كتاب رواية ألواح ودسر د. أحمد خير العمري


(عمارة إسلامية) #1

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي وأخواتي المهندسين والمهندسات؛
كتاب نافع - بحوله تعالى - في مجال القراءة ورفوف المكتبات.

كتاب رواية ألواح ودسر د. أحمد خير العمري

/

<img src="/uploads/default/original/2X/2/2d8650abbde66b81a294f1f9d64b78aec80ed16c.png" width=“360” height="144

/

حول الرواية


الكتاب عبارة عن مقال يعرض لمادة (التصميم المستدام) تم تحويله لكتاب إلكتروني.
اللغة: العربية.
الصيغة: بي دي أف (PDF).
حجم الكتاب: 4.1 م.ب.
عدد الصفحات: 392 صَفحة

/

نبذة عن الكتاب

رواية استثنائية عن عالم استثنائي ومختلف. قد يكون عالمنا الحقيقي بعد أن نزيل عنه أقنعته ونزيح عنه أصباغه. عالم تسقط فيه الجدران الوهمية بين الزمان والمكان، فإذا بالماضي يصير بصيغة الحاضر، والحاضر يتلبّس صيغة المستقبل…
للوهلة الأولى، ستكون الرواية عن سيدنا نوح -عليه السلام-، وسفينته التي أنقذت الإنسانية من الطوفان، وكلنا نعرف هذه القصة، لكننا سنجد أنفسنا فجأة جزءًا منها، بل إننا سنجد أن واقعنا المعاصر كله هو استمرارٌ لتلك القصة؛ كما لو أنها لم تنتهِ قَط، كما لو أنها تتجدد دومًا، وإن تبدّلَت أشكال الطوفان، وتبدّل معها شكل السفينة…

القصة تروَى من وجهة نظر طفل صغير عاصَرَ الأحداث وقتها، لكن سرعان ما نكتشف أن هذا الطفل يسكن جزءًا من أعماقنا، وأن في كلٍّ منا بقايا شيء منه…

في هذه الرواية، سنجد أنفسَنا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن نستسلم للطوفان ونقبل الغرق، أو أن ننضم إلى السفينة وركبها… إما أن نمر بها وبمَن يبنيها ضاحكين مستهزئين، أو أن نمدَّ أيدينا، إلى الألواحِ والدُّسُر.

اقتباسات من الرواية

أننا لا نكبر حقا إلا عندما نضيف شيئا إلى ما حولنا ، إلى هذا العالم

أن تكون شامخًا يعنى أن يكون رأسك مرفوعا حتى عندما تنحني للأرض لتزيل عنها أذى الآخرين و إهمالهم

إن الله هو الذي يساعدنا حين نساعد أنفسنا

التغيير يجب ألا يكون فكرة في الرؤوس ، بل أن يكون حقيقة يراها الناس .

ربما الشفاء أحيانا يكون حزءا من الألم ، لا يمكن لأحد أن يطلب الشفاء و يتذمر من الألم الذي يصاحب الإلتئام

إننا نتعلم الأبجدية من أجل أن نقول شيئاً مختلفا عما يقوله الآخرون… من أجل أن نقول جملة أجمل، كلمة أفضل، من أجل أن نصل لمعنى أكمل… إننا نتعلم الأبجدية لا لنردد ماقاله الآخرون، ولكن كي نقول الصواب… والصواب فقط

إن أخبث وأسوأ أنواع القيود والأغلال هي التي لا ترى، لأن العبد الذي يقيده سيده بالأغلال يعلم أنه عبد، لكن عندما تكون القيود غير مرئية ، فإنه لا يعلم أنه عبد، سيظل يتصور نفسه حراً، بينما عقله وإرادته، مقيدة، ويجره بها سيده كما يجر الكلب… بتلك الأغلال التي لا ترى

الإنسان الذي لايثمر مثل نبتة عقيمة لاأهمية لوجودها, ولن تحدث فرقاً وثمرة الإنسان هي أن يساهم في جعل العالم أكثر عدالة وأكثر توازناً جعل العالم عالماً أفضل لاأن يكون كل هدفه هو إنفاق ماصنع من الطبيعة …

للرّفع:

من هُنـا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتهى.

/

بحول الله تعالى يكُن لقاء جديد؛ في رحاب القراءة وعالم الكُتب.