انا آسف رسول الله


(Baraaa) #1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليكم نشيد آسف رسول الله

اللهم صلي وسلم وبارك على النبي المصطفى


(kikozezo) #2

أغنية حلوة جزاك الله خيراً على هذا المجهود
بس لو كانت بدون موسقى تكون أفضل


(Baraaa) #3

جزاك الله خيرا اخي الكريم
ولكن انا الي بعرفه انه هي انشودة ومش اغنية
عالعموم الي نهتم فيه هو المعنى لا غير
مشكور على المداخلة الطيبة


(kikozezo) #4

مشكورة أختى على الرد ولكن مارأيك فى الموسيقى

أهى تجوز أم لا


(Baraaa) #5

انا رايي الشخصي الذي يامر به الدين هو الذي يجب ان نفعله
واكيد هادا راي كل مسلم
ولكن بالنسبة لانواع الموسيقى المحرمة والتي لاتجوز
والموسيقي التي تجوز والله لا استطيع الجزم لانه والله ليس عندي المعرفة الكافية بصراحة
اتمنى ان استطعت ان تفيدنا بهذا الموضوع ولك الشكر الجزيل


(kikozezo) #6

حكم الأغاني الدينية ، وهل يأثم بسماع الأغاني في المحلات والحافلات ؟

سؤال:
ما حكم الغناء ؟ وما هو حكم سماع الأغاني ؟ وإذا كان محرما , فما حكم الأغاني الدينية ؟
وما حكم سماع الأغاني بدون القصد (مثلا في ميكروباص أو محل)؟.

الجواب: ( علماً بأن هذه الفتوى من موقع الشيخ محمد صالح المنجد )

الحمد لله

الغناء إن كان مصحوبا بآلات الموسيقى ، فإنه يحرم فعله ، وسماعه ، سواء كان من رجل أو امرأة ، ولا يستثنى من ذلك إلا الغناء المصحوب بالدف من قبل النساء ، في العرس والعيد وقدوم الغائب ، وأما الأغاني الدينية ، فإن صحبتها الموسيقى ، أو كانت من امرأة لرجال فهي محرمة . وتسميتها بالأغاني الدينية في هذه الحال هو من باب تسمية الشيء بغير اسمه تلبيساً وخداعاً حتى يقبله الناس ، إذ كيف تكون أغانٍ دينية وقد حرمها الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ؟!
وإن خلت من الموسيقى ، وكانت من رجل ، وبكلام نافع مفيد جازت ، ولا ينبغي الإكثار من سماعها .
وقد أفتت اللجنة الدائمة بفتوى مفصلة في حكم الأناشيد الإسلامية ، وهذا نصها : ( صدقت في حكمك بالتحريم على الأغاني بشكلها الحالي من أجل اشتمالها على كلام بذئ ساقط ، واشتمالها على ما لا خير فيه ، بل على ما فيه لهو وإثارة للهوى والغريزة الجنسية ، وعلى مجون وتكسر يغري سامعه بالشر . وفقنا الله وإياك لما فيه رضاه .
ويجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية فيها من الحكم والمواعظ والعبر ما يثير الحماس والغيرة على الدين ويهز العواطف الإسلامية ، وينفر من الشر ودواعيه ، لتبعث نفس من ينشدها ومن يسمعها إلى طاعة الله وتنفر من معصيته تعالى وتعدي حدوده إلى الاحتماء بحمى شرعه والجهاد في سبيله ، لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمه ، وعادة يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة عند وجود مناسبات ودواعٍ تدعو إليه كالأعراس والأسفار للجهاد ونحوه ، وعند فتور الهمم لإثارة النفس والنهوض بها إلى فعل الخير ، وعند نزوع النفس إلى الشر وجموحها لردعها عنه وتنفيرها منه .

وقد كان ديدن الصحابة وشأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب والسنة حفظا ودراسة وعملاً ، ومع ذلك كانت لهم أناشيد وحداء يترنمون به في مثل حفر الخندق وبناء المساجد ، وفي سيرهم إلى الجهاد ونحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، ويعيروه جل همهم وعنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ويهيجون به مشاعرهم .
أما الطبل ونحوه من آلات الطرب فلا يجوز استعماله مع هذه الأناشيد لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لم يفعلوا ذلك ، والله الهادي إلى سواء السبيل ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ) .
وأما سماع الأغاني أو الموسيقى من غير قصد ولا إصغاء ، كما لو سمعها الإنسان في محل ونحوه ، فلا إثم عليه ، فالمحرم هو الاستماع لا مجرد السماع ، وعليه أن يبذل النصح عن المنكر.
قال الشيخ ابن باز رحمه الله : ( أما السماع دون قصد ولا إصغاء كسماع من يمشي في الطريق غناء آلات اللهو في الدكاكين أو ما يمر به من السيارات ، ومن يأتيه وهو في بيته صوت الغناء من بيوت جيرانه دون أن يستهويه ذلك ، فهذا مغلوب على أمره لا إثم عليه ، وعليه أن ينصح وينهى عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة ويسعى في التخلص مما يمكنه التخلص منه وسعه ، وفي حدود طاقته فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ) .
والله أعلم .


(Baraaa) #7

اشكرك اخي الكريم على الاستجابة والرد
وجعله الله بميزان حسناتك باذنه تعالى
اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون احسنه
ولكن اود ان اضيف شيئا بالنسبة لسماع الاغاني بدون قصد
بمعنى حديث الرسول عليه افضل الصلاة والسلام انه من راى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان
اللهم انفعنا بما علمتنا سبحانك لا اله الا انت وانت رب العرش العظيم