جوجل تنافس آبل عبر مقرها الجديد


(عمارة إسلامية) #1

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي وأخواتي المهندسين والمهندسات؛
جديد خبر ضمن أخبار التّقنية.

جوجل تنافس آبل عبر مقرها الجديد

/

<img src="/uploads/default/original/2X/2/2d8650abbde66b81a294f1f9d64b78aec80ed16c.png" width=“360” height="144

/

جوجل تنافس آبل عبر مقرها الجديد

:: تفصيل الخبر ::

حصلت شركة جوجل على موافقة مجلس مدينة ماونتن فيو فيما يخص مشروع بناء مقرها المستقبلي بالقرب من مقرها الحالي ضمن المدينة، ويحمل المقر الجديد لمكاتب الشركة الذي يأتي على شبكة قبة الاسم المقترح “تشارلستون الشرق” Charleston East، ويظهر من بعيد بشكل مظلة بتصميم مموج يتضمن ألواح شمسية تغطي السقف والنوافذ…

[color=brown]وتخطط جوجل لبناء المبنى على الجانب الشرقي من حديقة تشارلستون، وتركز الشركة بشكل كبير ضمن المخططات الرسمية على فكرة الاستدامة، مع تركز الاهتمام على مفهوم الريادة في الطاقة والتصميم البيئي، ويأتي ذلك رداً منها على شركة آبل ولكي لا تسمح لآبل بالتفوق عليها من خلال مقرها الخاص الجديد الشبيه بالسفينة الفضائية.


وبحسب جوجل فقد اعتمدت في تصميمها للبمنى على فكرة البدء من الداخل إلى الخارج، ورغبت الشركة في معرفة الكيفية التي يمكن من خلالها الحصول على مساحات فارغة بحيث يكون المبنى مريحاً للغاية ولا يتواجد ضمنه الكثير من الجدران التي تعتبر بمثابة نوعاً من أنواع القيود التقليدية…[/color]


[color=blue]ويعتبر هذا المقر أول مقر تعمل الشركة على بناءه من الصفر، حيث اعتادت جوجل سابقاً وعلى مدى سنوات إلى استئجار المباني ضمن وادي السيليكون من أجل مقرها ومكاتبها.

وخضعت مخططات البناء المتوقع الانتهاء منه في 2019 لعدة تعديلات خلال الفترات السابقة، حيث ينبغي إزالة ما يقرب من 200 شجرة من موقع البناء الذي يغطي مساحة 18.6 فدان، على أن تزرع الشركة أشجار جديدة بحيث تتواجد مساحات خضراء كثيرة ضمن المشروع النهائيتجدر الإشارة إلى قيام جوجل بالإعلان لأول مرة عن خططها لبناء مقرها الجديد منذ ما يقرب من عامين، وقدمت الشركة في شهر مايو/آيار 2015 طلباً لمجلس مدينة ماونتن فيو من أجل بناء مبنى للمكاتب مكون من طابقين بمساحة 595 ألف قدم مربع.[/color]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتهى.

/
المصدر/ البوابة العربية للأخبار التقنية.

بحول الله تعالى يكُن لقاء جديد؛ في رحاب عالم التّقنية.