وأنت تقرأ


(عمارة إسلامية) #1

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي روّاد مُنتدى المُهندس؛

:: وأنت تقرأ ::

مقال مختار؛
أسأل الله تعالى أن ننتفع منه.

د. عبدالحكيم الأنيس.

وأنت تقرأ

/

/

وأنت تقرأ

وأنت تقرأ
هذه حواشٍ دونتُها وأنا أنظرُ في كتاب السيد محمد صدِّيق حسن القِنَّوجي البُخاري: “عون الباري بحلِّ أدلة البخاري”.
:diamonds::diamonds::diamonds::diamonds::diamonds:.
.

• جاء على غلاف الكتاب في مجلداته العشر[2]، عن المؤلِّفِ القِنَّوجي:
“المولود سنة 1248 والمتوفى سنة 1308”.
قلتُ: والصواب: المتوفى سنة 1307.
وقد جاء التاريخُ على الصواب في ترجمته أول الكتاب (1 /15).
:diamonds::diamonds::diamonds::diamonds::diamonds:
.

• وجاء فيه في ترجمة المؤلِّف (1 /15):
“القَنُّوجي”. وفي (1 /16): “ثم عاد إلى قَنُّوج”.
قلتُ: جاء في “القاموس المحيط”: “قِنَّوْجُ كَسِنَّور: د بالهندِ فتَحَهُ محمودُ بنُ سُبُكْتِكِينَ”. ومثله في “تاج العروس”.
:diamonds::diamonds::diamonds::diamonds::diamonds:
.

• وجاء فيه في ترجمة المؤلِّف (1 /15):
“توفي ليلة الخميس 29 جمادى الثانية”.
والصواب: جُمادى الآخرة.
:diamonds::diamonds::diamonds::diamonds::diamonds:
.

• وجاء فيها (1 /20) نقلٌ عن القِنَّوجي، فيه:
“وتركتُ التقليل في جانب”.
والصواب: “وتركتُ التقليد”.
:diamonds::diamonds::diamonds::diamonds::diamonds:
.

• وجاء في مقدمة الشارح (1 /42):
“وسميتُه: “عون الباري بحلِّ أدلة البخاري”. واسمُه هذا يُظهر منه عامَ التأليف”.
والصواب: “يَظهرُ منه عامُ التأليف”. وهو 1294.
:diamonds::diamonds::diamonds::diamonds::diamonds:
.

• وجاء فيه (1 /246) في شرح قول سعد بن أبي وقاص: “يا رسول الله: مالكَ عن فلان”:
“وفيه: تنبيه الصغير على الكبير على ما يظنُّ أنه ذهل عنه…”.
والصواب: “تنبيهُ الصغيرِ للكبير” كما جاء في “فتح الباري”.
و"عون الباري" مُستخلصٌ مِنْ “فتح الباري”، و"إرشاد الساري" كما قال المؤلفُ القِنَّوجي في آخره (10/ 442).
:diamonds::diamonds::diamonds::diamonds::diamonds:
.

• وجاء فيه (1 /209):
“وما أحسنَ قول القائل:
إذا التحق الأسافلُ بالأعالي *** فقد طابتْ منادمةُ الـمَنايا”.
قلتُ: وجاء كذلك مِنْ قبل في كتاب “فيض القدير” للمُناوي (6 /418).
والرواية:
إذا استوت الأسافلُ والأعالي*** فقد طابتْ منادمةُ الـمَنايا
.

والبيتُ للقاضي عبدالوهاب البغدادي المالكي (ت:422هـ) مِنْ أربعة أبياتٍ ذكرها ابنُ خلكان في ترجمته (3/221)، وهي:
متى يصل العطاشُ إلى ارتواءٍ إذا استقت البحارُ من الرَّكايا؟ ومَنْ يثني الأصاغرَ عن مرادٍ وقد جلسَ الأكابرُ في الزّوايا؟ وإنَّ ترفُّعَ الوضعاءِ يومًا على الرُّفعاءِ مِنْ إحدى الرّزايا إذا استوت الأسافلُ والأعالي فقد طابتْ منادمةُ المَنايا
وانظر: “ديوان القاضي عبدالوهاب البغدادي المالكي” ص42…
.

المصدر/ شبكة الألوكة

اللهم أعنّأ على ذكرك وشُكرك وحُسن عبادتك.