مُقتطفات روّاد مُنتدى المُهندس ( شارك بما قرأت )


(عمارة إسلامية) #1

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي روّاد مُنتدى المُهندس؛
فيما يلي فِكرة للمُشاركة،
وتبادل المعلومة، ونَشر المعرفة بين الإخوة والأخوات؛
روّاد مُنتدانا الطيّب مُنتدى المُهندس.
فعَسى تلقى الفكرة إقبالاً فضلاً عن نفعها؛ بحول الله تعالى.

/

:star2: مُقتطفات روّاد مُنتدى المُهندس :star2:

/

/

[color=maganta]

قد تفوتك الفوائد العظيمة حين لا تكتبها فلا تفتك فائدة حتى تكتبها فالعلم صيد والكتابة قيده …
فهذا ابن الجوزي رحمه الله يقول ( كتبت بأصبعي ألفي مجلد وتاب على يدي مائة ألف وأسلم على يدي عشرون ألف ) تذكرة الحفاظ 2/712 .
ولعلنا جميعاً نسجل هنا الفوائد العلمية والبدائع السلفية التي طالما قرأناها ووقفنا عليها يمنة ويسرة حتى لا تذهب مع الريح …
والله أعلم .
بينما كان أحد الصالحين يمشى ذات يوم من الأيام فوجد رجلا يشوى لحما فى النار فبكى الرجل الصالح فقال له الشواء : ما يبكيك؟ هل أنت محتاج إلى اللحم ، فقال الرجل الصالح : لا …
فقال له الشواء إذن فما يبكيك ؟ فقال الرجل الصالح : إنما أبكى على ابن آدم .يدخل الحيوان النار ميتا وابن آدم يدخلها حيا. [/color]

:bulb: دخل المأمون يوماً على ابنه هارون وهو يقرأ في كتاب فقال له : ما هذا ؟
قال : كتاب يشحذ الفطنه ويغني عن العشرة السيئة .
:bulb:قال : المأمون الحمدلله الذي جعل لي من يرى بعين عقله أكثر مما يرى بعين جسمه.
:bulb:قال عبدالله بن جعفر بن أبي طالب لأخ له : (( إن لم تجد من صحبة الرجال بداً فعليك بصحبة من إن صحبته زانك ، وإن خفت له صانك ، وإن احتجت اليه مانَكَ ، وإن رأى منك خلّة سدها أو حسنة عدها ، وإن وعدك لم يحرضك ، وإن كثرت عليه لم يرفضك ، وإن سألته أعطاك ، وإن أمسكت عنه ابتداك )).
هذه والله نعم الصحبة .

:bulb:
يقول الشيخ بن عثيمين رحمه الله :
قد يبتلى الإنسان بحب الباطل إذا أعرض عن الحق لقوله تعالى :
( وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم ).
وقد حذر الله سبحانه وتعالى من هذا بما ذكره في قوله تعالى ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون )
فإن الإنسان إذا أراد رد الحق . ولم تستجيب له من أول الأمر قد يبتلى بأن يقلب الله تعالى قلبه وبصره حنى يكون في أمر مريج .
:bulb: من أخطر الأخطار أن أبقى في هذه الحياة عمري كله وأنا أحقق أحلام وأهداف غيري، دون أن أسعى أن تكون لي بصمة في تحقيق ذاتي وأهدافي وأحلامي.

[color=navy]يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
ثلاثة يثبتن لك الود في صدر أخيك :
أن تبدأه بالسلام ، وتوسع له في المجلس ، وتدعوه بأحب الأسماء إليه .[/Color]

:bulb: يقول ابن القيم - رحمه الله - :

إن من غلب عليه خلق الحياء من الله حتى فى حال طاعته ، فقلبه مطرق بين يديه إطراق مستح خجل :
.فاءنه إذا واقع ذنباُ استحى الله عز وجل من نظره إليه فى تلك الحال لكرامته عليه ، فيستحى ان يرى من وليه من يكرم عليه ما يشينه عنده ، وفى الشاهد شاهد بذلك فاءن الرجل إذا طلع على أخص الناس به واحبهم إليه وأقربهم منه - من صاحب أو ولد أو من يحبه - وهو يخونه - فاءنه يلحقه من ذلك الاطلاع عليه حياء عجيب ، حتى كأنه هو الجانى - وهذا غاية الكرم.
من استحى من الله مطيعا - استحى الله منه وهو مذنب.

[color=blue]قال رجل لأحد العلماء : كيف أرى نعمة الله ؟
فقال له : أعمض عينك تعرف نعمة الله عليك …!
وستعرف قيمة نعمة واحدة وهي نعمة البصر … فما بالك بمجموع النعم … " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها … " [ سورة النحل : 18 ][/Color]

:bulb:[color=green]قال ابن القيم رحمه الله تعالى:"لما رأى المتيقظون سطوة الدنيا بأهلها وخداع الأمل لأربابه وتملك الشيطان وقياد النفوس ورأوا الدولة للنفس الأمارة لجأوا إلى حصن التضرع والالتجاء كما يأوي العبد المذعور إلى حرم سيده "

:bulb:يقول أحد الصالحين:
عجبت من الناس يبكون على من مات جسده ولا يبكون على من مات قلبه وهو أشــد.[/color]


يُتبع بحول الله تعالى.

أرجو مُشاركة إخوتي؛ ننشُر علمًا، ونحتفي بمعلومة.

مَصدر الفوائِد أعلاه/ شبكة مشكاة الإسلاميّة.

وفّقكم الله.


(عمارة إسلامية) #2

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عودةٌ بتيسير الله تعالى؛
لهذي الصّفحةِ؛ لإيداعِ فوائِد ممّا قرأت النّفسُ.
أو طالعَت ها هُنا وهناك.

/

:star2: مُقتطفات روّاد مُنتدى المُهندس :star2:

/

منزلة الأدب:
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -: أدب المرء: عنوان سعادته وفلاحِه،
وقلة أدبه: عنوان شقاوته وبوارِه، فما استُجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب،
ولا استُجلب حرمانهما بمثل قلة الأدب؛
(مدارج السالكين - لابن القيم - جـ 2 - صـ 368).

يُتبعُ بمشيئة الله تعالى.