بشاشة النبي صلى الله عليه وسلم وطلاقة وجهه


(عمارة إسلامية) #1

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي روّاد مُنتدى المُهندس؛

:: بشاشة النبي صلى الله عليه وسلم وطلاقة وجهه ::

مقال مختار؛
أسأل الله تعالى أن ننتفع منه.

أ. صالح بن أحمد الشامي.

بشاشة النبي صلى الله عليه وسلم وطلاقة وجهه

/


/

بشاشة النبي صلى الله عليه وسلم وطلاقة وجهه

[color=blue] كان النبي صلى الله عليه وسلم يستقبل الناس بوجه طلق، وصدر رحب، حتى ليخيل إلى كل صحابيٍّ أنه أقرب الناس إليه، وأنه أحب الناس إليه، فقد وسع ببشْره الناس جميعًا.

ويسجل لنا جرير بن عبدالله رضي الله عنه، هذا الجانب من أدبه صلى الله عليه وسلم فيقول: “ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجه”[/color].

[color=navy] وجرير هنا يتحدث عن ملاحظته الشخصية فيما يتعلق به.

ولكن عبدالله بن الحارث بن جزء، يسجل ذلك كظاهرة عامة في مسلكه صلى الله عليه وسلم فيقول: "ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ".[/color].

وهو ما عرفه الصحابة جميعًا منه صلى الله عليه وسلم خلال لقاءاتهم به. فكان ذلك توجيهًا لهم، ولمن بعدهم، في دعوتهم للتأسي به.
ولم يكتف بحضهم على ذلك بفعله، بل كثيرًا ما وجههم إلى ذلك بقوله.
فهذا أبو ذر رضي الله عنه يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق”
.
.

وهكذا لم تعد طلاقة الوجه مجرد أدب اجتماعي، بل أضحت ضمن أعمال الخير التي ينال المسلم جزاءها ثوابًا مدخرًا عند الله تعالى.
وقد تأكد هذا بما رواه جابر بن عبدالله حيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق”.
.

وبما رواه أبو ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: “تبسمك في وجه أخيك لك صدقة”.
وعندما يعتاد المسلم هذا المسلك الكريم، وتصبح طلاقة وجهه سمة دائمة، فإن ذلك ينعكس على نفسه، فيشعر بالسعادة والراحة النفسية، فيكون أكثر المستفيدين من هذا السلوك الخير، وتلك نتيجة مؤكدة لما جعل الله من ارتباط وشيج بين الصورة الظاهرة للجسم والصورة الباطنة له.
.

وأما الأزمان فشدة الحر والبرد يذكر بما في جهنم من الحر والزمهرير وقد دل هذا الحديث الصحيح على: أن ذلك من تنفس النار في ذلك الوقت. .

٦- يذهب إلى الصفا وعند الدنو منه يسن أن يقول ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ ﴾
ثم يصعد على الصفا ويتوجه إلى القبلة ويرفع يديه ويقول: لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده.
.

ثم يدعو بماشاء ثم يعيد الذكر السابق مرة أخري
ثم يدعو ثم يعيد الذكر مرة أخرى.
فيكون الذكر ثلاث مرات والدعاء مرتين.
ويفعل على المروة كما فعل على الصفا من الذكر والدعاء.
وهذان هما الموقفان الأول والثاني من مواقف الدعاء الستة في الحج.
.

* الصعود على الصفا وعلى المروة والذكر والدعاء كله سنة، فلو بدأ من حد العربات دون أن يصعد جاز ذلك..

٧- أشواط السعي سبعة من الصفا إلى المروة شوط ومن المروة إلى الصفا شوط وهكذا حتى ينتهي سعيه على المروة.

٨- من كان قارنًا أو مفردًا فإنه بعد الانتهاء من السعي يبقى على إحرامه ولايجوز له أن يقصر أو يلبس ثيابه المعتادة لأنه مازال محرماً.
وأما المتمتع فإنه يقصر ويتحلل من إحرامه وله أن يفعل كل مايفعله غير الحاج.
.

٩- يجوز للقارن والمفرد حين قدومهما مكة أن يذهبا إلى منى أو عرفة دون أن يطوفا ويسعيا قبل ذلك ، وفي هذه الحال عليهما سعي يؤديانه مع طواف الحج..

١٠- اليوم الثامن هو يوم التروية ويسن للمتمتع أن يحرم بالحج في هذا اليوم وأما المفرد والقارن فمازالا على إحرامهما.
ويسن للحاج أن يكون بمنى ذلك اليوم فيصلي فيها الظهر والعصر قصرا بدون جمع وكذا المغرب والعشاء ، ويُسن له المبيت بها.
.

١١- بعد طلوع الشمس من اليوم التاسع يتوجه إلى عرفة ويصلي بها الظهر والعصر جمعاً وقصراً
ثم يدعو الله عزو جل حتى تغرب الشمس كما جاء
عن النبي صلى الله عليه وسلم.وهذا الموقف الثالث من مواقف الدعاء في الحج وهو أعظمها وأرجاها إجابة.
.

١٢- بعد غروب الشمس ينفر إلى مزدلفة فإذا وصل إليها صلى المغرب والعشاء جمعا وقصرا
فإن كان يخشى أن يحبسه الزحام فيخرج وقت صلاة العشاء قبل وصوله مزدلفة فليُصلِّ في عرفة المغرب والعشاء جمعًا وقصراً.
ووقت العشاء ينتهي بمنتصف الليل فلايجوز تأخير صلاة العشاء بعده.
.

١٣- إذا وصل الحاج مزدلفة فإنه يمكث بها حتى يصلي بها الفجر ثم يدعو حتى يسفر جدا وهذا الموقف الرابع من مواقف الدعاء في الحج.
ثم ينفر من مزدلفة قبل طلوع الشمس ويرخص للضعفة ومن معهم من الأقوياء أن ينفروا بعد منتصف الليل من مزدلفة.
.

١٤- عند وصوله إلى منى يقصد الجمرة الكبرى فيرميها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة.
ووقت رميها يمتد إلى طلوع الفجر من يوم الحادي عشر.
ثم يحلق رأسه ثم يطوف طواف الإفاضة.
وهذه الأنساك الثلاثة الطواف والرمي والحلق يجوز للحاج أن يبدأ بأيها شاء ، فله أن ينفر من مزدلفة إلى مكة ليطوف طواف الإفاضة.
.

١٥- للحاج أن يؤخر طواف الإفاضة الى الوداع فيكفيه عن طواف الوداع..

١٦- يتحلل الحاج التحلل الأول بفعل اثنين من الثلاثة الرمي والحلق والطواف ومعه السعي إذا كان متمتعًا أومفردًا وقارناً ولم يسع قبل ، فيحل له كل شيء مما يحرم على الحاج ماعدا النساء..

١٧- في اليوم الحادي عشر يرمي الجمرات الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى ولا بد من مراعاة هذا الترتيب. فيرميهن بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة . ويسن له أن يدعو عند الجمرتين الصغرى والوسطى. وهذان هما الموقفان الخامس والسادس من مواقف الدعاء في الحج..

١٨- يفعل في اليوم الثاني عشر من رمي الجمرات الثلاث كما يفعل في اليوم الحادي عشر ، وكذا في اليوم الثالث عشر لمن تأخر ، ووقت الرمي يبتدئ من دخول وقت صلاة الظهر وينتهي بطلوع الفجر من اليوم الذي بعده ماعدا الثالث عشر فينتهي بغروب الشمس.
ولايجوز رمي الجمار أيام التشريق قبل الزوال.
.

١٩- يطوف الحاج للوداع بعد انتهائه من مناسك الحج كلها ، وعليه أن يخرج من مكة بعد ذلك ولايتأخر إلا لطعام أو شراء حاجة له..

٢٠- كل أذكار الحج كالتلبية والتكبير والدعاء كلها سنة فلو حج صامتًا في كل حجه كان حجه صحيحًا..

المصدر/ شبكة الألوكة

اللهم صلّ وسلّم على نبيّنا مُحمّد.


(مصطفى محمود العلواني) #2

جزاكم الله خيرا .


(brahim ) #3

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزيت خيرا
سبحان الله وبحمده
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم