لا تدخل اذا كنت غشاش ولا تخاف الله


(I-ensan) #1


اخي العزيز اختي العزيز

الا تعلم انك بغشك تظلم نفسك بسبب الذنوب
الا تعلم بغشك تظلم غيرك بسبب استيلائك على حقه
الا تعلم بغشك تظلم دينك لانه سيقال على دينك دين الغشاشين
الا تعلم بان بغشك تضيع الحق وتنسبه لمن لا حق له
الا تعلم بأن رسول الله صلى عليه وسلم قال من غشنا فليس منا
هل تعلم ان الغش يرفع الجاهل ويسقط العالم
هل تعلم بان بالغش قد اوهنت عزيمة المجتهد واسقطت على الغشاش الجاهل لقب لا يستحق وعلوا ليس اهلا له
هل تعلم بأن بغشك لغيرك تساعد غيرك على ان يغشك

عواقب الغش وخيمة ونتائجها رهيبة ياريت كلا منا تكون عنده نخوة الرجولة ولا يغش

انا لا احترم الرجل الغشاش


ارجو من كل واحد يدخل يدعوا على الغشاش بعدم التوفيق او ان ربنا يهديه يارب لا تجعل فينا ولا منا من غش او كذب او حلف زورا يارب العالمين

للامانة وعدم الغش المدونة ادناه منقولة والمقدمة من العبد الفقير لله الغني برضا الله ولا اقبل الغش او الكذب ولا اقبل ما يليق بمسلم فأنا مسلم اعتز بكل ما اعتز به الرسول صلى الله عليه وسلم هو مثلي الاعلى في كل شئ عزة المسلم عندي اغلى من عزة نفسي فهو الباقي وانا الى زوال ولن يبقى الا خلق المسلم يا مسلمين انتم سفراء لله في الارض تمثلون الاسلام فلا يكون سفيرا غشاشا

يخسر الاقتصاد الإسلامي أكثر من 55 مليار دولار سنويا بسبب الغش التجاري والبضائع الفاسدة،
فإن الغش الذي استشرى في مجتمعاتنا ووصل حتى إلى المشاعر مرورا بالغش في البيع والشراء إنما أصبح مرضا نفسيا على أساس أن المرض النفسي سلوك مكتسب والغش كسلوك نتج بسبب الخوف والقلق والوساوس ما أدى إلى اختلال تفكير الإنسان واضطراب وجدانه ما يؤدي به إلى أن يسلك هذا السلوك الخاطئ، وإذا أردنا أن نبحث عن العلاج فيجب أن نغرس في نفوس الناس جميعا سلوكيات وعادات صحية مرغوبة مثل الأمانة والصدق مع النفس ومع الآخرين.

مقدمة من : انسان
يبقلم: المرافعة الشرعية نسرين خمايسي علي ناصرا حسرة على عائلات تحطمت … من أجل نزوة زوج أو زوجة

يا حسرة على عائلات تفككت … بسبب عناد أو عزة بالإثم

يا حسرةعلى أطفال … تاهوا بين أب ظالم وأم مكلومة

يا حسرة على أطفال … لم يعرفوا من الطفولة إلا اسمها ومن الحنان إلا حروفه

يا حسرة على زمان … اصبح غير الزمان

يا حسرة على زمان … انقلبت فيه المعايير

يا حسرة على زمان … اصبحت فيه العفة عارا ورجعية وأمية وعدم وعي ونقص في الثقافة

يا حسرة على زمان … اصبح الانحلال فيه موضة ومطلبا ضروريا من متطلبات الحياة

يا حسرة على زمان … اصبح الغش فيه شعارا مرفوعا لا يُسْتَحيى منه ، فهو تماشٍ مع العصر كما يزعمون.

الا تتفقون اخواتي … اخواني في الله معي !! بان الغش اصبح واقعا ملموسا في جميع مناحي حياتنا ، ففي المؤسسات الحكومية هنالك غش وأي غش، وفي السلطات المحلية غش ، وفي المصانع غش ، وفي المتاجر غش ، وفي الحصول على شهادات الجامعات والدكتوراة غش ، وفي امتحانات البجروت غش ، وفي المدارس غش ،وفي العلاقات العامة غش ، وفي العلاقات الزوجية غش…

واصبح الامر وكأن الغش مستساغ وكأنه أمر حيوي لا يمكن الاستغناء عنه ولا مفر منه ، وكأن كثرة الباطل وسرعة انتشاره تحوله الى حق ، والى منهج حياة.

وأي غش أكبر من أن تبدأ الأسرة حياتها على الغش، فعندما يرى شاب فتاة معينة، تروق له وينوي الاقتران بها ، ولا يدري المسكين بأن كل ما أعجبه فيها مغشوش ، فجمالها مغشوش …ورموشها مغشوشة …وحواجبها مغشوشة… ولون عينيها مغشوش … وشعرها مغشوش … وصدرها مغشوش …

وقد واجهت قضية لفتاة كانت تضع دائما عدسات زرقاء اللون ، وقد تمت خطبتها وزواجها على هذا الأساس ، ولكن بعد الزواج انكشف المستور وأظهرت هذه الزوجة لون عينيها الحقيقي مما أشعل النار في الحياة الزوجية بينها وبين زوجها من جهة وبينها وبين حماتها من جهة أخرى، فلم تعد تلك الأخيرة تطيق زوجة ابنها ولا بأي شكل من الأشكال وتتهمها بالغش وأنها خدعت ابنها وخدعت الجميع، وأنها فعلت ما فعلت لتصطاد عريسا، وأصبحت الحياة بين الزوجين بين مد وجزر والخاسر الوحيد هو طفلهما الصغير.

ومشكلة أخرى تتلخص بأن الخطيبة لم تخبر خطيبها بأنها مصابة بحروق في الجزء السفلي من جسمها، الأمر الذي أصاب الزوج بخيبة أمل وشعور بالقهر والامتعاض في ليلة زفافه الأولى وإصراره على فسخ عقد الزواج وتطليق العروس .

ألم يقضِ الغش في هاتين الحالتين على الثقة بين الأطراف ؟ واذا انتفت الثقة أليس من المؤكد أن يحل الشك والبغض مكانها؟

ومن يدقق في حديث المصطفى -صلى الله عليه وسلم- :" من غشنا فليس منا " يعرف ويتأكد أن الغش أمر قبيح وأن فاعله يسير بعكس سير الإسلام، فماذا نقول عن بعض الشباب يلون أحدهم أحلام المستقبل لخطيبته، فيبني العمارة ويشتري السيارة ويحتفل بها في أرقى القاعات، ثم لا تلبث ومنذ الأسبوع الأول أوراق التوت بالزوال لتكتشف المسكينة أنها وقعت في مصيدة الغش وأن زوجها يرزح تحت طائلة ديون لا حصر لها ولا إمكانية لدفعها، وأنه حتى لا يستطيع الخروج من المنزل ومواجهة المدينين ، والتفاصيل بعد ذلك معروفة : إما السجن وإما رهن العقار والحجوزات الكثيرة.

أي بيوت نحلم بتأسيسها ؟ وأي أعشاش نحلم ببنائها؟ إذا كانت تلك هي البداية؟إذا كان الأساس مجبولا بلغش ومدعما بالخداع؟

أي أجيال نحلم بتنشئتها لتقود الأمة الى الصدارة والريادة؟ إذا انعدمت الثقة بين الأزواج والأسر ، إذا انعدم التفاني والإيثار ، إذا انعدمت المحبة والتضحية ، إذا انعدم السكن والمودة والرحمة.

والله الذي لا اله إلا هو لن تقوم قائمة إلا بالعودة إلى دين الحق وجادة الصواب ، العودة إلى الحب والمحبة ، الى الأمن والأمان ، الى التفاني والإخلاص في السر والعلن، العودة الى المنبع الأصيل، منبع الهداية ومنبع الخير كل الخير .

لن تقوم لنا قائمة إلا إذا حارب كل منا تلك النفس الأمارة بالسوء الموجودة في داخله، تلك النفس التي تزين له الباطل وتشوه الحق.

إننا بحاجة الى وقفة مع النفس ولينظر كل واحد وكل واحدة منا الى نفسه ويسألها:

هل تسيرين في درب الحق التي أمر بها الخبير البصير أيتها النفس؟

هل أديت واجبك نحو الله سبحانه وتعالى؟

هل أديت واجبك نحو زوجك؟ نحو أولادك ؟ نحو بيتك؟ نحو والديك؟ نحو والدي زوجك؟ نحو الجيران ؟نحو الأقارب؟ ونحو عامة المسلمين؟

لماذا يا نفس دائما تستطيعين ان تري القشة التي في عين جارتي ولا تستطيعين ان تري الخشبة التي في عيني؟لماذا يا نفس دائما تبدعين في إظهار مساويء الآخرين وأخطائهم بينما لا تستطيعين العثور لي على خطأ واحد؟

لماذا يا نفس دائما الآخرين هم المتهمون وهم قساة القلوب وهم المسيئون وهم الظالمون وهم الاشرار، وانا دائما وفي جميع المواقف مظلومة وانا التي دائما الحق معي والى جانبي؟ الى متى يا نفسي انا الصح وغيري الخطأ؟

الى متى يا نفسي انا كريمة وغيري بخيل ؟ انا نشطة وغيري كسول؟ انا نظيفة وغيري قذر؟ انا مدبرة وغيري مسرف؟ انا ملتزمة وغيري على غير الدين؟

الى متى انا مربية صالحة وغيري فاسد؟ الى متى يا نفس انا عاقلة وغيري غبي؟ انا جيدة وغيري سيء؟

الى متى كل ما في الدنيا من حسنات موجود فيّ وكل ما في الدنيا من سيئات موجود في غيري؟

ألم يئن الأوان أن تكوني أيتها النفس الأمارة بالسوء صادقة معي؟ ولو لمرة واحدة؟

الى أين تسرعين بي أيتها الشريرة؟ أليس الى الهاوية وبئس المصير؟

متى سأستطيع لجمك وكبحك أيتها السيئة؟ متى سأستطيع العودة بك الى الشفافية ، الى معرفة قدرك وحدودك؟متى ستعودين الى البداية والى المصالحة معي؟

متى ستتوقفين عن تزييف الحقائق لي وأن تعطيني حجما أكبر من حجمي وقيمة أكبر من قيمتي؟

كفي أيتها النفس المغرورة عن تيهك ، كفي واعترفي بالحق ، واعترفي بأنك من الخاطئين ، واعترفي بأن خير الخطائين التوابون، توبي أيتها المسكينة الى الله قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون ، توبي أيتها النفس الجامحة المتمردة واكسري من عنفوانك واخضعي لله رب العالمين، اخضعي لكل خير أمر به سبحانه وتجنبي كل شر نهى عنه تعالى قدره .

يا نفس إنه من يعمل خيرا فلنفسه ومن يعمل سوءا فعليها، يا نفس تجنبي الغش والخداع والكذب ، يا نفس اطلبي من الغفور الثبات على صراط الحق المستقيم وعدم اتباع خطوات الشياطين.