إشارات على الطريق


(عمارة إسلامية) #1

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي روّاد مُنتدى المُهندس؛
مقال قيم أسأل الله تعالى أن ينفعنا به.

:: إشارات على الطريق ::

/

[color=blue]• إذا أردتَ أن تقتديَ برسولِ الله صلى الله عليه وسلم فاقرأ سيرتَهُ العطرة،

وشمائلَهُ العظيمة،

وسنَّتَهُ الكريمة،

وتردَّدْ على العلماءِ الصالحين وتربَّ عليهم،

فإنهم يتأسَّون به عليه الصلاةُ والسلام.

• التأليفُ موهبةٌ وتمرين،

فإذا تمرنتَ على الكتابةِ لانَ القلمُ بين يديك،

واندفعتَ إلى الكتابةِ برغبةٍ وقوة،

ولا يأتي التأليفُ بدونِ ثقافةٍ أو تخصص،

والمطلوبُ الاختصارُ في الكلامِ وعدمُ التكلفِ والتقعر،

فإن التطويلَ بدون فائدةٍ بغيضٌ ثقيل. [/color]

[color=maganta]• يا بني،

خروجُكَ إلى النزهةِ لا يعني أن تنبسطَ على الآخِر،

فتنسَى آدابكَ الجميلة،

وتتركَ فرائضَ ربِّك،

فالحريةُ لا تعني الفوضَى،

إنها لا تعني السقوطَ في الرذيلة،

وتركَ الحياء،

وإطلاقَ اللسانِ في كلِّ شيء،

ولكنَّ الوقوفَ عند الحدودِ هو الأدبُ،

وهو الواجب.

• يا ابنَ أخي،

إذا ارتحتَ في السوقِ والشارع،

وضاقتْ نفسُكَ في المسجدِ وحِلَقِ العلمِ والذِّكر،

فأنتَ في أزمةٍ من دينك،

ومأساةٍ مع نفسك،

وغموضٍ في مستقبلك،

وإذا أردتَ السلامةَ في أمرك،

فاقطعْ أولَ حبالِ الشرِّ التي قيَّدتك،

وهم أصدقاءُ السوء،

وصاحِبْ أهلَ الإيمانِ الذين يدلُّونكَ على الخير،

ويساندونكَ ويشجِّعونك،

لتنطلقَ من جديدٍ إلى ساحةِ الإسلامِ والالتزام. [/color]

• قالَ عليه الصلاةُ والسلام:

"اللهمَّ مَن آمنَ بكَ وشهدَ أني رسولُك،

فحبِّبْ إليه لقاءك،

وسهِّلْ عليه قضاءك،

وأقلِلْ له من الدنيا،

ومَن لم يؤمنْ بكَ ويشهدْ أني رسولُك،

فلا تحبِّبْ إليه لقاءك،

ولا تسهِّلْ عليه قضاءك،

وكثِّرْ له من الدنيا".

(صحيح الجامع الصغير 1311).


كتبه/ أ. محمد خير رمضان يوسف.
المصدر/ شبكة الألوكة.