إضاءات تربويّة


(عمارة إسلامية) #1

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي روّاد مُنتدى المُهندس؛
مادّة قيمة. أسأله تعالى أن ننتفع بها جميعًا.

/

إضاءات تربويّة

/

/
[color=purple]عبارة وُضعَت بجانب مقبرة: “ليس في استطاعتك أن تأخُذ مالَكَ معك، لكن في استطاعتِك أن تجعلَه يسبقك إلى هنا”.

إذا لم يكن أول قراراتك قبل أن تخلُدَ للنَّوم أن تَستيقظ لصَلاة الفجْرِ، فليس هناك معنًى ﻷن تخطِّط لابتداء يومٍ جديد؛ لأنَّك فقدتَ أجملَ بداية وأكثرها برَكة.

“إنِّي لأرى الرجلَ أبغضُه، فيقول: كيف أصبحتَ؟ فيَلين له قَلبي”؛ سفيان الثوري رحمه الله.[/color]

[color=green]“‏إنَّ أصحاب الهِمَم العليَّة إذا هبطوا الجبلَ من جانب، قاموا يحاولون الصعودَ من الجانب الآخر؛ لأنَّهم لا يُطيقون البقاءَ في الحضيض أبدًا”؛ علي الطنطاوي.

‏أنت الخياطُ، ولسانك الإبرة؛ إن أحسنتَ الخياطَةَ صنعتَ ثوبًا جميلًا غاليًا، وإن أخطأتَ لن تَجرح إلَّا نفسك.

﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ [البقرة: 83].

سقطَت شجرة، فسمِع الكلُّ صوتَ سقوطها، بينما تنمو غابةٌ كاملة ولا يُسمع لها أيُّ ضجيج، النَّاس لا يَلتفتون لنموِّك وتميُّزك، بل لسقوطك"؛ فكُن واثِقَ الخُطى.[/color]

[color=blue]مَن جعل رفيقَه الهَوى، هَوى، ومَن جعل رفيقَه التُّقى، ارتَقى.

﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ﴾ [الانفطار: 6، 7].

عِرقٌ واحد من ملايين العروق في رأسك لو يَنفجر لا تَذكر بعدها اسمَك؛ فلا تغترَّ بعلمِك وفهمِك، وقوَّتك وغِناك، فما أضعفَك، وما أشد فقرك لربِّك!

يقول ابن القيم رحمه الله: “لا تحسب أنَّ نفسك هي التي ساقَتك إلى فِعل الخيرات؛ بل اعلم أنَّك عبدٌ أحبَّك الله فألهمَك فِعل الخيرات، فلا تفرِّط في هذه المحبَّة فينساك…”.[/color]

إن ضاعَت عليك فرصةٌ، واحترَق قلبك عليها، أطفِئ لهيبَها بهذه الآية: ﴿ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴾ [القلم: 32].

كل مياه البحر لا تَقدر على إغراق السَّفينة إلَّا إذا تسلَّل الماء داخلَها، كذلك الفشَل لا يَستطيع أن يسيطِر عليك إلَّا إذا تسلَّل التشاؤمُ إلى نفسك!

“لا تَحسُب كم حصدتَ في يومك؛ بل احسُب كم زرعتَ”؛ تأمَّلْها بعمق.

كم يُعصى الله في هذا اليوم من الخلق، فكن فيه من العابِدين الطَّائعين المستغفرين؛ استغفِر اللهَ للمؤمنين والمؤمنات.

سُئِل الإمام الشافعي رحمه الله: كيف ترى الحقَّ من بين كلِّ هذه الفِتن؟! فقال: “اتبَعْ سهامَ أعداء الله ورسولِه أين تقَع، ترشِدك إلى أهل الحق”؛ تأمَّل.

“المستكبِر عن الحقِّ يُبتلى بالانقياد للباطِل”؛ ابن تيمية.

[color=green]‏قال الإمام ابن القيِّم رحمه الله: “مَن كثرَت همومُه وغمومه، فليكثِر من قول: لا حول ولا قوة إلَّا بالله”؛ زاد المعاد (4 / 183).

قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ﴾ [آل عمران: 172]؛ حين توجِعك الآلامُ بادِر لعمل صالحٍ جديد في حياتك؛ أعذبُ الطَّاعة بعد الجراح.

“من علامات قوَّة الإيمان الشَّوقُ إلى مواسم الطَّاعات والأزمِنَة الفاضِلة، ومن علامات ضعفِ الإيمان عدَمُ الاكتِراث لمجيئها: ﴿ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ﴾ [إبراهيم: 5]”؛ الشيخ المنجد.[/color]

كتبه/ أ. معيض محمد آل زرعه…
المصدر/ شبكة لألوكة.