نظرة على أنظمة الكاميرا المزدوجة في الهواتف


(عمارة إسلامية) #1

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي وأخواتي المهندسين والمهندسات؛
جديد معلومة ضمن أخبار الاتصالات وتقنية المعلومات،
وأنظمة التشغيل، والهواتف الذكية وأنظمة التشغيل والعتاد الصلب،
ومواقع التواصل الاجتماعي، والأمن المعلوماتي.

بنظرة على أنظمة الكاميرا المزدوجة في الهواتف

/

/

نظرة على أنظمة الكاميرا المزدوجة في الهواتف

:: تفصيل ::

قد لا يعلم الكثيرين أن أنظمة الكاميرا المزدوجة على الهواتف الذكية تأتي مع بعض الهواتف منذ عدة سنوات ومن أول الهواتف التي جاءت بكاميرا مزدوجة هو HTC EVO 3D، ثم جاء بعده One m8 من HTC أيضًا، ثم جاءت بعد ذلك LG بهاتف G5 بكاميرا مزدوجة بعدسة واسعة في نفس العام، ثم قررت بعد ذلك آبل تزويد هاتف iPhone 7 Plus بعدسة telephoto، وفي الوقت نفسه كان لدى HUAWEI أفكار أخرى مع كاميرا هواتف P9 التي تحمل العلامة التجارية Leica أحادية اللون.
توجد أنواع مختلفة من أنظمة الكاميرا المزدوجة وهذه بعض الأنواع بالتفصيل:

مستشعر العمق

يعد هذا المستشعر هو من شيئًا أساسيًا في جميع أنظمة الكاميرا المزدوجة، وفي هذا النظام الكاميرا الخلفية الأساسية مصحوبة بكاميرا ثانية تعمل بتقنية 3D.
إن الاستخدام الأكثر شيوعًا لهذه التقنية هو خلق تأثير عمق المجال العميق (shallow depth of field effect)، في حين أنه يأتي بشكل طبيعي مع كاميرات DSLR مع أجهزة الاستشعار الكبيرة والعدسات الكبيرة أيضًا، لكن كاميرات الهواتف الذكية الصغيرة لا تستطيع تحقيق نفس تأثير العمق، ولذلك يتم استخدام هذه التقنية مع هذه الهواتف.
في الواقع إن وجود نظام كاميرا به مستشعر عمق خاص بها تعد واحدة من أنظمة الكاميرات المزدوجة النادرة، وقد تم استخدام هذا النظام لأول مره على هاتفHTC One m8، وتأتي حاليًا مع Honor 6X وLenovo K8 Plus.


مستشعر أحداي اللون (Monochrome)

يعد هذا النظام هو الأكثر شعبية، حيث تأتي الكاميرا الأساسية مصحوبة بكاميرا ثانية بمستشعر أحداي اللون، في حين ان كلًا من الكاميرتين مماثلة وبنفس فتحة العدسات ونفس أنظمة التركيز، إلى أن الفرق بينهم هو أن جهاز الاستشعار الثاني يفتقر إلى دعم صيغ الألوان RGB، أي لا يمكن لأجهزة الاستشعار التقاط المعلومات الخاصة بالألوان.
لكن يمكنك أيضًا التقاط صورة من المستشعر أحادي اللون والحصول على صورة بأفضل جودة لكن ذلك على حساب الألوان.
في الواقع لا يوجد عيب حقيقي في هذا النظام، فهو يقوم بالتقاط صورة بأفضل جودة، لكننا نأمل بأن نحصل على إمكانية التكبير بدون التأثير على جودة الصورة.


كاميرا Wide-Angle

جاءت كاميرا بعدسة واسعة الزاوية لأول مره مع هاتف LG G5 العام الماضي، فيأتي هذا الهاتف بكاميرا مزدوجة، المستشعر الأول بدقة 16 ميجا بكسل، وبفتحة عدسة 1.8F وبمعدل بعد بؤري 29mm، والمستشعر الثاني يأتي بدقة 8 ميجا بكيل وبفتحة عدسة 2.4f، وبمعدل بعد بؤري 12mm ويسمح هذا المستشعر بالتقاط مساحة أكبر بكثير دون الحاجة إلى العودة إلى الوراء.
قد ظهرت بعض العيوب لهذا النظام على هواتفG5 وV20، فقد كان لميزة الالتقاط بزاوية واسعة تأثير على جودة الصورة، لقد سرعان ما تم تحسين وتطوير هذا النظام، وقد ظهرت نتيجة هذا التحسين على كاميرا V30.

كاميرا Telephoto

يعد النظام الأكثر شيوعًا من بين أنظمة الكاميرا المزدوجة، حيث يتم اقتران الكاميرا الأساسية بالكاميرا الثانية التي لديها عدسة Telephoto، وهذا النظام يعد عكس نظام الكاميرا واسعة الزاوية تمامًا، حيث يمكنك من تكبير الصورة بدلًا من تصغير الصورة، كما أن العدسة الثانوية لديها ضعف البعد البؤري للعدسة الأولية، أي لها إمكانية تكبير الصورة للضعف.

في الواقع عدسات Telephoto ملائمة أكثر من العدسات واسعة الزاوية، لأنها تلتقط صور أقل تشويهًا، كما أن لهذا النظام عيوبه أيضًا، لأنه حتى الان لم تستطيع الشركات المصنعة الحصول على التكافؤ الكامل بين الكاميرتين، فعندما أطلقت آبل iPhone 7 Plus العام الماضي، كان المستشعر الثانوي يأتي بفتحة عدسه 2.8f وهي أصغر بكثير من فتحة عدسة المستشعر الأول 1.8f، لذلك المستشعر الثانوي يكون عادة أسوأ من المستشعر الأساسي، كما أن هذا النظام يصبح أسوأ في وجود الضوء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتهى.

/

المصدر/ التقنية بلا حدود.

بحول الله تعالى يكُن لقاء جديد؛ في رحاب عالم التّقنية.