين يدى ربه لترتاح نفسه ويسكن قلبه
فانظر يا رعاك الله أى الرجلين أنت لتعلم إن كنت محب حقا أم لا؟
واسأل الله أن يرزقنا حبه ويغفر لنا ويرحمنا إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل
أحبكم فى الله


(غلاااا عمري) #2

أهلا بك أخي .
موضوع رائع… وجزاك الله خيرآ


(Baraaa) #3

بارك الله فيك


(المهندس) #4

مرحبا بك فى منتدانا ونشكرك وتكون بداية تعاون جيدة ان شاء الله


(فرسانُ السُنة) #5

جزاكم اللهُ خيراً ونفع اللهُ بكم

*********

أخي الكريم مهندس محمود ، قد طوقتنا بما لا نستحق من حسن الظن والتقدير

جزاك اللهُ خيراً ووفقك لكل خير وجعلك أهلا لكل خير وأدخلك وإيانا في عباده الصالحين اللهم آمين